رواية فاطمة من 21-25

موقع أيام نيوز

دكتور 
أردف بابتسامة وهو مستمتع بحديثها 
فكري بس وقتها هحب سك فى مكان مفيش حد هيوصلك
أردفت بخجل من حديثه 
بس يا مچنون .. بس تعرف علشان معاك موافقه
نظر للطعام و هتف 
طيب يلا نفطر و نرجع علشان ميقلقوش
جلست معه ليبدأوا تناول الطعام 
يلا يا حبيبي 
تناولوا الطعام معا ليجعلون كل شيء كما كان فى السابق و عادوا معا ليخبروهم بقرار ارتباطهم لكن عليه فى البداية التحدث مع عمر أولا هنأهم الجميع لكن انتبه لنظرة غريبة من فاطيما ولم يفهمها لأول مرة قرر التحدث معها لاحقا لكن كانت تتجنب التحدث معه و تقضي أغلب وقتها فى دار الأزياء .. قررت سمية العودة و التحدث مع عمر لإنهاء هذا الأمر 
مر عدة أيام و كانت علياء تشعر بسعادة شديدة خاصة بعد قربها الشديد ل نزار و معرفتها كل شيء عنه كانت تجلس مع ميرا و فريدة ليأتيها اتصال نظرت للهاتف بسعادة و ابتعدت قليلا كي تتحدث معه .. كان يشعر بالڠضب بسبب المعلومات التى أرسلها له الشخص الذى يراقب علياء ليقرر الاتصال بها 
تحدث بهدوء شديد 
مساء الخير يا علياء أخبارك إيه
أجابته بسعادة 
جسار وحشتني أنا كويسه إنت عامل إيه !!
كان يجلس فى الحديقة 
أنا كويس طمنيني عليكي إنتي و فريدة
هتفت بهدوء 
إحنا كويسين يا حبيبي اطمن
تنهد بهدوء وهو يتحدث معها 
عندي سؤال لكي و أتمنى تجاوبي بصراحة زى زمان
تحدثت بهدوء 
أكيد طبعا اسأل 
سألها بطريقة مباشرة 
إيه اللي بينك و بين زين
أجابته بتوتر شديد 
هاه أصحاب يا جسار أصحاب
تحدث پغضب شديد لأنها تكذب عليه 
بلاش تكدبي عليا أنا عارف كل حاجه بينكم
أردفت بهدوء لأنها تعلم أنه يرفض ارتباطها بأى شخص بعد صديقه 
ممكن تهدي طيب زين بيحبنى و اتقدملي وأنا كمان ب
تحدث بسخرية وهو يلقى الكوب على الأرض 
مبروك ياترى الفرح هيكون امتى بقى !!
كانت متفاجأة من حديثه 
مالك يا جسار في إيه إنت زعلان ليه
تنهد بضيق ليردف بحدة 
هزعل ليه أنا مين علشان أزعل واحد اتعرفتي عليه من كام يوم و علشانه ممكن تعملي أى حاجه
تحدثت بحزن بسبب هجو مه الشديد عليها 
ليه بتقول كده يا جسار إنت عارف إنت إيه عندي بلاش كلامك ده
تحدث بحدة و اعتراض 
لإني مش موافق على ارتباطك به هتقبلي ترتبطي ب عدوي
كانت تستمع لحديثه پصدمة من هذا الشخص الذى يتحدث معها 
عدوك !! عدوك ازاى يعنى
أردف پغضب وهو يشاهد صور تجمعها ب نزار 
اللي سمعتيه أى حد هيقف قصادي هيكون عدوي و أى حد على علاقة ب جدك أو عمتك أو سليم حتى عمر هيكون عدوي
تحدثت پغضب و انفعال بسبب حديثه معها 
عمر !! عمر عدوك أخويا عدوك إنت إزاى قادر تقول كده عليه يبقي أنا كمان عدوتك
تحدث وهو ېمزق الصور پغضب 
هو أختار طريقه و أختار يقف ضدي و لو هيكون فيه علاقة بينك و بين زين يبقي هنخسر بعض
نظرت حولها لتشاهد فريدة و هى تجلس مع ميرا 
إنت ليه بتعمل كده ليه مصمم نخسر بعض
هتف بتحدي شديد 
أنا قولت اللي عندي مش هقبل إن أى حد يقف فى طريقي
انتبهت لسيارة نزار قادمة لتتحدث باعتراض 
وأنا مش هبعد عن زين أنا بحبه عارف يعني إيه بحبه
أردف بعناد 
