رواية فاطمة من 21-25
المحتويات
في نهاية اليوم كانت فاطيما تهتم به و أحيانا كثيرة تترك الأمر ل علياء كي تترك لهما المجال كي يتقربا من بعضهما أكثر
مر أسبوعان و حالة نزار في تحسن ملحوظ وفى هذا اليوم كانت علياء تجلس معه هي و فريدة في الأسفل بعد أن أصبح يستطيع السير والتحرك لكن هناك بعض الألم يشعر به انتبهت علياء لصوت جرس الباب كانت تجلس فى غرفة الاستقبال و هي تشاهد نزار و هو يلعب مع فريدة أحد الألعاب الالكترونيه وكان يتعمد الخسارة كي لا تحزن ذهبت لتفتح لتقف متفاجأة لحظات قليلة وهى تشاهد عمر و سلمى و هم أمامها
عمر بابتسامة و هو يضمها بحب
لولى وحشتينى أوى أوى
انتبهت أنها لم تكن تتوهم تضمه بحب شديد أيضا
عمر حبيبي حمدالله على السلامه إنت كمان وحشتني أوى
فريدة بابتسامة و هي تركض بعد رؤيتها لعمر
خالو خالو خالو إنت جيت وحشتني كتير
عمر وهو يحملها و يقبلها
ديدا حبيبة خالو إنتي كمان وحشتينى أوى يا حبيبتي
علياء و هي تقترب من سلمى و تضمها
سلمى حبيبتي وحشتينى أوى عامله إيه .. حبيبي ماتتصورش وحشتوني قد إيه كلكم وحشتوني أوى
سلمى بابتسامه هادئة
إنتي كمان وحشتيني أوى طمنيني عليكي وحشتيني يا فريدة
فريدة بابتسامة
وإنتي كمان وحشتينى أوى يا طنط
علياء وهى تنظر ل سلمى و تشير ل بطنها
إحنا كويسين يا حبيبتي المهم إنتي عامله إيه و إيه أخبار الحمل
سلمى بهدوء و إرهاق
كويسه اطمنى المهم أخباركم إيه !!
علياء و هى تشير لهم كي يتجهوا للداخل
إحنا كويسين يا حبيبتي تعالوا طيب ادخلوا اعرفكم على نز قصدى زين تعالوا
تذكر عمر حديث سمية عنه
أه عمتي كانت قالتلى عليه
علياء و هى تقدمهم لبعضهم البعض
تعالى .. زين ده عمر أخويا عمر ده زين ابن أستاذ سليم و دي سلمى مراته وبنت عمتى و أختى و صاحبتي
نزار و هو يقف بتعب ليرحب بهم
أهلا وسهلا منورين سمعت عن عمر كتير من عمتو سمية و بابا أهلا يا مدام سلمى
اقترب عمر منه بعد أن شاهد يده مجبسه
أهلا يا أستاذ زين أنا كمان سمعت عن حضرتك من عمتي
سلمى بهدوء وهى تنظر له
أهلا يا أستاذ زين شكرا
علياء بسعادة عارمة بعد رؤيتها لهم
وحشتوني وحشتوني أوى ماتتصوروش كنت مشتاقه ليكم قد إيه
كان نزار يشاهد ما يحدث بغيظ شديد يعلم أن عمر شقيقها لكن الغيرة قا تلة
و إحنا كمان يا حبيبتي كنا مشتاقين ليكي تخلص بس الظروف دي و نتجمع تانى زي الأول
زين بهدوء وهو يلاحظ حرجهم الشديد
طيب تحبوا ترتاحوا على بابا و البنات ما يجيوا من الشركة
سلمى بتعب وهي تقف
حقيقي محتاجه أنام الرحلة كانت مرهقه بسبب الحمل
تحدث عمر وهو يقف مع سلمى كي يصعدوا للغرفة
ماشي يا حبيبتى يلا بينا نطلع بس خير يا أستاذ زين ألف سلامة عليك
علياء وهي تقترب من سلمى حتى تخبرها عن غرفتها فى الأعلى
تعالى يا حبيبتي أوضتكم جاهزه فوق
نزار بهدوء وهو ينظر ل علياء التى شعرت بالتوتر
هاه حاډثه بسيطه وبقيت كويس
ألف سلامة عليك
الله يسلمك اتفضلوا ارتاحوا و نتكلم بعدين
تمام عن إذنك يلا يا حبيبتى
صعدوا للأعلى برفقة علياء و ظلت فريدة مع نزار تكمل اللعبة وهى تحتفل بعد أن انتصرت عليه هبطت علياء إليهم وظلت معهم ... عاد سليم و ميرا و فاطيما و أخبرهم نزار بوجود عمر و زوجته هبطوا إليهم في المساء ليرحبوا بهم و جعلت ميرا للمكان جو مرح كان نزار يشعر بالإنزعاج بسبب عدم اهتمام علياء به بسبب وجود عمر و سلمى
في مصر كانت يارا تشعر بالإنزعاج من مراقبة خالد لها لتقرر التحدث معه لإنهاء هذا الأمر كانت في النادي لتتجه إليه
وقفت أمامه وتحدثت پغضب
إنت تانى عايز ايه منى !!
