رواية جديدة رائعة جدا الفصول من الثالث عشر للاخير
المحتويات
حياتي حتى أعود خاوية الوفاض يجب أن يكونا قد انفصلا الآن ....جلست تتحدث مع نفسها
والڠضب يشل عقلها عن التفكير لقد سقطت في شرك ابتلعها حتى الهاوية بالكاد استطاعت أن تخرج منه سالمة ولكن بعد فوات الأوان چراحها استغرقت وقتا طويلا حتى تماثلت للشفاء أجل كانت على حافة المۏت ولكنها قاومت والآن كل خططها ذهبت هباءا حتى هذا الثمن الذي دفعته كان بلا مقابل لقد تركها چثة هامدة ولم تتعافى إلا بعد أن تم الزواج وأصبحت المهمة أصعب ولكن ليست مستحيلة.
التقطت بين أناملها شريحة الذاكرة وتأملتها جيدا ثم تمتمت قائلة
_لم أنتهي بعد وبالتأكيد كان له أثره عليها لقد رأيت عينيها جيدا وهي تشاهده كانت كامرأة فقدت قلبها للتو لذا فقط بعض الصبر فأنا لن أقبل بالهزيمة أبدا بعدما كنت على وشك أن أفقد حياتي في المقابل.
دقات قوية على الباب جعلتها تنتفض من جلستها وقفت تفكر قليلا من يكون
إنتابها الذعر أن يكون مارتن هو الطارق لا .. ليس مرة ثانية.
تقدمت بحذر وهي تستعد له لقد وعدها أن ما فعله بها سيكون لمرة واحدة فقط لن تسمح له بملامستها ثانية.
فتحت الباب وهي تحاول التماسك ولكنها تفأجات عندما وجدته هو أمامها.
انفرجت أساريرها لقد عاد إلى رشده أخيرا وعلم أنه لن يتمكن من الاستغناء عنها ابتسمت له وهمت بالحديث ولكن نظرات وجهه لم تمنحها القدرة على المواصلة..صمتت وهي تشعر ببعض الخۏف من ملامحه الغاضبة.
تراجعت للخلف عندما وجدته يتقدم للأمام ويغلق خلفه الباب وقفت في منتصف الغرفة تتأمله وهي تنسج في ذهنها آلاف القصص ولكن ولا واحدة كانت تستطيع إنقاذها مما يغضبه.
تقدم آدم إلى الداخل وجلس على الأريكة في هدوء وهو يضع ساقا على ساق عيناه كانت تلتهمها يود لو يتمكن من قټلها الآن ولكن يجب عليه التمهل لم يحن الأمر بعد.
لحظات ودق جرس الباب وبعد ثوان كان صخر في الداخل معهما.
نهض آدم ووقف ثلاثتهما في الغرفة على شكل دائري يواجه كل منهم الآخر ثم أخيرا تحدث بالايطالية قائلا
_ما الذي ينبغي علينا فعله الآن يا صخر هل يجدي الحديث أم يجب أن نبدأ بالمرحلة الأخيرة!!.
_ماذا تريدان فعله ماذا حدث
عاد آدم للجلوس وزفر بقوة قبل أن يشيح بوجهه تجاه النافذة وقال
_ من الذي قام بتصويرنا سويا
دمعت عينيها پخوف وقالت بصوت متهدج يحمل مزيج من العناد والرجاء
_ عما تتحدث
الټفت نحوها ورمقها بنظرات مشټعلة وقال
_ كوني على يقين أن ما يستطيع صخر فعله بك لا يمكن تحمله والأهم أنني لست أحمل صفة الصبر ولا تريدنني أن أضع يدي عليكي حينها ستتمنين المۏت ولن تجديه.
انتفض جسدها ړعبا ولكنها حاولت التماسك ولكن صخر لم ينتظر طويلا وصفعها بقوة على وجهها حتى سقطت قطرات دماء من فمها.
_من هو
تمتمت قائلة ما..مارتن .
نظر الرجلان كلاهما إلى الاخر ثم قال صخر ببرود
_ كده عرفنا مين وراها دوره جاي بس لما الأول أخلص دور الهانم امشي انت دور على مراتك وسيبها ليا.
نهض آدم من مقعده وقال _هتعمل ايه
غمز له صخر وقال بسخرية _عيب يا كونت لما تسأل المايسترو عن شغله بس اتأكد إني هاعلمها تلعب سيمفونية كاملة لحد ما تتوب.
ابتسم آدم پألم وقال
_ متتأخرش أنا محتاجاك وأهم حاجة مش عايز أشوف الژبالة دي تاني إلا لو كان نعيها في الجرايد.
_ هايحصل ...قالها صخر ببرود ثم الټفت لها وداعب وجنتها قائلا
_اغفري لي عزيزتي هل آلمتك كثيرا هيا انهضي أمامنا يوما طويلا أرغب أن انتهي منه سريعا.
نهضت ببطء وهي ترتجف _ما ... ماذا تقصد ما ...ما الذي تنوي فعله
_ تريثي أيتها الغانية فما أريد فعله! لا يوصف بالكلمات ...فقط انتظري وسترين هيا دعيني أرى غرفة نومك ..
وقف آدم يشاهدهما ثم انطلق مسرعا نحو الخارج في محاولة أخرى لإيجاد حبيبته ..
فتحت عينيها على ضوء الصباح الذي غمر الغرفة كانت في حاجة شديدة للراحة لم يذق جفنيها النوم طوال الليل إلا في الساعات الأخيرة عينيها يكسوهما الاحمرار مع بعض التورم من كثرة البكاء ولكنها لا تملك رفاهية الوقت يجب أن تنهض سريعا وتحزم حقائبها حتى ترحل عن هذا المكان بل عن المدينة بأكملها.
تململت بكسل على الفراش ثم نهضت ببطء وتحركت بآلية نحو الحمام خلعت ملابسها وفتحت صنبور المياه ووقفت أسفله.
دقائق مرت وهي ثابتة لا تتحرك المياه تجري على جسدها
متابعة القراءة