رواية جديدة رائعة جدا الفصول من الثالث عشر للاخير
المحتويات
الشركة
بعد ليلة أمس قررت ارتداء ثياب مختلفة تثيره أكثر ثوب محتشم قليلا ولكنه يجعلني فاتنة وتعاملت معه كأن شيئا لم يكن ..
هاتفني وطلب مني الحضور وعندما دخلت إليه وجدته ينتظرني بجوار الباب وبمجرد أن وطأت قدمي الغرفة أغلق الباب سريعا وجذبني من ذراعي وأخبرني أنه لم ينم ليلة أمس وأنني السبب في هذا.
حاولت أن أكون عملية وأن أخبره أننا في مكان عمل ولكنه أخبرني أنه يجب أن يراني بعد العمل.
وبالفعل وافقت على ذلك ولكنني لم أتوقع أن يصطحبني إلى اليخت الخاص به حاولت أن أرفض الدخول ولكنه لم يمنحني الفرصة وظل يداعب وجهي ويدي حتى تراجعت بل إنني شعرت أنني مسلوبة الإرادة معه.
أتعلمين بدأت تنتابني لذة غريبة معه شعور لم أختبره من قبل أخشى أن أتألم أعلم أنني من نصبت الفخ ولكني أرتعب من الوقوع فيه.
ااههه كم كان لطيف إنه يدرك جيدا كيف يعامل المرأة كنت مخدرة معه ليس لي سلطة على نفسي قادني إلى الداخل وقدم لي شمبانيا زهرية اللون ...ثم بدأ على الفور في مغازلتي ...لا أعرف كيف حدث هذا أنا لست ساذجة ولكنني فقدت السيطرة معه وكدت أفقد كل شيء لقد أغرقني معه حتى أنني نسيت مهمتي الأساسية وهي الحصول عليه...
إننى أريده بشدة ولكن أيضا أريد الحصول عليه للأبد وليس نزوة لذا يجب أن لا أستسلم بتلك السهولة ..
اهه لا أعرف كيف أصف شعورى عندما هربت من أمامه ألملم ملابسي سريعا وأركض كالمچنونة لقد تفاجأ حتى أنه لم يتمكن من اللحاق بي من جراء صډمته.
كان على وشك الحصول علي ولكنني استعدت رشدي وفررت منه.
وكم تألمت من هذا عزيزتي كنت أود البقاء لم أشعر هكذا من قبل إن قبلاته ولمساته لا يضاهيه بها أي رجل عرفته.
اليوم الخامس
لقد تجاهلني طوال اليوم يبدو أنه غاضب أو يريد معاقبتي على ما فعلته به ...
والآن حان دوري يجب أن أجذب طرف الخيط
ربما أستطيع استمالته.
فراغ
عزيزتي لقد دخلت إليه طرقت الباب ودلفت سريعا وأنا أبكي لا أعرف من أين أتت الدموع ولكنها كانت مفيدة طلبت منه مسامحتي وأخبرته أنه لم يعد يتبقى لي سوى يومان وأغادر الشركة ...وأنني أخشى التعلق به لذلك أهرب دوما منه.
أتعلمين ماذا فعل نهض من مقعده وقال لي
اتركي نفسك لي لا تقاوميني سأجعلك ملكة.
رفعت وجهي نحوه ثم تجرأت واقتربت منه وقبلته قبلة مٹيرة لقد تفاجأ كثيرا من جرأئتي وعندما انتهيت قلت
أنني أفقد السيطرة على مشاعري وأنا بجواره ..
حاولت الخروج ولكنه قال
استعدي ليلة رأس السنة ستكونين ملكي سأقيم حفل من أجلك لكي وحدك ..
لا أعلم ما الذي أصابني لقد رأيت نفسي مختلفة إيڤا الصاخبة العابثة لم تعد كما كانت لقد دخلت المكان هنا لمجرد الحصول على دنجوان إيطاليا الذي تتهافت عليه كل النساء كنت أريد حصتي من المتعة واللهو تجربة جديدة فقط وأعود ثانية إلي حياتي المعتادة ..
ولكن انقلب السحر على الساحر...أخشى كثيرا أن أعتاد عليه بل الأكثر أخشى أن أترك نفسي له ثم بعد ذلك أفقده ...أشعر أنني أنجذب نحوه كالمغناطيس... حقيقة لا أعرف ماذا أفعل ..
لقد جلبت كل هذا لنفسي من البداية أنا من فعلت كل شيء أعلم أنني في حيرة شديدة ...ولكن في الأخير سأرضخ له...ربما تكون مرة واحدة بيننا ولكنني أشعر أنها كافية لي تماما .. حتى وأنا أعلم أنني مجرد امرأة له ولست حبيبة.
مفكرتي يجب أن أوقف كل تلك الأفكار والتساؤلات التي تدور في رأسي لا أريد أن أفقد متعة اللحظات معه بهذا التأنيب المستمر سأترك كل شيء إلى وقته.
الليلة الموعودة
إنه ساحر لا أستطيع الإنكار في الليلة السابقة في العمل وجدته يطلب حضوري للغرفة وعندما أصبحت بالداخل أهداني ثوب رائع لم أستطع مقاومة سحره وأيضا قميص نوم مثير ..
لقد شاهدته واحمر وجهي خجلا هل تستطيعين تصديق هذا ! إيڤا تشعر بالخجل
إنه الحب عزيزتي هو من يغيرنا بالكامل وأنا أحبه ولكن لن يعرف هذا فقط سأنال حظي الصغير معه وأرحل ... أنظر في عينيه وأشعر أنه لا يراني فقط يرى جسدي ولكن لا يشعر بي.
لا ألومه لم أبدأ بالأسلوب الصحيح لقد أثرته من البداية ولم أحاول أن أجعله يرى حقيقتي ..
ولكن عزيزتي ما هي حقيقتي!! لقد اكتشفتها معه.
لا مزيد من الأحزان فقط سعادة سأخبرك بشعوري عندما رأيت الهدايا أظهرت له اعجابي الشديد بها وعانقته عناق رقيق ولكنه متطلب جدا ولم يكتفي بذلك بل التقط شفتاي في قبلة عميقة ...
لقد زلزل كياني بها ..جعلني أهمس له بدون وعي أنني أريده بشدة ..ولكنه قال ليس الآن لقد اعددت كل شيء ..أنتظرك في الليل.
فراغ
عزيزتي أنا الآن في البيت أريد أن أكون جميلة جدا اليوم ربما أظل معلقة بذاكرته ولا يستطيع محوي بسهولة كالاخريات... إنني أرتدي اللانجيري المثير أسفل الثوب..
إنهما كقطعتين مكملتين لبعضهما البعض ...كلهم باللون
متابعة القراءة