رواية فاطمة من 21-25

موقع أيام نيوز

نزار 
كنت محتاج أسمع منك إنتي مش منهم
نظرت لها پصدمة وهي ترى التشابه الشديد بينهم 
تسمع مني إيه هو إزاي قدر يخدعنى الفتره دى كلها طيب طيب ليه مش عرفنى وأنا أختار أكمل وأحبه بارادتى ولا لأ ارفض من البدايه ليه مش ادانى حرية الإختيار ليه أجبرني أنا عرفته ظروفي كلها في الأول علشان كده لما حبنى حبنى زي ما انا بإرادته هو و و إزاى حضرتك قبلت حاجه زي دي إزاى قبلته مكان إبنك إزاى قادر تتحمل تشوفه قدامك وبتتعامل معاه على إنه ابنك فعلا ازاى
نظر لها و أردف بهدوء و حذر 
علشان مش من حقه يقولك من غير موافقتهم علشان حبك بجد وقف قصادهم و اتحداهم علشان هو ابنى .. ابنى اللى كان عندى أنا و مراتي أمانه أنا كان عندى ولدين اه نزار مش من دمى لكن ابنى الرابط بينا مش رابط ډم بس نزار هيفضل ابنى
أردفت بعدم فهم 
موافقة مين ووقف قصاد مين !! أنا مش فاهمه حاجه
أخبرها بتنهيدة عميقة 
إنتي متوقعه حياة نزار هنا سهلة علياء للأسف نزار مش بيقدر يسافر أى بلد وعلشان ياخد أى خطوة لازم موافقة المخابرات المصرية لأنهم هما اللى بيحموه هنا
بعد رؤيتها للدموع فى عين سليم 
هو حضرتك بتحبه أوى كده أصل أصل أنا كمان بحبه بحبه اوى ومش عارفه اعمل إيه انا مش متخيله حياتى من غيره تعرف امبارح لما قالى الحقيقة كنت عايزه اټخانق فيه و اعاتبه و اسيب المكان هنا وامشي بس ماقدرتش ماقدرتش أنا بحبه أوى ومش هقدر أبعد بس صعبان عليا نفسي زي ما هو صعبان عليا مش عارفه مش عارفه أعمل إيه يا بابا مش عارفه 
تحدث بجدية شديدة 
هقولك فكرى بهدوء شوفي هتقدري تكملي معاه بظروفه دى ولا لأ
تحدثت بقلق شديد عليه لأنها لم تراه اليوم 
أكيد هعمل كده .. بابا هو فين أنا مش سامعه صوته ولا له وجود هنا هو في الفيلا التانيه
سليم بهدوء وهو يرى قلقها عليه 
لا مش هنا راح مكانه الخاص
هتفت پخوف شديد عليه 
طيب هو كويس كان تعبان امبارح
أجابها بتنهيدة و هدوء 
مش عارفين فاطيما كانت عاوزه تروحله بس قلتلها تستني لآخر اليوم
وقفت كي ترحل 
ماشي عن إذنك
غادرت وتركته يفكر لقد تأكد بعد حديثه معها الآن أن ما بينهم تخطى الحب بكثير ... صعدت لغرفتها مرة أخرى وتشعر بعد الارتياح و القلق عليه ولكن لا تعلم ماذا تفعل 
فى اليوم التالي لم تستطع الانتظار أكثر اتجهت لرؤية فاطيما التي كانت تجلس فى غرفتها طرقت الباب لتسمح لها بالدخول
أردفت بهدوء شديد وهى تلاحظ توترها 
فاطيما
أجابتها بسخرية وهى تترك الهاتف من يدها 
نعم يا علياء عندك اتهام جديد ليا
أردفت بتنهيدة 
هاه مبقتش تفرق المهم فين نزار
نظرت لها وتحدثت بعتاب 
عاوزه منه إيه تانى سبيه بقى
