رواية الحب من 27-30
المحتويات
خاطر يامن
حينها قامت فاتن بوعد ليلى و لكن الواقع شيء اخر نفضت عنها تلك الافكار الموجعه فلن تعود لسابق عهدها تتخذ القرارت المصيريه في حياتها من اجل احبائها دون اقتناعها هي شخصيا
فاتن ارجوك يا يحيى متضغطش عليا بيامن انا حابه ابدا من جديد اعمل ريفرش لحياتي و الفتره الي عرفنا فيها بعض كانت مليانه مواقف صعبه و ذكرياتها بتتعبني اوي انا مليش خلق ارجع للوضع ده تاني ...
يحيى مقاطعا الوضع كله اتغير ...
فاتن مقاطعه انت مش فاهمني و انا مش عايزه اجرحك فارجوك تنسى اني ممكن اوافق على طلبك و بالنسبه ليامن شويه شويه هيرجع لطبيعته بس الحكاية محتاجه وقت و صبر و زي ما انت شايف تقدر تيجي و تاخده يقعد مع جدته وقت ما تحب
يحيى بضيق انا بردو مش هيأس يا فاتن ..
فاتن بتنهيده طيب يا ريت تتفضل لانه بجد ميصحش قعادك هنا..
يحيى انتي فايدك تخليه يصح ...
قاطعته فاتن ارجوك يا يحيى كفايه....
قال يحيى بتردد طب انا هاسيبلك فلوس ...
همت فاتن بالاعتراض ليقول يحيى دي ليامن مش من حقك تمنعي عنه خير اهله يا فاتن
فاتن بس هو مش محتاج و عمامه بيبعتوله فلوس تكفي و زياده
يحيى برده مش من حقك ترفضي و يا ستي اعمليله حساب فالبنك و حوشيهمله
فاتن بضيق يبقى تعمله انت انا مش هاتصرف ففلوس تخصك
يحيى بحنق اشمعنى بتقبلي من اعمامه
فاتن كنان كان موصيني انا و ليلى نعتبرهم فمقامه كان عارف ان شغله خطړ و فاي وقت جايز يحصله حاجه كان موصيني نعتمد عليهم في اي حاجه تخص يامن ...
تنهد يحيى و قال براحتك يا فاتن انا مش هاضغط عليكي و مقدر الظروف و الحزن اللي انتي فيه و اللي احنا فيه كلنا ...
نهضت فاتن منهيه الحديث ليقول يحيى طيب مع السلامه دلوقتي يا بطل
يامن طب هتيجي بكره
نظر يحيى لفاتن التي طأطأت راسها رافضه للفكره ليقول يحيى هاجي اخدك عند تيته..
قاطعه يامن لا مش عايز ..مش عايز ....
يحيى موجها نظره عتاب لفاتن طب خلاص يا بطل متزعلش نفسك انا هاجي بكره و نخرج انا و انت اي مكان تحبه..
يامن بس على شرط
يحيى ايه يا بطل
يامن كمان عمتو فاتن تيجي معانا
تنهدت فاتن ليقول يحيى ده بقى دورك انك تقنع عمتو هتبقى ادها و لا ...
يامن بفرح ادها ..متقلقش يا خالو انا شاطر اوي و هاقنعها
ابتسم يحيى مودعا يامن و موجها نظرة رجاء لفاتن ...
دخلت خديجه حيث يجلس يحيى في الشرفه و سالت طمني يا بني وافقت
يحيى بضيق لا يا امي منشفه دماغها و مش قابله حتى مجرد نقاش فالموضوع
خديجه طب لو تخليني اكلمها جايز لسه شايله فقلبها مني ..
يحيى لا يا ماما فاتن مش كده و لما سامحتك كان بجد من قلبها مش عشان كانت متاثره بمۏت ليلى و كنان
خديجه و انت يا بني مسامحني و لا لسه شايل في قلبك من ناحيتي انا و ابوك
امسك يحيى بيدها مقبلا اياها و قال انا عمري ما اقدر ازعل منك يا ست الكل و لما عرفت انت اتحملتي اد ايه عشانا اتكسفت من نفسي ازاي وقتها مكنتش حاسس بيكي ..
خديجه مقاطعه انا غلطت لما خدتها بذنب امها بس كان ڠصب عني و ربنا اخد مني نور عيني بنتي حببتي و دلوقتي كمان حتى اللي فاضل منها مش بيحب يجي و لا يشوفني ربنا مش بيقبل الظلم و انا ظلمتها اوي احنا كلنا ظلمناها ...
