رواية فاطمة من 21-25
مكانه لن يجعل الأمر يمر بسلام لكن تحدث معه بهدوء
بلاش جنان و اسمعنى للآخر جسار متهور وانت عارف كده إبن عمك وإنت عارفه اكتر مننا أعمل إيه مكنتش أعرف إنه هيتجنن ويعمل كده
أردف بسخرية وهو ينظر له
أعذارك مبقتش تهمني خلاص يا مالك أنا ماليش ولاد عم انتهى من زمان بس صدقني لو شفته تاني في لندن متلومنيش
نظر له مالك و تحدث بجدية
مش هيجي تانى وبعدين كل ده حصل مقابل حرية أختك
والمفروض أفرح بكلامك ده و أصدقه أسف المرة اللي فاتت سكت علشانك بس اللي عمله المرة دي لا يا مالك عند أختى و هقول لأ للكل سمعتني بعدين حرية أختى إزاى
ظل صامتا بعض الوقت ليهتف بتنهيدة
أطمن المره دي غير اي مره علشان ملف القضيه ما يتفتحش تانى هيخاف على سمعته لو أتقبض عليه وهو لسه في المطار وحرية أختك إنه مقابل خروجه طلاق فاطيما
هتف بتحدى و عناد
وأنا كنت أقدر أطلق أختى منه بسهولة و إنت عارف كويس و الأفضل ميرجعش لأني وقتها هقدم شكوى جديدة ضده و هفتح ملف قضية فاطيما تاني و هلغي شهادة علياء و كل اللي شهدوا معاه
تنهد بتعب لأنه يعلم أن نزار صادق في حديثه
أولا إنت مكنتش هتقدر تطلقها منه لو حصل إيه ثانيا اطمن قولت مش هيجي تانى
أجابه بتحدي شديد
هقدر يا مالك قضية خلع ولو كنت خسرتها كنت هرفع قضية هنا و كانت هتطلق بسهولة ولا ناسي القانون الغربي
وقف وسار عدة خطوات ليهتف بهدوء
وهو مكنش هيسكت ونهاية كل ده إيه أنا مش عارف أنتم ليه مصممين تحاربوا بعض نزار أنتم في حرب لو حربتوا بعض العدو هيستغل ده ويخلص عليكم كلكم وتصرف أستاذ سليم ومدام علياء كان صح انقذوا بيه مصايب جديده كانت ممكن تحصل
وقف و أردف بغيظ
أنا مش في حرب معاه كل واحد فينا بلاش تقول اسمي مع اسمه فى أي شيء بالنسبة بقى لأقوالهم عادي كل مرة بتخدع في حد جديد مبقاش مهم
مالك وهو يريد أن يرحل ويترك هذا الملف الذي بدأ فيه منذ البداية لكن وجود نزار جعل الأمور تسير بشكل سيء
شوف يا نزار أنا ماليش إني أقعد أصلح مشاكلك العائليه بس حقيقي تصرفهم في منتهي العقل انقذوا حاجات كتير أوى أوى و إنت أولهم بلاش كلامك ده متنساش أستاذ سليم والدك بجد و علياء حبيبتك إلى حاربت الكل علشانها ووقفت قصاد الكل واولهم المۏت علشانها معقول شايف أنهم غدروا بيك و خانوك معقول
نزار بتنهيدة عميقة
ممكن أسالك سؤال شخصي وتجاوب إنت عندك أخت ولا لأ
أردف بحديث ذا مغزى
أيوه عندي وعارف الغرض من سؤالك بس صدقني أوقات لازم نفكر بعقلنا مش قلبنا فاهمني
ليجيبه بتحدى شديد
وقتها مش هتفكر يا مالك لو أختك اتعرضت لأي قلق وقتها مش هتقول أفكر بعقلي أو قلبي إيه المطلوب المرة دى
تحدث بجدية
ولا حاجه أطمن الأمور زي ما هى و جسار بعيد حمدالله على سلامتها أتمنى ما تفضلش مزعل حبايبك كتير
تنهد بضيق وهو يتذكر ما حدث
لما يعرفوا أكتر حاجة بتضايقني و يعملوها يبقي هما اختاروا مش أنا .. وياريت يفضل بعيد عننا بلاش يظهر في حياتي علشان الرابط اللي كان بينا انتهى
مالك محاولا الدفاع عنهم و التبرير لهم
كان ڠصب عنهم يا نزار اعذرهم .. وبالنسبه له اطمن
أراد إنهاء الحديث فهو لا يريد التحدث فيما حدث
ياتري خلاص كده ولا إيه
مالك متفهما ما يمر به
أيوه تمام كده
غادر مالك بعد أن تحدث مع نزار وقرر العودة لمصر ليخبر قادته بما حدث صعد نزار ليجد فاطيما نائمة جلس جوارها و أغمض عينيه بإرهاق شديد ليضع رأسه على الفراش ...
