رواية الحب من 27-30
المحتويات
الشهود ..
فاتن باحتقار لا شطوره اوي و هتعملي ايه بقى بالصوت و الصوره و الشهود الزور بتوعك
سلوى بتصميم بكره تعرفي اوعدك....
اسرعت سلوى بالانصراف لتعود الى المائده و في عقلها فكره واحده الصور و راحت مني بس اكيد اللي زي انس عنده مليوون نسخه و شاهد بعينه على عمايلها ....
عادت فاتن الى المائده ليقول مالك يلا يا انسات زمانه يحيى هيطق بره ...
فاتن بهمس احنا هنروح معاهم !
مالك لو تحبي نسهر فحته تانيه انا معنديش مانع
فاتن لا مفيش داعي بس مكنتش حابه نتقل على صحابك
سلوى بغيظ احنا مش صحاب مالك و بس احنا نعتبر عيله واحده..
اتخذ الثلاثه مقاعدهم في السياره لينطلق يحيى في طريق العوده
مالك بتأفف الله انتي لسه لابسه الدبله دي يا فاتن !
فاتن ها ..اه ما انا هاقعلها بقى اما اشتري واحده بدالها
مالك مين دي اللي تشتري انتي بقيتي فمسئولية راجل يعني اي حاجه تعوزيها انا اللي هاجبهالك اي حاجه اشحال الدبله ..
نظر مالك للامام مربتا على مقعد يحيى اسمع وصلني لاي جواهرجي خلينا نخلص من الدبله الشؤم دي
يحيى بضيق جواهرجي ايه اللي هيفتح دلوقتي..
سلوى بغيظ تقلعها دلوقتي و بكره هيحلها الحلال ..
مالك بخيبه طب هاتيها اتصرف فيها بقى
خلعت فاتن الدبله لياخذها مالك و يفتح نافذه السياره لتشهق فاتن اوعي ترميها ..
مالك متراجعا انتي عايزه تحتفظي بيها يعني
سلوى بضحك مزيف يمكن هتبيعها و تتنفع بتمنها ولا حاجه
لاحظت فاتن اصرار سلوى على استفزازها حسنا لن تنال غايتها لذا ردت بلامبالاه لا مش كده بس بجد مش هاقدر ارميها
مالك لكن دي فالها هيبقى وحش علينا
فاتن بتصميم برده مش هرميها
ابتسم مالك مداعبا اه .. يبقى سلوى كلامها صحيح
فاتن مبتسمه هي الاخرى مش صحيح ابدا بس اصلي كنت ناويه اعمل زي بابا
مالك الله انتي مش قولتي باباكي ..يعني مش بيسأل عليكي وكده
سلوى بفرح و الله و ليه بقى
مالك لا دي قصه طويله .. قوليلي الاول يا فاتن باباكي عمل ايه
فاتن بابتسامه لما بابا و ماما اطلقوا ماما قامت راميه الدبله فوشه هو صعبت عليه نفسه و خاف على ماما جدا يعني بالرغم من صعوبة التفاهم ما بينهم بس هو قالي انه كان بيحبها جدا و عندهم في قريته فايطاليا اسطوره ان اللي بيرمي دبلته او بيبعها عمره ما هيرتبط بالانسان اللي بيحبه عشان كده بابا قام واخد الدبلتين بتوعهم ... وقرر يديهم لاي اتنين بيحبوا بعض ..
مالك بابتسامه و مين سعدا الحظ بقى اللي خدوا الدبل
فاتن مش عارفه هو قالي انه استنى على باب مدرسه ثانوي وقام مديهم لاول بنت و ولد شافهم ماسكين ايدين بعض
مالك رومانسي اوي باباكي ده ..
فاتن بحزن اه
مالك لا لا انا مش عايز اشوف نظرة الحزن دي فعنيكي تاني انا من السعادي هاكون بابا و اخوكي و حبيبك و سندك العمر كله...و هو الخسران على فكره في حد ميسألش على بنته و خصوصا لو البنت بالرقه و الجمال ده ...معندوش نظر على فكره
تأففت سلوى و لم تدر لم شعرت بالغيره الشديده لملاطفة مالك لخطيبته لم يكن السبب هو سوء اخلاقها وفقط و انها لا تستحق شاب مثل مالك و لكن هناك اسباب اخرى لم تشأ الاعتراف بها ..
اما يحيى فلقد تشابكت نظراته عبر المراه
بفاتن ليلاحظ ابتسامه الرضى تزين عينيها و لكنها اشاحت بنظرها مجددا باتجاه مالك
تمتم يحيى حانقا ده شكله هياكل بعقلها حلاوه ..
