رواية فاطمة من 21-25

موقع أيام نيوز

أخسرك علشان خاطرى أمشي و غلاوة فريدة عندك أمشي ورحمة محمد صاحب عمرك أمشي بلاش تضيع نفسك اكتر من كده وأنا أوعدك هتعرف كل حاجه بس في الوقت المناسب أرجوك يا جسار أرجوك 
تحدث بۏجع و حدة 
أمشى إنتي يا علياء إنتي اختارتي طريقك من زمان
أجابته بدموع و قهر 
أنا طول عمري بختارك إنت بس إنت اللي مصمم تتخلى عني بلاش عناد مش هقدر أشوفك كده و أسكت أرجوك طيب طيب فكر في كل اللي إنت عملته هناك في مصر هتسيب شفيق وبنته ياخدوا أملاكك بعد تعب السنين دي كلها
هتف بثقه 
أنا عارف بعمل إيه كويس فكري فى بنتك
تحدثت بجدية وهي ترحل 
براحتك بس أبقى افتكر إني جيت و حذرتك سلام
تركته ورحلت وهي تفكر فيما يحدث معها تشعر بالعجز و الضياع لا تعلم مع من تقف 
عليها الټضحية بشخص من أجل الآخر لكنها تقف فى المنتصف بين صديق و أخ نشأوا معا و الآخر هو من جعلها تجد نفسها التي أضاعتها فى السابق قررت العودة للمستشفى يبدو أن القادم لن يكون سهلا
كان سليم يجلس في المستشفى ليأتيه اتصالا رغم تفاجئه من إسم المتصل إلا أنه علم أنهم علموا بما حدث أخبره أنه ينتظره في الكافتيريا ليهبط له 
تحدث مالك بهدوء بعد أن جلس سليم معه 
مساء الخير يا أستاذ سليم
هتف بجدية و حذر 
مساء الخير يا مالك غريبة وجودك فى الوقت ده
أجابه بتنهيدة لأنه يعلم أن مهمته ليست سهلة 
كان لازم اجي بعد اللي حصل طمني أخبارها إيه !!
تحدث بحزن 
للأسف في العناية و مفيش أى جديد
هتف مالك باستفهام 
ونزار إيه الاخبار !!
أردف بسخرية لأنه يعلم أنهم على درايه بكل ما يحدث 
أكيد أنتم متابعينه و عارفين حالته إيه دلوقتي
مالك بتنهيدة عميقة 
أتمنى ما يتصرفش بتهور زي ابن عمه والموضوع يتلم في هدوء
سليم بهدوء شديد بعد أن فهم قصد مالك 
لغاية قبل الحاډثة دى كان هادى بس مقدرش أحكم عليه لأنه مش هيفكر نزار لآخر لحظه كان واقف فى النص بس الجاي مقدرش أوعدك
تحدث مالك بحذر و غموض 
أستاذ سليم حضرتك كبيره وتقدر تتحكم فيه وفي تصرفاته نزار ماينفعش ياخد أي خطوه تجاه جسار دلوقتى والا الخساير هتبقي كبيره وعلى الكل
أجابه بسخرية و استنكار 
أنا مش فاهم أنتم مع مين جسار بيأذي الكل و بتدافعوا عنه حاول يحبس عمر علشان يخرج البضاعة من الميناء و دوركم مكنش موجود غير الحاډثه اللي عملها و الكل عارف إنه هو المسؤول و كل اللي بنتعرضله و مصممين تدافعوا عنه واضح إن فى مصر تعاملكم مع رجال الأعمال بس
هتف مالك برفض لحديث سليم 
أستاذ سليم لوسمحت خلى بالك من كلامك احنا مش بنتهاون مع حد أي كان مين بس هقولك زي ما قولت لنزار دي معلومات سريه مقدرش أبلغك بيها كل اللي هقدر أقوله إن نهاية كل ده قربت والنهايه في إيد جسار مقدرش أضحي بشغل وتعب سنين علشان تهور ولاد العم
هتف باستنكار شديد 
و مين اللي بدأ بالعداوة دي هاه نزار صح إيه المطلوب يا مالك المرة دي
حاول مالك السيطرة على الموقف 
هو حضرتك بتتكلم زي نزار ليه طيب نزار وبقول شاب ومش مقدر الخطوره وحضرتك على العموم المطلوب أن نزار ما يتهورش ويرد على جسار و ميقدمش بلاغ باللي حصل جسار لازم يخرج ودي مهمتي بس مش عايز نزار يتدخل
تحدث بهدوء شديد 
إنت عاوز أقول إيه يا مالك بعد كلامك ده بعدين هيخرج إزاى مش المفروض يحققوا معاهم قبل أى خطوة
أنا هتصرف وأخرجه أهم حاجه نزار يفضل بعيد و ما يتهورش
سليم بيأس و حذر 
أظن فى حالته دي مش هيركز بس ياترى بقى متوقعين رد فعله وقت ما يعرف
هتف مالك بجدية 
وقتها هنتصرف المهم الموضوع يتلم
هتف باستفهام 
و إيه المطلوب !!
