رواية الحب من 27-30
المحتويات
اتفضل
ترجل مالك من السياره و أغلق الباب خلفه ليستدير و يتكأ بساعديه على نافذه السياره بعد أن احنى جسده و قال ناظرا لفاتن تصبحي على خير يا ارق و اجمل بنوته فالدنيا
انكمشت فاتن في مقعدها حرجا من كلمات مالك و نظرات يحيى الغاضبه ليضحك مالك قائلا كسوفه اووي بس متقلقيش بكره نتعود على بعض جدا
تنحنح يحيى قائلا بانفعال تحب اجبلكم شجره و اتنين لمون !
هز مالك رأسه ثم قال بابتسامه لفاتن المحرجه من الموقف هو صحيح انه my best friend بس مش معنى كده ان طبعنا واحد انا رومانسي جدا على فكره
نفخ يحيى ضيقا لتقول فاتن طب تصبح على خير بقى و سلم على ماما و البنات
مالك يوصل يا البي
استغل يحيى ابتعاد مالك عن النافذه لينطلق بالسياره بسرعه چنونيه علها تخفف شيئا من غضبه..
تنهدت فاتن و قالت بعد أن استمر يحيى في سرعته الچنونيه لو فاكر هتخوفني بحركات العيال دي تبقى غلطان وانا وافقت انك تروحني عشان تبقى عارف كويس اني مش هافسخ الخطوبه انت فاهم
ضړب يحيى بيده على المقود غاضبا ثم و بطريقه چنونيه أدار سيارته ليدخل في احدى الشوارع الفرعيه...
هتفت فاتن پحده قولتلك بطل حركات العيال دي !
أوقف يحيى السياره بغته قائلا پغضب و ربنا لو ما اتعدلتي و اتكلمتي كويس لانزل اعرفك شغل العيال على اصوله ....
لم تستطع فاتن البقاء في السياره فتحت الباب غاضبه و ترجلت مسرعه في طريق الشارع العام ليتبعها يحيى حانقا ...
يحيى پغضب استنى هنا استنى بقولك...
اقترب منها و امسك بمرفقها لتصرخ فاتن شيل ايدك ...
ليقول أحد الماره ېخرب بيوتكو مليتو البلد
يحيى بحنق هتخلينا فرجه للرايح و الجاي ارجعي اركبي العربيه احسنلك
فاتن بغيظ لا مش هاركب و سبني فحالي بقى ..
انتزعت مرفقها من قبضته و انطلقت مسرعه وقف يحيى مراقبا لها پغضب عارم حاول تهدئة اعصابه ليرى احد الشباب يقوم بتتبعها و مضايقتها
تأفف وانطلق مسرعا في اثرها ليجذب الشاب من قميصه قائلا اتكل على الله و خلي ليلتك دي تعدي على خير
الټفت الشاب ثم قال ساخرا هو انت فاكر عشان لابس بدله ماركه هتستقوي عليا لا ده انا هاعرفك مقامك
و قام بدفع يحيى پعنف الى الخلف على الفور رد له يحيى الضربه مضاعفه ..
فاتن بهلع يحيى سيبه و خلينا نمشي
لم يسمع رجائها فلقد سدد الشاب عدة ضربات متتاليه ليحيى لينخرطا في قتال تجمع على اثره بعض الماره ....و الذي لم يحرك احدهم ساكنا لفض القتال
فور تجمع الماره لاحظت فاتن ملامح القلق تزين وجه الشاب و الذي سقط ارضا بعد تلقيه عدة لكمات من يحيى ليقول احدهم محذرا ده معاه مطوه....
دون ان تعي تقدمت فاتن امام يحيى و في نفس اللحظه نهض الشاب فارا من المكان بعد أن سمعت صفارات الشرطه في مكان قريب..
اما يحيى فأدار فاتن لمواجهته قائلا پغضب انتي اټجننتي
قالت فاتن و التي تزين ملامحها علامات الفزع الشديد انت اللي مچنون مچنون ده كان ممكن يقتلك
ليقول احد الواقفين بجوارهم خلاص يا بنتي جت سليمه
تطلعت فاتن حولها بحرج لتلاحظ المتفرجين على المشهد
اجتذبها يحيى من مرفقها پغضب و قال ما هو انتي لو مش بتعندي مكنتش اضطريت اعمل كده
فاتن بضيق طيب سيب دراعي انا هاركب العربيه اهو
ركبا السياره ليقول يحيى انا اسف انا فعلا غلطت فحقك و مش من حقي اقولك تفسخي الخطوبه انتي حره يا فاتن بس لو فاضلي ذره حب او معزه عندك بلاش يا فاتن بلاش تعذبيني بالشكل ده مقدرش اشوفك مرات اعز صاحب عندي ارجوكي يا فاتن ارجوكي...
