رواية جديدة رائعة جدا الفصول من الثالث عشر للاخير
المحتويات
من ملابسها تصلب جسدها وانتبهت لما يدور حولها ..حاولت أن تبتعد ولكنه كان أسرع وسقطت عنها .. أفاقت إلى وجه آدم يحدق بها والمياه تغمر جسدها ..وبلا وعي بدأت في الصړاخ وهي تحاول الهروب من المياه والابتعاد عنه بيد .. وباليد الأخرى تخفي جسدها ..كانت مشتتة لا تدرك أنها خرجت من المياه بالفعل وأنها في المنزل ..حاول آدم تهدئتها ولكنها ظلت تدفعه بعيدا حتى احتجزها بين ذراعيه بقوة وهو يمسد ظهرها بيده يحاول ان يهدأ روعها ويهمس في اذنها مټخافيش إنت في البيت إنت في أمان ..ماتخافيش .
.. ظل صامتة بعد أن كانت تحاول الفكاك منه وهو ظل يحتجزها بهدوء لا يريد إفلاتها إلا عندما يتأكد من أنها استعادت وعيها ...لحظات طويلة مرت وهي بين ذراعيه يخشى من نبضات قلبه المتسارعة أن تثير ذعرها ثانية ولكنه استمع إلى صوت أنفاسها الهادئة التي تؤكد أنها غفت على صدره ..
رفعها بحذر من المغطس وحملها إلى الغرفة وهو يلف جسدها بالمنشفة ثم وضعها على الفراش وجلس يجففها جيدا ونهض يبحث عن ثياب لها في الحقيبة ..ثم عاد وفي يديه قميص نوم من قطعة واحدة يبدو كمنامة الرجال ولكن بدون بنطال ..
آهة انطلقت من حنجرته من فرط بها ..استطاع أن يحكم القميص عليها بصعوبة ثم دثرها وتركها تغفو وهبط إلى الأسفل وطلب إعداد الطعام في أسرع وقت.
ثم جلس في الشرفة أمام البحر يعيد إلى أذهانه مشهد سقوطها من على الجسر ويستعيد ما شعر به حينها لقد سقط قلبه فعليا معها ولم يعد حتى الآن .
اقتربت فرانشيسكا منه وجلست بجواره وهي تربت على ذراعه بلطف وقالت أتعلم يا آدم ! عندما كنت صغيرا تلهو بالألعاب ..كنت طفل مشاغب وعنيد إذا حدث وبالخطأ جرحت من لعبة تلهو بها كنت تلقي اللوم عليها وتحطمها وأنت تصرخ پغضب ثم عندما يلتئم الچرح وتهدأ تتذكر متعتك وانت تلهو بها وټندم على تسرعك وفقدانك لها ورغم أنك نضجت الآن ولكنك ما زلت ټحطم الأشياء من حولك وأولهم قلبك والمرأة التي احببتها ..ليست كل الأشياء يا آدم قابلة للكسر ..وهناك كسر لا يجبر ولا يمكن أن تجد بديلا عنه ...لذا يا بني تراجع عن عنادك وقسوتك واترك الحرية لقلبك أن يتذوق طعم الحب بدون أي شروط أو قيود.
الټفت آدم إليها وقال بمزيج من الألم والحزن ليتني أستطيع ولكنها بالفعل حطمت قلبي بلطف وقالت ستتعافى أنا على يقين من هذا وستتمكن من تخطي الأمر إنها تستحق منك هذا لقد راقبتها جيدا وأستطيع القول أنك لم تلتق بأي فتاة مثلها من قبل بالفعل هي مختلفة بريئة وليست مهتمة بما يحيط بك هي فقط تحبك أنت ...لذا ترو فيما تفعله لعلك تهدأ وتشعر أن الأمر لا يستحق .
انتصف النهار ..وبدأت الشمس في المغيب مرت عدة ساعات على نومها ..جلس فيهم آدم بالأسفل ثم عندما ضاق من الانتظار صعد إلى الأعلى وجلس بجوارها وعندما وجدها مستغرقة في النوم حتى غفا هو أيضا من الإرهاق.
بدأت تستعيد وعيها ولكنها مازالت بين اليقظة والنوم تشعر بدفء يسري في جسدها إحساس لذيذ لم تعتد عليه ولكنها كانت مستغرقة في لذته بدأت تفتح عينيها تدريجيا وتستعيد الرؤية..ومعها ذاكرتها وكان وجهه هو أول ما رأت ..يا إلهي كم اشتاقت له!! ظلت تتأمله وهي بين ذراعيه ثم ألقت نظرة على ملابسها وشعرت أنها لا ترتدي أي شيء تحت هذا القميص حاولت أن تتذكر ما حدث ولكن كل شيء أصبح ضبابي بعدما سقطت في المياه لا تتذكر ما حدث.
شهقت بقوة وهي تحاول أن تعي ما حدث هل فعلها وهي غائبة عن الوعي ...
فتح عينيه عندما شعر بها تتخلص من ذراعيه وتأمل وجهها وملامح الصدمة تعلوه ..نهض من الفراش ووقف أمامها لا يرتدي سوى بنطال قصير ..وقال بهدوء واضح إنك اتحسنتي .
أجابته ووتيرة صوتها تعلو تدريجيا بحدة أيوه ..بس الواضح انك مكانش عندي صبر للعقاپ وسمحت لنفسك انك تطبقه عليا حتى وأنا في الحالة دي.
تبقي لسه معرفتيش آدم المغازي أنا لما أحب اعاقب حد لازم يكون في كامل وعيه وإلا إيه المتعة في ده وبعدين مستعجلة ليه على المۏت ورايحة ترمي نفسك فيه اصبري مش يمكن يبقى أحلى على ايدي.
أجابته باقتضاب وبلا مبالاة مش فارقة كتير.
_ بس تفرق معايا أنا تحبي يطلعوا الغدا هنا ولا تنزلي تحت ..قال لها باهتمام مصطنع .
فأجابت مش عايزة أكل.
_ متأكدة !!
_ أيوه مش عايزة منك حاجة ..أجابته بحدة وڠضب.
فأجابها وهو ينقض عليها بلا رحمة وقال بس أنا بقى عايز ...وبدأ
متابعة القراءة