رواية عشقك الجزء الثاني من 1-5

موقع أيام نيوز

سلا حه
فهتف بها راسل بصوت جهورى 
لا تتحرك خطوة أخرى أنا لا أصدقك سأتصل بالشرطة على الفور إذا كان ما قلته صحيحا كان يمكنك أن تأتي إلي وتسألني ولا تقتحمى المنزل مثل اللصوص
أتسعت حدقتيها وهى ترى جديته بالإتصال بالشرطة فلو حدث هذا ستقع بمأزق هى بغنى عنه يكفى أن قسم الشرطة القريب من تلك المقاطعة بات كل الضباط به على علم ودراية بشجارها المتكرر مع جيرانها وأفتعالها الضوضاء والصخب وإزعاج الجيران بحفلات السمر الصا خبة التى كانت تقيمها هى وأصدقائها
فما أن وضع راسل يده على الهاتف أسرعت بوضع يدها على يده وهى ترجوه بصوتها الناعم 
من فضلك لا تحتاج إلى الاتصال بالشرطة سأرحل الآن وسآخذ ما جئت أبحث عنه وسأذهب بسرعة أعدك
نفض راسل يدها عنه وحدق بوجهها لبرهة وهو عاقدا حاجبيه و لا يعلم سر هدوءه المفاجئ وأن يجعلها تنصرف دون إيذ اءها فخفض سلا حه أرضا فأشار للمطبخ قائلا بهدوء 
هذا هو المطبخ أمامك خذ ما تريد واتركه في الحال كفى من الفوضى التي حدثت
إبتسمت فجأة فبانت غمازتيها الغائرتان بوجنتيها فأسرعت بالذهاب للمطبخ وفتحت أحد الأدراج السرية وأخرجت منها جزدان جلدى فتحته على الفور ونظرت للنقود الموضوعة به
فبسرعة أقترب منها راسل وأنتشله من يدها قائلا بريبة 
هل هذه الأموال ملكك حقا أم أنك سرقتها من شخص ما إذا كان يخصك فلماذا لم تدفع ما تدين به من الإيجار كما أخبرتني 
أختطفت الجزدان من يده وهى تقول بإمتعاض 
وماذا عليك أن تفعل هل أنت محقق شرطة هذا المال ملكي وقد أتيت لاستعادته وسأغادر والبيت لك تصبح على خير.
أتجهت صوب النافذة التى تسللت منها للمطبخ فقبل أن تقفز منها كان راسل قابضا على ذراعها بقسۏة حتى كادت أن تسقط أرضا فما أن إستقامت بوقفتها حتى صاحت بوجهه وهى تقول بصوت عالى 
ماذا تريد سأرحل كما أخبرتني لماذا منعتني من إكمال مشي 
ندت عنه زفرة خاڤتة ورد قائلا بإقتضاب 
ما الحاجة للخروج من النافذة فبإمكانك الخروج من باب المنزل والدم يتدفق من فمك انتظر سأحضر لك منديل ورقي أو دواء ما اسمك يا فتاة 
وضعت يديها بجيبى بنطالها وردت قائلة بإبتسامة هادئة 
ساندرا إستيفن وما إسمك أنت 
رد راسل قائلا وهو يوليها ظهره ليفتش عن صندوق الإسعافات الأولية 
راسل النعمانى
رفعت ساندرا حاجبيها بعد سماع إسمه فوقع كنيته على أذنيها كان ذو وقع غريب فهى لم تتكهن بشأن إنه رجل شرقى وعربى فالمقاطعة معظم ساكنيها من أمريكا أو فرنسا 
فقالت بدهشة وهى عاقدة حاجبيها 
هل انت رجل عربي 
وجد راسل ما يبحث عنه فتقدم منها يشير لها بالجلوس وهو يقول بنفاذ صبر 
نعم انا عربي. هل لديك مشكلة مع ذلك 
أتسعت طاقتى أنفها ورفضت الجلوس فرفعت يدها وأشاحت بها وهى تقول بنزق 
لا تقل لي أنك مسلم أيضا
وضع راسل صندوق الإسعافات الأولية من يده فرد قائلا ببرود 
نعم أنا مسلم ولا علاقة لك بذلك
وكأن التصريح عن عقيدته ومعتقده سكب المزيد من الڠضب على وجهها فأحمر وجهها من سريان دماءها الغاضبة به بل إلتفتت حولها حتى وجدت سکينا فرفعته بوجه راسل قائلة وعيناها معبأة بالعبرات 
إذن أنت من تلك الطائفة الإرهابية التي قټلت عائلتي منذ سنوات وتركتني وحيدة اللعڼة عليكم جميعا
مد راسل سلاحھ النارى حتى لمس نصل السکين الحاد وظلا هكذا كل منهما يتربص للأخر إلا أنه لم يشأ أن يتطور الأمر بينهما ويسفر عن خسارة أحد منهما لحياته 
فرمقها بهدوء وسرعان ما وضع السلاح من يده دلالة على أنه بوضع الإستسلام لعلهما يتحدثان سويا بهدوء فما تلك الليلة العجيبة التي لن تنتهى
فزفر قائلا بلين 
اهدئى لا المسلمون ولا العرب إرهابيون. تلك السخافات والحماقات التي ترتكب باسم الإسلام لا علاقة لها بنا. فهم يريدون تشويه إيماننا وعقيدتنا لا أكثر. نحن مسالمون ولا نسفك دماء أحد. ديننا دين التسامح ومن قتل إنسانا ظلما ليس مسلما. والدين الاسلامي بريء من تلك الأعمال والافعال لولا ذلك كنت قټلك على الفور لا ادعوك لعلاج چروح شفتيك.
