رواية فاطمة من 21-25

موقع أيام نيوز

بسهولة 
أكيد هنلاقي حل بس المشكله دي تعدي وهى تخف ووقتها أنا هتصرف دى بنتى
نظرت له لتهتف بۏجع 
مش عاوزه نزار يقف قصاده تاني المرة دى جسار ممكن يقت له عنده استعداد يدوس الكل علشان يحقق أهدافه
سليم محاولا أن يطمئنها 
اطمنى مش هسمح له يقرب من حد منهم أنا اللي هقف له اطمنى ولا مش واثقه فيا
لتخبره بصدق شديد 
أكيد واثقه فيك يا سليم وإلا مكنتش سيبتهم معاك هنا كل السنين اللى فاتت دى كلها
أردف بحديث ذا مغزى 
تعرفي إنك وحشتينى أوى الفتره اللي فاتت دى
تحدثت بخجل شديد 
هاه !! سليم
ابتسم لها بسبب خجلها من يرى ابتسامتها لن يتوقع أنها تجاوزت الأربعين عاما 
سليم إيه بس مش ناويه تريحينى بقي و تريحي نفسك
تحدثت بهدوء و تنهيدة 
مش كنت بتقول تطمن على ميرا الأول بعدين إزاى هكون سعيدة فى الحالة اللي بنمر بها دى
أمسك يدها وهو يقف أمامها 
أعمل إيه مش قادر استنى وبعدين هتكلم مع ميرا وأشوف رأيها وبالنسبه للحالة اكيد مش دلوقتي لما نخلص من الظروف دي الأول
نظرت بعيدا بخجل من حديثه 
هاه مش عارفه خلينا نستنى ونشوف هنوصل لفين الاول
هتف بجدية و هو ينظر لها 
طيب تعالى نخرج شويه أنا زهقان و الولاد قاعدين مع سلمى إيه رأيك
ابتسمت له ليغادران معا 
يلا بينا و عاوزه أشوف دار الأزياء
اتجها للسيارة ولم ينتبها لمن تتابعهم و يبتسم بعد رحيلهم 
بس كده تأمري يلا بينا
غادرا معا و قضيا وقتا ممتعا عادا في المساء ليجدا المنزل هادئا
اليوم هو يوم موعد سفر سلمى و كانت فريدة حزينة بسبب رحيل تيم لكن عمر وعدها أن يأتي به كل فترة لها في المساء كانوا يجلسون لتنتبه علياء لعدم وجود نزار اقتربت فاطيما منها 
تعالي معايا عاوزة رأيك في تصميم جديد
ذهبت معها ولم تستطع علياء إنكار إعجابها بالفستان لكن تعجبت حين طلبت منها أن ترتديه خرجت وتركتها تنظر له عدة دقائق ثم قامت بارتدائه و خرجت إليها لتطلق فاطيما صفيرا كانت علياء متجهه لتبديله وارتداء ملابسها مرة أخرى لكن منعتها وطلبت منها أن تجلس أمام المرأة لتضع لها عطرها الخاص وقامت بتمشيط شعرها لتجعله يغطى ظهرها لتتعجب علياء وهي تطلب منها الهبوط للأسفل وجدت نزار ينتظرها و يرتدي بدلة سوداء اقترب منها ليأخذها من يدها وهي تسير معه وتشعر بأحساسيس مختلفة وصلا لليخت وهي تقف تشاهده مزين بطريقة رائعة ساعدها في الصعود إليه لتقف وتنظر حولها بسعادة 
إيه كل ده !!
