رواية فاطمة من 21-25

موقع أيام نيوز

عليك ليه
تنهد بضيق ليستند على الحائط 
أنا بجد مش قادر أتكلم أو أتناقش اعملوا اللي عاوزينه بس بلاش اڼصدم في حد منكم
كانت تتابع ألمه و ضيقه لتتحدث بترجي 
طيب ممكن بلاش كلام دلوقتي و تيجي معايا الاوضه ترتاح أرجوك
أشار لها برفض 
قلتلك مرتاح هنا بلاش تضغطي عليا ممكن
هبطت دموعها لتجيبه بهدوء 
براحتك أنا أسفه 
قرر أن يسألها بطريقة أخرى و يتمنى أن تجيبه بصدق 
عندي سؤال و أتمنى تجاوبي بصراحة
نظرت له بهدوء 
قول !!
نظر فى عينيها وهتف بتنهيدة 
ياترى ها تشهدي مع مين فينا إحنا ولا هو !!
شعرت بالتوتر و الارتباك من سؤاله لتجيبه بتوتر 
هاه نطمن علي فاطيما الأول وبعد كده نشوف الموضوع ده
ابتسم بسخرية و استنكار 
كنت مستني إجابة صريحة بس خلاص إجابتك وصلت
أردفت بحزن شديد 
ليه بتقول كده ده بس مش وقت كلام في الموضوع ده نطمن عليها الأول وبعد كده اللي إنت عايزاه هيكون
وضع يده على رأسه وتحدث بكذب فهو بحاجة شديدة إليها في هذا الوقت لكنها تركته واتجهت لرؤية صديقها لكنه أيقن أن العلاقة بينهما لدرجة وطيدة 
اللي عاوزه أعتقد مش هيرضيكي أبدا محتاج أكون لوحدي شوية
هتفت بۏجع شديد وهي تلاحظ ابتعاده عنها 
أمشي يعنى !!
أردف بۏجع شديد 
لا أنا رايح أشوف كنان بعدين براحتك أنا مش هجبرك على حاجه
كأنها تقف الآن أمام زين وليس نزار الذي أحبته 
بس إجابتك وصلت أنا ماشيه بما إن وجودي مضايقك أوى كده عن إذنك 
تحدث پضياع و تنهيدة عميقه 
بجد مش عارف أقولك إيه فى الوضع ده مش عاوز يكون بينا قلق في الوقت ده ياريت تقدري الوضع اللي أنا فيه بس خلاص مبقاش عندى طاقة لأي شيء
أرادت التخفيف عنه لكنها حقا تراه الآن شخصا آخر 
أنا مقدره و بحاول أطمنك و أريحك بس إنت اللي مصمم تبعد و علشان شايف راحتك في ال .. عن إذنك 
تركته وابتعدت عنه لتجلس وهي تتابعه بحزن لا تعلم ماذا تفعل لأجله 
أرادت التحدث مع أحد لكن لا تجد من تخبره بم تشعر به .. اتجه نزار لرؤية كنان للتحدث معه عن حالة شقيقته ليجد والده يقف في الخارج لينتبه لوالده يقف في الحديقة قرر أن يرى الطبيب أولا ثم يتحدث معه 
كان يجلس في الزنزانه ليجد أحدهم يقترب منه بخطوات بطيئة نظر له بهدوء 
تحدث پغضب شديد 
إنت اټجننت هاه قولي عاوز توصل لإيه !!
هتف بجدية و ندم حقيقي 
مكنش قصدي أنا مش عارف ده حصل إزاى خرجني من هنا عايز أروح اطمن عليها
هتف بسخرية و استنكار 
تخرج ليه فاكر نفسك في مصر هنخرجك بسهولة إنت ناوي تق تل حد قبل ما نخلص المطلوب صح أنا بجد مش لاقي مبرر لتصرفاتك دي
أردف بانفعال شديد و كأن من يتحدث معه يعمل عنده 
بقولك إيه أنا مش ناقص محاضراتك أنا لازم أخرج من هنا وفي أسرع وقت
تحدث بتهكم و سخرية وهو يشير له 
محاضراتي !! خسارة بجد واضح إنهم عارفينك أكتر مننا لو عاوز تخرج فيه شرط واحد لأن لو التحقيق بدأ انسى إننا نتدخل مش هنضيع شغلنا بسبب أخطائك
جسار بهدوء فهو يريد أن يخرج من هذا المكان ليطمئن عليها 
إيه هو !!
