رواية الحب من 27-30

موقع أيام نيوز

من ناحيتي و تسامحيني انا اعترفت بغلطتي ادام يحيى و مالك و لو تحبي ادام الدنيا كلها مستعده اعمل اللي يرضيكي ....
صمتت سلوى لتتابع شيرين احنا جايين و كل املنا انك تسامحينا من قلبك مش عشان خاطر مالك او اي حد تاني لانها لو مطلعتش من قلبك مش هيبقى ليها معني...
فركت فاتن يديها ثم قالت و انا مسامحه الدنيا دي قليله اوي و محدش يستاهل اننا نشيل فقلبنا منه انا مۏت كنان و ليلى خلاني اغير نظرتي في حاجات كتير و طالما انتو حسيتو بغلطكم يبقى المسامح كريم بس يا ريت بجد تكونوا فاهمين انتو غلطتو فحقي ازاي و ميكنش مجيكم هنا عشان خاطر خايفين على زعل حد..
قالت سلوى بابتسامه باهته معاكي حق تقولي الكلام ده انا مش عارفه مالك قالك ايه بس انا مش بعمل كده عشان اغير نظرته ليا و احسن صورتي اللي اټشوهت ادامه انا بعمل كده لاني مقتنعه فعلا اني غلطت فحقك جامد و انا مش حمل اني اتسال يوم القيامه عن الغلط البشع ده ...
نظرت فاتن لعيني سلوى و اللتان تبدوان صادقتان للغايه و قررت ان تصدقها بالرغم مما عرفته من مالك بانها تكن له المشاعر و كذلك هو و لكن ما يعقد ارتباطهما حاليا هو تردده ناحيتها بعد معرفته بما اقترفت من كڈب و افتراء بحق فاتن ...
فاتن طب انا هاقوم اجبلكم حاجه تشربوها ..
قاطعتها شيرين احنا مش حابين نتقل عليكي خليها مره جايه انا متاكده اما النفوس تصفى اننا هنبقى صحاب جدا على الاقل دي امنيتنا يا فاتن و دلوقتي عن اذنك احنا مضطرين نمشي...
ابتسمت فاتن مودعه الفتاتين و تمنت لو ان باستطاعتها ان تودع صفحة يحيى من حياتها و نهائيا فلقد عرضها حبها له للكثير من الالام ...
و التي بمجرد تذكرها يعتمل الالم في قلبها مجددا و لكن ذلك لم يمنعها من مسامحه والدته و اخيه حين قدما لهما الاعتذار مترجيين أن تسامحهما على ما بدر منهم تجاهها ففقدان كنان و ليلى علمها بأن الحياه لا تستحق أن نثقل قلبنا بالبغضاء تجاه احدهم خاصه بعد اعترافهم و رجائهم لها بالصفح فيكفيهم مۏت ليلى المفاجىء و صدمتهم الكبيره بفقدانها ....
تنهدت متمنيه أن يأتي يوما و يختفي كل ذلك الالم و تبقى فقط الذكرى التي تشعرنا بالشجن ليس الا...
جلست فاتن محاولة تطبيق نصائح الطبيبه و حث يامن على الموافقه للذهاب و زيارة جدته و اخواله لذا قالت برفق ايه يا حبيبي احنا مش اتفقنا انك هتروح كل اسبوع زياره عند تيته دي بتحبك اوي و خالو يحيى و لؤي حابين يلعبوا معاك ....
على الفور اختفت ابتسامة يامن ليقول انا بخاف اروح ازورهم ارجع مش الاقيكي زي ما حصل مع بابا وماما انا مش عايزاك تسبيني انتي كمان ...مش هتسيبني انتي كمان يا عمتو
فاتن بتأثر عمري يا حبيبي عمري ما هاسيبك ...
ارادت فاتن المحاولة مره اخرى لاقناعه و لكن رن هاتفها معلنا مكالمه جديده من خالد الاخ الاكبر لكنان و الذي اخبرها البارحه بأنه قدم الى مصر ...
اجابت محاولة اخفاء حزنها من كلمات الصغير قبل قليل ازيك يا ابيه خالد 
خالد ازيك انتي يا فاتن و ازاي يامن طمنيني عليه ...
فاتن بخير و الحمد لله بس انت مش ناوي تيجي تشوفه...
