رواية اياد الفصول من الثالث وثلاثون للاخير

موقع أيام نيوز

طول الفترة إللى جاية ..
ادمعت عينى تغريد رغما عنها ثم هتفت بعدم تصديق ..أمجد ...
اومأت سلطانة بصمت بينما بقت تغريد صامته ... تحاول فهم ذلك الطلسم الذى ينص بأن مثلها الأعلى الان يحتاج لمن يراعيه ... ثم قالت سلطانة مرة أخرى ..وحاجة كمان ..
فتنهدت تغريد قائلة ايه تانى كفاية صدمات ..
ابتسمت سلطانة ثم قالت ..لا لا مش صدمة ده خبر حلو .. 
فهتفت تغريد بلهفة ...
ايه....
قالت سلطانة مبتسمة ...عندنا أخت تالتة....
هتفت تغريد بحماسة ...لا لا لا ماتقوليليش هى فين واصغر ولا اكبر .. وشكلها ايه .. عاملة ازاى قوليلى بسرعة والنبى والنبى .. انا مكنتش بطلب من ربنا غير أخت او صاحبة او حد يبقى قريب منى .. ربنا رزقنى بعيلة واختين بدل واحدة .. واب واخ وحبيب متجمعين فى راجل واحد ... بجد بجد انا فرحانة .. ده احلى يوم فى عمرى انا مش مصدقة نفسى لحد دلوقتى ... انا حاسة انى بحلم ...
خفت صوتها جدا فى اخر جملتها ... والحماسة والسعادة بادية عليها ... وابتسامتها تتسع رغما عنها .. كادت سلطانة أن تبكى لمرأى سعادتها ولكنها تمالكت نفسها .. قائلة ..ربنا يديم عليكى سعادتك ومايحرمناش منك ابدا ...
وأكملت جملتها داخلها ...وماتشوفيش إللى انا شوفته ...
....................................................................................................
كان الجميع يجلسون سويا .. أمجد .. اياد .. تغريد ... وعمهم .. صمت قاطع مطبق عليهم جميعا بعد رحيل سلطانة وتأكيدها بأنها ستكون بخير فى بيتها ... حزنت تغريد جدا لرحيلها ولكن بداخلها ركن يهتف بسعادة لانها رحلت .. ابتعدت عن مكان تواجد أمجد .. حتى وإن يكن طلقها ... فهى تغار وبشدة ... بينما اياد سابحا فى بحور أخرى .. يفكر كيف ستكون حياتها .. وكيف هى تراه بالأساس .. هل مازالت تعشقه كما كانت .. ام ان الخذلان كان اقوى من حبها ... بينما أمجد ... يتملكه شعور بالذنب يكاد ېقتله ... مظهرها وهى تدير لهم ظهرها مودعة ... راحلة ... سيظل يشعر بالذنب تجاهها طوال حياته .. على تلك النزوة التى اودت بها .. قبل أن يدخل على من باب البيت .. بمظهر مرهقا متعبا مشعثا ... يزين جبينه چرح حديث ... ارتمى جالسا فوق أحد الارائك بتعب ضاغطا ما بين عينيه بإرهاق ... فقال ابيه بنبرة قلقة ..مالك يا على .. ايه إللى چرحك كده ..
خمس بصوت مجهد ممتعض...ابنك يا حج ..
هتف ابيه پصدمة عاقدا حاجبيه ...عمر ..!
قال على بنفس امتعاضه وتعبه..ابنك بسم الله ماشاء الله عليه .. لامم المستشفى عليه طول النهار .. ولما جبنا اخرنا ... دخلته احاول أهديه... راح ضاربنى بالكرسى لولا انى وطيت كان حلكم بتصلوا عليا الچنازة .. 
تنهد ابيه بثقل ثم قال بخفوت...معلش يا على .. معلش يا ابنى طول بالك وخود بالك من اخوك .. استحمل ربنا هايجازيك خير ...
تنهد على ثم قال ..يا بابا والله انا لو عليا مقدور عليه .. لكن المشكلة انه مع الدكاترة كمان بنفس الشكل .. الدكتورة إللى متابعة حالته انهاردة نفس الإصابة إللى عندى فى جبينها بردو ماهوش راحم حد ..
هز ابيه رأسه بصبر ثم قال ..معلش ... معلش ...
استقام على واقفا ... ثم قال ...عن اذنكم انا طالع اريح شوية .. اياد عاوزك فى كلمة ...
اومأ اياد ثم رحل على ورحل اياد وراءه ....
.......................................................... .............................................
دخل اياد الغرفة خلفه ثم قال...فى ايه يا على ...
جلس على على طرف فراشه .. ثم استلقى على ظهره بتعب ... ثم هتف ..ايااااااد انا تعبت ... شيل معايا حبة الله يكرمك .. 
جلس اياد جواره ثم قال ..وانا اعملك ايه .. 
قام على مرة أخرى ثم قال بترجى ...بص انا هقولك .. انا ايه هسافر الجونة كام يوم فى المنتجع إللى لينا هناك تمام .. وانت بقى مش طالب منك غير كل يوم تروح لعمر فى المستشفى تبص عليه وتشوف آخر الأخبار وانت وحظك بقى بالنسبة للاصابات .. بس .. وتاخود بالك من بابا هو طلباته مش يامه واديك معاك سلطانة مرات أمجد هتشيل معاك حبه ... انا نفسى ارتاااح ...
نظر له اياد ببلاهة فاغرا فمه بتعجب ثم همس ...هاا..
هتف على بانزعاج...لا مفيناش من كده .. اعقل معايا كده .. ها نقول امين ...
تدارك اياد نفسه ثم هتف ..امين ايه ... امين ماټ فى حاډثة ... وبعدين سلطانة مين إللى هتشيل معايا .. سلطانة مشت يا عم ..
هتف على بغباء..مشت مين يابا سلامة النظر .. اومال مين إللى كانت قاعدة تحت دى .. واه صح هى خلعت الحجاب ولا ايه ...
ضربه اياد على رأسه بخفة ثم قال..فاتك كتير يا باشا .. دى تغريد يا أخينا سلامة نظرك انت ...
وضع على يده فوق رأسه اياد يتحسس بشرته ثم هتف ..اياد حبيبى
تم نسخ الرابط