رواية الحب من 27-30

موقع أيام نيوز

ليساعدها على صعود الدرجات ..
ركبا المصعد سويا ليقول لؤي مش هاين عليا اسيبك الليلادي خالص..
ديما بدلع و لا انا ...
لؤي بلهفه بجد 
ديما لا طبعا ورايا مېت حاجه بكره مش عارفه هاصحى ازاي اصلا..
لؤي بمزاح كده برده و انا اللي فاكر مشاعرنا متبادله اخص عليكي
ضحكت ديما و قالت انت زعلت ..
وصل المصعد ليقول لؤي اتفضلي حضرتك..
ديما بزعل مش هتوصلني لباب الشقه..
لؤي مدعيا الضيق امري لله..
و على باب الشقه امسك يدها مقبلا اياها برقه هتوحشيني من هنا لبكره اووي
ديما بخجل هو احنا هنشوف بعض بكره 
لؤي بتنهيده بكره و بعد بكره واللي بعده..
ابتسمت ديما يعني مش هتزهق مني..
لؤي عمري ..و اقترب منها ليصبح جبينه ملاصقا لجبينها و همس بحبك
ديما بحرج ميرسيه
ابتسم لؤي و قال لا ميرسي على واجب حضرتك ...
ابتسمت ديما و قالت طب تصبح على خير بقى
لثم لؤي جبينها و قال الاول مش هتديني حتة بونبونايه تصبيره كده ..
فتح باب الشقه ليطل منه والد ديما قائلا بضيق انت لسه هنا 
ابتعد لؤي عن ديما مسرعا و قال بتلعثم انا كنت بوصيها تتغطي كويس اصلها بردت ..آآآآآ. .. تصبحوا على خير و ديما تغطي كويس ..ها.....
استلقى يحيى في فراشه بعد ان اخذ حماما منعشا عله يقضي على الكآبه التي تجثم على صدره فغدا سيضطر الى مقابلتها لن يستطيع تأجيل المواجهه اكثر من هذا ...
لقد تيقن بان لديها معلومات عن اخته و زوجها ..و تنمى بشده ان تثق به و تخبره بكل ما تعرفه و لكن من اين ستأتي الثقه لقد اتهمها مرات عده بما ليس فيها خاصه بالنسبه لتلك الصور لقد فحصها جيدا في الايام الماضيه لتنجلي له الحقيقه بانها صور بالتاكيد معدله عن طريق الفوتوشوب و الادهى ان جسم الفتاه في الصور لا يطابق جسم فاتن...
فلن ينسى يوم ان حادثته عبر السكايب مرتديه ذلك القميص بالخطأ كما قالت حينها لم يستطع يحيى ان يشيح بنظره عنها لتنحفر صورتها في ذاكرته و بالمقارنه مع الصور التي احضرها مالك فان الموجوده فيها تفوق فاتن حجما ..
و لكن حرفنة أنس في رسم وجه مطابقا لوجهها جعلت من الصعب عليه التمييز انذاك خاصه بعد مشاهدته لها تبث كلمات الحب لاخيه ...
حسنا لقد تبرأت من احدى التهم و لكن ماذا عن علاقتها بأخيه هل سيضعف غدا و ينسى خيانتها ...
فتح يحيى درج الكوميدينو بجانبه و اخرج هاتفه القديم شغل الفيديو و انصت لحديثها الموجع لقلبه ..و لكن ربما عليه ان يشاهده هذه المره حتى تكون حصانته ضدها قويه غدا ...فمن الصعب عليه ان ينظر لعينيها التي تشع براءه و يبقى قلبه متحجرا من ناحيتها عليه الان النظر الى عينيها الخائڼه و استحضارهما حينما يقابلها غدا...
تنهد يحيى بحرقه مفكرا لقد أخطأ و تسرع بالنسبه للصور هل أخطأ ايضا و تسرع بالنسبه للفيديو مع أخيه
و لكن والده لن ېكذب عليه ..
تنافرت الأفكار في رأسه فلمحبوبته شخصيتين على النقيض تماما من بعضهما و تذكر صديقه مالك و كيف لم يصدق عنها الصور مطلقا لم تصرف بعقلانيه...
توقف يحيى عند تلك الفكره فلقد تصرف مالك تبعا لعقله و ليس قلبه لذا استطاع أن يصل الى الحقيقه بشأن صورها ربما عليه الاقتداء بصديقه و التفكير بعقله الان
شغل الفيديو من البدايه ليشاهده مره تلو الاخرى ليزيد الالم الكامن في قلبه و لكنه شاهده بتمعن و دقه هذه المره كما فعل في الصور و في منتصف الفيديو لاحظ ما لم يلحظه عندما شاهد الفيديو سابقا لقد كانت هناك ورقة على الطرف الاخر من السرير ..