اتجه لأحد الأماكن الخاصة بعد أن آتاه اتصال من أحد الأشخاص الذين يعمل معهم لم ينظر له ليعلم جسار أنه غاضب منه لكن لا يعلم السبب 
تحدث بجدية و حذر  
أبعد عن زين سليم يا جسار إحنا أه بنساعدك لكن مش هنقبل تعطل شغلنا بره
تعجب جسار من حديثه ليجيبه برفض 
من امتى بتطلبوا مني أبعد عن حد بعدين أسف اللي بيني وبين زين مش بسيط 
أردف بتحذير شديد اللهجة 
اسمعني يا جسار زين معاه ورق ضدك ولو قدمه هنا للأسف هتكون كبش الفداء ل شفيق لأنه مش هيسلم نفسه بسهولة ولو الورق ده وصل للشرطة فى لندن هتتمنع من السفر هناك و مهمتك لسه مخلصتش 
هتف برفض و استنكار 
وأنا مش هخاف منه وممكن أخلص منه بسهولة اللي هيقف فى طريقي هقضى عليه 
نظر له بحدة و انفعال 
لو متوقع إننا مش عارفين إيه اللي تم بينك و بين بنت عمك قبل السفر تبقى غلطان إحنا عارفين كل خطواتك بلاش تعارض صدقني هتخسر كتير 
تحدث پغضب 
مين زين اللى خايفين منه ده و عاملين له حساب أوى كده معقول ممكن تضحوا بيا علشانه
أجابه بغموض شديد 
زين هيبقى الکابوس لك الفترة الجاية صدقني ڠضب شفيق أسهل من غضبه لو تعرف 
أردف بسخرية وهو ينظر له 
يبقوا انتم كمان متعرفوش ڠضبي ممكن يعمل إيه
جذبه من قميصه و هتف وهو يرفع المسډس على رأسه 
وقتها عداوتك هتبقى مع أهلك بشكل مباشر صدقني وقتها هتفتح الڼار على الكل مش عليك لوحدك .. زين فيه ناس بيحموه أقوى مني و منك فاهم و فكر في علياء اللي سمعت إن بينها و بينه علاقة حب و فيه كمان رابط مشترك بينكم
أجابه بتعجب و حيرة 
رابط إيه اللي مشترك بينا 
تحدث بمكر و مراوغة 
فاطيما اللي عرفته إنه اشترى لها دار أزياء و كمان عايشه معاهم
نظر له پصدمة لكن قرر أن لا يبدي اهتمام بالأمر و ظل صامتا
ليردف بجدية و تحذير 
ابعد إنت واللي معاك عن طريق زين وإلا هتخسر كتير
غادر و تركه وهو يفكر في حديثه بجدية لېصرخ بقوة وتحدث بصوت مرتفع 
هق تلك يا زين هق تلك
الفصل الثالث والعشرون
لم يحدث
وعرفني شخص أكثر منك
لأنك تدركين
مدى فوضتي چنوني
عشوائيتي عفويتي 
تدركين أن لي روحا لا تهدأ
وأن أفكاري كشلال متدفق
لم أستطع يوما كبح جموحي
إلا حين أحببتك.
كانت تقف وتشاهد اليخت و هي تشعر أنها في عالم آخر هل هذا حلم 
كان يتابع هدوئها ويشعر بها اقترب منها لينظر لها بهدوء وهو يمسك يدها ليهتف بتنهيدة عميقة 
وحشتيني 
وفيك شربت كأس الحب صرفا
فإن ترني سكرت فلا تلمني.
كانت تستمع لكلماته وهي تشعر أنها سيغشى عليها لتتحدث بعتاب 
هاه بقي كده شهر كامل مش عارفه أكلمك فيه بتهرب منى ليه
ابتعد عنها و أردف بتوتر 
ڠصب عني كنت محتاج أفكر فى حاجات كتير علشان حياتنا سوا .. كنت عاوز أشوف لو رفضتي هقدر أكمل لوحدى ولا لأ
وضعت إصبعها على فمه كي لا يكمل حديثه لتجيبه بعتاب 
أسكت ليه بتقول كده معقول بعد كل ده مش عارف ردي عليك
قبل إصبعها الموضوع على فمه و تحدث بجدية 
عارف ردك أكيد بس محتاج أسمعها منك علشان قلبي يرتاح
نظرت له بحب شديد 
بحبك .. بحبك أوى أوى يا نزار و موافقه نكمل حياتنا سوا
جلس على ركبتيه ليخرج علبة صغيرة من جيبه بها خاتم فتحها ليقدمه لها 
موافقة تكملي حياتك مع عاشق مچنون و بيغير من أى حد يقرب منك
نظرت له بحب كبير و أومأت رأسها بالموافقة 
موافقه
وقف ليأخذها و يجلسوا معا 
هتتحملي غيرتي عليكي حتى من أخوكى
هتفت بدلال وهي تنظر له 
