رواية الحب من 27-30
المحتويات
وجهها قائله بضيق خير يا يحيى ارجوك تقولي انه خير اصلي لسه مش مطمنه للواد اخوك ده
ابتسم يحيى قائلا اهو الواد اخويا ده مزنوق و عايز منك مساعده ضروري
ديما مستفسره عاوز ايه السعادي .
يحيى و قد ادرك انها لن تذهب لمساعدة لؤي ان عرفت بالحقيقه بصى انا معرفش تحديدا بس هو باين انه محتاجلك جدا ..
ديما بتأفف يا ربي هاعمل ايه دلوقت الماسك لسه فاضله ربع ساعه عبا ل ما اشيله
يحيى طيب هي المساله مش هتحتاج اكتر من خمس دقايق و ترجعي و تشيلي الماسك براحتك
ديما فكره برده هو انهي اوضه
يحيى انا هاوصلك
تبعت ديما ابن خالتها ليصلا الى الغرفه المنشوده في الفندق و الذي سيقام فيه حفل الخطوبه ليقول يحيى انا هستنا بره
لم تطرق ديما الباب بل فتحته پعنف قائله عايز ايه السعادي
ادار لؤي راسه ليقول بخضه اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
ديما پغضب عايز ايه انجز !
لؤي بضحك محاولا العبث في الماسك خاصتها وده المفروض يعمل ايه يحولك لفامبير مثلا
ابتعدت ديما عنه قائله يوووووووه انا الحق عليا اللي جتلك اصلا
هرع لؤي للامساك بمرفقها قائلا بمۏت فيكي و انتي نرفوزه كده
ديما بتأفف اوصره عايز ايه
لؤي ممكن تربطيلي البتاعه دي
ديما بغيظ بس كده !
لؤي بابتسامه ايوه يا حببتي ..
ديما پغضب بقى مخليني اجي على ملا وشي عشان ببيونه
لؤي بامتعاض خلاص بلاها ببيون و هانزل سبور كده
ديما باعتراض استنى هازبطهالك و امري لله
لؤي محاولا اغاظتها و مالك مدايقه كده ده في الاستديو البنات هتبقى ھتموت و تساعديني... اشي هات اسرحلك شعرك اشي حواجبك اشي...
صړخ لؤي فلقد امسكت ديما بحاجبيه بشده و قالت عارف لو بس شميت ريحه خبر ان في جنس انثى لمستك مش هايحصل طيب لحواجبك الشقر اللي فارحنلي بيهم دول
تمتم لؤي بعد ان افلتت حواجبه انا اللي جبته لنفسي
ديما بتقول حاجه !!!!!!!!
لؤي تراني مره احبك
ضحكت ديما حلو اوي الغزل الخليجي ده تراني تاثرت مره ابكي من جماله
لؤي اتريئي اتريئي
ديما اهو زبطهتالك اي خدعه تاني
لؤي ما تجيبي قطمه
ديما بعدم فهم قطمه ايه
لؤي من الفراوله اللي مغرقة وشك دي
اقترب منها قائلا خصوصا اللي فوق الشفايف هنا
مد اصبعه لتبعده هاقول ايه بس انا اللي جبته لنفسي
وخرجت مسرعه من الغرفه ليتمتم لؤي هو انا بحبها ليه البت دي !
كانت فاتن مرتابه قليلا من العيش بمفردها بعد سفر الداده رقيه لابنتها سحر و مما زاد قلقها هو رنين جرس الباب مرات متتاليه قبل قليل آثرت فاتن عدم الفتح لهذا القادم فلقد تجاوزت الساعه العاشره مساء...و لكن الرنين لم يتوقف...
تمنت ان للباب عينا سحريه لترى من الطارق و لكن تصميم الشقه على الطراز القديم جذبت المكنسه بيدها احتياطا ثم و بايد ترتجف فتحت الباب نص فتحه لتهتف احداهن فاتن ..افتحي انا ليلى...
لم تصدق فاتن اذنيها فلقد اخبرها كنان بان ليلى لن تصل مصر الا بعد يومين على الاقل فتحت الباب على مصراعيه و صاحت غير مصدقه ليلى ليلى مش معقول...
ابتسمت ليلى بضعف ازيك يا فاتن و حشاني اوي اوي ...
احتضنتها فاتن بشده يااااه يا ليلى يااااه انا مش مصدقه اني شفتك تاني متتصوريش وحشتوني اد ايه انتي و كنان
ليلي پبكاء و انتي اكتر يا فاتن انا الدنيا هنا وحشتني اوي اوي
فاتن و قد لاحظت الارهاق الشديد على محيا ليلى و التي تحمل بين ذراعيها ابنها يامن حمد الله عالسلامه يا احلى مراة اخ فالدنيا...هاتي يامن عنك...
