رواية الحب من 27-30

موقع أيام نيوز

و کرهت نفسي و فشلي اللي بشوفه فعيون ابويا كل يوم و شويه بشويه كرهتك انت كمان يا يحيى کرهت حبهم ليك و دفاعهم عنك يا اخي حتى بعد ما جبت فاتن البيت برده بابا هاودك رغم كرهه الشديد لبيئتها و امها و اسلوبهم في الحياه التمسلك العذر و خادك بالهواده عشان يراعي مشاعرك كنت وصلت لنقطة الانفجار بعد ما ديما بعتتلك الصوره كنت فاكراها بتحبك هي كمان معرفش سيطرت عليا فكرة الاڼتقام و عملت الفيديو و فاتن بسهوله صدقتني ووثقت فيا..
يحيى بتهكم مملوء بالمراره اه ما انا كنت موصيك عليها جامد كنت فاكراك هتصونها و تحميها بس طلعت اكبر مغفل فالدنيا انا بايدي ډمرت اللي بينا
ثم ضحك بسخريه كان كلامي ليها اوامر متلبسيش ده حاضر متروحيش لوحدك حاضر ...تقدري تعتمدي على لؤي فغيابي ..اكيد ..اكيد صدقتني و صدقتك خلتها تثق فيك خلتها تصدق شيطان مش بني ادم ....
قاطعه لؤي بمراره ايوه كنت شيطان وقتها حقدي عماني اني افهم انك ملكش ذنب في اللي بيعمله ابويا بس صدقني بابا شجعني اني اكمل فاللعبه دي قالي انه متاكد ان مشيها بطال ....
صمت ثم اضاف بس بعد هرب ليلى و نفسيتك اللي بقت زيرو و ليلك نهارك قافل على نفسك الاوضه فاتحت بابا فالموضوع و صارحته ان انا اللي فبركت الفيديو و خدعت فاتن و نفسي اقولك و اريح ضميري
وقتها بابا اعد و حكالي حاجات كتير اوي عنه و عن والدتي و ازاي كان هيضيع عيلته و نفسه بسبب الهانم انجي الشريف...
يحيى بفضول مش فاهم ايه علاقة ابويا بانجي الشريف ...
لؤي هاقولك بابا حكالي ايه
Flash Back
عبدالرحمن اياك يا لؤي اياك احنا ما صدقنا نخلص منها
لؤي ولو ... يا بابا انا لازم اريح ضميري و هو حر بقى ..
عبدالرحمن يعني عايز ترجع التعبانه دي لبيتنا تاني حرام عليك امك طيب كفايه اللي شافته من امها
لؤي تقصد ايه يا بابا 
عبدالرحمن قبل سنين فاتت عملت حاجه لحد دلوقتي بندم ندم عمري عليها اول ما جينا القاهره كان يحيى لسه صغير و مامتك كانت حامل فيك فالشهور الاولى وقتها كانت ساكنه جنبنا الست انجي الشريف و خالتها و الله اعلم كانت خالتها و لا مين ...
المهم مش عارف ازاي لعبت بيا و بدات تشاغلني و للاسف ضعفت و انخدعت بيها بنت حلوه و كمان وقتها كانت بتمثل و شفتلها كذا مسلسل فانبهرت ازاي البنت دي اللي بتطلع فالتلفزيون بصتلي انا الفلاح اللي موظف بسيط فالحكومه و ابتدت علاقتنا كان وقتها ابويا تاركلي ورث كبير منه اشتريت الشقه اللي ساكنين فيها دي و باقي ورثي كان ارض فالبلد و من غير تفاصيل كتير بيعتني اللي ورايا و اللي ادامي حتى الشقه الي احنا ساكنين فيها اضطريت ابيع نصها لعمك عشان ارضيها و اجبلها الهدوم الماركه لافلامها و المجوهرات لزوم تظبط ادوار بنت الطبقه الراقيه ....
امك كانت شايفه و ساكته و صابره لحد ما عرفت اني بعت نص الشقه لاخويا عز وقتها اشتكتله و حكتله القديم و الجديد قام اخويا عشان يفوقني شاغلها هو الاخر و طمعها فالفلوس اللي عنده و طمعت و ادتني استمارتي ...
