رواية فاطمة من 21-25

موقع أيام نيوز

من حقى أعاقبها ولا اعترض على أخطائها
تحدثت بعتاب لأنها فهمت معنى حديثه 
مين قال إنك مش من حقك إنت أخوها وهي عارفه كده دي كانت ھتموت من الخۏف منك دي پتخاف منك أكتر من بابا سليم علشان خاطري سامحها
أجابها بجدية
بعدين علشان تتعلم كل مره بسامح ويكون الغلط أكبر تتعلم من غلطها الأول
أجابته بتنهيدة لأنها تعلم إن عارضته وهو في هذه الحاله سيزيد المدة 
ماشي بس متطولش هاه إنت عارف جنانها
جلس وهو ينظر حوله بحنين شديد 
بعدين خليها يومين و متطلبيش أتجاهل اللي عملته
سألته عن الصور مرة أخرى 
اللي تشوفه .. طيب بالنسبه للصور معاك ولا مسحتها
أجابها بمرواغة ثم تحدث معها عن سبب حديث عمر معها أمس 
هاه أكيد مسحتها اطمنى فاطيما هو عمر أتكلم معاكي في إيه امبارح
تحدثت بهدوء وهي تقف كي يغادران 
ولا حاجه عادي يعني بنتكلم المهم يلا نرجع بقي أحسن دماغهم بتفهم بالعكس
ليهتف بهدوء و جدية 
ماشي متابعه مع كنان صح الفترة اللي فاتت انشغلت بسبب الحاډثة
نظرت له و أردفت بحب 
أه يا حبيبي اطمن
وقف ليتجهان معا للفيلا الخاصة ب سليم 
ماشي يلا نروح الفيلا
يلا بينا
عاد سليم و تعجب من هدوء المكان في المساء كانت علياء في غرفتها تريد الذهاب لنزار لتطمئن عليه لكنها تشعر بالخجل لتسمع صوت طرق على الباب في البداية ظنتها فريدة لتسمح للطارق بالدخول 
ابتلعت ريقها بتوتر وهي تشاهد نزار يقف أمامها لقد كان يريد لقائها لعتابها بسبب ارتدائها لهذه الملابس لكنه وقف صامتا بعد رؤيته لها 
علياء بتوتر وهي ترتدي مئزرها 
ن ن نزار إنت بتعمل إيه هنا
تحدث باستنكار و هو يقترب منها 
جاي أطمن عليكي أكيد تعبتى النهارده ولا غلطان
هتفت بتوتر وهي تتراجع للخلف 
هاه أه لأ يعني كويسه أطمن بس وجودك هنا يعنى ودلوقتي غريب
لا يعلم ماذا حدث له بعد رؤيتها وخصوصا بملابس النوم فهو كان يريد معاتبتها على لباسها في الخارج لكن رؤيته لها تنسيه كل شيء لينظر لها بحب ويقترب أكثر ويضع يده على وجهها ليتحدث بعشق 
ليه بتعملي فيا كده و مصممه ټعذبي نفسك و تعذبيني
أردفت بتوتر وهي تضع يدها على يده باستغراب 
هاه أنا أنا أنا عملت إيه أنا ماعملتش حاجه 
أخذ يدها ليقبل باطنها 
والصور اللى وصلتني بالغلط دى إيه ليه مش عاوزه تريحيني
تشعر بخجل شديد وهو ينظر في عينها بتلك النظرات 
مش أنا اللي بعتها دي دي ميرا بعتتهم بالغلط هما هما لسه معاك
اقترب منها أكثر ليضع جبينه على جبينها و يضمها بيده الآخرى من الخلف 
إنتي عارفه الصور دى جننتني أكتر أنا تعبت و عاوز أعرف قرارك بسرعة
امتلأت عينيها بالدموع تريد أن تقترب منه أكثر لكن لا يجوز لتتحدث بقلق 
هاه ن نزار ابعد و قولتلك هفكر و أرد مستعجل ليه
تنهد بتعب ليتحدث بحب شديد 
أنا بحبك أوى وجودنا فى مكان واحد و إنتي بعيد عني واجع قلبي زيادة
أردفت بتوسل و رجاء 
نزار أبعد وجودنا لوحدنا غلط ممكن حد يدخل علينا هيبقي إيه شكلنا
نظر لها بغموض شديد 
