رواية جديدة رائعة جدا الفصول من الثالث عشر للاخير
المحتويات
يستطيع أن يفرق بين الحقيقة والزيف والحب والأشياء الأخرى.
شعرت بارتباك عندما اقترب منها وخاصة بعدما استنشقت عطره المثير لا تنكر أنه يثيرها منذ الوهلة الأولى التي رأته فيها رجل شديد الوسامة والجاذبية وفاحش الثراء.
أطلقت تنهيدة طويلة ولمست جبينها بأصابع يدها ثم قالت وهي تنهض من مكانها وتبتعد عنه بضعة خطوات
أنا أخبرتك أنت وقريبك من قبل أنها رحلت من هنا ولا أعلم عنها شيء منذ تلك اللحظة.
تقدم نحوها ببطء شديد حتى أصبح خلفها مباشرة ثم مال بوجهه ناحية أذنها اليسري وحينها همس بصوت ناعم امممم Prada Tendr عطر يناسب امرأة مٹيرة مثلك.
بل أخطأت إنه عطر لا يوفيكي حقك.
أغمضت عينيها تستمتع بهذا الخدر اللذيذ لمشاعرها التي كانت في شوق لهذه الكلمات لقد مر وقت طويل على آخر علاقة قامت بها مع رجل حقيقي أجل هي امرأة لا تهوى التقيد أو الارتباط بشخص واحد مدى الحياة دوما كانت تراودها مشاعر الملل لذا غالبا كانت علاقاتها تنتهي سريعا فقط شهور قليلة تشعر فيها أنها أنثى ثم تعود مرة أخرى إلى حياتها المستقلة ولكن لم يتمكن أيا منهم أن يثير تلك المشاعر بداخلها من قبل فقط هو من استطاع أن يجعل الزمام ينزلق من يدها كلماته تسيطر عليها ووسامته تجذبها نحوه بقوة كالمغناطيس تريد أن تتخلى عن تمنعها وتتدلل عليه ربما تتمكن منه ولكنها تخشى أن يراها رخيصة فرغم كل شيء هي تهتم دائما بصورتها أمام الجميع لا تريد أن تكون مجرد رقم عند الرجال ..
في خضم مشاعرها الجارفة وصراعاتها الداخلية كان صخر قد أدرك أنه قد أحكم الوثاق عليها جيدا وإذا انتظر أكثر ربما تتراجع لذا اقترب منها وهمس ا قائلا
أعتذر ولكنني لا أستطيع مقاومة تلك الشفاه .......
بعد ساعة وقف يرتدي ملابسه وهي تشاهده بخجل هل بالفعل كان بجوارها منذ قليل أم أنها تتوهم....إنها المرة الأولى التي تستسلم لرجل في لقائهم الأول ولكنه ليس شخصا عاديا ما قام به معها لم تختبره من قبل .
انتهى من ارتداء ثيابه ثم اقترب منها ا قائلا
لقد تخطيت كل توقعاتي حتى أنني لم اكتفي منك ولكن يجب أن أرحل لا أستطيع ترك آدم يبحث عن حبيبته وحيدا إنه محطم بالفعل وأخشى أن يفعل شيئا أحمق ...سأفتقدك كثيرا.
نهض صخر وتحرك نحو باب الغرفة ولكنها أوقفته قائلة
صخر ...قد أملك بعض المعلومات التي قد تفيدك.
الټفت صخر إليها ورسم على وجهه الدهشة قائلا حقا !!
أجابت بابتسامة نعم ..ولكن ..
هتف صخر قائلا ولكن ماذا حلوتي!
فأجابت بغنج
ولكن ماهي مكافأتي
ابتسم لها صخر واقترب نحوها قائلا سترين.
ترجلت روح من السيارة بعد أن اجتاز فاليريو بوابة خشبية كبيرة وتوقف في فناء البيت لمحت المنزل من الخارج كبير نوعا ما مكون من طابقين بالحجر الأحمر به عدة نوافذ كبيرة وشرفة بالأعلى
وفي الخارج باحة متوسطة حجرية يوجد في منتصفها نافورة صغيرة بها أسماك صغيرة ملونة وعلى الأطراف بعض النباتات والأزهار المهملة وعدة أشجار للفاكهة ولكن يبدو أنه لا يوجد من يعتني بها.
تقدم فاليريو إلى الداخل وهي تتبعه حتى أصبحت في منتصف الردهة.
قاعة كبيرة بها أثاث قديم ولكنه جميل يحمل الطابع الإيطالي القديم المكان مظلم قليلا ولكنه مريح.
صعدت الدرجات إلى الطابق الثاني حيث غرفة المرأة العجوز ولكنه دخل غرفة أخرى ووقف في منتصفها وقال
هذة هي غرفتك أتمنى أن تجديها مريحة كما أنها قريبة من غرفة والدتي حتى تتمكني من سماع صوتها.
خطت روح إلى الداخل وتأملت المكان ليست بالطبع كغرفتها في بيت زوجها ولكنها بالفعل جميلة وبسيطة ابتسمت له وقالت
إنها جميلة شكرا لك.
تحرك نحو الباب قائلا
سأتركك قليلا إذا أردتي تغيير ملابسك الغرفة أيضا بها حمام خاص معك نصف ساعة سأكون بانتظارك في الخارج.
وقفت في منتصف الغرفة تنقل عينيها في المكان إحساس بالغربة والضعف تملكها لقد ضاعت تماما في هذا العالم لم تكن تتخيل أنها ستمر بكل هذا بعد مۏت والديها الحياة أصبحت موحشة قاسېة تسدد لها الصڤعات واحدة تلو الأخرى حتى أنها باتت فاقدة لكل شيء حتى توازنها ...
عبرت الغرفة للحمام الداخلي وألقت بالمياه الباردة على وجهها ورقبتها ثم جففتهما جيدا وعادت ثانية تبحث عن ثوب مناسب للقاء المرأة العجوز .
أخرجت فستان أزرق فاتح بحزام جلدي عريض باللون الأبيض ...وارتدت حذاءا أسود ثم صففت شعرها لأعلى ووضعت ملمع لشفاهها ...ثم وقفت تنظر لنفسها في المرأة وأخيرا قالت
يارب أنا بجد تعبت ومش طالبة كتير محتاجة أرتاح شوية راحة بس نفسي أعيش مطمنة مابقتش قادرة افضل عايشة حياتي كلها هربانة يارب ساعدني.
خرجت روح من غرفتها في الموعد وبالفعل وجدته ينتظرها أمام باب الغرفة المجاورة ألقى
متابعة القراءة