نظر له بهدوء ليري ردة فعله 
تطلق فاطيما
تحدث پغضب و انفعال 
إنت بتقول إيه لأ طبعا
أجابه بجدية 
لو عاوز تخرج من هنا مفيش قدامك غير الحل ده ياريت تقرر بسرعة مفيش معانا وقت
تحدث جسار پغضب شديد 
أنا مستحيل أسيبها أنا ممكن أتحمل أى حاجه إلا إنها تروح منى
هتف مالك بسخرية و استنكار 
إنت مش ملاحظ إنها راحت منك من زمان بعدين دلوقتي بقي مستحيل تجتمعوا تاني جسار إحنا شغلنا عندنا فى المقام الأول أنا مش باخد رأيك أنا بقولك و مطلوب منك التنفيذ
كان يشعر بالڠضب الشديد بسبب حديث مالك ليجيبه برفض 
وأنا مش هطلقها وهي ماراحتش مني أنا هعرف أرجعها و إنت تقدر تخرجنى من هنا يبقي ليه أطلقها بتطلب منى طلب زي ده ليه إيه علاقته بخروجي
تحدث مالك بتعب شديد لأنه يعلم أن جسار لن يستسلم بسهولة 
مين قال إني هقدر أخرجك من هنا دى محاولة قتل مش خناق مع واحد علشان أقولهم يخروجك و يسمعوا كلامي بعدين لازم أقوال الشهود ولا ناسي
أردف بثقة كبيرة 
علياء مش هاتشهد ضدي
هتف ساخرا و معترضا من ثقة جسار فى علياء 
جايب الثقة دي كلها منين حتى لو علياء رفضت تشهد أقوال فاطيما و زين و العمال راحوا فين أنا جاي أعرض عليك اتفاق تخرج من هنا مقابل طلاق فاطيما و معانا اللي هيساعدنا نخلص الحكاية
كان يستمع لحديثه بهدوء فهو يريد مغادرة هذا المكان أولا وبعد ذلك سيحاسب الجميع 
مين هو إنت كلامك غامض ليه كده ما تفهمنى في إيه !!
أردف بجدية وهو يري نظرات جسار الغاضبة 
سليم هيساعدك و هيقول للكل يشهدوا شهادة منصفة علشان تخرج من هنا وده طلبه
تحدث بسخرية و غيظ 
علشان كده طلب مقابل خروجي طلاق فاطيما صح علشان ابنه يتجوزها هاه
أقسم مالك في صمت لولا أنه مقيدا بعمله لكان له طريقة تعامل أخرى معه 
أه يتجوزها و يتجوز علياء بجد مش عارف أقولك إيه بعدين حذرناك قبل كده إنك ممنوع تتعرض ل زين ولا نسيت .. جسار عاوز إجابة موافق ولا لأ
أومأ بالموافقة ليهتف بهدوء 
ماشي تمام موافق وانا ليا تصرف تانى المهم أخرج من هنا
مالك وهو ينظر له بتحدي 
جسار مش عاوز أي تهور بعدين إنت هتخرج من هنا على الطيارة ومش هتيجي لندن مرة تانية
أجابه بمكر و مراوغة 
ماشي ماشي
تحدث باستفهام و تعجب 
ده ټهديد ولا إيه !!
أجابه بهدوء وهو ينظر بعيدا 
إنت عارف إن أنا مابتهدتش نخلص اللي بينا وليا تصرف تانى
تحدث بحدة و انفعال 
براحتك بس تحذير بلاش تتعرض ل زين وإلا وقتها هنرفع ايدنا من عليك وإنت عارف الباقي بقي
قرر أن ينهي الأمر وبعد ذلك لكل حاډث حديث 
بلاش ټهديد هخرج من هنا امتى !!
أخرج ورقة من جيبه و قلم ليعطيهم له كي يوقع وينهي الأمر مؤقتا 
هكلم والد زين بس الأول تمضي على ورقة الطلاق
تنهد بغيظ وهو يأخذهم منه و يوقع عليها 
ماشي هات
قام مالك بالاتصال ب سليم و طلب حضوره كي ينهي الأمر و ينهي عمله في لندن أيضا .. أخبر سليم علياء أن جسار وافق على الطلاق و يجب عليهم الذهاب لأخذ أقوالهم و طلب من العمال أن تكون أقوالهم واحدة رغم ترددهم في البداية لكن وافقوا بعد أن وعدهم أنهم سيظلون في عملهم .. اتجهت علياء برفقة سليم وكان نزار يتابعهم بهدوء شديد وصلوا و أدلوا بأقوالهم بأن جسار لم يقصد ما حدث و أنها كانت محادثة هادئة ولم يكن يعلم أن السلا ح معمر لينهوا التحقيقات بهدوء بعد مغادرتهم للخارج 
تحدث جسار بهدوء وهو ينظر ل سليم 
ممكن أفهم ليه صممت أطلق فاطيما
هتفت علياء معترضه 
جسار لو سمحت كفايه كده و أمشي أرجوك
سليم بهدوء شديد 
علشان حمايتها لانها معاك مش هتكون في أمان
تنهد بضيق وتحدث بحدة 
وإنت تعرف منين وبعدين تخصك