أجابه بجدية و هدوء 
تعطل إجراءات التحقيق يعنى لو حد جيه حضرتك اللي تقابله وتبلغهم انك مش بتتهم جسار والطلقه طلعت بالغلط هو بينضف سلاحھ وهما قاعدين وهي بدون قصد مسكته ف طلعت الطلقه وأنا هتصرف في الباقي
سليم بتفكير و تعب 
و إيه المقابل يا مالك إنت عارف وقتها نزار مش هيسكت عاوز حاجه قوية تهديه وقت ما يعرف
تحدث مالك بجدية 
كل اللي أقدر أعمله إني أمنعه بالقوه وإلا وقتها هشيله من كل ده ويشرف في السچن وهو عنده بدل القضيه كتير
فكر سليم في أمر ما ولن يستطيع أحد مساعدته سوى مالك 
عندى طلب أو قول رجاء إنت عارف علاقتي ب نزار و فاطيما إيه ومفيش غيركم ممكن يساعدني
تنهد بهدوء بعد أن علم أنه اقترب من تنفيذ ما يريد 
أتفضل قول !!
سليم بجدية و هو ينظر له 
جسار يطلق فاطيما لأن العلاقة بينهم هتبقى مستحيل و أظن أنتم عارفين إن كلامي صحيح
مالك بتوتر لأنه يعلم أن جسار لن يوافق 
بس دي أمور عائليه ماليش إني أتدخل فيها بس هحاول حاضر
تحدث بهدوء و تعلثم شديد 
مالك أنا هجازف و هساعدك تخرج جسار أنا مش طالب حاجه صعبة منك كمان فيه شخص ها يساعدنا إنه يخرج
مالك بجدية و استفسار 
حاضر أوعدك هيتم بس حضرتك تقصد مين !!
أردف بجدية و تفكير 
علياء هتشهد لصالحه أظن مفيش غيرها ممكن يساعدنا
تحدث مالك بتفكير 
هي كانت عنده و فعلا مفيش غيرها هيقدر يقوي موقفه تمام أتكلم معاها ولا حضرتك هتخلص الموضوع ده
سليم برفض فهو لا يريد أن يورطها أكثر من اللازم 
لا خليك بعيد بس توعدني إنه يطلقها و ميرجعش لندن تاني لأي سبب
مالك بتأكيد 
أوعدك اطمن
سليم وهو يبتسم بهدوء 
تمام أستلم منك ورقة طلاقها هنروح ونقول أقوالنا
وقف كي يغادر 
تمام يا أستاذ سليم عن إذنك 
ودعه ورحل أيضا 
أتفضل 
وصلت علياء و تعجبت من عدم وجود سليم لتجد نزار يقف أمام غرفة العناية المركزة لتجد رسالة على هاتفها من سليم يخبرها أنه ينتظرها في الخارج قررت الذهاب له والعودة لاحقا ابتسم نزار حينها بسخرية لأن الحرس أخبروه أنها اتجهت لمقر الشرطة لكنه لا يفكر الآن سوى في شقيقته
وجدت علياء سليم يجلس في الحديقة ويبدو عليه التوتر الشديد جلست جواره ونظرت له بهدوء 
تحدث بجدية و هدوء 
لو في إيدك إنك تخرجي جسار هتوافقي بس النتيجة مش مضمونه
رغم مفاجأتها من سؤاله لكن أجابته بتوتر 
هاه أكيد هوافق بس إزاى 
ظل ينظر أمامه لأنه يعلم أن ما سيقوم بفعله قد يكلفه الكثير لكن ليس بيده حلا آخر 
هتقولي إن الړصاصة خرجت بالغلط من المسډس
هتفت بتنهيدة و توتر 
وأقوال فاطيما ونزار ماهو أكيد هياخدوا أقوالهم
نظر لها و تحدث بجدية 
أنا هحرك الموضوع و هعطل نزار إنه يقول أقواله
لأول مرة ترى هذه النظرة فى عينيه أرادت معرفة السبب وراء تغيير قراره 
و ليه حضرتك بتعمل كده ما أنا جيت وطلبت من حضرتك ورفضت اشمعنا دلوقتى
تحدث بهدوء و تنهيدة 
علشان حماية ولادي هعمل أي شيء عارف وقت نزار ما يعرف هياخد موقف بس لو ده هيكون مقابل حرية فاطيما مش هتردد
أردفت بتعجب 
إزاى مقابل حرية فاطيما
سليم وهو يقف وهتف بغموض 
جسار هيطلقها لو عاوز يخرج من السچن
علياء بسخرية لأنها تعلم أن جسار لن يوافق على الأمر 
يبقي مش هيخرج لانه هيفضل السچن على أنه يطلقها
أجابها بتأكيد 
هيطلقها أنا متأكد قلتي إيه
أجابته بتوتر شديد 
موافقه طبعا بس نزار بقي ربنا يستر قلقانه اوى من ردة فعله