علياء بتنهيدة و جدية 
عايزه أتكلم معاه أظن من حقي ومش من حقك تمنعيني
أجابتها بهج وم شديد 
لا من حقي و من حقي أمنع أي شخص إنه يإذيه
تنهدت بۏجع شديد و عتاب 
أأذيه !! تانى شكرا مش عايزه أعرف منك حاجه أنا هتصرف و أوصله
على الرغم من ڠضبها منها لكن من أجل سعادة شقيقها ستفعل أى شيء 
محدش غيري ممكن يوصلك لمكانه من الموجودين وللأسف علشان سعادته ممكن أعمل أى حاجة
تحدثت علياء بقلق 
هتوصليني له ولا لأ
ظلت صامته عدة دقائق لتهتف بجدية فهذه الفرصة الأخيرة لهم 
اتفضلي
اتجهوا معا للخارج وكانت سمية و سليم يشاهدون ما يحدث فى هدوء وصلوا بعد فترة وجيزة دلفت علياء و قررت فاطيما أن تعود مع السائق و تتركهم كي يتحدثوا معا فتحت لها الباب و دلفوا للداخل بحثت عنه فى الأسفل لم تجده لتصعد للأعلى .. غادرت فاطيما وعادت للمنزل مرة أخرى بحثت علياء فى الغرف لتجده نائم ويبدو عليه الإرهاق الشديد اقتربت منه لتهتف بتوتر 
نزار .. نزار نزا إيه ده إنت هنا ومش بتر .. إيه ده إنت سخن كده ليه فا فاطيما فاطيما
اتجهت للخارج لتبحث عن فاطيما لتجدها غادرت لتتحدث ب يأس 
هي راحت فين مشيت بالسرعه دي أعمل إيه دلوقتي بس 
هبطت للأسفل لتبحث عن أدوية لتحضر مياه بارده فى إناء متوسط الحجم لتقوم بعمل الكمادات له اقتربت منه وتحدثت بهدوء 
نزار نزار خد يا حبيبي أشرب
حاول القيام لكن لم يستطع بسبب الألم الذى يشعر به 
أه شكرا 
ساعدته يأخذ الأدوية و ينام مرة أخرى و بدأت بعمل الكمادات له 
إنت كويس إزاى إزاى بالحاله دى و ساكت على نفسك كده أنا مش عارفه أعمل إيه 
يشعر أنه بحلم ليمسك يدها ويجعلها تنام جواره كان يشعر أنه بحلم 
عاوز أنام تعبان
اڼصدمت مما حدث لتضع يدها على رأسه و تهتف بهدوء 
طيب يا حبيبي نام نام و ارتاح
بحركة تلقائية وجدت نفسها تضمه بقوة كطفل صغير .. نعم فى الحقيقة هو طفل بحاجة لمن يشعر بما فى داخل قلبه تنهدت بهدوء لتقبل جبينه وتضع رأسها مقابل رأسه ... استيقظت فى الصباح ونظرت له بتنهيدة عميقة وضعت يدها على رأسه لتجد الحرارة أصبحت أفضل من السابق لتقرر أن تقوم بعمل طعام هادئ له كي يتناوله و يأخذ أدويته كان وجهه شاحب و يبدو أنه لم يتناول أى طعام أمس بدأت بعمل شوربة الخضار له و أعدت له شراب دافئ ... استيقظ وهو يشعر ببعض التعب بسبب عدم تناوله الطعام أمس نظر حوله ليجد إناء مياة على الكومود كان يشعر أيضا پألم شديد برأسه هبط للأسفل بتعب بعد أن أخذ حماما باردا كي يهدأ جسده ظن فى البداية أن فاطيما هي من قامت بعمل الكمادات له ليجد علياء تضع الطعام على الصينيه 
تحدث بتعجب وهو متفاجأ من تواجدها معه 
إنتي جيتي هنا إزاى و بتعملي إيه هنا !!
