رواية الحب من 27-30

موقع أيام نيوز

يا بشمهندس الوصيه تنفذ بس هو حضرتك هتوصل الموضوع للمحاكم 
يحيى بحرج مش قصدي ابدا و لكن اللي بتطلبه ده مستحيل انت مش عارف ان يامن هو اللي مصبرنا كلنا على فراقهم لولاه انا مش عارف والدتي كان هيحصلها ايه
خالد بعد الشړ على والدتك و لكن خلينا ننحي العواطف على جنب و نفكر بعقلانيه شويه دلوقتي لو يامن فضل مع فاتن مش هيجي يوم و تتجوز قولي انا اضمن منين ان زوجها مش هيتقل من وجوده
فاتن بانفعال و مين قالك اني عايزه اتجوز دلوقتي اصلا .
قاطعها خالد بهدوء قولنا نفكر بعقلانيه يا فاتن ...و انا قدامي اسبوع هنا فمصر ارجوكم تسهلوا عليا الموقف ..
يحيى بهدوء ده انت مش جاي تتناقش و تشوف مصلحة الولد فين انت جاي و مقرر و خلاص
خالد انا مقدر موقفكم كلكم ومش هازعل من اي انفعال بس انتو كمان انت يا بشمهندس حط نفسك مكاني دي وصية اخويا و اللي اخت حضرتك الله يرحمها كانت موافقه عليها من اول ما دخلوا فلسطين كنان كلم المحامي لان كان مقدر خطۏرة شغله و ليلى كانت مقدره برده موقف اهلها و الاتنين وقعوا على ان لو حصل حاجه ليهم يبقى الولد في رعايتي ...
يحيى بأسى ده كان قبل ما ليلى تيجي و تعرف موقفنا كانت خاېفه من رد فعل بابا و الا مكنتش وافقت اننا نتحرم منه
خالد مين قال هتتحرموا منه و لكن الافضل انه يبقى في بيت مستقر و انا و زوجتي هنحاول نوفرله الموضوع ده ...
فاتن پحده و انا لا يمكن اسمحلك تاخده مني ده حتى مش بيطيق يروح يزور بيت جده انت عايز يجراله حاجه...
خالد انا اسف اوي يا فاتن بس مقدرش اخالف وصية كنان هو كان شايف ده عشان مصلحة يامن متنسيش ان كنان اتربي بعيد عن امه و كان نفسه يامن يعيش في بيت مستقر ....
قال يحيى على حين غره عموما حضرتك اتسرعت اوي يامن كان هيتربي في بيت مستقر و لكن عشان الظروف متسمحش انا و فاتن كنا مأجلين نكلم حضرتك في الموضوع
ارتسمت ملامح الدهشه على وجه فاتن ليسأل خالد موضوع ايه 
يحيى بثقه موضوع جوازي انا و فاتن يعني يامن هيتربي في بيت مستقر بين عمته و خاله و اظن لو حضرتك اصريت على تنفيذ الوصيه تبقى بتيتمه مره تانيه ...
فغر خالد فاهه قائلا الكلام ده حقيقي يا فاتن ..
ابتلع يحيى ريقه وقال قوليله يا فاتن احسن ما ينفذ كلامه و ياخد يامن معاه ...
فاتن
بتردد اصل...
يحيى الحاجات دي مفيهاش كسوف....
فاتن ايوه ايوه صحيح بس احنا مأجلين الموضوع عشان الظروف
خالد بتنهيده طب الحمد لله كده فعلا هاسافر و انا مطمن على يامن ...
ثم أضاف ها و ناويين امتى ان شاء الله ارجوكم خلال الاسبوع ده قبل ما اسافر عشان اطمن على يامن
فاتن پحده الاسبوع ده ايه احنا لسه ما اتفقناش على حاجات كتير
خالد بقلق يبقى لما تتفقوا ان شاء الله و اشوف بعيني انا مش مستعد اتنازل عن وصية كنان الا و انا مطمن بقلبي و عقلي
فاتن يعني ايه 
خالد بضيق يعني هاضطر اخد يامن معايا لغاية اما يتم الجواز فعليا لاني خاېف حد فيكم يغير رايه او تحصل ما بينكم خلافات انا واعي جدا لموقف اهل يحيى من والدتك ..
قاطعه يحيى متقلقش يا استاذ خالد احنا هنتجوز خلال الاسبوع ده و تقدر تسافر و انت مطمن ...