كده يبقي هتخسريني
كانت تتابع خطوات نزار وهو يقترب منها لتتحدث بۏجع 
أنا مش عايزه أخسرك لو سمحت خليك جسار أخويا و صاحبى مش جسار رجل الأعمال
نظر لزوجته القادمة من الخارج برفقة سائقها الجديد 
مبقاش ينفع حاجات كتير اتغيرت القرار لكى أنا أو هما
نظرت لنزار بهدوء وهى تشاهده يجلس مع فريدة و ميرا حتى تنهى اتصالها 
للأسف مش هقدر اسيب الراجل اللي حبني بجد وكان ھيموت علشاني أنا و بنتى الأمان الوحيد ليا بعد ما سيبتني بس هقولك إني هفضل زي ما أنا معاك وقت ما تحتاجنى هتلاقيني يا صاحبي
أغلقت معه لتتنهد بتعب مما يحدث معها اعتذرت منهم لتصعد لغرفتها فهى لا تستطيع الآن التحدث مع أحد تعجب نزار فى البداية ليتركها وقرر يتركها حتى تهدأ فى المساء حاول معرفة سبب حزنها لتخبره بكذب أنها افتقدت شقيقها يعلم أن هناك شيء يؤرقها ولا تريد إخباره به لتلاحظ ابتعاده عنها لكن لا تستطيع إخباره بما حدث لأن هذا سيخلق عداوة جديدة بينه و بين جسار 
وصل عمر لندن وكانت علياء سعيدة بوجوده معها لا تنكر أنها كانت بحاجة شديدة له وصل نزار فى المساء و رحب تناولوا العشاء وطلب منه نزار أن يتحدثوا معا .. كانت علياء تجلس مع ميرا و تشعر بالقلق من رد عمر لتحاول تهدأتها
فى الداخل كان نزار يشعر بالقلق فهو قرر أن يخبر عمر بالحقيقة و توقع أن يثور عليه لكن ليس أمامه حل آخر 
تحدث بهدوء وهو يتناول القهوة 
طمني يا عمر أخبارك إيه وأخبار تيم
عمر بتنهيدة وهو يلاحظ توتره 
كويسين وانتم إيه الأخبار !!
نزار بهدوء و حذر 
إحنا كويسين كنت عاوز أعرف قرارك إيه فى موضوع ارتباطي انا وعلياء
عمر بتفكير و جدية 
بصراحه أنا سألت عليك و شفت الوضع بينكم عامل إزاى علشان كده هشوف رأي علياء إيه و أرد عليك
نزار بقلق شديد 
طيب فيه موضوع مهم لازم تعرفه و أتمنى متغيرش رأيك بعدين
عمر بهدوء 
أتفضل قول !!
أخبره كل شيء وهو يعلم أنه غير مسموح له بإخبار أحد عن هويته الحقيقية 
بس دى كل الحقيقة و حكايتي كلها
كان يشعر بالصدمة من حديثه 
إنت بتقول إيه إزاى الكلام ده نزار ماټ وأنا دافنه مع جسار بايدي على دي في مصر يبقي إزاى كلامك ده
نزار بۏجع شديد من الماضي الذى يطارده بقوة 
اللي ماټ وقتها زين مش نزار و تقدر تتأكد من جدى و عمتي و فاطيما و بابا سليم
تحدث باستنكار و سخرية 
إزاى ده و إزاى تخبوا حاجه زي كده دي لو كانت بجد
كانت علياء تسمع صوتهم المرتفع وتشعر بالتوتر لتدلف إليهم ولاحظت نظراتهم لتهتف بتوتر 
في إيه و ليه صوتكم عالى
أجابه نزار وهو ينظر ل علياء 
لأن ظهوري هياذي الكل اللي عرفته إنهم مراقبين جدي و كان معايا ملف قبل الحاډثة لو حسوا بس إني عايش الكل هيضيع بسببي
نظر لها وتحدث بحدة و اعتراض 
في إنه خبي عننا إنه نزار مش زين ويا عالم ده صح ولا لأ وأنه حياته في خطړ ازاى أوافق أنك تتجوزها هاه
ثم أكمل بهذا الحديث وهو ينظر له .. لتهتف علياء بۏجع 
عمر لو سمحت نزار مش بيكدب كلامه صحيح وأنا مصدقاه و راضيه بيه و بظروفه
هتف عمر پغضب وهو ينظر ل علياء 
إنتي اټجننتي
نزار پانكسار و حزن 