تحدث بمرواغة و استمتاع وهو يشاهد انفعالها
إنتي عارفه مهمتي إيه كويس و أنا بنفذها
لتجيبه بانفعال
وأظن قولتلك مش عايزه أشوف وشك والا هبلغ جسار وهو يتصرف معاك فاهم
تحدث بمكر وټهديد
بلغيه براحتك بس لما يعرف المعلومات اللي عندى هو أو والدك أظن وقتها أنا هكون في أمان
أجابته بعدم فهم و تعجب
معلومات !! معلومات إيه دي إنت بتهددني
ليجيبها بهدوء وهو مستمتع بتوترها فهو لن يعطى الصور لأي شخص
أنا مش پهددك أنا بعرفك بس قدراتى أنا مبخافش من حد لو بخاف مكنتش هقف قدامك دلوقتي
لتجيبه بتسلية وهى تحاول دراسة شخصيته
قدراتك لأ برافو عليك بس أحب اقولك إن أنا كمان مبخافش واللي عندك أعمله اوعي من وشي بقي
لاحظ خۏفها و توترها ليجيبها
تمام بس وقتها إنتي الخسرانه تخيلي كده والدك يعرف بخطتك و رجالتك اللي راحوا لندن علشان يخطفوا بنت أخوكى
تحدثت بتوتر شديد
إنت جبت الكلام ده منين !!
كان يلاحظ هدوءها و توترها
عادى بقى دى شغلتى أجمع معلومات عن اللي شغال معاهم حماية ليا يعني علشان أي حركة غدر يكون الرد جاهز
جلست على السيارة من الأمام و تحدثت بغموض
شكلك مش سهل يااا قولتلي اسمك إيه !!
أجابها بجدية وهو يخلع نظارته
خالد اسمى خالد
يارا بمرواغة وهي تفكر في هذا الشخص الذي اقت حم حياتها مؤخرا
خالد ماشي يا خالد بس مركز أوى كده معايا ليه و بتجمع عني معلومات أظن إنك مش شغال معايا شغال مع والدي يبقي تجمع عنه مش عنى
تحدث بجدية و هروب
عادى حب استطلاع أعرف الناس اللي شغال معاهم فضول يعني
أجابته بسخرية وهي تتجه للسيارة
فضول لأ قولتلى مش بقولك شكلك مش سهل ماشي يا خالد بس بلاش فضولك معايا علشان أنا زعلي وحش هاه يلا أطلع على الفيلا
فتح الباب لها وتحدث وهو يغلقه
تمام يا مدام بعدين محدش عارف إيه مستنيه بكره
فتحت هاتفها و أجابته بجدية
فعلا بس سيب بكره لبكره واستمتع بالنهارده أطلع أطلع
في لندن كان عمر و علياء يتحدثان معا في الحديقة و ميرا و فاطيما و سلمى يشاهدون المباراة القائمة بين نزار و فريدة
ليهتف عمر بجدية
من وقت ما وصلت و بتهربي منى إيه حكايتك
أجابته بتنهيدة عميقة
مفيش يا حبيبي بس فرحانه أوى بوجودكم وعايزه أشبع منك قبل ما تسافر وأنا عارفه إنك عايز تتكلم في اللي فات وأنا مش عايزه أضيع أي وقت عايزه أقعد مع اخويا حبيبي
نظر لها وهو يرتشف العصير
عاوز أطمن على أختى و أعرف مرتاحه هنا ولا لأ بصراحة شايف فريدة متعلقة بالكل وهما حبوها تحديدا زين علاقتهم غريبه
علياء بتوتر من أن يكون قد انتبه لعلاقتها ب زين
هاه أه هو شخص محترم جدا بيحبها و بيعاملها زي بنته علشان كده اتعلقت بيه جدا وهما كلهم كويسين أوى وبيحبونا اطمن مرتاحه هنا
هتف وهو يشاهد هدوء شقيقته
يعنى أسافر وأنا مطمن عليكي
نظرت له بهدوء
أطمن يا حبيبي بس هو لازم تسافر دلوقتى يعنى مش هتقعد معانا كام يوم كمان