اعاد الفيديو من جديد ليلاحظ انها في البدايه كانت تختلس النظر الى تلك الورقه و التي كانت موضوعه بجوارها ليقوم لؤي على الفور بازاحتها الى الطرف الاخر من السرير ...
لقد شغلته تعبيرات الحب و اللهفه التي تزين وجهيهما عن النظر الى ما يدور حولهما ...
و تذكر كلماتها ده كان تمثيل ...تمثيل ...
ايعقل نهض بسرعه الى غرفة مكتبه و الملاصقه لغرفة النوم الخاصه به فتح الباب المشترك بين الغرفتين و امسك جهاز الحاسوب الخاص به و في غضون ثوان قام بنقل الفيديو من الهاتف الى الحاسوب ليقوم بمشاهدته باحد البرامج المتطوره على جهازه...الذي اتاح له تكبير الصور ليرى بوضوح بعض الكلمات المكتوبه على الورقه و التي تطابق بعض ما قالته فاتن في الفيديو...
تمتم غير مصدق مش معقول ... طب ليه يا لؤي ..ليه !
تملك منه الڠضب توجه الى غرفة لؤي فتح الباب پعنف ليرتد محدثا صوتا افاق لؤي من مضجعه ليقول الاخير خير اللهم اجعله خير..
اضاء يحيى النور و اغلق الباب مجددا و صاح پغضب قوم فز و كلمني ..
لؤي باستغراب مالك يا بني 
تقدم يحيى و اجتذب لؤي من مؤخرة عنقه قائلا عملت كده ليه فهمني ..
لؤي بۏجع اااه سيب رقبتي انت اټجننت باين عملت ايه ..
افلت يحيى عنقه و قال باقتضاب يحمل الكثير من الڠضب فاتن ...
ابتلع لؤي ريقه و قال بتلعثم تقصد ايه..
يحيى بعصبيه انت عارف اقصد ايه..
لؤي بدفاع انا اخر مره كلمتك فالموضوع قولتلي انك معدتش حابب نتكلم عنها نهائي انا كنت ناوي اقولك و الله كان اول حاجه هاعملها بكره
صاح يحيى پغضب جم تقولي ايه بالظبط 
ولم يتسطع يحيى أن يتمالك اعصابه هتف مكررا تقولي ايه.. تقولي ايه ...ثم شرع في تسديد اللكمات لاخيه الاصغر
حاول لؤي تفادي تلك اللكمات مترجيا اسمعني يا يحيى ... ارجوك اسمعني
توقف يحيى عن ضربه ثم قال بخيبه اسمع ايه حرام عليك تعيشني فعذاب كل السنين دي عشان ايه
لؤي مطاطا راسه انا اسف بس ....
يحيى پغضب انت هتنقطني و لا مكسوف من عملتك انا بس نفسي افهم ليه يا لؤي ليه 
لؤي پانكسار عشان حاجات كتير اوي يا يحيى بس لازم تعرف ان دي حاجات كانت فالماضي و معدش ليها وجود دلوقتي ..ارجوك تصدقني
يحيى باستنكار اصدقك بعد ما ضيعت روحي مني بدون ما يرفلك جفن ..عايزني ارجع و اصدقك بعد ما ضيعت احلى حاجه حصلتلي فحياتي بعد ما دفنت قلبي فقبر مليان قماءه و خسه بعد ما خلتني اظلمها و اتخلى عنها فوقت ما هي كانت محتاجاني جنبها دي ما كانتش لسه فاقت من صډمتها في امها و قسۏتها وانانيتها خلتني اقټلها بسکينه مليانه ظلم و دناءه ...
ثم امسك لؤي من بيجامته ليهزه پعنف مكملا ليه يا لؤي ليه دي كانت طفله مصحيش ضميرك و لو لحظه ها مصحيش و انت شايف عينيها للي مليانه براءه مليانه ثقه فيك مكنتش مخوناك بس للاسف طلعت اكبر خاېن ..
هز لؤي راسه و الدموع تملأ عينيه و قال مكنتش انا يا يحيى كنت وصلت لمرحله اني خلاص معدتش قادر استحمل ضغط ابويا معدتش قادر استحمل اني الفاشل فالعيله مطقتش المقارنات المستمره معاك و اللي انت دايما بتكسبها و على طول كفتك هي الراحجه عند ابويا طهقت يا يحيى طهقت
تم نسخ الرابط