رواية الحب من 27-30
المحتويات
ما قالي
خديجه پصدمه ليه يا حاج ليه ..انت لسه مصمم عاللي فدماغك
عبدالرحمن بضعف ده شرفنا يا خديجه شرف عيلتنا كله
لطمت خديجه على وجهها حرام يا حاج حرام ربنا مقلش كده
عبدالرحمن اسكتي يا خديجه ومتزوديش همي
أتى لؤي على صوت صړيخ والدته ليسأل مالك يا ماما فيه ايه
خديجه تولول ليلى ليلى تميم عتر فيها
لؤي پذعر بتقولوا ايه و عمل فيها ايه الحيوان ده
عبدالرحمن بحرقه معملش حاجه ده اتمسك و دلوقتي فالقسم بس انا اللي هاعمل
لؤي بابا استهدي بالله كده وقولي ليلى فين دلوقتي ..
عبدالرحمن بيقول تميم نقولها مستشفى الفؤاد ..
لؤي بلهفه انا هاروحلها حالا و انت يا امي خليكي هنا جنب بابا اوعي تخليه يخرج
عبدالرحمن مستندا على عكازه انا هاجي معاك ..
لؤي بلاش يا بابا...
عبدالرحمن بيك من غيرك هاروح
خديجه پبكاء و انا كمان يا لؤي خدني ليها ارجوك
لؤي باستسلام حاضر يا امي حاضر...
في صمت مطبق انتظر يحيى مع والديه و أخيه ريثما تخرج ليلى من غرفة العمليات...
ليقول لؤي بحسره احنا السبب احنا السبب
عبدالرحمن ناهرا اسكت الله يكسفك
لؤي پحده لا مش هاسكت اسلوبك ده هو السبب كان يجرى ايه لو سمعتها ....
يحيى مقاطعا بحزن مش وقت معاتبه يا لؤي ادعيلها تقوم بالسلامه ....
عبدالرحمن پغضب ان شاء الله عنها ما قامت
خديجه پغضب مماثل حرام عليك حرام عليك مش كفايه بعدها عننا خمس سنين
خرج الطبيب مع طاقمه لينهض يحيى و لؤي مسرعين باتجاهه ..
يحيى طمنا يا دكتور هتبقى كويسه ان شاء الله
الطبيب بجديه احنا قدرنا نوقف الڼزيف ...
لؤي مقاطعا هي اصابتها فين بالظبط
الطبيب على عجاله هي جت هنا مصابه بچرح عميق في الصدر ادى الى ڼزيف داخلي و تلف الرئه اليسرى احنا قدرنا نوقف الڼزيف لكن المريضه حاليا حالتها حرجه جدا ده غير اننا و للاسف اضطرينا نعمل اجهاض للجنين..
شهقت خديجه مفزوعه يا ضنايا ..هي كانت حامل
أومأ الطبيب ايوه و للاسف اضطرينا نعمل كده حفاظا على حياتها ...
خديجه بلهفه طب ممكن ندخل نشوفها يا دكتور ...
الطبيب بانفعال طبعا لا احنا هننقلها العنايه المركزه لغاية حالتها ما تستقر و بعد كده ممكن نسمح بالزياره السريعه..
خديجه بتوسل ارجوك يا دكتور انا مشفتهاش بقالي خمس سنين و خاېفه يجرالها حاجه و هي فاكره اني مش مسمحاها ارجوك ارجوك يا بني
احتضن يحيى والدته التي اڼهارت پبكاء ليقول للطبيب ارجوك و لو خمس دقايق ...
اومأ الطبيب قائلا بس توعدوني محدش يرهق المريضه
يحيى و لؤي اكيد يا دكتور اكيد
الطبيب اوك احنا هننقلها لغرفة العنايه و هابعت الممرضه تبقى تسمحلكم بزياره مقتضبه
بعد ان غادر الطبيب قال يحيى لاخيه طب اول ما يسمحولنا اديني خبر على طول
لؤي ليه هتروح فين
يحيى هاروح اطمن على فاتن ...
قال عبدالرحمن المستمع لحديثهما انا قايم عند اخويا احسن ما اتنقط اكتر من كده
فلقد اودع اخيه عزالدين قبل أيام في نفس المشفى
انصرف عبدالرحمن لتقول خديجه طب ممكن اجي معاك يا يحيى عايز اشوف يامن
يحيى مش وقته يا ماما و بعدين الولد في حالة صډمه و جايز ېخاف من اللمه والناس الجديده
خديجه بحسره ماشي يا بني
وقف يحيى على باب الغرفه التي وضعت فيها فاتن ريثما يطمئن الاطباء من عدم حدوث اي مضاعفات او ڼزيف داخلي اثر الضربه التي تلقتها في راسها
اسند راسه على الباب مثقلا بقلقه الشديد على ليلى تنهد و من ثم طرق الباب ..
بعد ثوان فتحت فاتن الباب لتنظر اليه بأعين ملئى بالدموع ...