شهقت فاتن انت بتقول ايه 
يحيى بقول المفروض يتعمل صحيح الظروف متسمحش لكن احنا هنسرع فالجواز عشان مصلحة يامن مصلحته ان يتربى في بيت مستقر كلام الاستاذ خالد مظبوط جدا
قال خالد مباغتا ممكن يا بشمهندس حضرتك تسمحلي بكلمه على انفراد مع فاتن 
نظر يحيى لفاتن بأمل ثم قال انا هاروح اعد مع يامن خدوا راحتكم
قال خالد بعد انصراف يحيى اسمعي انا اتفاجأت جدا بموضوع جوازكم ده و عندي احساس انك انتي كمان اتفاجئتي زيك زيي...
صمتت فاتن ليقول خالد بس اللي انا متأكد منه ان يحيى بيحبك هتقوليلي ازاي عرفت هقولك اني شايف اللي انتي يمكن مش قادره تشوفيه شفته دلوقتي اول ما دخل و جت عينه عليكي شفته و احنا فالعزا اد ايه كان خاېف عليكي و بيحاول يخفف عنك بس اللي مش متأكد منه هو موقفك ايه تجاه مشاعره ديه انا مش عايزك تتسرعي و توافقي ترتبطي بيه عشان مصلحه يامن صدقيني يامن مش هيكون ناقصه حاجه و هو معايا خودي وقتك و فكري كويس ...
فاتن بأمل يعني مش هتاخد يامن مننا
خالد باسف مش هقدر انا لازم انفذ وصية اخويا مش هيرتاحلي بال و يامن مشتت كده ...
فاتن ومين قال انه هيكون مشتت ..
قاطعها خالد فاتن انتي زي اختي و معزتك فغلاوتك كنان الله يرحمه بس انا مقدرش اخل بوصيته الا لو كان البديل حاجه افضل و انا ملاحظ ان يامن متعلق بيكي جدا لكن انتي لوحدك مينفعش ده ولد و مسيره يكبر و مش هتقدري عليه محتاج راجل يوجهه و يشد عليه وقت اللزوم و انا زي ما قلت مضمنش لو اتجوزتي جوزك هيعامله ازاي لكن لو يحيى فهو خاله و الخال والد زي ما بيقولوا في الحاله دي ممكن اوي اني ارجح كفة انه يتربى هنا و اني منفذش الوصيه بحذافيرها
نظرت فاتن ليحيى الجالس برفقة يامن على الطاوله المجاوره لتجده منسجما و بشده مع خاله على عكس قلقه الواضح منذ قليل تجاه عمه خالد بالرغم من معرفتها بأن كنان و ليلى كانا دائمين التواصل معه عبر النت و كذلك يامن و لكن هل ستتزوج يحيى فقط من أجل أن تضمن سعاده ابن اخيها الراحل هل ستكون تضحيتها في محلها هل ستعود مره اخرى الى ذلك المكان المليء بالۏجع و الألم و عدم الامان ...
ابتسمت ليامن عن بعد محتاره .......
امضت فاتن الساعتين المنصرمتين في التفكير بيامن و مستقبله هل سيكون حاله أفضل مع عمه او برفقتها هي بالتأكيد لن تستطيع التخلي عنه فلقد تعلق قلبها به بصوره كبيره و لكن هل بامكانها أن تعود ...
قطع عليها تفكيرها رنين جرس الباب تقدمت ناظره في العين السحريه لتفاجأ بخديجه والدة يحيى..
تمتمت اكيد وحشها يامن
فتحت الباب بابتسامه باهته لتقول خديجه فور رؤيتها انا اسفه جايه من غير معاد
فاتن متراجعه للخلف بالعكس حضرتك تيجي فاي وقت البيت بيتك و من حقك تشوفي حفيدك الوقت اللي تحبيه اتفضلي..
دلفت خديجه لتقتادها فاتن للجلوس قائله يامن نايم ثوان اصحيه ..
قاطعتها خديجه ارجوك سيبيه نايم انا مش جايه له انا جايلك انتي مخصوص..
جلست فاتن في المقعد المقابل قائله خير حضرتك ...
خديجه بهدوء شوفي يا بنتي انا جيت قبل كده هنا و اعتذرتلك و انتي لان اصلك طيب سامحتيني فوقتها و مش كسفتي ست اد امك و امك دي هي السبب فقسۏتي عليكي و دلوقتي جايه هنا
تم نسخ الرابط