رواية فاطمة من 21-25
المحتويات
الشغل إيه هنا
نزار بجدية وهو ينظر للسماء
تمام جدا و قريب هنعمل صفقة هتكون كبيرة أصحابك من زمان عاوزين ياخدوها
عمر بهدوء حذر
سمعت إن آخر صفقه إتاخدت منه عن طريقكم
نزار وهو يتذكر أحداث هذا اليوم
فعلا و جيه هنا كانت مواجهه ممتعه بصراحه واكتشفت شخصيته عن قرب و لسه هو اتحداني و هثبتله إنه مش هيصمد كتير
أردف پصدمة و قلق شديد
جسار جيه هنا امتى وحصل إيه !!
نزار بهدوء وهو يقف على حافة اليخت
من حوالى شهر وكان متعصب جدا وعاوز ينافسني هنا بعد ما أخدت منه المناقصة
عمر بتنهيدة و جدية
خلى بالك جسار مش سهل ودماغه سم هاه و انتقامه وحش خليك مركز أوى معاه .. علياء عرفت إنه كان هنا
نزار بسخرية شديدة و استنكار
متقلقش اللي عرفته عنه خاصة بعد ما شفته خلاني أستمتع هو فعلا مش سهل واضح إنه عاوز يسيطر على السوق لوحده بس بطريقة غلط اللى يحاول يد مر أى واحد جديد طبيعي يتعمل له حساب بس ما أظنش هيقدر على اللعب فى لندن إلا لو أشتغل مع الماڤيا ووقتها صدقني هما بنفسهم هيوقعوه هيستفادوا منه الأول بعدين يشوفوا غيره .. أه علياء عرفت و شافته
أجابه برفض لأنه يعرف شخصية جسار جيدا
لأ جسار مبيشتغلش تحت رحمة حد يحب يشتغل لنفسه ومع نفسه إسألني أنا عليه .. وحصل إيه لما شافته
ليجيبه بمهنية و هدوء ثم تذكر ما حدث بعد دخول علياء إليهم هذا اليوم
بس هو حاليا عاوز يمنع عنكم الطرق علشان مش تنافسوه اللي يحط إيده في إيد عدوه سهل يخضع لأي شخص بعد كده بعدين مين قالك جسار مش شغال مع الماڤيا .. مواجهه بينهم و كان عاوز يرجعها مصر و حاول يخ طف فريدة علشان يضغط عليها ترجع معاه
تحدث عمر پصدمة و عدم تصديق
قصدك إنه شغال مع الماڤيا !!
أخبره نزار بهدوء و حكمة
عندى طرقي اللي أكشفه بيها بس اللي مانعنى اتحرك لدلوقتي عمتى و جدى عزت غير كده كنت وقعته من زمان
عمر پخوف من القادم لأنه يعلم جسار و يبدو أن نزار لن يتركه و شأنه
لأ بلاش خليه لحاله لغاية لما يفوق ويلاقي نفسه لوحده
نزار بتفكير وهو يرى قلق عمر
تفتكر لو سكتنا هيسكت .. بعدين هو مشى في طريق نهايته المۏت
أجابه بهدوء فهو يعلم جسار جيدا لكن في الفترة الأخيرة أصبح يراه غريبا عنه
أه لو سكتنا هيسكت جسار عايز السوق مش عايزنا وبالنسبه لاختياره هو حر يتحمل النتيجة هو
نزار بغموض و هو يرى قلق عمر
يعني هتستسلم له
عمر بتنهيدة عميقة
مش استسلام بس مش هاذيه زي ما هو عمل جسار كان حاجه تانيه غير دلوقتى .. الأفضل أكون بعيد عنه بس مش معنى كده هسيبه يتحكم فينا و في شغلنا اطمن
نزار بټهديد صريح فهو لن يقبل بالهزيمة أمام جسار بالتحديد