انا كنت هاخسر اخويا عشانها كنت ناوي اقتله و اقټلها اول ما عرفت علاقته بيها قالتلي انه ضحك عليها و اغواها كانت واخدانا تسليه و يوم ولادتك كنا متفق مع امك هتسميك محمد على اسم ابوها يوميها كنت رجعت تاني للتعبانه دي و خدعتني تاني و صممت اسميك زي ما هي عايزه ...
كانت بتقولي هنعيش سوا و انك هتكون زي ابنها تمام و كل ده عشان تنيمني و يفضل اخويا يشاغلها و تستفيد منه لانها كانت فهمت الفوله و انه بيشاغلها عشان يكشف حقيقتها ليا المهم والدتك حتى فدي مرضتيش تكسفني و سمناك لؤي ...
خدتك من حضنها و هي لسه مربعنتش و سبتلها يحيى و خلاص هاروح اتجوز البومه دي و هنبقى عيله تانيه ...
صمت و الدموع تملأ عينيه انا عمري ما هاقدر انسى منظر يحيى و هو ماسك فرجلي و عاوزني اخده معانا يوميها زقيته ...و خرجت بيك عشان اروحلها ...
مسح عينيه ثم أكمل قالتلي محتاجه اسبوع تزبط امورها و خليتك عندها لحد ما نكتب الكتاب ده كان اتفاقنا و جه معاد الجواز لقتها بتردحلي و بان وشها الحقيقي مقدرتش تستحمل تربيتك و خلاص اخويا لما شاف ممنيش فايده بطل مشاغلته ليها ...و انا كنت عالحديده فخلاص معدتش انفع سابتني و ابتدت تدور على صيده جديده
و لما عرفت حقيقتها و رجعت ندمان امك سامحتني على طول و بدون ما تعاتب امك اتحملت اوي عشان يحيى و عشانك عشان متهدش البيت منجيش دلوقتي احنا و نرجعلها كل الماضي بوساخته من تاني ده موضوع و انتهى بلاش تفتحه تاني يا بني بلاش توجع قلب امك ...انت متخيل لو يحيى رجع علاقته بيها هيجرى ايه لامك حرام يا بني اهي غارت بخيرها و شرها و بعدين انت ترضاها لاخوك يرتبط ببنت امها كده ده انت نجدته و قدمتله خدمة العمر ..
انت عايزه يعيش اللي عشته مع امها يحيى ميستاهلش كده انا مش راضي اقسى عليه لاني و لغاية دلوقتي بحس بالذنب اوي انا كنت هبيعه هو و امك عشان واحده رخيصه ...
ولو انت حكتله الحقيقه ديه هيرجع لها يا لؤي هيرجعلها و انا مش هاقدر اعمل حاجه قلبي مش هيطاوعني اكسره تاني زي ما كسرت نفسه و هو طفل و امك اللي هتدفع التمن ...
لو بتحبه بحق يبقى خليك راجل و خود القرار عنه انت متخيل الصراع اللي هيكون فيه ما بين امه و قلبه ..... و صدقني اللي بيمشي ورا قلبه بيخسر كتير
يحيى بمراره يعني خادوها بذنب امها و ابويا..
لؤي انا اسف يا يحيى انا من فتره حبيت اصارحك بس انت سكرت الباب فوشي و قولتلي انك شفت عليها حاجات ....
قاطعه يحيى مش صحيح كنت اعمي و مش عايز اشوف الحقيقه اللي كان فوقها شوية رمال يمكن خفت اني اشيل الرمله و مقدرش على المشاكل الجايه..
لؤي انا ما صدقت يا يحيى نرجع زي زمان ما صدقت اتخلص من عقد ابويا
ثم أضاف و صدقني طول السنين
اللي فاتت انا كنت مفكر اني كده بريحك من حمل تقيل انك تتحط في مكان هتضطر تختار فيه ما بين امك و ما بينها انا مش عايزك تكرهني يا يحيى
يحيى ببرود مقدرش اكرهك يا لؤي و لا احملك الذنب كله انا اللي اخترت اني اصدقكو فالنهايه من غير ما اتاكد ... من غير ما اقطع الشك باليقين..
لؤي و ناوي على ايه..
يحيى ناوي اصلح غلطتي ...
لؤي و انا مستعد اجي و اعتذر لفاتن و احاول اخليها تتفهم موقفك
يحيى مش وقته يا لؤي مش وقته...
لم يذق يحيى طعم النوم و في
تم نسخ الرابط