مالك ها يا يحيى بتقول ايه
يحيى بسخريه بقول الموقف مؤثر اوي بتاع باباكي يا فاتن تصدقو انا الدمعه كانت هاتفر من عيني
مالك و قد انزعج من اسلوب يحيى طوال الامسيه ما تبطل رخامه بقى !
سلوى بضيق و غير قادره على السيطره على مشاعرها و انتو كمان بطلوا الاوفر ده ..!
مالك بخيبه طب متشكرين اوي على العزومه وقف هنا يا يحيى عشان منزعجكوش اكتر من كده
يحيى بجديه الله يا مالك عيب كده احنا بنهزر معاك يعني عشان فاتن تاخد علينا بسرعه و لا ايه يا سلوى
سلوى بضيق طبعا طبعا متبقاش حساس اوي كده
مالك لا بجد وقف العربيه انا جتني فكره انما ايه
فاتن بحماس ايه هي
نظر مالك لها مبتسما وقال هنعمل زي ما عمل باباكي بالظبط
فاتن بجد..
مالك طبعا اركن على جنب يا يحيى .. خلينا نشوف مين سعدا الحظ الليلادي
أوقف يحيى السياره على مضض بعد تصميم مالك ليترجل الاخير و برفقته فاتن من السياره ...
فاتن بابتسامه هنعمل ايه دلوقت
مالك هاتي ايدك و هتشوفي....
أمسكت فاتن بيده الممدوده ليقول مالك بتنهيده مصطنعه استعنا على الشقا بالله
ضحكت فاتن و قطعت الطريق الى الضفه الثانيه برفقته...
بقي يحيى و سلوى يشاهدان من بعيد سلوى غارقه في مشاعر متناقضه لم تفهم لها سببا اما يحيى فلقد راقبهما بقلب منفطر تنهشه الغيره الحارقه ليوبخه عقله فلقد عاهد نفسه ان يمضي في حياته قدما و يحذفها من قلبه و لكن ابى قلبه ذلك متمتما عليها دوما سأغار
بعد التجوال لعدة دقائق قام مالك و فاتن باهداء الدبله لبائع الدره المشوي و الذي رافقته زوجته على غير العاده في هذه الليله...
عادا الى السياره يسبقهما صوت ضحكاتهم ...دلفا الى الداخل ليقول مالك سوري يا يحيى عطلناكو بس هنرودهالكو في الافراح ان شاء الله...
يحيى المهم تكونو ا اتسطتوا بالجنان اللي عملتوه ده
قهقه مالك اه لو سمعت الراجل و هو مصډوم و مش مصدق كنت هتفصل ضحك
نظر يحيى مره اخرى عبر المراه لتتلاقي عينيه بفاتن و يسأل و انتي يا فاتن فصلتي ضحك برده
فاتن بابتسامه لم تصل الى عينيها اه لذيذ اوي الراجل ده هو و مراته....
بقي لثوان يحدق في عينيها المملوءه بالحزن و الشجن الذي أعطاه املا فعلى ما يبدو لم يؤثر فيها مالك بعد و يملك قلبها...
سلوى بتأفف ما تيلا يا يحيى .. انا اتاخرت جامد
انطلق يحيى بالسياره محاولا التركيز على الطريق وليس على تلك القابعه خلفه ...
بعد أن قام بايصال سلوى أولا قال يحيى مقترحا انا هاوصلك الاول يا مالك عشان انا و فاتن نفس الطريق هايبقى كده اسهل
مالك معترضا ازاي يعني عايزني اسيب خطيبتي تروح لوحدها فالوقت ده
يحيى بامتعاض لوحدها ازاي ما انا هاوصلها و لا انت مش مأمن عليها معايا !
مالك مش قصدي بس ميصحش اسيبها تروح لوحدها
تلاقت عيني فاتن بنظرات يحيى الغاضبه في المرآه لن تجبن أمامه لذا قالت عادي يا مالك اصلا زمانا هنوصل شقتكو الجديده حرام يحيى يرجع الطريق ده كله عشان يوصلني و بعدين يرجع تاني يوصلك
مالك بتردد يعني مش هتزعلي و تقولي سابني اروح لوحدي
فاتن بابتسامه طبعا لا هو انا عقلي صغير للدرجادي
ابتسم مالك ما هو ده اللي عجبني فيكي عقلك ...
ثم أضاف مداعبا وشوية حاجات كمان تحبي تعرفيها ..
ابتسمت فاتن بحرج ليقول مالك اهو ده خدودك دي اللي على طول بتحمر من الخجل حياءك
تأفف يحيى مقاطعا بعد أن اوقف السياره أمام البنايه التي يقطن بها مالك وصلنا اهو
متابعة القراءة