أتمنى وإلا وقتها هتدخل بنفسي و هبعدكم عن المواجهه .. خلينا نشوف البنات سكوتهم غريب بصراحه
اقتربت علياء منهم و تحدثت بعتاب
إيه ده إنت مسافر بكره و سايبنى لوحدي كل ده لأ زعلانه منك
عمر وهو يقترب منها و يتحدث باعتذار
معلش يا حبيبتي كنت بتكلم شوية مع زين
تحدث نزار بغيرة واضحة و هو يرى عمر يضم علياء
أسفين بعدين قلنا تقعدوا شوية سوا مع بعض عارف إنكم بتحبوا النهر بالليل
مسكت يده ليتجهوا للأمام
طيب يلا تعالى أقعد معايا إنت وحشني أوى هتسافر و توحشني أكتر
قضوا ليلة ممتعة معا و انسجمت سلمى معهم سريعا بسبب مرح ميرا و شجارها مع فريدة ليعودوا في وقت متأخر اتجهوا للداخل جميعا وظل عمر فهو يريد التحدث مع فاطيما وطلب من سلمى أن تصعد ليخبرها أنه سيصعد إليها بعد قليل
عمر بهدوء و هو ينادي على فاطيما
فاطيما ممكن نتكلم شويه
كانت مع نزار لتتجه إليه و أردفت بتعجب من طلبه
أكيد طبعا تحب نتكلم فين
هتف بتنهيدة وهو ينظر حوله
أى مكان المهم لوحدنا
أجابته بجدية وهي تتجه للخارج
طيب تعالي فى الجنينة بره
خرجوا معا ليجلسا في الحديقة
تمام .. هو سؤال بس مش عايزك تسأليني بسأل ليه اتفقنا
أجابته بتعجب و قلق
تمام أسأل و هجاوبك طبعا
تحدث بتنهيدة و حذر
مين زين ده و إيه نظامه وهل شخص يتوثق فيه لدرجه كبيره اللي هو أثق وأنا مطمن ولا مش أوى
لتعلم حينها أن نزار تحدث معه في أمر علاقته ب علياء لتجيبه بجدية
اسمعني يا عمر أنا و زين متربيين سوا وهو بالنسبالي أخويا الكبير تحدثت بۏجع زين كان زي نزار عندى عارفه لو الدنيا جات عليا هو أول واحد هيقف جنبي من غير ما أطلب منه
شعر عمر بارتياح بعد حديثها لكن عليه أولا التحدث مع سمية و عزت أولا قبل أن يعطي قراره الأخير في الأمر
تمام يا فاطيما وشكرا على إجابتك وتفهمك بس حابب أأمنك على علياء وفريدة وسلمى خلى بالك منهم
فاطيما بتنهيدة وجدية
أطمن يا عمر بعدين هما أخواتي يعني فى عيوني متقلقش عليهم
تحدث عمر بهدوء وهو يقف كي يصعد ليرتاح قبل السفر
واثق يلا هطلع انام علشان عندى طياره الصبح أشوف وشك على خير
فاطيما وهى تقف معه ليتجها للداخل
سلم على جدي و عمتى و قولهم وحشوني قوي
ابتسم لها وتحدث بجدية
حاضر يوصل
صعدا معا واتجه كل منهما لغرفته كان نزار يراقب فاطيما و عمر كان يريد أن يتحدث معها لكن الوقت متأخر ويبدو عليها الإرهاق الشديد قرر أن يتحدث معها في الصباح ... عند عمر اتجه للغرفة ليجد سلمى تعد حقيبة سفر صغيرة ليقترب منها و يقبلها على جبينها
أردف بحب وهو ينظر لها لا يعلم كيف سيتركها هنا كل هذه الفترة لكن ليس أمامه حلا آخر
حبيبتي بتعملي إيه !!
