رواية الحب من 27-30

موقع أيام نيوز

... ذنبنا ايه نعيش خمس سنين قلقانين عليكي خمس سنين يا ليلى خمس سنين و لا حتى مكالمه تليفون ..
ليلى بضعف انا اسفه بس كنت خاېفه اوي خاېفه اوي يا يحيى ...
يحيى پغضب تخافي مني يا ليلى !
اندفع يامن قائلا ماما انتي صحيتي .. ليقطع عليهم استرسالهم في الحديث
نظرت ليلى لابنها المتشبث بساقها ثم عادت بنظرها في اتجاه يحيى و قالت ده ابني يامن...
ثم عبثت بشعر الصغير و قالت عارف مين ده يا حبيبي...
يامن ده يحيى..
ليلى مصححه ده خالو يحيى..
يامن بعد تفكير يعني ده اخو عمتو فاتن...
ليلى بابتسامه ضعيفه لا يا حبيبي ده اخويا انا...
قالت فاتن طب تعال معايا هاحضرلك الفطار يا بطل..
يامن انا عايز بيضه ... بيضه مسلوقه
فاتن بابتسامه حالا هات ايدك عشان تساعدني
اتجهت فاتن و برفقتها يامن الى المطبخ لتفسح المجال ليحيى و ليلى ان يتحدثا على انفراد...
وقفا صامتين لثوان ليقول يحيى بمراره خمس سنين ليه كده يا ليلى خمس سنين و كنتي موصايها متقولش حاجه متقولش انك هنا مش كده كنت محرجه على فاتن متجبش سيره ليه يا ليلى فاكراني هاعمل ايه ها..
صمتت ليلى و الدموع تنهمر من عينيها ليهتف يحيى پغضب كنتي فاكراني هاعمل ايه هاموتك و لا اضربك و لا ايه ايه.....
بقيت ليلى صامته ليهتف يحيى ثانيه پغضب قوليلي كنتي خاېفه مني ليه ها يا ليلى البعد خلاكي قاسيه اوي كده ليه علمك الجفا علمك تسيء الظن بيا ليه انا مش جتلك قبل الفرح و ترجيتك تقوليلى الحقيقه تعرفيني انتي مبسوطه و لا تعيسه كنت مستعد اقف قصاد الدنيا دي كلها عشانك ومكنش هيهمني حاجه ليه مصارحتنيش ليه اخترتي تدبحينا كلنا بسکينه الذنب ليه سبتينا خمس سنين قلوبنا مليانه ندم و احساس صعب اوي بالذنب محدش فينا عارف كان المفروض يعمل ايه و لا يتصرف ازاي ..ليه ټحرقي قلوبنا كل السنين دي ...ليه مصارحتنيش يا ليلى ليه !
ليلى پبكاء عشان مكنتش عايزه اعملك مشاكل كفايه اللي كنت فيه انت مش عارف انا تعبت السنين اللي فاتت ببعدي عنكم اد ايه اوعى تفتكر اني كنت مبسوطه اوي اوعى تفتكر اني قدرت افرح بحاجه زي الناس على طول الخۏف والذنب كانوا مكبلني بس وقت ما قررت اهرب مكنش ادامي اي بصيص امل و مكنتش اقدر احملك مشاكلي مكنتش هاستحمل اشيل ذنبك مكنتش هاستحمل اكون سبب القطيعه ما بينك و بين بابا مكنتش اضمن انك مش هتتهور لو تميم اتصرف بغباوته مكنتش اضمن هايعمل ايه و لا يقوم ابويا عليك ازاي و لا جايز عقله يصورله ان انت السبب مكنتش متأكده من اي حاجه ...
تنهدت بحرقه محاوله السيطره على دموعها و تابعت لو كلهم مش فهموا هروبي انت الوحيد اللي المفروض
تفهم انت اللي كنت شايف طريقة بابا معانا كانت عامله ازاي كان لاغي رايي تماما وكأني مليش كيان وكأني مش انسانه ليا الحق اختار شريك حياتي انت اكتر واحد كنت بتفهمني يا يحيى ارجوك تفهمني دلوقتي ارجوك تسامحني ارجوك متشلش فقلبك مني انا عارفه اني غلطت فحقكم اوي بس ڠصب عني ...
يحيى بحرقه ڠضب عنك خمس سنين بدون حتى ما ترفعي تليفون لاهلك
ليلى بمراره ايوة لاني اخترت اني اكمل مع كنان اخترت امشي في الطريق اللي هو شايفه صح و كنان كان خاېف من اللي هيحصلي لو ابويا او تميم عرفوا مكاني قالي نستنى نستنى لغاية اما ربنا يفرجها وابوكي يغير رايه و استنيت ..استنيت يا يحيى خمس سنين مستنيه اللحظه دي اني ارجع و املي عنيا منكم اننا نتكلم و نتعاتب بس مش كده كنت فاكره انك هتاخدي فحضنك وطبطب عليا ...