نظرت له بهدوء و أردفت وهى تنظر للطعام ثم اقتربت منه لتضع يدها على رأسه 
جيت إزاى جيت مع فاطيما وبعمل إيه بعملك أكل علشان تاخد العلاج ورينى لسه جسمك سخن ولا هدي شويه .. كويس خفيت شويه عن امبارح
جلس بارهاق وهو يبحث بعينه عن فاطيما 
آه فين فاطيما طيب
أجابته وهى تضع الطعام أمامه على الطاوله 
مش عارفه بعد ما وصلتني امبارح مشيت نزلت مش لاقيتها
أغمض عينيه بإرهاق 
محتاج بس فنجان قهوة
هتفت باعتراض شديد وهى تنظر للطعام الموضوع أمامه 
مفيش قهوه كل الأول وخد المسكن ده وبعد كده خد شاور علشان تفوق
تحدث بعتاب وهو ينظر لها 
جيتي ليه يا علياء أظن امبارح نهيتي كل حاجه ولا غلطان
تنهدت بتعب وهى تشير لنفسها 
أنا نهيت كل حاجه فين ده أنا قولت كده ولا حضرتك عايز تسيبني .. بتألف من دماغك وتجيب النهايه من عندي
تحدث بۏجع و حزن 
أألف !! إنتي عاوزه إيه أنا مبقتش فاهم كنتي عاوزه أقولك من الأول إزاى إنتي مش عارفه أنا عايش إزاى أو إحساسي إيه وأنا عايش باسم وهمى و عايش مع الناس اللي كنت سبب فى مۏت ابنهم أبويا ماټ و أنا فاقد الذاكرة ولما رجعت لاقيت نفسي خسړت حاجات كتير حتى هويتي
جلست جواره لتضع وجهه بين يدها وتحدثت بدموع 
أنا بحبك أوى أوى ومش عارفه اعمل إيه مش عارفه غير إني مش هقدر أعيش من غيرك أنا متحملتش يوم واحد من غيرك حسيت إني بمۏت في غيابك أنا مش فارق معايا كل ده ولا ماضيك ولا ظروفك أنا بس اللي زعلنى و وجعنى إنك قعدت كل ده مخبي عني
ضمھا بقوة ليتحدث بهدوء 
كان ڠصب عني أنا خطواتي كلها محسوبة عليا مقدرش أعمل أى حركة غير ما استأذن حاولت كتير أقولك بس رفضوا
نظرت له بتعجب 
هاه مين هما دول !!
هتف بجدية شديدة 
المخابرات أى خطوة بعملها لازم موافقتهم علشان محدش يعرف عن وجودي مسألتيش نفسك ليه غيروا شكلي وقت الحاډثة
أرادت أن تعلم سبب تغيير موقفهم الآن 
طيب والعمل اشمعنا وافقوا دلوقتى
وقف و أردف بتعب شديد 
علشان تعبت من كل حاجه عشتها .. علشان طلبت أعيش حياة طبيعية زى أى إنسان .. علشان حبيتك
وقفت لتضمه من الخلف ووضعت رأسها على ظهره 
طيب ناوي على إيه دلوقتي !!
الټفت لها و أردف وهو ينظر فى عينيها 
هكلم عمر و أشوف رأيه فى موضوعنا مش عاوز أضيع وقت أكتر من كده
تحدثت بكذب واضح 
بس أنا مش موافقه علشان أنا زعلانه منك و مخصماك
أردف بحديث ذا مغزى 
لو زعلانه مكنتيش جيتي هنا ولا فضلتي معايا طول الليل
تحدثت بتوتر وهى تنظر بعيدا 
هاه مين قالك إني فضلت معاك طول الليل أنا أصلا كنت تحت عايزه أمشي بس ماعرفتش
كان يستمع لحديثها باستمتاع شديد 
حبيبتي كدابه فاشله أوى ارفعي عينيك فى عيني طيب وقولي إنك مش بتحبيني
هتفت بتوتر وهى تلاحظ نظراته لها 
هاه أنا أنا 
إنتي إيه !!
أردفت بخجل وهى تختبئ بين يديه 
بحبك
ليجيبها بكلمات جعلت قلبها يقفز من بين ضلوعها 
لو أن الحب ينطق 
ستعلم كم أموت من أجلك
حبا خوفا وفاء حنينا و اشتياقا.
أغمضت عينها وتشعر أنها تعيش فى عالم الأحلام 
ممكن طيب أطلب منك طلب
أجابها بهدوء 
اطلبي
تحدثت بجدية وهي تنظر له 
ممكن بلاش تبعد انت ليه كل ما تحصل حاجه تهرب و تيجي هنا وتبعد عني نزار أنا مش بقدر أتحمل بعدك ببقي ھموت من قلقي عليك ممكن علشان خاطرى بلاش تختفي تانى و توجع قلبي عليك
ضمھا بقوة ليقبل جبينها 
ببعد علشان تفكرى براحتك من غير ضغط و أوعدك مش هبعد تاني
أردفت باعتراض و عتاب 
لأ متبعدش خليك دايما جنبي إنت مش فاهم وجودك بيريحني ازاى و يحسسني بالأمان أنا مقدرتش وجيت لك جري ليه رغم زعلي منك علشان مش بقدر أتنفس بعيد عنك
ليجيب بمكر 
اطمني بعدين ببعد علشان أشوف بتحبيني ولا إيه !!
نظرت له بغيظ 
تحب ابعد أنا كمان علشان أشوف بتحبنى ولا إيه يا
تم نسخ الرابط