تحدثت بحزن وعينها ممتلأة بالدموع
بجهز الشنطة علشان السفر
ليأخذها من يدها و يتجهوا للفراش ويجلسها كي ترتاح
لأ تعالى ارتاحي يا حبيبتي هبقي أجهزها أنا الصبح هي مش كتيره يعنى
نظرت له بحب شديد ونظرت للحقيبه ولم ينتبه أنها أغلقتها
خلاص خلصت بس إيه الحكاية من وقت ما كنا على اليخت و شيفاك ساكت
تحدث بتنهيدة وهو يضمها و يتذكر حديث نزار
هاه لأ يا حبيبتي مفيش بس بفكر في اللي جاي المهم طمنيني عليكى وعلى ابننا مش عايز حركه كتير هاه ارتاحي و خلي بالك من نفسك كويس
أردفت بجدية شديدة
أطمن بعدين هروح فين هنا يعني أنا معرفش حد غير علياء و فاطيما حتى علاقتى بها زي ما إنت عارف و مش عاوزه أشغل علياء معايا
عمر و هو يقبل باطن يدها بحب شديد
متقلقيش هي هتخلى بالها منك وإنتي كمان خلى بالك منها وابقي طمنيني عليكم دايما
هتفت بتنهيدة وحزن
اطمن هكلمك كل يوم أكيد و إنت متتاخرش عليا
تحدث بهدوء وهو يضمها إليه
مقدرش أتأخر عليكي يا روحي
سلمى وهى تنظر له
طيب ارتاح بقى هتمشى بدرى والوقت أتأخر
تحدث بمكر وهو يقبلها
هاه وإنت كمان وحشتني أوى
ليقضوا ليلة خاصة بهما في الصباح غادر عمر بعد أن ودع الجميع حاولت علياء التخفيف عنها لكنها أيضا حزينة بسبب رحيله أراد نزار التحدث معها لكن لم يستطع لتخبره ميرا أن يتركهم اليوم ليظلوا معها ليرحل برفقة والده للشركة
وصل عمر ليرحب به عزت و جلسا يتحدثان معا
عزت بهدوء و سعادة
نورت مصر يا عمر إيه الأخبار في لندن و سلمى كويسه صح
عمر بتنهيدة و قلق على زوجته لا يعلم سببه
أيوه كويسه اطمن يا جدي
عزت باستفهام
و اللي هناك أخبارهم إيه
عمر بهدوء و حذر
كويسين أطمن بس عرفت إن جسار عملهم زيارة من شهر
عزت بقلق أن يكون قد حدث شيئا بين جسار و نزار
نعم و ياترى إيه سبب الزيارة و ليه سليم مبلغنيش
عمر بجدية و حذر
يعنى اخدوا منه صفقه فحب يوريهم العين الحمرا على أساس يخافوا وأكيد مش بلغوا حضرتك علشان عارفين المشاكل بس الحمدلله الموضوع عدا يعني
عزت بتنهيدة و تعب من اندفاع جسار
مفيش فايدة معاه للأسف اتعرض لحد من البنات هناك صح
رفض عمر إخباره بتعرض جسار لشقيقته ليهتف بتوتر
لأ زين قال إن المواجهه كانت بينهم وبين بعض
تنهد بضيق و إرهاق
ماشي بس واضح إنك مخبى حاجه المهم ارتاح دلوقتي و نتكلم بعدين
عمر بتوتر فهو كان يريد التحدث معهم في طلب نزار
مفيش حاجه أطمن أمال فين عمتى
عزت بهدوء و هو يلاحظ قلق عمر
في الشركة على وصول إيه الحكاية
تنهد بهدوء و هتف بجدية
فيه موضوع كده كنت حابب أخد رأيكم فيه
عزت بقلق بالغ
أتكلم على ما تيجي
عمر بتنهيدة و هدوء
زين شبه طلب ايد علياء مني وأنا بصراحه مستغرب جدا و قلقان من الحكايه دي
نظر له كثيرا لا ينكر عزت أنه فكر في هذا الأمر لكن لم يكن يتوقع أن يحدث بهذه السرعة
قلقان ليه زين شاب كويس و أعتقد أكتر واحد هيحافظ على علياء سيب أختك تعيش حياتها يا عمر بالنسبة ل زين سمية أكتر واحده تعرف عنه اهى وصلت
انتبه عزت لقدوم سمية ليهتف بهدوء وهي تقترب منهم لتتحدث بمرح
مساء الخير سمعت اسمى حمدالله على السلامة يا عمر
مساء النور يا عمتى الله يسلمك
تحدثت بهدوء
طمني أخبار لندن إيه و سلمى حالتها إيه
نظر عزت لابنته ليتحدث بجدية
فيه عريس متقدم ل علياء
عمر بتفكير في حديث عزت
بس يا جدي علياء مبقالهاش كتير هناك و هربانه من مشكله إزاى حصل كل ده ووصل الموضوع للجواز وهو عارف ظروفها مش فاهم
عمر بجدية وهو ينظر ل سمية
سلمى كويسه اطمنى
أردف عزت بتنهيدة وهو يخفى سعادته بعد سماعه هذا الخبر
أختك هناك من ٦ شهور بعدين إيه المشكلة يا عمر إنها تحب مش من حقها ولا إيه
كانت سمية
متابعة القراءة