رواية جديدة رائعة جدا الفصول من الثالث عشر للاخير

موقع أيام نيوز

روح من الفراش وغمرت جسدها بالمياه حتى تزيل آثار ما فعله بها ثم ارتدت ثيابها سريعا وهبطت إلى الأسفل وطلبت من فرانشيسكا الاتصال بالسيدة لوي وبمجرد أن التقطت الهاتف قالت أرجوك أريد الرجوع لقد علم آدم كل شيء لم يعد هناك داع لوجودي هنا .
_ ماذا حدث ..
إجابتها روح حدث الكثير لقد كان في منتهى القسۏة لم أحتمل ما كان يفعله بحت بكل شيء والآن فقط أريد الرحيل أريد الابتعاد عنه لم أعد أتحمل رؤيته.
زفرت المرأة بقوة وقالت أريد إجابة صادقة ألا زلتي تحبينه.
صمتت روح قليلا ثم قالت بل أعشقه ولكن من الصعب أن نستطيع التغاضى عن كل هذا .
_ كل ما أريد سماعه هو أول كلمتين ولا يعنيني أي شيء آخر إصبري قليلا فأنا أعلم أن ولدي يحبك وطالما علم أنك عذراء إذن لقد اختلفت حساباته فقط انتظري.
أغلقت روح الهاتف وهي تشعر بالاضطراب الشديد والخۏف لقد رأت وجه آخر من آدم لم تراه من قبل لم تتوقع يوما أن يكون بكل هذه القسۏة أجل سمعت كثيرا عنه ولكنها عندما عرفته لم تجد هذا به ثم تذكرت كلمة قالتها له في وسط الحديث لم تنتبه إليها من قبل انا مش مراتك ..... كيف تناست هذا كيف لم تلتفت لهذا الأمر من قبل أن وثيقة الزواج بإسم إيڤا وليس روح إذن هي بالفعل ليست زوجته شعرت بالدوار وكرد فعل تلقائي احتجزت جسدها بين ذراعيها بعدما شعرت أنه استباحها بأسوأ الأساليب الممكنة.
 صعد إلى اليخت وهي خلفه لم تحاول الحديث ولا السؤال عما ينوي فعله فقط جلست في صمت وهو ينطلق باليخت مبتعدا عن جزيرة الأحلام التي انتهى بها كل شيء
إذن إنها النهاية لم يعد هناك داع للحديث بالتأكيد سيرسلها إلى روما .. أشاحت بوجهها إلى المياه لم تعد تريد رؤيته لقد أصبح يؤلمها هذا كلما تتذكر أنها لن تراه ثانيا يصبح من المستحيل تحمل أن يكون أمامها ثم يختفي فلتجعله يختفي الآن ..يكفيها ما كابدته لقد أصبحت الآلام تحاوطها من كل جانب ولم تعد قادرة على التنفس كل ما تتمناه أن تحظى ببعض الهدوء في حياتها ..فقط بعض الهدوء.
رسى اليخت في المرفأ كانت في انتظارهما سيارة ليموزين جلست بجواره وهي تحاول أن تتناسى وجوده ..واستمرت في صمتها حتى توقفت السيارة أمام مبني كبير هبط آدم ودار حولها وفتح بابها ومد يده إليها .. 
أمسكت يده ووقفت أمامه وفي عينيها العديد من التساؤلات ولكنه لم يتحدث فقط قادها معه داخل المبنى ثم صعدا الدرجات ودلف إلى حجرة وهي خلفه مازال يقبض على أناملها بين يده.
كان هناك رجلا متقدم في العمر يجلس تبادلا التحية وهي تقف لا تعي ما الأمر ثم جلس الجميع وتحدث الرجل باللغة العربية قائلا حضرتك عايز عقد الجواز مدني ولا شرعي .
فأجابه آدم بهدوء شرعي لو في مأذون ياريت.
ابتسم الرجل وأجابه ماتقلقش موجود ..دقائق وكل حاجة هتكون جاهزة. .. عقبال ما تشربوا قهوتكم هاكون جهزت القاعة والمأذون ..اسمحوا لي .
خرج الرجل من الغرفة وتركهما سويا كانت روح في حالة ذهول لم تتمكن من استيعاب ما قيل حدقت في آدم وقالت بعد بعض الوقت أنا مش فاهمة حاجة.
أجابها بهدوء إيه اللي مش فاهماه ..مش قلتي انك مش مراتي وأنا أهو بصحح الوضع .
_ ليه..قالت والحيرة تتآكلها.
أجابها بنبرة غامضة ليه دي هاجاوبك عليها لما نرجع بيتنا.
_ ماينفعش..إحنا مش هينفع نتجوز ..قالت باضطراب .
علت نبرة صوته وقال بحدة ليه في مصېبة تانية لسه مش عارف عنها حاجة. 
_ بعد اللي حصل بينا أنا مش هاقدر ارجوك خليني أرجع ..أنا تعبت ..تحدثت بمرارة .
صمت آدم قليلا ثم قال بنبرة محذرة المأذون هيجي وهاتوافقي على الجواز ولو حصل أي تصرف غير ده صدقيني هاتندمي طول عمرك.
انكمشت في المقعد وهي تشعر بالإرهاق والتعب الشديد لم تتمكن من المجادلة ولا مقاومته لقد اڼهارت كل قواها ولم تعد تهتم لأي شيء ...
وأخيرا تم عقد القرآن بهدوء بحضور اثنين من الموظفين ليشهدا على العقد وبعد انتهاء المراسم عادا ثانية في اليخت إلى الجزيرة لم تغادرهما حالة الصمت ظلت ملازمة لهما طوال الطريق حتى توقف اليخت عند المرفأ لم تنتظره بل غادرت على الفور واتجهت إلى البيت ثم صعدت إلى الغرفة وألقت بجسدها على الفراش واڼفجرت في البكاء .
دقائق وشعرت بيد تلمس تربت على ظهرها رفعت وجهها فوجدته أمامها لم تكن في حالة تسمح لها بالحديث أو الجدال فقط أرادت أن تزيح كل ما يجثم على صدرها
تم نسخ الرابط