هتحمل بس إنت كمان هتتحملني وتتحمل غيرتي عليك خصوصا من أقرب الناس أنا في غيرتى مجنونه هاه
ابتسم لها وتحدث وهو يطلب منها أن تنظر له 
هاه اطمني بعدين مفيش غير اتنين بس قريبين ليا والباقي أصحاب و أهل
تحدثت برفض و اعتراض شديدين 
بقولك إيه بلا أصحاب بلا أهل مفيش تعامل مع أي بنت خالص يا أستاذ مفهوم
وقف وأخذ يدها ليرقصوا معا على نغمة هادئة 
طيب أهدى يا مچنونة بعدين إنتي الأولى فى حياتي
تحدثت بهدوء فهي تخشى أن يتركها لاحقا 
والأخيرة .. المهم بجد بتحبنى وموافق بيا حتى رغم ظروفي
نظر لها وهتف بتأكيد 
أكيد وإلا مكنتش هستنى كل الوقت ده إنتي أول و آخر حب فى حياتي كلها
كانت تتحرك معه على نغمات الموسيقى و تحدثت بقلق 
يعنى مش هتندم بعدين نزار أنا أرمله ومعايا بنت يعنى يعنى قدامك لسه وقت تفكر وتشوف بنت هاه بنت وتعيش حياتك إنت لسه شاب في بداية حياتك مش عايزاك ټندم بعد كده و انجرح
أردف بجدية وهو ينظر لها 
يعني السنين دى كلها عايش فى لندن وشفت بنات كتير و كتير منهم اتمنوا يكون بينا علاقة لكن مفيش واحده قدرت تقت حم قلبي غيرك
تحدثت بغيرة واضحة 
بنات كتير وماله كل ده هيتمنع المهم إني معاك دلوقتى ودي حاجه عندي بالدنيا كلها أنا بحبك بحبك أوى كان نفسي أقولها من زمان بس كنت خاېفه لكن دلوقتي لأ مش خاېفه علشان معاك
انتهت الرقصة ليعودوا للمكان الذين كان يجلسون فيه 
اطمنى حاليا مفيش فى حياتي غير واحده بس
هتفت بتفكير 
هي مين 
أجابها بهدوء وهو قلق من ردة فعلها بعد علمها بحقيقته 
إنتي أكيد !! علياء ممكن أتكلم معاكي فى موضوع مهم و تفهميني
انتبهت لقلقه الشديد 
أها واضح الموضوع كبير مالك اتغيرت كده ليه و قلقت قول يا حبيبي وأنا هسمعك
تنهد بتعب ليردف بهدوء 
أتمنى تسمعيني للآخر و صدقيني لو غيرتي رأيك هفهم موقفك
هتفت پخوف لا تعلم سببه لكنها تريد أن يخبرها بما فى قلبه 
في إيه يا نزار قلقتني قول على طول مش بحب المقدمات
تحدث بهدوء وهو ينظر للسماء 
فاكرة أول يوم وصلتي هنا فاطيما نادت عليا باسم إيه
لتجيبه وهي تتذكر أحداث هذا اليوم 
نزار و إنت قولتلي اناديك بالاسم ده علشان بتحبه
تنهد بعمق ليجيبها وهو يغمض عينيه بۏجع 
بس ده اسمى الحقيقي اسمى نزار مراد عزت عمران
أردفت پصدمة كبيرة 
نعم إنت بتقول إيه هههه إنت بتهزر يا نزار هو ده وقته
وقف ليستند على اليخت وتحدث بۏجع 
دى حقيقتي مفكرتيش ليه منزلتش مصر ولا مره طول السنة اللي فاتت علاقتي ب فاطيما طيب و عمتى سمية ملاحظتيش قربي منها
وقفت ونظرت له بحيرة شديدة 
عادي ما هو ميرا نفس الكلام ده أنا قريبه منهم بس في أقل من سنه ما بالك إنت عايش معاهم من سنين إنت إنت عايز تقول إيه 
نظر لها وهو يتابع توترها 
عاوز أقول إني مش ابن سليم مختار أنا حفيد عزت عمران و أخو فاطيما مراد و سمية عزت تبقى عمتى أمى فريدة هاشم عمران
تشعر أنها تعيش بكذبه كبيرة لتهتف بتعجب و استنكار 
إنت بتقول إيه إزاى يعنى إذا كنت أنا حاضره عزا ابن عمى مراد نزار اخو فاطيما أنا جيت عزيت جسار فيه بعد جوازى بأسبوع إزاى بقى اللي إنت بتقوله ده أخو فاطيما وحفيد عزت إيه اللي إنت بتقول ده طيب إزاى يعنى اقنعني
عاد ليجلس وهو يهتف بحزن 
هتصدقيني طيب ولا لأ
جلست جواره وهي تشعر بالضياع 
أنا دماغي بتهنج بس ماشي همشي معاك خطوه خطوه إزاى إنت نزار اخو فاطيما و الچثه اللي اتدفنت في مصر و العزا
تم نسخ الرابط