عايزاني أبعد يعني
كأنها مسيره لا تستطيع التحدث 
هاه اه اه اب
أبعد يا علياء
نزار إيه اللي عملته ده
ابتعد عنها ليرحل بعد أن قرعت طبول الخطړ ليقبل جبينها ويغادر 
أنا ماشي هشوفك الصبح
غادر و تركها لتضع يدها على شفتيها و تغمض عينيها تفكر فيما حدث منذ قليل .. عاد نزار لغرفته وهو يريد أن يأخذها و يهرب بعيدا كي لا يحاول أحدا تفرقتهم ليفتح هاتفه و ينظر للصور بعد أن وضعها بملف سري لكن بداخله غيظ شديد بسبب ارتدائها هذه الملابس و مشاهدة الناس لها يكاد يجن ليضع يده على قلبه و يغمض عينه ويذهب في النوم .. في الصباح اعتذرت عن تناول الإفطار بعد خجلها خاصة مقابلة نزار لها في غرفتها 
انتبه سليم لحزن ميرا و خاصة وهو يلاحظ عدم وجود حديث بينها و بين نزار و كانت فاطيما في مكتبه تناقش معه بعض الأعمال 
هتف سليم بهدوء 
فاطيما في إيه بين نزار و ميرا 
تحدثت بتوتر وهي تنظر للملف الذي تحمله 
هاه مفيش يا بابا ميرا مضيعه ملف كان نزار أعطاه لها تراجعه علشان كده متعصب عليها حضرتك عارفه فى الشركة الكل زي بعض 
أومأ بالموافقة لينهوا أعمالهم و يعودوا للمنزل كانت سلمى تذهب معهم للشركة كي لا تمل من وجودها وحدها في المنزل و بعض الأحيان كانت تذهب مع فاطيما لدار الأزياء وكان عمر يسافر إليهم كل فترة ليلاحظ تقارب العلاقة بين علياء و نزار ومدي سعادة أخته بوجودها هنا ولكن قرر الانتظار لحين ولادة زوجته ثم يخبر نزار قراره النهائي .. قرر سليم مساعدة سيمي بإرسالها لمدينه أخري لتكمل دراستها و أرسل معاها بعض الحرس كي يطمئن عليها وخصوصا بعد ما علم أن مايكل تم قت له من قبل الجماعه التي كان يقوم ببعض الأعمال معهم هو في النهاية كان صديقه وابنته مثل أولاده لن يتخلى عنها 
مرت عدة أشهر ليأتي يوم ولادة سلمى ليحضر عمر برفقة سمية كي تكون معها كانوا سعداء بعد ولادتها لمولودها الأول وكانت فريدة تحمله بين يدها و الجميع يراقبها كان نزار يتابع ما يحدث بهدوء وشارد في عالمه و علياء منتبه لنظرة عينيه باهتمام شديد 
اقتربت منه سمية لتتحدث بهدوء 
نزار
نظر لها ليجيبها بتنهيدة 
أيوه يا عمتى
نظرت ل علياء بابتسامة لتنظر للأرض بخجل لتتحدث بهدوء 
تعالى يا حبيبي عايزه أتكلم معاك شويه في موضوعك انت وعلياء
اتجها للخارج فهو يريد أن يتحدث معها طالما كانت أم ثانية له جلسا فى الممر 
اتفضلي حقيقي كنت محتاج اتكلم معاكي
سمية بهدوء وهي تلاحظ توتره و حيرته 
أتكلم يا حبيبي احكي عايزه أسمع منك إنت أنا اتفاجأت أوى اول ما قالولي إنت وعلياء احكي بسمعك
أردف وهو يشعر أنه يتحدث مع نفسه 
من وقت ما اتقابلنا وأنا بحارب فى قلبي علشان ما أضعفش و أعيش نفس الۏجع تاني أه فيه اختلاف كبير بس كان صعب أعترف لنفسى خسارتي أول مره مكانتش سهلة دى حط متنى بس مقدرتش أقاوم أكتر من كده كان حل من اتنين أتكلم واتقبل النتيجة أو أسكت و أواصل حياتى بس بټعذب من جوه
كأنها ترى أمامها قصة حب قديمة وهي تستمع لحديثه 