سلمت ليلى ابنها لفاتن قائله معلش هنتقل عليكي...
التقطت يامن و تراجعت الى الخلف قائله بعتاب كده هتزعليني منك انا ما صدقت اشوفك تاني و اشوف العفريت الصغير ده..
ربتت على شعره قائله يا حبيبي ده فسابع نومه
دلفت ليلى الى الداخل و جلست على اول مقعد في طريقها و قالت معلش يا فاتن هاتعبك لو ممكن كوباية مايه و هاتي يامن جنبي هنا...
وضعت يامن حيث اشارت ليلى ثم سالت بقلق انتي كويسه
ليلى ايوه بس تعب السفر و كده ..
ابتعلت فاتن ريقها ثم تحسست جبهة ليلى لتقول طب احتياطا انا هاجبلك مسكن ..
قاطعتها ليلي مش هاقدر اخد ادويه انا حامل
هتفت فاتن اه ده انا نسيت الف مبروك يا حببتي
ابتسمت ليلي حاف كده ما تجيب بوسه يا جميل ...
احتضنتها فاتن بحب و قالت معلش انا معرفتش اسلم عليكي كويس اصلي اتفاجأت بيكي
ابتعدت عنها و قالت الحمام على اليمين اهو خشي خودي شاور و حالا الاكل هيكون جاهز..
ليلى طب هاخش انيم يامن الاول ..
فاتن هاتيه عنك و فوتي انتي الحمام انا هازبط حبيب عمتو ده..
ابتسمت ليلى و اتجهت الى الحمام اما فاتن فوضعت الصغير النائم في الفراش ثم انطلقت لتحضير العشاء..
بعد تناولهن العشاء سالت فاتن كنان مقليش انكو هتيجو انهارده
ليلى موعد السفر اتقدم و مجتش فرصه نكلمك كنا بنحضر نفسنا ولما كلمتك تليفونك كان مغلق
فاتن بقلق طيب كنان هيرجع امتى
ليلى وعدني قريب بس مش عارفه ليه قلبي مش مطمن
فاتن بقلق ليه بس بتقولي كده
ليلى بتنهيده الوضع هناك خطړ جدا وانا عارفه كنان متمسك بمبادئه اوي و مستعد يغامر بحياته عشان يوصل الحقيقه
فاتن محاولة طمأنتها خلينا نفكر بطريقة ايجابيه و بلاش نقدر البلا قبل وقوعه ..
ابتسمت ليلى معاكي حق ..
لاحظت فاتن القلق الشديد الذي يزين ملامح ليلى و لم يكن سببه فقط الخۏف على كنان لذا سألت بتوتر طب هتكلمي حد من اهلك..
ليلى كنان محرج عليا جدا و مش عايزه ازعله هاستني اما يجي و نشوف هنعمل ايه
فاتن ربنا يستر بس زي ما اتفقتي مع كنان يا ريت بلاش خروج لغاية اما يجي
ليلى بابتسامه يا خراشي ده انتي شاربه من اخوكي بقى
فاتن معلش يا ليلى استحملي لحد اما يجي كنان..
جلس لؤي بجوار ديما في الكوشه و قال الف مبروك يا مراتي يا حببتي
ديما بجديه خطيبتك مراتك دي بعد ما اخلص دراسه
لؤي يا بنتي متفصلنيش عايز اكمل البؤين الرومانسي اللي حفظتهوملك
ديما بؤين و رومانسي فجمله واحده ...طب ازاي
لؤي بغيظ طب و النعمه لا انا قايم من جنبك
ديما بدلال طب اعملها كده وريني ...
لؤي بس لولا الحاج داخل علينا يبارك كنت قمت و لا همني
تقدم والدهما بالتهنئه و المباركه لهما اما يحيى فلقد ارتاى ان يجلس في اخر القاعه فمزاجه لا يسمح له بالانخراط في كل هذا الهرج الدائر فالحفل..
سالت ديما يحيى مش باين يعني !
لؤي اه صحيح فينه مش شفتهوش خالص بعد ما الماذون مشي...
قالت ديما بقلق انت مش هترجع فكلامك صح
لؤي بضيق ديما انا وعدتك و ان شاء الله اول حاجه هاعملها بكره هاكلمه فالموضوع و ربنا يستر
ديما بتنهيده ربنا يستر
بعد انتهاء الحفل قام يحيى بقيادة السياره لايصال ديما و برفقتها لؤي الى المنزل..بعد ان اصرا على ان يتجولا في السياره احتفالا بخطبتهما
ترجل لؤي من السياره بعد ان توقفت امام البنايه التي تقطن بها ديما وقال ليحيى ثوان و راجعلك
ترجلت ديما هي الاخرى بمساعدة لؤي الذي امسك بمرفقها
متابعة القراءة