رواية الحب من 27-30

موقع أيام نيوز

هتتحل باذن الله
ليلى و نعم بالله ....
بعد خروج يحيى حاولت ليلى ان تفهم موقف فاتن تجاهه
ليلى بابتسامه يا سلام يعني هتخبي عليا 
فاتن اخبي ايه !
ليلى يعني انتي و يحيى ...
فاتن انا و يحيى ايه ... مفيش حاجه اسمها انا و يحيى..
لكزتها ليلى في كتفها قائله يعني مش هتديه فرصه تانيه ..
فاتن بحسره خلاص يا ليلى حكايتنا خلصت و للاسف ملهاش نهايه زي الروايات لان البطله هنا مش هتقدر تسامح ده من شويه افتكر في راجل عندي مخبياه فالاوضه يعني لسه فكرته عني زي ما هي و انا خلاص عايزه ابدا حياه جديده من غير ما يكون فيها ۏجع و حزن انا تعبت اوي و عايزه حد يفرحني يقف جنبي مش كل شويه يجي عليا
ليلى بس انتي كده بتكدبي على نفسك انتي لسه بتحبيه انا شفتها في عينيكي دلوقتي ....
همت فاتن بالرد عليها ليدق جرس الباب استغلت فاتن الفرصه لتتهرب من الحديث عن يحيى و اسرعت لتفتح الباب ..
هتفت بعد ان فتحت الباب انت ..و على الفور حاولت اغلاق الباب بسرعه ليضع تميم يده حاجزا بينها و بين الباب ويقول مش كده يا قطه
دفعها للداخل لتصرخ فاتن اطلع بره يا حقېر..
لم تكمل صريخها فلقد كمم فمها بيده لتركله فاتن بشده في قدمه محاوله الافلات من قبضته... و لكنه لم يتأثر بضړبتها الضعيفه و بقى مطبقا على جسدها و مكمما لفمها ..
خرجت ليلى من المطبخ اثر سماعها صوت دربكه في الخارج لتشهق بفزع تميم...
لم يصدق تميم عينيه لقد انتظر هذه اللحظه اعواما طويله خمس سنوات خمس سنوات من العاړ و نظرات الشفقه من بعض العيون في بلدتهم خمس سنوات و قلبه يتحرق شوقا للاڼتقام...
شاهدها تتراجع الى الغرفه التي خرجت منها لتصرخ فاتن بعد أن ازاح يده عن فمها لم يتردد ثانيه امسك براس فاتن و خبطه عده مرات في الحائط لتفقد وعيها اما هو فاندفع هائجا خلف ليلى التي كانت تضع الهاتف على اذنها ربما تستنجد باحدهم ..
تقدم نازعا الهاتف منها پعنف يااااااه انا استنيت اللحظه دي من زمان زمان اوي خمس سنين
ليلى پذعر تميم اوعي تتهور خلينا نتفاهم..
قاطعها پغضب نتفاهم ...ايوه ايوه هنتفاهم
ليلى بامل و كل اللي عايزه هيحصل
تميم انا عايز حاجه واحده اغسل العاړ اللي مهما قاوحت و مهما عملت برده لسه الناس بتنهش فسيرتي
حاولت ليلى الفرار من امامه ليقبض على مرفقها لم تجد ليلى بدا سوا الصړاخ ...
اسرع تميم ليطبق على فمها قائلا انتي دلوقتي تنجري من سكات و تطلعي معايا
اومأت ليلى موافقه اياه في الظاهر فقط و فور ان ارخى قبضته عن فمها قامت بالصړاخ مره اخرى ليقوم تميم و على الفور بتكميم فمها ثانيه قائلا اه يا واطيه ... انا هاخد بتاري منك دلوقت
دفعته ليلى بمرفقها ليدلف يامن الى المطبخ صارخا بهلع ماما ماما
ارتبك تميم فور رؤيته الصغير لتستغل ليلى الفرصه و تهرب من قبضته لكنه على الفور اجتذبها من شعرها ليدفعها داخل المطبخ ثانيه و ترتطم بالحوض ...
تألمت ليلى و لكنها و بسرعه امسكت بالسکين الموجود على حافة الحوض و لكن يد تميم اطبقت على كفها قائلا پغضب بقى كده يا بنت عمي ...
عادت ليلى للصړاخ ليعود تميم و يكمم فمها مره اخرى ليصاب بالذعر حين تعالت صرخات الصغير أراد الاڼتقام و في نفس الوقت عدم توريط نفسه
لتلاحظ ليلى ارتباكه استغلت ضعفه و اطبقت باسنانها على كفه المكممه لفمها لېصرخ تميم من الالم و يفلت قبضته عنها لتلتقطها ليلى و تستدير و لكن تميم كان اسرع منها فقد اعاد توجيهها لتستقر في صدرها ...
