رواية الحب من 27-30
الفصل السادس و العشرون
اتنقل بنظره مابين يحي وفاتن ورجع سأل يحي پغضبفاتن پتبكي ليه
وقرب من فاتن إيه اللي بيحصل هنا!!!!
قال يحيى اخيرا الدبله ..
مالك نعم
يحيى بتلعثم انا كنت بتكلم فالتليفون و لمحتها واقفه هنا بټعيط عشان الدبله
ثم اضاف الدبله ضاعت منها...
مالك بدهشه ضاعت ازاي و بعدين كل العياط ده عشان الدبله...
نظرت فاتن الى يحيى الذي اومأ لها لتجاريه في كذبته لتقول من بين شهقاتها ايوه اصلها كانت واسعه شويه فمش عارفه الظاهر وقعت من صباعي..
ابتسم مالك قائلا تقومي تتفلقي مالعياط يا حببتي انا هجبلك بدالها واحده احسن مية مره فداكي مليون دبله يا قلبي ..المهم مش عايز اشوف دموعك دي تاني و على حاجه هايفه كده
حاولت فاتن السيطره على نحيبها و الذي ابى الا ان يستمر ليقول مالك و حياه غلاوة داده رقيه عندك لتبطلي عياط انا مش متحمل اشوف دموعك دي يا حببتي..
شاهد يحيى باعين حانقه تودد مالك محاولا حثها على عدم البكاء ليتمتم حبيتي حببتي ده ما صدق..
مالك بتقول حاجه..
يحيى بقول هادور عالدبله اكيد وقعت قريب من هنا...
مالك لفاتن المتسمره في البكاء خلاص يا حببتي كده هيبقى فال وحش علينا ...
فاتن و قد توقفت عن الشهقات طب انا هافوت جوه ازبط وشي...
مالك بابتسامه مفيش داعي وشك قمر منور حتى بالكحله السايحه دي
ضحكت فاتن برقه ليخرج مالك منديلا من جيبه و يقول ثوان بس..
قال ذلك و هو يمرر المنديل اسفل عينيها...
ليقول يحيى المشاهد للموقف بغيظ اهيه الدبله ...
مالك ثوان بس ازبط وش القمر ده
يحيى بحنق ده انت خليته شوارع...
قالت فاتن المحرجه من تصرف مالك و مشاهده يحيى معلش انا هاخش جوه...
مالك معترضا قولتلك مفيش داعي انتي كده عسل و ربنا
فاتن بحرج بالغ ثوان بس مش هاطول..
دلفت فاتن الى الحمام ليقول يحيى متهما دي بقى اللي مختارها بالعقل و ال ايه مفيش مشاعر ده انت واقف تحب على روحك ...
ثم اضاف مقلدا له حبيتي زي القمر حببتي عسل
اڼفجر مالك ضاحكا امال هقولها ايه يا عيني مفلوقه مالعياط عشان دبله دي تلاقيها فاكرني هموتها عشان ضيعتها تفتكر انها پتخاف مني اصلها انهارده قالتلي اني جد اوي...
يحيى ببرود مخفيا غيظه خلينا نرجع الطربيزه زمانه الاكل وصل..
مالك روح و هاحصلك..
يحيى بتهكم ايه ... حبيبة القلب هتوه فالسكه !
مالك ماتبطل رخامه بقى انت ايه حكايتك
يحيى ببرود ابدا بس مستغربك منين مختارها بعقلك و منين اللهفه دي كلها !
مالك مش لهفه ده الواجب و الاصول و مش معنى اني لسه محبتهاش يبقى متصرفش بذوق معاها
يحيى بامتعاض و ماله يا ذوق ...!
عاد يحيى الى المائده و جلس بجوار سلوى التي قالت بفرح خلاص الخطوبه هتتفركش و دلوقتي حالا كمان...
يحيى باستغراب ايه اللي بتقوليه ده..
رفعت سلوى كفها و قالت شايف ده ايه..
يحيى بتهكم موبايل
سلوى ايوه موبايل البتاعه دي كان عمال يرن و يرن غلبني الفضول فتحت شنطتها و طلعته و رديت
يحيى مستمعا بعدم تصديق لتكمل سلوى حزر فزر مين
يحيى انتي هتنقطيني اخلصي...
سلوى بتأفف راجل و اول ما سمع صوتي اتلخبط كده و بعدين سال عن فاتن قولتله زمانها راجعه مع خطيبها لئيت ده اتعصب و قال خطيبها ازاي يعني ...و بعدين قفل السكه...
امسك يحيى بالهاتف محاولا الولوج اليه لتقول سلوى له باسورد بس اسم الراجل كنان...دلوقت هنقول لمالك و نحطها ادام الامر الواقع..
هتف يحيى انتي متاكده اسمه كنان..