سليم بتنهيدة عميقة 
متقلقيش هو فى الأول هيتعصب بس هيهدي
تحدثت بهدوء و توتر 
ماشي تمام
اتجها معا للداخل وطلب منها أن تصعد وهو سيذهب للقاء كنان للتحدث معه فى أمر ما تركها واتجه لمكتبه رحب به 
تحدث سليم بهدوء 
كنان محتاج مساعدتك ممكن
كنان بهدوء وهو يلاحظ قلق سليم 
اتفضل حضرتك محتاج مساعدتي في إيه
يعلم أن هذا الطلب قد يعرض كنان لأزمة في العمل إن انكشف الأمر ليهتف بتمني 
هو طلب شخصي عارف إنه صعب بس ده رجاء مني قبل ما يكون طلب و أتمنى تساعدني فيه
أجابه بجدية 
طيب أعرف وأشوف هقدر أساعدك أو لأ
تنهد بضيق وهو ينظر له 
عايز فاطيما تفضل في العنايه
لغاية وقت معين و ما تسألنيش ليه بس الطلب بالنسبالي حياه أو مۏت
تحدث پصدمة شديدة 
هاه بس حضرتك عارف نظام المستشفى كمان نزار لو شك مش هيسكت المفروض أرفع الأجهزة من على فاطيما الليلة علشان أشوف حالتها وضعها إيه علشان قلبها
أردف بترجي 
أعمل كل ده بس وهي في العنايه و أمنع الزياره لغاية لما الأمور تعدي أرجوك ده رجاء مني
يعلم كنان أن هذه الخطوة قد تفتعل له توتر في عمله لكنه قرر مساعدة سليم بسبب علاقة الصداقة التي كانت تجمع والده و سليم 
أنا مش عارف إيه السبب بس هحاول أساعدك بس ياريت بسرعة لأن التأخير هيعمل ليا مشاكل مع إدارة المستشفى
سليم بابتسامة هادئة 
أطمن مش هطول شكرا جدا يا كنان
تحدث بهدوء وهو ينظر له 
تمام وأنا هتابع حالتها أول بأول
أردف بامتنان شديد 
تمام عن إذنك 
خرج من عنده و قرر أن ينتظر في الحديقة فهو لا يستطيع النظر في عين نزار لأنه سيعلم أنه يخفي عليه أمرا هاما ...
صعدت علياء لتجده يقف أمام غرفة العناية و يشاهد شقيقته من النافذة الزجاجية اقتربت منه لتمسك يده وهي تشعر بالقلق الشديد عليه
نادت عليه بهدوء 
نزار
لم ينظر تملكه شعور شديد بالمواجهة لكنه يشعر بالتعب فهو منذ أمس لم يجلس ظل واقفا لكنه يأبى مغادرة المكان دون الاطمئنان عليها 
نعم
تعلم أنه يشعر بالقلق على شقيقته لكنه سيمرض إن ظل هكذا 
تعالى أرتاح شويه إنت منمتش من وقت اللي حصل
نظر لها بتهكم و ۏجع شديد 
أنا مرتاح كده شكرا الأفضل ترجعي مع بابا علشان فريدة
لأول مرة لا تفهم نظرته لتتذكر نظرته لها في أول لقاء لهما 
ميرا معاها خليني هنا معاك إنت محتاجني أكتر علشان خاطري اسمع الكلام وقوم ارتاح في الاوضه
نظر للنافذة مرة أخرى وتحدث بهدوء 
بس هي أكيد محتاجة مامتها مش ميرا بعدين مټخافيش أنا كويس مش تعبان
أجابته بتحدي و عناد 
وأنا مش همشي هفضل هنا معاك و لأ تعبان قوم أرتاح شويه بلاش عناد بقى قعدتك دي مالهاش لازمه قوم
أمسك يدها ليبعدها بهدوء و أردف بحزن 
مش هتمشى ليه ما إنتي مشيتي الصبح و رجعتي بعدين مش هسيبها لوحدها تاني للأسف ولا مرة قدرت أحميها و دى النتيجة
كان سؤاله بمثابة صدمة لها نظرت للأرض وهي تجيبه بكذب 
هاه أنا أنا كنت في الفيلا بشوف فريدة و نزلت لبابا سليم تحت أشوفه بس كده وبعدين مش هتسيبها لوحدها احنا في الاوضه جنبها
هتف بتهكم وهو ينظر بعيدا حتى لا ينفعل عليها 
نزلتي تشوفيه فين عارفه أكتر حاجه بكرهها إيه الكدب و الخداع بابا موجود طول الوقت فى المستشفى ممكن بلاش نتكلم دلوقت ده مش المكان المناسب
تحدثت بحزن وعيناها ممتلأة بالدموع 
نزلت له تحت بعد ما جيت من مشواري و أسأله أنا هكدب
تم نسخ الرابط