قال يحيى محاولا التخفيف عنها مالك قالي انهم مسكوا الكلب ده و ان شاء الله هياخد جزاءه
أومأت فاتن براسها ثم سألت بضعف و ليلى طمني عليها ارجوك
يحيى باسى لسه حالتها حرجه
تمتمت فاتن يارب تقوم بالسلامه
يحيى متسائلا يامن كويس
فاتن ايوه نايم جوه ...
قال يحيى طيب لو احتجتي حاجه كلميني على طول
فاتن باقتضاب متشكره
استاذن يحيى منها عائدا حيث وضعت ليلى في غرفة العنايه المركزه ..
و في الطرقه وجد والدته و أخيه ينتظران ريثما يسمح لهما بالدخول ...
وقف بجوارهما لتأتي الممرضه قائله لو سمحتوا يا جماعه بس خمس دقايق و ياريت محدش يرهق المريضه او يعرضها لضغط نفسي...
دلف الجميع الى الغرفه حيث ترقد ليلى و جسدها موصول بعدد من الاجهزه الطبيه لتشهق خديجه بحزن يا حببتي يا بنتي
يحيى ماما ارجوكي ...تسيطري على اعصابك انتي ناسيه الدكتور وصانا بايه
اومأت خديجه لتتقدم مع ابنيها حيث سرير ليلى ...و التي احست بوجودهم فورا لتترسم على شفتيها ابتسامه بوهن لتهمس بضعف ماما ...
اقتربت خديجه ممسكه بيدها ايوه يا حببتي وحشتيني اوي اوي يا قلب امك
ليلى انتي اكتر ... و انت يا لؤي مش عايز اشوف دموعك دي
قال لؤي الذي لم يستطع ان يسيطر على مشاعره انا اسف اوي يا ليلى كنت غبي جدا كنت غبي ومفكرتش الا فنفسي ...
ليلى بضعف هششش انا اللي اسفه
يحيى بتأثر ليلى ارجوكي تريحي نفسك و مفيش داعي تتكلمي
خديجه اه يا بنتي
ليلى مقاطعه بضعف انا عايزاكم تسامحوني كلكم و بابا فين بابا ..انا عايزاه يسامحني
يحيى انتي اللي تسامحينا يا ليلي و ارجوكي كفايه كلام عشان متتعبيش نفسك
ادارت ليلى راسها الناحيه الاخرى ثم عادت تنظر باتجاههم و طلبت يحيي طمني على فاتن هي كويسه...
ثم سألت مستدركه بفزع و يامن يامن فين يامن ...
قاطعها يحيى كلهم كويسين و يامن مع فاتن وكويس اوي متقلقيش
ابتسمت ليلى ثم قالت طب انا عايزه اشوفه هو وفاتن
خديجه حاضر يا بنتي بس تشدي حيلك شويه
ليلى بانفعال ارجوكم دلوقتي
لؤي مطمئنا حالا انا هانده فاتن و معاها يامن متقلقيش
دلفت الممرضه امره يلا ياجماعه كفايه كده
خديجه طب خلينا كمان شويه
الممرضه مش هينفع حضرتك
خرجت فاتن باكيه بعد مكوثها دقائق قليله في غرفة ليلى و برفقتها صغيرها يامن الذي تشبث بعنقها معطلا اياها عن السير بصوره صحيحه نظرا لثقل وزنه بالمقارنه مع بنية فاتن الجسميه الصغيره
فور خروجهم هرع يحيى و خديجه لالتقاط الصغير منها و الذي ما ان امسكته خديجه حتى شرع في البكاء صارخا و بشده
لتتناوله فاتن مره اخرى محاوله تهدئته و نحت مشاعرها تجاههم جانبا الان فالموقف صعب للغايه لذا قالت اصله مش متعود عليكم انا كنت بكلمهم كتير و بيشوفني عالكاميرا عشان كده واخد عليا جدا
استطاعت فاتن أن تهدأ من روعه لتقول خديجه بحرج انا مش عارفه اقولك ايه يا بنتي ...
ليقطع حديثها خروج الممرضه من غرفة العنايه و على محياها علامات الجديه ليرتاب الجميع و بشده .
ليسأل يحيى بقلق جم حصل ايه ارجوكي طمنينا
الممرضه باضطراب انا استدعيت الدكتور و ربنا معاها
لقد عرفت ليلى بحدسها منذ فتره ليست بالبعيده بأنها لن تكون أميره كما في الاساطير و لقد علمت و بيقين بأن أميرها لن يكون كأبطال الروايات بل هو بطل حقيقي و البطل الحقيقي لن يدافع عن الحق و يعبر البحار المسجوره محاولا اظهار الحقيقه و يخرج منها سالما دون أي عواقب....
في الحياه هناك دوما عواقب ... للرأي و القرارات اختار كنان أن يخاطر بحياته من أجل
متابعة القراءة