كان سليم يجلس في غرفة مكتبه لتخبره ميرا أن علياء منذ قدومهم وهي تجلس في غرفتها وترفض التحدث مع أحد طلب منها أن تخبرها أنه يريد التحدث معها بعد فترة وجيزة كانت تجلس أمامه و عينيها متورمة من البكاء
هتف باستفهام
وبعدين رأيك ده الحل أهدى
تحدثت بدموع وهي تنظر له
حضرتك عايزني أعمل إيه خلاص خسرته بس مكنتش أقدر اسكت
أردف بجدية و هو ينظر لإحدى الصور التي كانت تجمع نزار مع والده
اعطيه وقت يهدى إنتي عارفه نزار بيتعصب بسرعة و يهدى بسرعة
تحدثت بهدوء وهي تفرك يدها
ماشي طيب وحضرتك أتمنى متزعلش أنا السبب علشان جيت وطلبت من حضرتك تخرجه مكنتش أعرف إن نزار هيعمل كده
سليم بتنهيدة عميقة
إنتي ملكيش علاقة بتغيير قراري أنا عملت كده علشان فاطيما هو لما يفكر مع نفسه هيعرف إحنا عملنا كده ليه
هتفت بتمني و حزن
أتمنى يعرف ويقدر علشان كلامه كان قاسې أوى معانا و إحنا ما نستهلش منه كده
تحدث سليم معها بجدية
هقولك حاجة مهمة أوى خليها فى بالك طول الوقت نز
باقي الفصل الخامس والعشرون
هقولك حاجة مهمة أوى خليها فى بالك طول الوقت نزار وقت الحكاية مبتتعلق بأخته وقتها بيكون شخص تاني الاتنين روحهم فى بعض شالوا مسؤولية بعض من وهما أطفال والدهم كان معاهم و
موفر لهم كل شيء و علمهم إنهم يكونوا ايد واحده و مايسمحوش لأي حاجه تفرقهم نزار بيحبك هو موجوع شوية ها يهدى أكيد
ربنا يخليهم لبعض
ليجيبها بغموض و حذر
متزعليش منه هو بس غيران من علاقتك ب جسار
هتفت بجدية و هدوء
هو مش قادر يفهم ويقتنع إن علاقتى أنا و جسار زي علاقته ب فاطيما أخوات أنا و جسار أصحاب وأخوات من صغرنا سوا محدش كان مصدق إن عمر اخويا وسلمي أخته كانوا فاكرين العكس جسار مقدرش اسيبه و اتخلى عنه ده أخويا حد يتخلى عن أخوه هو مش قادر يفهم كده
نظر سليم لها ليردف بجدية
لأن الواقع بيقول إنك أخت عمر فطبيعي يغير عليكي من أي حد يقرب منك تعرفي نزار في غيرته زى والده كان بيغير جدا على مراته حتى في فترة تعبها كان مفرغ نفسه لها تماما هي رقم واحد في حياته
تحدثت بتمني وهى تسمع لحديث سليم
نفسي أوصل معاه للمرحله دي
تحدث معها بثقة
أكيد هتوصلي أنتم لسه في البداية واحده واحده شايف قصة حب كبيرة هتكون بينكم
تنهدت بحيرة
لما افهمه الأول و أوصل معاه لنقطة تفاهم قويه
سليم بتنهيدة عميقة
قريب هتوصلوا نزار طفل كبير عاوزه تقربي منه خليه رقم واحد في حياتك قبل الكل
نظرت له بتفهم لحديثه
هو فعلا رقم واحد عندي لدرجة إني بخاف عليه زي فريدة بس تمام أنا عرفت أعمل أيه بس بعد ما يهدي بقي
أردف بجدية وهو يبتسم لها
طيب كفاية كلام بقي و يلا عندنا اجتماعات مهمه بكرة و الشركة مسؤوليتنا الفترة دى
وقفت وتحدثت بهدوء
ماشي تحب أحضر لحضرتك العشا
تحدث بجدية
لأ عندي ملفات مهمه هراجعها و أنام شوفي البنات لو عاوزين
أردفت بهدوء وهي تقف كي تتركه يكمل أعماله
ماشي يا بابا تصبح على خير ولو احتاجت أي حاجه أنا صاحيه شويه
هتف سليم بحديث ذا مغزى
علياء البنات لسه صاحيين صح !!