احتضن يحي والدته متقسيش على نفسك يا امي و لا انتي السبب فمصير ليلى كله مقدر و مين عارف ايه الحكمه في كده و يامن بيحبكو جدا بس لسه ده طفل و مش فاهم ليه اهله راحوا و فاتن دلوقتي كل دنيته بالصبر يا امي كل شيء هيهون...و ان شاء الله كلها مساله وقت و يبقى يامن فحضنك
دلف لؤي قائلا يا جماعه وحدوا الله مش كل اما اغيب عنكم شويه الاقيكم بالحاله دي
خديجه هو اللي حصلنا قليل ليلى راحت مني في غمضة عين كنت ما صدقت انها رجعتلي بس رجعت عشان قلبي يتوجع عليها من تاني و ابوكو اللي مبقاش قادر حتى ينطق بحرف و لا يقدر يروح و لا يجي ...
و تذكرت خديجه كيف صدم زوجها پوفاة اخيه و ابنته في نفس اليوم ليفقد النطق و الحركه في قدميه اثر حدوث جلطه فيهما
توقفت خديجه عن الكلام محاولة السيطره على دموعها ليقول لؤي طب عشان خاطر يامن متيعطيش ..
خديجه و هو فين يامن ده مش بيحب يجي عندنا خالص...
سال لؤي انت مفاتحتش فاتن فموضوع جوازكم
يحيى بحسره مش موافقه يا لؤي و مش عارف ازاي هاقنعها ...
لؤي بندم انا اسف يا يحيى انا السبب فاللي انتو فيه انا مستعد اعتذرلها تاني و لو حتى توصل اني اوطي على رجلها ابوسها بس تسامحك و ارتاح مالذنب اللي بېخنقني كل يوم ده
يحيى هي سامحتكم كلكم من قلبها بجد بس للاسف مش قادره تسامحني و مش عايزه...
نهض يحيى مغادرا لتتحسر خديجه ربنا يسامحنا علي عملناه فيه
ليقول لؤي انا خاېف خاېف اوي يا امي خاېف ربنا يعاقبني عقاپ كبير على عملته فيحيى
خديجه انت كنت صغير و للاسف ابوك كان السبب فاللي انت وصلتله ..
لؤي بس كده مش عدل انا بقيت ناجح و هاتجوز الانسانه اللي بحبها ويحيى هيتحرم من الانسانه الوحيده اللي حبها في حياته
طرق مالك بانامله على مقود السياره بعد أن أوقفها أمام البنايه التي تقطن بها فاتن ...
قالت سلوى الجالسه بجواره تفتكر هترفض تقابلنا ...
شيرين و الجالسه بجوار ابنتها في المقعد الخلفي انا بقول مالك يكلمها الاول و يديها خبر بلاش نحرجها مهما كان هي اكيد نفسيتها لسه تعبانه من اللي حصل لاخوها ومراته ..
مالك اوك انا هاكلمها دلوقتي ...
دق جرس الباب لتتنهد فاتن و تسير بخطي متثاقله نحوه فلقد اخبرها مالك قبل قليل باصرار سلوى و شيرين على الاعتذار لها عما بدر منهما في حقها ....
فتحت الباب ليقول مالك انا متشكر اوي انك قبلتي
..
قاطعته فاتن مفيش داعي تشكرني انا قلتلك قبل كده اني كسبتك كاخ و مش معقول يبقى اخويا عنده ضيوف وانا مقبلش استقبلهم في بيتي ...
ابتسم مالك بامتنان ثم قال طب انا هاستنى تحت فالعربيه ...
غادر مالك لتتقدم سلوى و شيرين بحرج لتقول فاتن باقتضاب اتفضلوا...
دلفت شيرين و برففتها ابنتها تالا و بجوارها سلوى الى الداخل ..
حين جلس الجميع بادرت سلوى قائله انا مش عارفه ابدا ازاي بس قبل ما اطلب منك تسامحيني
عايزاكي تعرفي اني قبل ما اغلط فحقك غلطت فحق نفسي جامد لما خليت انانيتي و حبي لنفسي يسيطروا على دماغي بالشكل البشع ده حللت و بررت تصرفاتي بحجة اني بعمل الصح و طالما هدفي خير يبقى مش مهم الطريقه اللي اعمل الخير بيها انا اتبليت عليكي و ندمانه اوي و نفسي انك تصفي
متابعة القراءة