في إيه علشان تدخل لدرجه دى
تعلم علياء أنه لن يستسلم لتهتف بتعب 
جسار لو سمحت كفايه بقى و حمدالله على سلامتك لولا بابا سليم مكنتش خرجت أرجوك كفايه و أمشي
مالك بهدوء عكس ما بداخله 
أظن اتكلمنا في الموضوع ده كفاية بقي
نظر ل علياء و أردف بجدية 
لولاكي إنتي مكنتش خرجت تعالى معايا يا علياء مش هقدر أسيبك هنا و أمشي الحكايه قربت تخلص و هقولك كل حاجه و هحميكي تعالى
سليم بتنهيدة وهو يقترب منه 
بعد كل اللي اتعرضتله بسببك بتسال أعرف منين
تحدثت بحزن شديد وۏجع 
مقدرش يا جسار ڠصب عني هنا محتاجيني أكتر خلى بالك من نفسك كويس
أردف بعناد وهو يمسك يدها 
مين محتاجك هاه هو مش بيحبك بلاش تضيعي نفسك تعالي 
نظرت له بتوسل و دموع 
ابقي طمني عليك لما توصل و خلي بالك من غدر شفيق مش عايزه أخسرك إنت كمان
تدخل مالك لإنهاء هذا النقاش 
يلا يا جسار ميعاد الطيارة قرب كفاية كدة
اقتربت منه لتضمه وهى تبكي 
ها توحشني أوى أوى يا جسار مع السلامه
ضمھا بقوة ليهتف بصوت منخفض 
هرجعلك تانى مش هسيبك خلى بالك من نفسك ومن فريدة وفاطيما لغاية لما اشوفكم تانى سلام
ودع جسار علياء ورحل مع مالك متجها للمطار ووقف معه قبل دخوله لقاعة المغادرة 
تحدث مالك بجدية وهو ينظر له 
هنتقابل في مصر لما أرجع علشان النظام هيتغير
جسار متفاجأ من حديثه 
خير إيه اللي هيتغير
أجابه بغموض و حذر 
كل حاجة إنت اللي وصلت الوضع للنقطة دي
أجابه بقلق و توتر 
مش فاهم قصدك إيه هو في حاجه اتغيرت في مصر
مالك بجدية وهدوء 
مفيش حاجه كل شيء تحت السيطرة بس هتركز على شركتك و تبعد عن جدك و عمر مهمتنا معروفة عاوزين نركز عليها واضح إنك بتعمل عداوات جديدة قبل ما تخلص من القديمة
أردف بجدية شديدة 
طيب وإنت مش هتسافر معايا
تحدث بإرهاق وهو ينظر للسماء 
لأ لسه مهمتي هنا مخلصتش لازم أقفل ملفك اللي هنا ولا ناسي إن زين و فاطيما لسه ما أخدوش أقوالهم
أردف باستفهام !!
هي فاطيما لسه في المستشفى
مالك بتعب و تحذير لقد زاد الأمر عن حده 
جسار لو سمحت كفاية بقى عاوزين نركز في الشغل
ودعه واتجه للداخل 
ماشي يا مالك أشوفك في مصر سلام
انتظر جسار حتى غادر مالك ليقرر الذهاب لرؤية فاطيما يعلم أنها مخاطرة كبيرة لكن لا يستطيع الرحيل حتى يطمئن عليها بنفسه ... عادوا للمستشفى ولم يكترث نزار لهم هو يشعر بالقلق على شقيقته يقف وينظر من النافذة و غير منتبه لما يحدث خلفه لتقف علياء و هي تشعر بالصدمة بعد رؤيتها ل جسار مرة أخرى أمامها 
تحدثت بهدوء وتوتر 
إيه ده جسار !! إنت جيت هنا إزاى إنت مش المفروض سافرت
نظر لها بعناد فهو لن يسمح لهم أن يتحكموا في حياته 
لأ مكنش ينفع أسافر قبل ما أشوفها
نظرت لسليم بقلق لتجيبه باندفاع 
إنت مچنون إنت ناوي على مۏت حد فينا صح
ظن نزار في البداية أنه يتوهم ليلتفت لهم وتحدث پغضب 
إنت خرجت إزاى
ابتسم بهدوء و أشار لعلياء و سليم 
هما خرجوني ليه انت فاكر أنها هتبيعني و تشتريك هاه تبقي غلطان ثم انت بتعمل إيه هنا
علياء پخوف من نظرات نزار لها 
إيه اللي بتقوله ده اسكت خالص زين زين أهدي هو هايمشي دلوقتى أهدي
أجابه بتعجب و استنكار 
مين اللي خرجك مش فاهم بعدين هتخرج إزاى ولسه أقوالي أنا و فاطيما ما أخدوهاش !! فهموني أنتم إزاى هاه مش محامين برضو
سليم بحذر شديد محاولا تهدئته 
زين ممكن تهدى إحنا فى المستشفى لو سمحت
جسار متجاهلا حديثهم و تحدث بحدة 
هما هنا مقصود بيها علياء حبيبتي و والدك الأستاذ سليم وبالنسبه لأقوالك وأقوال فاطيما وصلت
أجابت علياء بتوتر تعلم أنه لن يغفر لها بسهولة 
زين أهدي هو هو بس
لم
تم نسخ الرابط