أنا كان ممكن اخبي عليك و اسكت بس مقدرتش علشان هبقى بخدعك
أردفت علياء بدموع ألم يكفيها حديث جسار ليكمل عمر عليها 
عمر ممكن تهدي و تسمعني
تحدث پغضب من موقفها 
أسمع إيه إنتي كمان .. وكنت عايز تخبي كمان
جلست علياء لتتحدث بدموع 
عمر نزار ضحي بنفسه وكان ھيموت علشاني أنا وفريده نزار عمل المستحيل علشان يبعد عنى ومش يأذينى بقربه كان فعلا يقدر يخبي عننا نتجوز و نخلف وبعد كده نعرف بالصدفه و نخبط دماغنا في الحيط بقي خلاص و هبقي مراته يا أختار أكمل يا أطلق وابقي خسړت كل حاجه بس هو لأ أختار إنه يعرفني و يخيرنى أكمل ولا لأ واحد غيره مكنش عمل كده واختار إنه يعرفك كان ممكن مش يعرفك وعادي هو هيتجوزك انت ولا أنا عرفت بقي إن ده اللي تأمن عليا معاه
جلس عمر وهو يهتف پخوف شديد عليها 
علياء حبيبتي إنتي لسه مخلصتيش من المشكله الاولى هتدخلى في مشكله أكبر إنتي مستغنيه عن نفسك وعن بنتك وبعدين أظن شوفتي نتيجة عنادك زمان حصل ايه دلوقتي 
كانت دموع علياء تزيد وجعه لكنه لا يستطيع الاقتراب إليها بسبب وجود عمر 
ليه مش واثق إني هقدر احميها من أى حد
نظرت له بتوسل 
عمر حبيبي نزار بيحبنى و هيحافظ عليا هو أكتر واحد هطمن معاه وارتاح وأحس بالأمان علشان خاطرى علشان خاطري بلاش تعارض أنا واثقه أوى فيه وبعدين زمان مكنتش بحب زي دلوقتى 
فى هذا الوقت وصلت فاطيما و أخبرتها ميرا بما يحدث بعد أن اتجهت للحديقة مع فريدة كي لا تستمع لأصواتهم المرتفعة
ذهبت إليهم فى الداخل و أردفت بهدوء 
إيه الحكاية يا عمر
تحدث بعتاب وهو ينظر لها 
إيه الحكايه أبدا الحكايه إن أخوكى طلع عايش تخيلي .. حتى إنتي يا فاطيما خبيتي عني رغم إني سألتك عنه
هتفت بدموع و اندفاع فهي لن تقبل لأحد آخر أن يوجه اتهاما جديدا لها 
أسفه بس لو رجعت سالتني تاني وقتها هقولك نفس الإجابة الموضوع مش ثقه زى ما إنت و علياء بتقولوا بس ياريت تحط نفسك إنت و هى مكاننا الخۏف بيخليك تسكت علشان تحمى اللي بتحبهم زى ما سكت علشان احمى جدى والكل زمان سكت علشان أخويا .. أخويا يا عمر اللي ماليش غيره بتلموني إني ساكته ومحدش حس بوجعى لما بكون محتاجاه معايا وللأسف مش قادر يكون جنبي نزار يبقي أخويا يا عمر أخويا اللي ممكن أخسره فى أى لحظه و لو حياتي هتكون قصاد حياته هختاره هو و بس
كانوا يستمعوا لحديثها بصمت لا يعلم أحدا أبدا مدى قوة علاقتها بشقيقها ليهتف عمر بتفكير 
أنا محتاج أفكر 
فاطيما بهدوء و هى تنظر ل علياء الصامته فهم منذ آخر لقاء بينهم لم يتحدثوا معا 
فكر فى سعادة أختك بلاش تضيع حياتها هى كمان
اقتربت منه و أمسكت يده وهى تنظر له بترجي 
مفيش تفكير حبيبي عايزه أسألك إيه عيبه علشان حاجه مش بايده هتحاسبه على ماضي هو مالهوش ذنب فيه عمر مش إنت اتعاملت معاه هو وحش يعنى أو في حاجه تخليك تخاف عليا منه
عمر بتنهيدة عميقة 
لأ مفيش بس
تحدثت علياء بتوسل 
علشان خاطري هاااا
يشعر بالخۏف الشديد عليها لكن لأول مرة يراها هكذا حتى المرة السابقة رغم رفضه لارتباطها بوالد فريدة لكن نظراتها ل نزار جعلته لا يستطيع الوقوف
تم نسخ الرابط