رواية الحب من 27-30

موقع أيام نيوز

عشان اكمل اعتذاري و اتمنى انك تسامحيني من قلبك انا فهمت انتي سامحتيني ليه عشان صعبت عليكي بعد مۏت ليلى لكن دلوقتي انا عايزاها تكون من قلبك
همت فاتن بالرد لتقول خديجه ارجوكي اسمعيني الاول
صمتت فاتن لتقول خديجه انا اسفه فاللي هقوله بس ده لاني عايزاكي تفهمي موقفي تجاهك كان نابع من ايه مش ببرر لنفسي بس حابه اقول اللي ليا و اللي عليا...
تابعت انا شفت كتير اوي من امك يا بنتي الاول جوزي بقى على علاقه بيها صرف اللي وراه و اللي ادامه عشان يرضيها و استحملت و سكت لغاية لما مبقتش قادره استحمل ..دخلت اخوه فالموضوع قام قالي اني لازم اهاوده لغاية اما يكشفها له على حقيقتها ...
فاتن بامتعاض ارجوكي انا مش حابه نتكلم فحاجات قديمه وراعي انك بتتكلمي عن امي
خديجه بحزن ارجوكي انتي تسمعيني عشان تقدري تفهمي ...
هزت فاتن راسها استنكارا لتقول خديجه اسمعيني و دي اخر مره هادوشك بيها
صمتت فاتن لتكمل خديجه قام اخوه مشاغلها و لما اكتشف كان هيرتكب فيهم چريمه بس هي قدرت تقنعه معرفش ازاي ان اخوه خدعها و هددها و كلام كتير خلاه يسامحها و يرجع علاقته بيها ...
طبعا جوزي لسه فيه شويه نزاهه يمكن و كان عايز يتجوزها عايز علاقتهم تكون فالنور و هي وقتها كانت فهمت انه خلاص صرف كل اللي حيلته عليها وفهمت كمان انه اخوه كان بس بيحاول يكشف حقيقتها له ...يعني طول ما هي على علاقه بيه هيفضل اخوه وراها و تقدر تستغله تعرفي انها خدت من اخوه فلوس كتير عشان تبعد عنه و كل مره ترجع علاقتها بجوزي عشان اخوه يرجع يدفعلها تاني و تالت
فاستمرت تلاعبه و تديه وعود و انها عايزه تعمل معاه عيله و عايزه تربي ابنه لؤي اللي لسه فاللفه و ال ايه هتسبلي يحيى عشان يا عيني صعبت عليها انها تاخد كل ولادي و جوزي كان مصدقها و باصملها بالعشره ..
و جه فعلا و انا لسه والده.. خاد لؤي من حضڼي و ودهولها وقتها كلمت اخوه قالي اصبري حبه خلاص هي عمرها ما هتستحمل تربي ابنك و انا فهمتها كويس و خلاص معدتش هادفعلها حاجه و فعلا سمعت كلامه و جاب نتيجه مفيش كام يوم لقيت جوزي راجع و معاه لؤي و ندمان و عايزني اسامح بعد ما كشفت حقيقتها ادامه ...
صمتت تسمح دموعها ثم اكملت انتي فاهمه هي عملت فيا ايه فاهمه يعني ايه تخليني اسيب ابني اللي لسه فاللفه فاهمه حړقة قلبي وقتها بس صبرت و اتحملت عشان اكشفها عشان مهدش بيتي كان صعب اوي اني اتعامل معاكي عادي كان صعب اني اتحمل تبقى مراة ابني لما عرفت رجعت الڼار تاني تقيد جوه قلبي و خادتك بذنبها و دي الحاجه اللي ندمانه عليها انا ظلمتك و ربنا خاد نور عيني مني خاد ليلى الاول بهروبها و لما رجعت رجعت عشان تروح مني تاني و دلوقتي بترجاكي تسامحي تسامحي من قلبك ...مش هقولك عشاني او عشان يحيى عشان يامن عشان يفضل عايش وسط اهله مطرح ما ليلى كانت حابه يفضل انا متاكده انها مكنتش هاتحب انه يتربى بعيد عنك و عن يحيى
فاتن باقتضاب انا مصلحة يامن عندي بالدرجه الاولى و هافكر بعقلي عشانه
خديجه انا عارفه ان المفروض جوزي يجي و يعتذرلك بس هو كده دايما متعصب لرأيه حتى لو غلط ظلمنا كلنا كان قاسې على ليلى و لؤي اوي و ليلى اديها راحت منه و اټشل لا بقى قادر ينطق و لا يمشي و لسه بيكابر و مش مستعد يعترف بغلطه فحتى لو رجع تاني ينطق مظنش يجي و يستسمحك في ناس كده مش بتتعظ ابدا ..و انا متشكره اوي انك سمعتيني و اتمنى يجي يوم و تسامحيني من قلبك
