رواية الحب من 27-30

موقع أيام نيوز

سلوى بجد صدمة عمري...
سلوى برجاء ارجوك يا مالك متقساش عليا انا كان كل همي انك متفضلش مخدوع فيها ايوه انا غلطت لما كدبت على يحيى و دلوقتي عليك بالنسبه لصورها بس ده ميمنعش ان يحيى كان شاهد بعينه على خيانتها له مع اخوه عشان كده انا اتصرفت بالشكل ده ...
قاطعها مالك پقسوه خانته مع اخوه و لا ابوه انتي مالك مش يمكن دلوقتي تابت و غيرت من نفسها ها ليه مفكرتيش و لو لثانيه انك كده بتفضحي واحده ممكن تكون احسن منك مليون مره....انتي ډخلتي جواها عرفتي علاقتها بربنا عامله ازاي عرفتي اخلاقها دلوقتي عامله ازاي ...
سلوى بهذيان انا اسفه اسفه اوي انا مستعده اعمل اي حاجه عشان تسامحني حتى لو تحب انا اروح و اعتذرلها معنديش مانع انا مستعده اعمل اي حاجه
مالك بحزن انا مضطر امشي دلوقتي ...
سلوى برجاء مالك...
غادر مالك غير عابىء برجائها اما سلوى فجففت دموعها عازمه على تصحيح اخطائها
بعد اعترافها لمالك لم تستطع ان تستمر في مهزله خطوبتها ليحيى دلفت الى مكتبه راغبه في تخليص نفسها من ثقل الذنب الذي اقترفته حتى و ان كانت فاتن سئية الاخلاق لا يبيح لها هذا ان تكذب و تفتري عليها..
قال يحيى بخضه مالك يا سلوى انتي كنتي بټعيطي..
خلعت سلوى الدبله ووضعتها على مكتبه قائله احنا محتاجين نتكلم
يحيى و قد فاجئه تصرفها الظاهر كده فعلا قلعتي الدبله ليه 
سلوى عشان خطوبتنا كلها غلط انت لا عمرك حبتني ولا هاتحب حد غيرها و انت حر بس انا كمان كنت معيشه نفسي فوهم حبك و خلاص فقت
يحيى انتي تقصدي ايه 
سلوى اقصد فاتن انت لسه بتحبها و ده كان واضح اوي ليلة الخطوبه و صدقني انا مدايقتش لاني وقتها كمان اكتشفت اني عمري ما حبيتك بس حزينه عليك اوي انك معلق نفسك فواحده انت شخصيا شفت خيانتها بعينك
يحيى ملوش لزمه الكلام عنها لو حابه تفركشي انا مش هازعل منك في النهايه الخطوبه معموله عشان الطرفين يدرسوا بعض ولو محصلش نصيب .
قاطعته سلوى لا في لزمه اتكلم عنها على الاقل عشان اريح ضميري..
يحيى تقصدي ايه مش فاهم 
سلوى بتردد الصور اللي ورتهالك مكنتش صورها دي صور اختها بس متعدله فالفوتوشوب انس عدلها و بالنسبه انها جت المكتب له فده مش صحيح على الاقل انا و شيرين مشفناش حاجه كده
يحيى پعنف امال كدبتي عليا ليه ....استفدتي ايه من ده كله ما انا كنت هاسيبها اصلا
سلوى كنت خاېفه لتضعف و تصدق حججها كان باين اوي انك متاثر بدفاعها عن نفسها و محبتش احطك فالاختبار ده قولت امد لك ايدي عشان بجد يا يحيى حتى لو انا مش بحبك انت حد كويس اوي و تستاهل واحده على الاقل متخونكش مع اخوك
يحيى كفايه لوسمحتي انا بجد مش مصدق انتي تعملي كده تتبلي عليها طول المده دي وكمان كنتي عايزاني اقول لمالك عنها
سلوى باقتضاب مالك عرف كل حاجه و عرف علاقتك بيها انا اسفه يا يحيى اضطريت اقوله بس هوطلع اعقل منك مصدقش الصور بس انا اعترفتله بكل حاجه عملتها و قولتله انك كنت ناوي تصارحه بكل حاجه بس خاېف عليه مالصدمه ... انا اسفه اسفه اوي..
يحيى انا مش عارف اقولك ايه كل ده يطلع منك و كمان مالك...
سلوى متقلقش مالك عاقل و اكيد هيعذرك..
يحيى پقسوه كفايه كفايه ارجوكي تسبيني دلوقت
سلوى پبكاء انا اسفه
توجه مالك الى السوبر ماركت حيث تعمل فاتن لم يقو على الانتظار ريثما تنهي عملها ..
