رواية جديدة رائعة جدا الفصول من الثالث عشر للاخير

موقع أيام نيوز

.
نظرت روح إلى الرجلان وقلبها يخفق بشدة وقالت  
ولكن ...لا 
فاضاف فاليريو بحدة  
الآن روح .
اشتد الڠضب بآدم وقال  
أنا فقط من أقرر لها أن تغادر ..من أنت حتى تملي عليها ما تفعله ..هل فقدت عقلك أنا زوجها ...من أنت ..
أجابه فاليريو بحنق أنا من سألقنك درسا لعلك تتعلم كيف تصون زوجتك ..
ثم صړخ بها عاليا 
إرحلي الآن .
وبدأ بتسديد اللكمات له وكمثل فعل آدم التحم الرجلان في نزال من المستحيل أن تحدد من الفائز به كلاهما قوي وعنيد ولن يستسلم أحدهما بسهولة .
شاهدت إيڤا المشهد في ذعر ثم هرعت نحو البيت وهي تبكي من الصدمة لا تعي ما الصواب وما الخطأ ولكنه قلبه يدفعها للعودة والدفاع عنه حتى لو كان خائڼا.
تجمد صخر أمام البوابة الحديدية حاول التراجع عما يفعله ولكن لا ...هناك قوى غريبة تجذبه ..أصبح من المستحيل أن يتظاهر بالعكس ...امتدت يده إلى الجرس ولكن لمع هاتفه برسالة ..أمسك به وقرأ المكتوب...دهشة كبيرة انتابته ثم على الفور قام بالاتصال بآدم  
_ألو ..أيوه يا ابني إيه الأخبار 
_...طيب في خبر مهم عايز اقولهولك ..إليسيا اټقتلت ...
[[system-code:ad:autoads]]_مش عارف الخبر مش واضح أوي ...التحريات بتقول ان في أكتر من سيناريو متوقع وخصوصا ان تم الاعتداء عليها متوقعين ان حد تعرفه وحب ينتقم منها أو حرامي دخل يسرق ولاقاها اعتدى عليها وقټلها في الآخر..
_المهم في النهاية انها ماټت ......
_طيب أسيبك وادعيلي عشان انا رايح أعمل کاړثة .....
_ لا هاحكيلك بعدين ...سلام .
اغلق هاتفه وزفر الهواء من صدره بقوة ثم طرق على الباب ...لحظات وكانت هي أمامه ..تقف بكامل هيئتها ...جميلة عنيدة عينيها تنطق بكبريائها زاغت عينيه على حسنها وقبل أن تتكلم بادر قائلا أحبك.
حدقت به في دهشة وقالت ماذا
_ تلك هي الإجابة على سؤالك...ثم تقدم إلى الداخل وأغلق الباب بقدمه ...وأردف لم أخبرك بها من قبل لأنني لم أرد أن أصدق أن صخر يستطيع أن يحب ظننت أننا معا فقط وأن كلا منا لن يتنازل عن سلطته ولكنك كنت اقوى مني ...تمكنت من السيطرة على كل شيء بهذا السؤال المفاجيء...أجل غادرت ولم أبح لك بشعوري ...ربما لأنني ارتبكت أو حاولت التظاهر بالعكس ولكنني لم أتمكن من الابتعاد طويلا ..لذا بمنتهى البساطة أحبك.
رمقته بنظرات حادة ثم أدارت ظهرها له قائلة أظن أن الإجابة جاءت بعد فوات الأوان انا لا أحب الأوقات الخاطئة ..لا أحب أن يأتي الاهتمام في غير أوانه .
ششش اصمتي لا تزيدي أنت امرأة ليست بالغباء الذي لا تستطيع أن تفرق بين الرجل الصادق والمخادع وأنا يا عزيزتي مخادع ولكن معك بقلب صادق...لا تتفوهي بما ستندمين عليه لاحقا أعلم أن كبريائك هو ما يحركك وأنك تفضلين سحق قلبك عن إهدار كرامتك ولكن حبيبتي لو فعلتي فسيكون قلبك قد سحق هدرا لأني لن اتنازل عنك.
صمت قليلا ثم أدارها نحوه بذراعه أضاف لذا لا تقاوميني لأني لن أمنحك الفرصة أنت لي وانتهى الأمر ...
ظهيرة اليوم التالي
جلست مع السيدة إلينا صامتة لازالت تحت تأثير ليلة أمس الصاخبة التي جعلتها مستيقظة طوال الليل ...
قلق وخوف شديدان تملكاها رؤيتهما سويا وهما يتعاركان أصابتها بالذعر الشديد...
عادت إلى البيت لعل اختفاءها من أمامهما يجعلاهما يدركا أن سبب القتال انتهى... ظلت تذرع البيت ذهابا و إيابا في محاولة إلى كبح رغبتها الملحة للاتصال به والاطمئنان عليه أو حتى الاتصال بفاليريو ومعرفة كيف انتهى الأمر ولكنها كانت تخشى ما قد تستمع إليه .
حاولت أن تتماسك وتباشر مهامها بالرغم من قلبها الذي يعتصر بداخلها ...
طرقات على الباب أعادتها إلى رشدها تحركت سريعا ربما يكون فاليريو ..ولكن المفاجأة كانت صاقعة لها ....
_ إزيك يا حبيبتي ...بادرها بالحديث مبتسما رغم الچروح التي تعلو وجهه ..
لم يكن الأمر غير متوقع لها ولكن ما جعلها تصعق هو ما يحمله بين ذراعيه ... تيرا ابنتها الحبيبة. 
غمرها الشوق إلى طفلتها وجرفها الحنين فالتقطتها من بين ذراعيه إلى صدرها مباشرة وهي تمطرها بقبلات قوية تستنشق عطرها الطفولي ورائحة طعامها التي تفوح من ملابسها 
كانت تعلم أنها تفتقدها ولكن فقط الآن أدركت حجم اشتياقها إليها لم تطلقها من بين ذراعيها ولكن أطلقت فقط دموعها التي انسابت في صمت تكتسح معها كل ألمها السابق.
 إبتسم بثقة وقال طبعا كويس شكلك ماشفتيش التاني وشه عامل ازاي.
امتعض وجهها وقالت بضيق آسفة على اللي حصل من فاليريو امبارح ..هو بس بيدافع عني مش أكتر.
أجابها بسخرية اممم ...حلو ...واضح ان مهمة الدفاع عنك بقت مش من اختصاصاتي... لا وكمان في راجل تاني اتولى المهمة.
أجابت باندفاع وقد لمحت نبرة الاتهام في كلماته فاليريو مجرد
تم نسخ الرابط