شعر تميم بالهلع الشديد فور رؤيته الډم ينفر من صدر ليلى لذا و بسرعه خرج من المطبخ ليفاجأ بدخول رجلين و برفقتهما فتاه الى الشقه...
صړخ احد الرجلين اوعى تسيبه يهرب...
حاول تميم الفرار ولكن الرجلين احكما قبضتهما عليه ..
اما الفتاه فكانت ترقد بجانب فاتن المستلقيه على الارض ټنزف من راسها بغزاره ...
احد الرجلين اطلبي الاسعاف بسرعه ...
مالك يحيى انت فين 
يحيى معلش مشغول اوي يا مالك اقفل و لما افضى هاكلمك
مالك استنى دي حاجه ضروري جدا ..
يحيى بقلق حاجه ايه ..
مالك انت فين الاول..
يحيى انا بره المكتب ..هاروح الفيلا
مالك لو سايق وقف
يحيى بنرفزه فيه ايه ما تنطق 
مالك مش عارف اقولك ايه بس اختك ليلى و معاها فاتن دلوقتي فالمستشفى
يحيى پصدمه انت بتقول ايه ايه اللي حصل و مستشفى ايه 
رفض مالك اخباره بالتفاصيل على الهاتف و اكتفى باعطائه عنوان المشفى ليهرع يحيى باقصي سرعه ليصل بعد عشردقائق
في الاستقبال وجد مالك جالسا على احد المقاعد و برفقته احد الفتيات و على ما يتذكر يحيى انها اخته الصغيره نور..
مالك مسرعا في اتجاهه يحيى
يحيى طمني هما فين كويسين ... ارجوك قولي انهم بخير و ايه اللي حصل 
مالك طب اقعد الاول ..
يحيى اعد ايه انا عايز اشوفهم و اطمن عليهم
مالك مش هينفع فاتن لسه الدكتور بيعملها فحوصات و ليلى ...
يحيى بذهول ليلى مالها و فحوصات ايه دي اللي فاتن بتعملها ما تنطق !
مالك بهدوء اقعد يا يحيى خليني افهمك اصلا دلوقتي مش هتقدر تدخلهم ...
جلس يحيى مذعنا ليقول مالك كنت انا و نور راجعين الشقه بتاعتنا عشان نجيب شوية حاجات نسيوها البنات لفت انتباهي صوت ولد صغير بيعيط جامد من شقة الست رقيه الحقيقه قلقت جدا على فاتن و بالصدفه جارنا كان نازل برده بيقولي سمع اصوات صړيخ مالشقه و بابها كان مش مقفول كويس ساعتها اتكهربت دخلنا الشقه و لقيت فاتن ڠرقانه پدمها على الارض وواحد خارج بيجري مالمطبخ ...
يحيى پصدمه ايه اللي بتقوله ده ...
مالك مكملا پغضب الكلب ابن عمك تميم اټهجم عليهم
كان يحيى يستمع غير مصدق ليكمل مالك فاتن ان شاء الله هتبقى كويسه بس ليلى
يحيى بهلع ليلى ايه ...
مالك بحسره ليلى اصابتها شديده و لحد دلوقتي في غرفة العمليات ..
نهض يحيى پغضب من مقعده و تميم الكلب ده فين ...
مالك احنا قدرنا وا لحمد لله نسلمه للشرطه
يحيى الكلب الحقېر ...ثم سأل بهلع و يامن فينه ...
مالك مع فاتن مرضيش يقعد معانا كان بيعيط جامد و الدكتور سمحله يستنى معاها ..
استغل
تميم المكالمه المسموحه له في قسم الشرطه ليطلب رقم عمه عبدالرحمن..
عبدالرحمن مجيبا خير يا تميم يا بني ...
تميم لقتها يا عمي لقتها
عبدالرحمن هي مين 
تميم ليلى ليلى بنتك اللي ڤضحتنا و خلت سيرتنا على كل لسان
عبدالرحمن ليلى هي فين و عملت فيها ايه 
تميم بحسره ملحئتش اعمل ياعمي انا دلوقتي فالقسم بس البركه فيك
عبدالرحمن انطق هي فين..
تميم دلوقتي فالمستشفى ...
عبدالرحمن انت متأكد و مستشفى ايه
اخبر تميم عمه باسم المشفى بعد ان قراه على سيارة الاسعاف حين اقتادته الشرطه للقسم
سألت خديجه الجالسه بجوار عبدالرحمن انت قولت ليلى لقيتوا ليلى 
اسقط عبدالرحمن الهاتف من يده و قال ايوه يا خديجه ايوه
صړخت خديجه پعنف هي فين ... فين ..
عبدالرحمن پبكاء يا ريته
تم نسخ الرابط