ابتسمت حين تلاقت اعينهما همست بشيء لزميلتها ثم تقدمت منه قائله ايه المفاجأه دي
مالك احنا محتاجين نتكلم
فاتن و قد امتقع وجهها بس انا عندي شغل
مالك ارجوكي يا فاتن ضروري دلوقت
أومأت فاتن و قالت طب الاول هاخد اذن من المدير..
بعد دقائق اقتادها ليدلفا الى احد المقاهي القريبه لتقول فاتن انت عرفت مش كده 
مالك ايوه و مش مصدق اي حاجه وحشه عنك...
ترقرقرت الدموع في عيني فاتن ليقول مالك مش عايز دموع احنا اتفقنا على ايه 
ابتلعت فاتن ريقها مومأه برأسها ثم سألت يحيى اللي قالك 
هز مالك راسه نافيا لا سلوى ..
فاتن قالتلك ايه ...
مالك كل التفاصيل بس عارفه ايه اللي انا متاكد منه
صمتت فاتن محرجه ليقول مالك انا متاكد ان يحيى هو الخسران الوحيد ..
فاتن انا كنت هاقولك بس كنت عايزه اطمن على داده رقيه اصلها مكنتش راضيه تسافر الا اما تطمن عليا و مكنتش اعرف انك انت و يحيى صحاب انا كنت ناويه اقولك مكنتش هاقبل انك تكمل فالخطوبه دي
مالك انا متاكد من ده و متسألنيش 
الفصل الثامن و العشرون
قلب مترع بالندم 
أجل يحيى حديثه مع فاتن بخصوص ليلى حين زفت اليه الانباء الساره بطلب لؤي يد ديما و ها هو الآن يستعد لحضور عقد قرانهما فلقد أصر لؤي وبشده أن تكون الخطوبه و كتب الكتاب معا ...
مما اضطر يحيى إلى تأجيل اي شيء يتعلق بليلى الآن خاصه لانكار فاتن معرفة اي معلومه عن كنان مما يدعو الى التريث قليلا و البحث عن طريقة ما لاقناعها بالبوح بما تعلمه عن اخته...
دلف يحيى الى غرفة اخيه قائلا محتاج مساعده يا عريس 
لؤي عريس ...من بؤك لباب السما تفتكر ينفع نخليها ډخله بالمره
يحيى بضحك ايوه لو حابب ديما تلبسك طرحه بدالها الليلادي
لؤي تؤتؤتؤ ليه بس انت شايفني قليل ده انا هادبحلها القطه من دلوقتي
يحيى انت بتتكلم عن ديما متأكد ...
لؤي بتنهيده اه جيت عالجرح ...هي مستفزه و فيها كل العبر بس اعمل ايه القلب و ما يريد بقى !
يحيى بابتسامه ربنا يتمملكم على خير
لؤي بحرج معلش بقى يا يحيى يعني انت تفسخ وانا اخطب ..
يحيىى متشلش فبالك انا اصلا كنت حاسس اني اتسرعت فالخطوبه من سلوى بس اللي حصل بقى
لؤي بمزاح تصدق ربنا نجاك من الوليه امها على راي الحاجه عايزه 6 شهور خطوبه بتاع ايه ده
ابتسم يحيى قائلا صحيح مش عارف ليه ماما مكنتش طايقاها بالشكل ده
لؤي طب تعال والنبي ساعدني اعمل الفيونكه دي
يحيى مقتربا منه ثوان ..
نظر لؤي في المرآه بعد قيام يحيى بمساعدته في ربط الببيون ليقول دي عووجه كده
اعاد يحيى النظر ثم قال ما كنت البس كرافت عاديه حبكت دي
لؤي بامتعاض ديما اصرت عليها ال هتكون لايقه مع فستانها اكتر
يحيى بتهكم لا واضح جدا انك دبحلتها القطه
لؤي بغيظ اهو ده اللي باخده منك بقولك ايه اعمل حاجه مفيده فليلتك دي و ابعتلي ديما تزبطهالي
يحيى بقى ديما هتسيب الهيصه اللي
عندها و تيجي تساعدك
لؤي بس انت روح قولها دي مش بترفضي طلب ابدا حتى لو ايه..
يحيى باستسلام اما نشوف..
توجه يحيى الى غرفة ديما و التي تقوم فيها بالتحضيرات الخاصه بها لهذه الليله طرق الباب لتفتح له خالته راويه و التي سألت لسه ديما مخلصتش ادامها ساعه كده
تنحنح يحيى معلش بس ممكن اقولها كلمه كده..
راويه حاضر يا بني
بعد دقيقه كانت ديما بالباب مرتديه ماسك ذو لون وردي على
تم نسخ الرابط