رواية اياد الفصول من الثالث وثلاثون للاخير

موقع أيام نيوز

انت ساخن.. طب تعبان .. تغريد مين دى تغريد الله يرحمها ... 
ابتسم اياد ثم هتف بثقة ..لا يا معلم دى تغريد تؤام سلطانة .. وامجد طلق سلطانة وسلطانة مشت .. بالتالى تغريد طلعت عايشة فهتقعد هنا .. واللى يجى جمب البرنسيس تغريد سى أمجد هينفخه...
كان الان دور على ليفغر فمه هاتفا بغباء...هاا...
ابتسم اياد ثم قص عليه كل شئ من البداية حتى النهاية .. والتى انتهت برحيل سلطانة ...
فهتف على باندهاش ...انت بتقول ايه انا مش مصدق .. كل ده حصل فى الكام يوم إللى فاتوا وانا كنت فين .. 
رفع اياد كتفيه هاتفا ...وانا اش عرفنى...
زم على شفتيه ثم قال بجدية ..اياد انا عارف ان الحمل هيبقى تقيل عليك خصوصا أن أمجد هيدخل المستشفى يتعالج هو كمان .. بس ارجوك انا معدتش قادر ..
اومأ اياد مبتسما ثم قال ..أمرى لله .. 
هتف على بسعادة ..يعنى خلاص وافقت ...
اومأ اياد مرة أخرى .. ثم استقام واقفا وقال ..انا ماشى..
وتقدم من الباب حتى سمع على يقول ..يكشى يسترك ما يفضحك يطعمك ما يحرمك.. يغطيك ما يعريك...
ضحك اياد عاليا دون أن يستدير صم اكمل طريقه خارجا من الغرفة ... قائلا بخفوت ..يخربيت العقول الصغيرة ..
ثم فوجئ بالصوت الصغير يأتيه ضاحكا ..سبنالك انت العقول السليمة...
الټفت اياد على إثر الصوت حتى وجد تغريد تقف أمامه ضاحكة بروحها المرحة .. فابتسم باهتزاز قليلا وهو يقول ..طبعا عندك شك ..
رفعت سبابتها تربت بها فوق وجنتها وهى تهتف بحيرة ..اممممم اه الصراحة عندى شك .. 
هتف اياد بمرح وقد بدأ يزيل قناع الجدية قليلا...اه ما الست هانم مستغفلانا كل ده واحنا مصدقين .. وقال ايه هو حضرتك مستغربنى كده .. 
...بحبها بكل بساطة العالم بحبها بس الظروف كانت ضدنا ..
ابتسم اياد بشرود قليلا وقد بان الألم على ملامحه ... انتى بتحفظى ولا ايه مافيناش من كده ..
هتفت تغريد بجدية ..بتحبها ...!
رفع اياد حاجبا واحدا مرتابا ثم قال ..انتى شايفة ايه ..
ابتسمت ثم قالت بمرح ..انت شكلك رايح فى داهية خالص ..
ابتسم اياد ثم هتف ..هبلة ...
اخرجت لسانها بطفولية ثم قالت ..عارفة ..
تنحنحت ثم قالت بجدية ...اسمعنى بقى ..
نظر لها اياد حتى قالت ..انا والحمد لله اكتشفت انى عندى أخت تالتة ... فأنا عاوزة اشوفها .. بللييز اياد بليز عاوزة اشوفها .. .. حزنت نبرتها وهى تردف .. وامجد تعبان خالص .. وهيبدأ ف العلاج ومش هقدر اطلب منه حاجة زى دى .. ممكن تلبيلى طلبى ارجوك ..
ابتسم اياد ثم قال ..بس كده يا ستى هوديكى تشوفيها .. 
ابتسمت تغريد بسعادة ثم قالت ..واو طب هى اسمها ايه .. وعندها كام سنة وشكلها ايه كده .. اوصفلى عشان سلطانة مشيت قبل مااعرف اتكلم معاها ...
اظلمت عينى اياد بلون قاتم عند ذكر رحيل سلطانة .. ولكنه قال مبتسما ..اسمها أميرة .. عندها امممم يعنى حوالى ١٩ ٢٠ كده مش فاكر اوى .. وعرفت مؤخرا انها اتجوزت فى الفترة الأخيرة دى .. 
ضحكت تغريد ثم قالت بمرح ..واو أميرة وسلطانة .. ايه العيلة الملكية دى .. يارتنى كنت معاهم كان زمانهم سمونى ملكة ... المهم بقى هتودينى امته ..
رد اياد بهدوء ...انهاردة لو تحبى ..
قالت بحماسة ...تمام اوى ... ساعتين بس كده ونروح ماشى ..
ابتسم اياد ثم قال...ماشى ...
........................................................................................................
فى المساء ...
وقفت تغريد جوار اياد أمام بيت مالك .. نظرت له بقلق ثم قالت ...ايه .. الناس إللى جوا دول ميتين ولا ايه احنا واقفين بقالنا ساعة ..
همس اياد من بين اسنانه ..يا بنتى اتهدى ... احنا لحقنا نوقف دانتى بلوة .. يارتنى كنت موتك يوم ماضربتك بالعربية يا شيخة...
قتمت ملامحها وهى تهتف بجدية ..على فكرة انت تحمد ربك انى سيباك عايش انا لولا متأكدة انك مكنش قصدك كان زمانى مصيت من دمك .. فاحترم نفسك بقى وخلينا مشين كويسين ..
فغر فاهه متعجبا ثم نوى أن يسمم بدنها باقذع الالفاظ ولكن أميرة لم تمهله عندما فتحت الباب .. أغلق اياد فمه ونظر لاميرة مبتسما بمودة .. ثم قال ..إزيك يا أميرة ..
تعجبت من تلك الزيارة وفتحت فمها تنوى دعوتهما للدخول بعدما رمقت تغريد بعتاب .. حالها حال الكثيرين الجاهلين عن تلك الحقائق ... والا أن تغريد لم تمهلها وهى تنقض عليها ټحتضنها بعفوية هاتفة باسمها .. عقدت أميرة حاجبيها ثم نظرت لاياد بتعجب فرفع كتفيه مبتسما ... قائلااختك مليش دعوة ..
عقدت حاجبيها ... وضيقت عينيها ولم تتدارك نفسها .. الا وهم يجلسون سويا .. جوارها مالك وأمامها اياد وتغريد .. والتى للتو عرفت بأنها اختها .. بل تؤام سلطانة بل هى لا تفهم اى شئ ... نظرت أميرة لتغريد المبتسمة أمامها بريبة قبل أن تقول موجه حديثها لاياد ...هى مين
تم نسخ الرابط