سلوى ايوه كنان ليه
يحيى شاردا بذهنه كده يا فاتن ... بتكدبي عليا وانتي عارفه مكانهم
سلوى مش فاهمه
يحيى و قد انتبه لثرثرة سلوى كنان ده اخوها ..
سلوى بخيبه انت متاكد
قال يحيى و هو يعيد الهاتف لحقيبة فاتن ايوه و متجبيش سيره عن المكالمه دي ادامها..
سلوى هي ايه الحكايه..
يحيى هش دول جايين اهم..
عاد مالك و برفقته فاتن الى المائده ليقول مالك بابتسامه ايه فين الاكل بقى
سلوى قولنا للجرسون يأخره شويه عشان حضراتكم غطستوا كنتو بتعملوا ايه كل ده
مالك بابتسامه لا ده حصل حتة فصل..هو يحيى مقلكيش
يحيى بضيق انا لسه يدوب قعدت.. ثم تمتم مع نفسه مش فاضي احكي غرامياتك !
مالك طب هاحكيلك فاتن يا ستي ضيعت الدبله و بعدين جيت لئتها مفلوقه مالعياط ....
قاطعته سلوى بجد
ثم قالت موجهه حديثها لفاتن ضيعتي الدبله و كمان بټعيطي فيوم خطوبتك ده فال وحش جدا
قال مالك انا قولت كده برده ...
ثم نظر لفاتن قائلا اسمعي اقلعي الدبله دي انا هاشتريلك واحده تانيه ..
فاتن بحرج مفيش داعي ...
مالك باصرار لالا .. انا اتشائمت منها خلاص و شفتي كمان سلوى بتقول فال وحش ..و لا ايه رأيك يا يحيى دبله جديده احسن
يحيى بنرفزه ناظرا لفاتن خلاص اقلعيها و ريحينا من زنه ده..
مالك بضيق انت ايه مشكلتك الليلادي !
سلوى بمعنى ما انت عارف يحيى مش بيتعود عالناس الجديده بسرعه ..!
مالك و قد لاحظ ارتباك فاتن ناس جديده !
ثم أضاف لالا... فكها يا يحيى فاتن دي هاتبقى مراه اخوك يعني زي اختك تمام مش عايز يكون بينكو حساسيه و رسميات ها
يحيى بتردد و موجها نظره اتهام لفاتن اه اكيد .. اكيد
حضر النادل بالطعام لينشغل الجميع بتناول العشاء و تبادل الحديث في بعض المواضيع العامه عدا فاتن التي آثرت الصمت حتى لا تفضحها مشاعرها فلم يكن سهلا عليها الجلوس أمام يحيى دون أن تلقي عليه نظره من حين لآخر لم تدري اشوقا له ..ام قلقا مما سيفعله و بالطبع لاحظ الاخير مراقبتها له لينفرج فاهه عن ابتسامه مملوءه بالسخريه...
مالك بحنان ايه يا حببتي ساكته ليه الاكل مش عاجبك..
فاتن ها ...لا ده طعم اوي
مالك بابتسامه ده انتي اللي طعمه طب خودي دي من ايدي بقى....
مد مالك شوكته مقربا اياها من فم فاتن لتحمر وجنتا فاتن خجلا ليقول مالك يلا هم يا حببتي
ابتلعت فاتن اللقمه من يده لتقول سلوى بغيظ انا شبعت عن اذنكو..
اتجهت سلوى الى الحمام ليقول يحيى بتأفف انا هاطلب الحساب و لا لسه عايز تاكل حبيبتك الطعمه حاجه تاني...!
فاتن بحرج انا شبعت..الحمد لله... و نهضت من مقعدها هي الاخرى مسرعه باتجاه الحمام ...
مالك بضيق كده كسفتها مش معني اني قولت زي اختك يبقى هترحرحها عالآخر ..
يحيى بتأفف معلش انا اسف اصل بالي مشغول شويه ما انت عارف بالمشاكل اللي فالشغل
مالك بعتاب تقوم تطلعه على خطيبتي هتقول عليا ايه دلوقت !
يحيى قولت متأسف متوجعش دماغي بقى ...!
دلفت فاتن الى الحمام لتشاهد سلوى تقف امام المرآه تجفف دموعها ...
فاتن بعفويه الله انتي بټعيطي ...
سلوى و قد تفاجأت اااا... ابتلعت ريقها ثم قالت اصلي حزينه اوي مالك ميستهالش يقع فواحده زيك
فاتن بضيق انا مش هارد عليكي
سلوى هتردي تقولي ايه اصلا انا مش عارفه هما بيتهفوا فنافوخوهم ازاي الاول يحيى و ربنا كشفك له و دلوقتي مالك بس متفرحيش اوي ها ...
فاتن پغضب هو انتي تكدبي الكدبه و بعدين تصدقيها اما عجايب و الله
سلوى بسخريه كدبه اه ممكن كدبه بالصوت و الصوره و