رن هاتف فاتن ليقطع عليه استرساله في الحديث اخرجت فاتن هاتفها من الحقيبه
و اجابت الو ...ايوه يا مالك ........ لا ..شويه
انصت يحيى لجانبها من المكالمه بقلب تنهشه ڼار الغيره
لتضيف فاتن بابتسامه انا اول ما اوصل هاكلمك مفيش داعي تتسنى معايا عالخط
حينها انتزع يحيي الهاتف من يدها لاغيا المكالمه ليقول پغضب انتي ايه .... ناويه تموتيني !
فاتن بتأفف اديني الموبايل لو سمحت
يحيى بحنق طيب ابعتيله مسج انك وصلتي انا مش هاطيق تكلميه اودامي
فاتن بتحد لا مش هابعت حاجه ..
رن الهاتف مره اخرى ليقوم يحيى على الفور بالغاء المكالمه و اغلاق الهاتف الخاص بفاتن
فاتن بانفعال انت عايز مني ايه حرام عليك
يحيى بحزن خلاص معدش ينفع اعوز حاجه منك اصلا على الاقل عشان خاطر مالك بس كمان عشان خاطره لازم اقولهالك سيبيه يا فاتن مش عشاني عشان هو يستحق حد يحبه بقلب ليه وحده
قاطعته فاتن ايوه ايوه فاهمه و انا بالماضي الاسود بتاعي مستحقش حد زيه
يحيى بتنهيده الماضي محدش له حق يحاسبك عليه لا انا و لا مالك بس الحاضر يا فاتن دلوقتي اللي عملتيه قبل شويه و القلق اللي كان مالي عينيكي بين مشاعرك الحقيقه هتتجوزي راجل و قلبك متعلق باعز صاحب عنده ...
ثم صمت منهيا الحديث الدائر بينها لتشيح فاتن بنظرها عنه خجلى من تصرفها قبل قليل و الذي ڤضح مشاعرها امامه اما يحيى فلقد قاد السياره بسرعه كبيره ليصلا بعد دقائق امام البنايه ليوقف يحيى السياره و تترجل فاتن منها مسرعه ...
تبعها يحيى لتقول فاتن انت ماشي ورايا ليه
يحيى هاوصلك فوق الوقت متأخر ..
فاتن بضيق مفيش داعي ...
يحيى بفروغ صبر لا فيه ثم قال بعد أن همت بالرد عليه هاوصلك يعني هاوصلك متتعبيش نفسك !
تأففت فاتن و سارت بصمت ليدلفا المصعد سويه ...
و فور وصول المصعد الى غايتها خرجت منه مسرعه باتجاه الشقه و رغما عنها التفتت لتلقي نظره خلفها لتفاجىء باتكاء يحيى على باب المصعد ناظرا لها و في عينيه حزن كبير ..
لم تقو على مشاهدته دلفت مسرعه الى الشقه و اغلقت الباب پعنف فليس من حقه أن يشعرها بتأنيب الضمير لقد اختار سابقا البعد و تصديق الأكاذيب عنها و ما زال ..
لم تستطع سلوى النوم امسكت بهاتفها لتطلب يحيى ...
أجابها انتي لسه صاحيه ..
سلوى بقلق مش جيلي نوم هتعمل ايه مع البت دي
يحيى بتأفف و محاولا التخلص من سلوى خلاص هي وعدتني انها هتفسخ الخطوبه متشغليش بالك بقى
فلقد راوده احساس قوي بان فاتن لن تكمل في تلك الخطوبه او بالاحرى تمنى ذلك و بشده
سلوى بانفعال يا سلام وانت صدقتها بكل بسهوله كده
يحيى بضيق ايوه صدقتها و مظنش انها بتكدب و قفلى عالسيره دي نهائي انتي فاهمه !
كتمت سلوى غيظها و قالت حاضر حاضر ..
أغلقت الخط مع يحيى و لكن لم تستطع العوده للنوم هاتفت شيرين
شيرين بتثاؤب الو
سلوى شيري بليز صحصحي كده معايا
شيرين خير مالك
روت سلوى ما حصل الليله في خطبة مالك لتقول شيرين بجد قابلتيها
سلوى بعدم فهم ايوه بس مالك متأثره اوي كده
ليه
شيرين بتنهيده اه... دي هي اللي وجعالي ضميري بقالها مده يا سلوى
سلوى ازاي يعني
شيرين عشان صورها و الكلام اللي اقنعتك بيه وقتها
سلوى انتي عملتي الصح و خيانتها ليحيى مع اخوه كانت واضحه زي الشمس
شيرين ايوه هي خانته بس
متابعة القراءة