عمر بهدوء لأنه لا يريد السفر من أجل زوجته لكن لا يستطيع أن يظل أكثر من ذلك
لازم أسافر علشان عمتو في الشركة لوحدها بس هكون عندكم كل فترة اطمنى
علياء وهي تضمه بحب
هستناك يا حبيبي ماتتأخرش عليا
هتف بهدوء وهو يسير معها فى الحديقة
أكيد يا حبيبتي و هنتكلم كل يوم علشان اطمن عليكم
هتفت بهدوء و حماس
ماشي يا حبيبي بس بما إنك مسافر بكره نقضي اليوم سوا ونسهر بره فيه شوية أماكن هنا تجنن عايزه أخرج معاك وتغير جو و ناخد سلمي معانا إيه رأيك
ابتسم لها و تحدث وهما يعودان للفيلا
ماشي موافق أكيد
تمام ياحبيبي يلا بينا
اتجهوا للداخل لتخبرهم علياء بأمر خروجها مع سلمى و عمر ليقترح عليهم سليم أن يذهبوا لليخت شعرت بالحرج .. ليخبرهم نزار أنه سيذهب معهم هو و الفتيات ليروا لندن في الليل ساروا أولا في الشوارع القديمة ثم اتجهوا لليخت و كانت هناك نظرات متبادلة بين علياء و نزار ليقرر أن يتحدث مع عمر أولا ليتركوا الفتيات في الأمام و يتجهوا للخلف
هتف نزار بتنهيدة
عمر كنت عاوز أتكلم معاك في موضوع مهم
أجابه عمر بهدوء
خير يا أستاذ زين أتفضل
تحدث نزار بتنهيدة لقد فكر في الأمر كثيرا لكنه لن يحتمل الانتظار أكثر من ذلك
أنا بحب أكون صريح و حقيقي كنت بتمنى نتعرف على بعض من زمان بصراحه أنا معجب ب علياء أختك و كنت عاوز أرتبط بيها
نظر له عمر پصدمة
نعم علياء !! إنت عارف ظروفها كلها والمشكلة اللي هي فيها
أردف بهدوء و جدية
أكيد عارف كل شيء عنها وإلا مكنتش طلبت أتكلم معاك في حاجه زي كده بعدين إحنا تقريبا هنعيش فى لندن يعني هى مش هتنزل مصر الفترة دى لغاية الوضع ما يستقر
عمر بهدوء و تفكير
أستاذ زين أنا طبعا احترمتك و احترمت جدا موقفك بس علياء مش حمل صډمه جديدة وۏجع جديد أظن فاهمني علشان كده أنا شايف إننا نأجل كلام في الموضوع ده لغاية لما المشكله دي تعدي وبعد كده نشوف واهو أكون اتكلمت معاها وأشوف رأيها
أجابه بتنهيدة و توتر
بس إحنا مش عارفين الوضع هينتهى امتى بعدين أنا مش بقول هنرتبط دلوقتي حالا أكيد هحتاج وقت لازم أتكلم مع علياء بعد موافقتك على طلبى و نشوف بعدين ممكن تسأل عمتى سمية عنى أو فاطيما أظن موقفهم هيكون محايد مش منحاز لأى طرف فينا
عمر بتفكير و قلق على شقيقته فهو لا يريد أن تعانى مرة أخرى
ماشي هفكر وابقي ارد عليك بس بلاش تكلمها تعاملك معاها على قد الشغل وبس تمام
أجابه نزار بتوتر شديد
أطمن التعامل بينا فى حدود الشغل وبس بعدين أكيد هحافظ عليها أكتر من أي شخص
تحدث بجدية وهو ينظر له
تمام يا أستاذ زين أنا واثق فيك إنك هتحافظ عليها حتى من نفسك
نزار وهو يشعر أن عمر لن يوافق بسهولة و عليه التحدث مع سمية كي تتحدث معه
أوعدك هتكون في أمان هنا
قرر عمر تغيير مجرى الحديث
تمام .. المهم أخبار
متابعة القراءة