صمتت لتنخرط في بكاء شديد ليتقدم يحيى منها قائلا انتي لسه هتوجعيلي قلبي تاني كفايه دموع الله يخليكي...
ليلى من بين شهقاتها قولي انك مسامحيني يا يحيى قولي انك...
احتضنتها يحيى بشده قائلا مسامحك يا ليلى انا سامحتك حتى من قبل ما تطلبيها بس قلبي كان موجوع اوي منك او من الظروف من كل حاجه من كل حاجه
ارخت ليلى راسها على صدره مطمئنه ليقول يحيى وحشتيني اوي اوي يا ليلى و حشتيني اوي
ليلي بصوت متحشرج انت اكتر يا يحيى وحشني صوتك و كلامك و حنيتك عليا
ظلا على هذا الوضع لبضع دقائق يحيى محتضنا اياها يود لو يدخلها بين جدران قلبه فلقد طال البعد عن اخته الغاليه اما ليلى شيئا فشيئا هدأت لتقول بمرح طب بس بقى احسن فاتن تدخل علينا و بعدين تغير و لا حاجه ..
ابعدها عنه برفق مبتسما بقى فاتن هاتغير عليا ده احتمال صعب اوي اوي دلوقتي يا ليلى
ثم أضاف مقبلا جبينها وحشتيني اوي ووحشني هزارك الماسخ ده
ضحكت ليلى بقى انا هزاري ماسخ
يحيى لا مش ماسخ بس دمه تقيل
ليلى بقى كده !
تنهد يحيى ثم قال بضيق امال فين الاستاذ كنان 
ليلى باحراج طب تعال نعد الاول ...
قالت ليلى بعد ان جلسا ارجوك يا يحيى متاخدش موقف منه هو كان خاېف عليا مش قصده يبعدني عنكم
يحيى مش وقته الكلام ده المهم انتي كويسه و فين كنان اصلا..
قصت ليلى على يحيى ظروف كنان و اضطراره للبقاء في فلسطين ليقول يحيى بس القيامه قايمه هناك
ليلى بتوتر ربنا يستر و يرجعلي بالسلامه..
يحيى و فاتن كانت على اتصال بيكي 
ليلى بتوتر ايوه و ياريت متاخدش منها موقف احنا اللي اكدنا عليه متقولش اي اخبار عننا
يحيى انا لازم اقولهم يا ليلى لازم اطمنهم عليكي
ليلى بلاش دلوقتي يا يحيى انا وعدت كنان اما يجي هنقرر هنعمل ايه
يحيى برده خاېفه يا ليلى 
ليلى و بابا غير رايه 
صمت يحيى لتقول ليلى يبقى خلينا نستنى اما اطمن على كنان الاول..
يحيى مقترحا انا مش هاقول لبابا بس ماما و لؤي ... و هما اكيد هيتفهموا موقفك
ليلى بحيره مش عارفه انا خاېفه من ردة فعلهم ...
يحيى تاني هتخافي يا ليلى ارجوكي تطمني انا عارف ماما و لؤي لا يمكن يعملوا حاجه تضرك
أومأت ليلى و الدموع تملأ عينيها دول وحشوني اوي يا يحيى
يحيى طيب انا هاروح اديهم خبر و بالمره اوضب مكان عشان تعدي فيه انتي و فاتن لغاية اما نقول لبابا و نقدر نتفادي ردة فعله ..
ابتسمت ليلى و قالت انتو خلاص حليتو مشاكلكم و هترجعوا لبعض يا يحيى
يحيى بتردد مش عارف انا لسه محتاج اتكلم مع فاتن و اقنعها
ليلى طب مستني ايه روح كلمها دلوقتي..
يحيى دلوقتي لازم اروح و افرحهم بيكي يا ليلى اما فاتن فشكل الطريق طويل اوي ادامنا
دلفت فاتن و برفقتها يامن ليقطع الحديث الدائر بينهما متسائلا ماما ..احنا مش هنكلم بابا بقى...
ليلى بحب مش دلوقتي يا حبيبي تعال اعد مع خالو الاول
اطاع يامن والدته و تقدم ليجلس بالقرب منها...
ليقول يحيى معلش انا مضطر امشي دلوقتي مش قادر استنى ... لازم افرح ماما و لؤي
ليلى بابتسامه قلقه طيب خلي بالك من نفسك
يحيى مبتسما متقلقيش كل حاجه
تم نسخ الرابط