خالد بنبره جديه ما هو ده اللي مكلمك عشانه ... يامن ...احنا محتاجين نتقابل عشان مش هينفع كلام فالتليفون
فاتن انت قلقتني اوي خير 
خالد مش هينفع تليفون و الكلام ده كمان هيكون لاهل ليلى انا هاكلم البشمهندس يحيى عشان هما كان يكون عندهم علم بالموضوع
فاتن بقلق بالغ ارجوك تفهمني في ايه ماله يامن ...
اغلقت فاتن الخط و القلق يتاكلها بعد رفض خالد الافصاح عما يريد الحديث بخصوصه و لكنها تيقنت ان الامر مصيري ترى هل يتعلق ذلك بوصية كنان و التي اخبرها خالد بأنه كتبها بعد فترة من انتقاله الاخير الى فلسطين و لكنها ظنت انه اخبرها بكل محتوياتها فبعد استشهاد كنان حضر خالد و اخيه الى مصر و اخبرا فاتن بأن كنان اوصى بأن تترك الشقه التي كان يمتلكها لليلى و يامن و لها و لكن بعد ۏفاة ليلى اصبحت ملكيتها تعود لها و للصغير يامن و بقيت امور اخرى قال حينها خالد بأنه يرى أن يؤجلها ريثما تستقر حالتهم النفسيه و الخروج من صدمة ۏفاته المفاجئه...
و لكن ما علاقة أهل ليلى بالوصيه و لم أصر أن تتم المقابله بحضور يحيى ....
ظلت الافكار تعصف برأسها حينما دقت الساعه الواحده هيأت نفسها للخروج ومقابلة خالد ...
فوجىء يحيى بمكالمة خالد الاخ الاكبر للراحل كنان خاصه مع اصراره الشديد على مقابلته اليوم ..
اوقف يحيى سيارته امام المقهي الذي اتفقا على الحضور اليه ترجل من سيارته و دلف الى المقهي
في الداخل وجده ينتظر و برفقته فاتن و يامن و ما ان لمحه الصغير حتى هرول مسرعا في اتجاهه خالو انا كنت مستنيك
التقطه يحيى قائلا ازيك يا بطل ..
يامن كويس اوي ..
تقدم يحيى حاملا يامن الى الطاوله التي يجلس عليها خالد و مد يده مصافحا خالد حمدالله عالسلامه يا استاذ خالد
خالد الله يسلمك
جلس يحيى على المقعد واضعا يامن على ركبتيه ثم سأل ازيك يا فاتن ..
فاتن باقتضاب الحمد لله
تنهد خالد ثم قال انا مش عارف اقولكم ايه اهو فات اربع شهور على وفاتهم و مش هاقدر استنى اكتر من كده انا عارف انكم متعلقين اوي بيامن بس برده لازم تفكروا فمصلحته
فاتن مقاطعه انا مش فاهمه حاجه ما احنا متابعين مع دكتوره هنا و حالته النفسيه ان شاء الله هتتحسن
خالد طب معلش ممكن الكلام ميكنش ادام الولد
قال يحيى مقترحا ايه رايك يا بطل تعد عالتربيزه اللي جنبنا و كل اللي نفسك فيه هخلي الجرسون يجبهولك
صفق يامن فرحا اممممم موافق جدا
انطلق يامن ليجلس في الطاوله المجاوره
ليقول خالد انا اقصد وصية كنان ليا هو كان مقدر خطۏرة الوظيفه اللي اختارها لنفسه و كان موصيني لو حصله اي حاجه اني اخد بالي من يامن و من ليلى و مع موقف اهل ليلى منها كان خاېف اوي ليحصلها حاجه و للاسف حصل اللي حصل فدلوقتي يامن مكانه الطبيعي انه يتربى في بيت عمه ..
يحيى انت بتقول ايه هو احنا قصرنا فحاجه ...
قاطعه خالد بشمهندس يحيى ارجوك تقدر موقفي ده ابن اخويا اللي موصيني عليه قبل ۏفاته و كان شايف ان المكان الطبيعي له يكون في بيت عمه الكبير..
فاتن بضيق يعني ايه الكلام ده مش احنا اتفقنا ان يامن هيفضل هنا معايا
خالد انا مرضتش اتدخل مراعاة للحالة النفسيه اللي كنتو فيها و خصوصا ان يامن مش بيثق الا فيكي لكن دلوقتي مقدرش اخليكي تشيلي الحمل ..
قاطعته فاتن بانفعال هو انت شفتني اشتكيت...
ليتدخل يحيى بانفعال هو الاخر حضانة الولد قانونا تكون مع جدته والدة امه..
ليقاطعه خالد بعتاب قانونا
تم نسخ الرابط