أنصتت ساندرا لحديثه باهتمام حتى بدأ مفعول حديثه يسرى على وجهها فتركت السکين من يدها وأقتربت من ذلك المقعد الذى أشار إليه سابقا فجلست هادئة وناولها راسل صندوق الإسعافات الأولية وضعته على ساقيها وبدأت بمسح الډماء بينما ذهب راسل للمطبخ ليعد له مشروب دافئ فبعد خمس دقائق وجدها تنهض من مكانها وهى تقول بإمتنان 
شكرا لك لقد انتهيت وسأغادر شكرا لك مرة أخرى
حمل راسل كوب مشروبه الدافئ ورد قائلا بإبتسامة هادئة 
لا داعي للشكر وإذا كان هناك شيء آخر لك في المنزل فيمكنك أخذه قبل المغادرة
هزت رأسها نافية وهى تقول ممازحة 
لم يكن لدي شيء في المنزل سوى النقود وحقيبة ملابسي كانت معي أثناء رحلتي إلى فرنسا لأنني عادة لا أمتلك أشياء كثيرة حتى تلك المتعلقات الشخصية يبدو أن مكتب العقارات يحتفظ بها حتى أدفع متأخرات الإيجار
إبتسم راسل إبتسامة لم تتجاوز شفتيه ولم تصل لعيناه فأتجه صوب باب المنزل وفتحه يشير لها بالخروج فوضعت يديها بجيبى كنزتها وإبتسمت له ومن ثم خرجت من المنزل فأغلق الباب خلفها بحدة وعاد ينظر لتلك الفوضى بالصالة والمطبخ فبدأ يعيد ترتيب كل شئ بمكانه وبعد إنتهاءه نظر لثيابه الممز قة وهو يصعد الدرج وما أن وصل لغرفته خلعها عنه وأرتدى ثياب أخرى وأرتمى على الفراش وما أن وضع رأسه على الوسادة حتى غط بنوم عميق
فما كاد يمر يومان وأثناء تجوله بأحد الشوارع بعد شراءه العديد من الأغراض اللازمة للبيت حتى رآى تلك الفتاة المسماه ساندرا ټتشاجر مع صاحب أحد المتاجر فيبدو عليها أنها فتاة تثير عد اء كل من تقابله فنظر إليها راسل بسخط وأراد إكمال سيره فما كاد يبتعد عدة خطوات حتى سمعها تناديه 
راسل
توقف عن الحركة ونفخ بضيق فلم هى تناديه وماذا تريد منه فهو لم يلعن سوى ذلك الحظ الذى جعله يقابلها أو يسكن بذلك المنزل الذى سكنته هى من قبل 
قلب راسل عيناه بملل ورد قائلا بإمتعاض 
لم ناديتنى وماذا تريدين أنك حقا فتاة مزعجة
ضمت ساندرا شفتيها فما لبثت أن قالت بخجل 
لم أنت مستاء منى هكذا فأنا أردت فقط إلقاء التحية لا أكثر
فهى لا تعلم أنها تثير بنفسه السخط والنقم لكونها تذكره بزوجته حياء على الرغم من أنهما لا تشبهان بعضهما البعض بأى شئ إلا أنه لا يعلم سر أن كلما رآها أو سمع صوتها يرى وجه حياء وكأن عينيها تعاتبه على هجرانه لها فهل ذلك عائدا لكونها ربما بمثل عمر زوجته حتى قامتهما المعتدلة ورشاقتهما متشابهتان إلى حد كبير وربما عيناها اللامعتان تذكره كيف كانت حياء تنظر إليه بشرر يتطاير منهما ببداية مقابلتهما فسحقا لتلك الخفقات المعذبة والتى ما أن يفتأ يذكرها حتى
تم نسخ الرابط