وهي كان إيه ردها و احساسها ايه تجاهك
تنهد وهو يشعر بثقل على قلبه 
للأسف مش بتديني إجابة صريحة بشوف فى عينها كلام عكس اللى بتقوله مبقتش فاهم
نظرت له بتفهم وتحدثت بابتسامه هادئة 
معلش اعطيها وقتها اللي عاشته صعب اوى وأكيد خاېفه اديها وقتها علشان مايحصلش نتيجه عكسيه بس قولى إنت حبيتها اوى كده انا شايفه نظرات بينكم جميله أوى من وقت ما جيت هنا
أغمض عينه و تحدث بۏجع 
مش عارف حبيتها للدرجة دى إزاى بس حقيقي مش قادر استنى أكتر من كده أوقات بقول هظلمها لو حقيقتي اتكشفت و عرفوا مكاني هو الحب ليه بيضعف الشخص أوى كده
وضعت يدها على يده لتهتف بجدية 
الحب بيقوي يا حبيبي مش بيضعف حبيبك بيقويك مش بيضعفك عرفها الحقيقة في اقرب وقت علشان تقرر بسرعه هتعمل ايه بلاش تفضل مخبي عليها تعرف شايفه مين قدامي شايفه مراد أخويا وهو بيحكى عن فريدة حبيبته اهو إنت وعلياء نفس القصه ونفس درجة الحب علشان كده واثقه انكم هتكملوا بس عرفها الحقيقة
ابتسم بۏجع 
الحقيقة قاسېة أوى يا عمتى وقتها ممكن تخاف على بنتها أكتر و ترفض و معاها حق محدش يقدر يلومها الماضي هيفضل يطاردني لآخر حياتي حتى لو كملت عمرى بحقيقة مزيفه
تعلم أنه يعاني و أن الحقيقة ليست سهلة على أحد تقبلها 
بلاش تسرع وحكم من دماغك قولها وشوف ردها ولو تقبلت تمام يبقي هنحاول نشوف حل إنك ترجع نزار من تانى مش تقبلت يبقي خلاص يبنى صفحه اقفلها للأبد و كمل حياتك وفي كل الأحوال أنا معاك وكلنا معاك خليك قوي كده ابن اخويا مش ضعيف
نظر لها ليتحدث بۏجع وهو يشعر پألم شديد يجتاح قلبه 
هو أنا ابن أخوكى بجد أنا بدأت أنسى هويتي الحقيقية مبقتش عارف غير اسمى اللى فى جواز السفر تحدث بسخرية هو أنا مين إسم على الورق وبس حتى اسم مزيف آااااه ياريت الاقي حد حاسس پالنار اللى جوايا ليه أنقذوني يومها
تحدثت بهدوء لأنها تعلم حقيقة ما يشعر به 
ليه بتقول كده يا حبيبي إنت ابن أخويا وابنى يا نزار معلش عارفه إنه صعب عليك بس أكيد كل ده هيعدي و هترجع لحياتك بلاش يأس وبعدين محدش حاسس بيك إزاى يا دكتور و أنا و فاطيما روحنا فين وعلياء ولا هي مش بتحبك بقي قولى علشان أشوف شغلى معاها واوريها شغل الحموات
خرجت فاطيما إليهم لتتحدث بغيرة 
قاعدين كل ده لوحدكم ليه بتحكوا في إيه من غيري
سمية وهي تنظر لهيأة فاطيما بابتسامة 
ولا حاجه يا حبيبتي بدردش مع ابنى شويه إيه ممنوع
لتجيبها بطفولة وهي تجلس جوارها 
لأ طبعا بس بالنسبه ليا إيه ماليش نفس ولا نصيب من الدردشه دي
سمية وهي تضع يدها على وجهها بحب 
لأ إزاى إنتي الأساس المهم تعالوا نشوف سلمى يلا و البيبي نطمن عليهم
أردف نزار بهدوء 
ادخلوا انتم محتاج أقعد لوحدى شوية
هتفت فاطيما بقلق وهي تنظر له 
هو في حاجه ولا إيه مالك يا حبيبي 
سمية بهدوء وهى تنظر لها 
لأ يا حبيبتي مفيش سبيه على راحته
اتجها للداخل وهي تشعر بالقلق عليه ولكن قررت التحدث معه لاحقا انتبهت علياء لهما ولكن نزار ليس معهما أرادت الذهاب له
تم نسخ الرابط