نهضت خديجه من مقعدها لتقول انا ازعجتك جدا بس حاجه اخيره انا بجد هاتشرف بيكي تكون مرات ابني الكبير و الحقيقه انا ذهلت من مدى قوتك و حكمتك كنت متخيله انك هتنهاري بعد ۏفاة اخوكي و اللي حصل كله لكن طلعتي اد المسئوليه وقدرتي تشيلي مسئولية يامن فوقت كلنا مكناش قادرين حتى ناخد نفس كنا فحالة صډمه لكن انتي اتخطيتي الصدمه بسرعه عشان الطفل الصغير ده كتمتي حزنك و اتغلبتي على صدمتك عشانه انا بجد فخوره بيكي يا بنتي ..
ابتسمت فاتن ببرود مودعه جدة يامن لتعود غير قادره على التفكير الصحيح فيما هو الافضل لمستقبله ..
هل فعلا أراد كنان أن يتربي يامن بين أعمامه في كندا و هو الذي رفض على حد علمها السفرو الهجره معهم نظرا لحبه الشديد لوطنه و عروبته هل أراد حقا أن ينشأ يامن في بلد اجنبي ..
تنهدت فاتن فبالتأكيد لم يكن له خيار اخر مع موقف اهل ليلى من زواجهم ربما كانا خائفين من ردة فعلهما ..
بالتأكيد سيحظي يامن بحياه كريمه جدا مع عمه خالد فلقد خبرت من كنان الكثير الكثير عن اخوته وبالرغم من البعد في المسافات الا انهما كانا يقفان بجواره دوما و لكن كنان بنفسه العزيزه كان يرفض مساعدتهما الماليه كما اخبرتها ليلى على الدوام
و حين حل الصباح في ليله لم تذق فيها للنوم طعما جلست تعد الافطار وجلس يامن في المطبخ مراقبا لها كعادته ...
قالت فاتن ايه رايك نلعب لعبه الاسئله ...
يامن ايه اللعبه دي يا عمتو
فاتن بابتسامه يعني اسالك سؤال و تجاوب عليه و مش تكدب ابدا و تقول اللي نفسك فيه
اوما يامن حلو اسالي يلا
فاتن بتحب مين اكتر التفاحه و لا الشيوكولاته
يامن شيكولاته طبعا
فاتن طيب بتحب مين اكتر انا و لا الشيكولاته
يامن بعد تفكير انتي طبعا
ابتسمت فاتن و استمرت في لعبتها لتسأل طيب مين بتحب اكتر عمو خالد و لا خالو يحيى
يامن دون تردد خالو يحيى طبعا
اقتربت فاتن منه لتجلس بجواره طيب لو قولتلك ان عمو خالد بيحبك اوي و نفسه تيجي تعيش معاه و هيجبلك كل اللي نفسك فيه
قاطعها يامن و انتي هتكوني معانا
فاتن لا يا حبيبي انا هافضل هنا
يامن يبقى مش اروح عنده انا
صمت ثم اضاف انتي مش هتوديني عنده اتفقنا 
فاتن اتفقنا يا حبيبي
لم تنجح لعبتها مع يامن في مساعدتها على اتخاذ قرارها صحيح انه متعلق بها و بخاله يحيى اكثر من عمه و لكنه في النهايه طفل لا يعرف اين تكمن مصلحته
سيكون من المستحيل عليها أن تتخلى عنه و لكن ما البديل أن تعود للبيت الذي طردت منه و ان اختلف مكانه و هيئته فما زال الالم غائرا في صدرها من ظلمهم لها هل ستشعر يوما بالامان في كنفهم و لكن هل سيكون لحياتها معنى دون وجود يامن بها هل تستطيع النظر في عينيه و الصمود امام توسلاته بعدم تركها له هل تستطيع ان تنام هانئة البال بعد ان تخلف وعدها للراحله ليلى ..
تنافرت في راسها الافكار ... و

قرارا ... لم تستطع أن تتخذ حتى الان ....
ليرن هاتفها مخرجا اياها من افكارها لتعود اليها مجددا فور رؤيتها اسم يحيى يزين الشاشه و بالتأكيد يريد ان يسمع قرارها و الذي لم تتخذه بعد ....

تم نسخ الرابط