أجابته بهدوء
أيوه يا بابا صاحيين
تحدث بتنهيدة عميقة
إيه رأيك يروحوا ل فاطيما المستشفى علشان يطمنوا عليها ويقولوا إننا اضطرينا نسافر في شغل و هنرجع بعد يومين بصراحه مش عاوزاها تحس بحاجة
ابتسمت له بسبب هذا الاقتراح فهى كانت تشعر بالقلق عليهم
ماشي علشان يطمنونا عليها وعليه هو كمان بصراحه قلقانه أوى عليهم و حاسه إنهم محتاجينا معاهم
سليم بتنهيدة
أكيد محتاجين حد معاهم بس إنتي عارفه نزار بلاش نضغط عليه دلوقتي و بعدين فاطيما اللي هتقدر تتكلم معاه
أردفت وهي تتجه لرؤية ميرا كي تخبرها
صح فعلا علشان كمان مش حابه أسمع منه حاجه تزعلني أكتر هروح أبلغهم و أجهز فريدة
خرج سليم معها ليخبر السائق و الحرس أن يذهبوا معهم
تمام و هقول للسواق و الحرس يجهزوا
ماشي تمام عن أذنك
صعدت لأعلى و أخبرت ميرا وساعدت فريدة في تبديل ثيابها ليغادروا مع السائق متجهين للمستشفى
كانت فاطيما تشعر بالملل خاصة و هي تشعر أن نزار يخفي عنها شيئا ما
تحدثت بهدوء وهي تتابعه يشاهد هاتفه
نزار
انتبه لها ليترك الهاتف و يقترب منها
أيوة يا حبيبتي محتاجه حاجة
تحدثت بجدية و عيناها ممتلأة بالدموع
إنت مخبي عني إيه مش معقول فات يومين سايبينى كده ومحدش سأل عنى هو فيه إيه و متقولش مفيش
تحدث بتوتر بعد أن فهم مقصدها
هاه هخبي عنك إيه بس
قبل أن تتحدث طرقت ميرا الباب دخلت ومعها فريدة لتهتف وهي تضم فاطيما
أنا جيت
فريدة وهي تركض إليها أيضا
بطاطا وحشتينا أوى أوى
فاطيما بسعادة وهى تضمهم بحب
ميرا .. فريده أنتم كمان وحشتوني أوى
تحدث نزار ممازحا لهم
هي بس اللي وحشتكم حاضر أنتم الاتنين
ميرا وهي تدعى البراءة
ليه بس كده أنا أختك الصغيرة يا حبيبي
اتجهت فريدة إليه و حملها لتجلس على قدمه
وإنت كمان يا بابا وحشتني كتير كتير
فاطيما بهدوء وهي تنظر ل ميرا
فين بابا وعلياء هما مش معاكم ولا ايه
أجابتها بكذب وهي تنظر ل لنزار و فريدة
هاه هما للأسف اضطروا يسافروا علشان شغل مهم و هيكلموكي يطمنوا عليكي
تحدثت بعدم تصديق
بجد ولا في حاجه أنتم مخبينها عنى
تنهدت بتوتر لتجيبها
هاه هنخبي عليكي إيه بس المهم طمنيني عليكي كنت عاوزه أجي بدرى بس فريدة بقي مصممه تيجي معايا
أردفت باستفهام
أنا كويسه أنتم إيه الأخبار !!
ميرا بهدوء شديد
إحنا كويسين اطمني يا حبيبتي
فريدة وهى تبتسم لها
أيوه إحنا كويسين يا بطاطا وماما بتسلم عليكى أوى وبتقولك معلش بس هي هتيجي تطمن عليك لما تخلص شغل هي وجدو سليم
نزار وهو يتحدث مع فريدة
فريدة حبيبتي وحشاني أوى كده متساليش عني اليومين اللي فاتوا
هتفت ببراءة شديدة
معلش كنت مع ميرا وماما وجدو سليم و مكنتش أعرف إنك هنا هما قالوا إنك عندك شغل
أردف بهدوء وهو يقبلها على جبينها
خلاص يا حبيبتي هقول للسواق يجيبك هنا بكرة
أجابته باعتراض
لأ أنا هقعد هنا معاكم مش عايزه أروح
هتفت ميرا أيضا بمزاح
وأنا كمان يا أبيه
وضعت فاطيما يدها على فمها وهي تضحك
حلوه أبيه دي
نزار بتنهيدة
مش هينفع يا حبيبتي بعدين هنا المكان مش كويس
تحدثت باعتراض و حزن
طيب ما أنتم هنا فيه ليه لما هو مش كويس
تحدث نزار وهتف يتوعد وهو ينظر لهم
حاضر أنتم الاتنين نخرج من هنا و هتشوفوا
أجابت فاطيما بابتسامة
خلاص خلاص سكتت
تحدث بهدوء وهو يشير لشقيقته
علشان فاطيما تعبانه و بتاخد علاج
تحدثت ببراءة شديدة
إيه ده وبتاخد حقنه يا حراااام
فاطيما وهي تدعي البكاء
أه شوفتي يا ديدا
هتف بجدية
أيوه علشان مش بتسمع الكلام و عنيدة
أومأت رأسها بالرفض لتتمسك فى نزار
لأ انا مش بحب الحقن
هتف نزار وهو يمسد على شعرها
يبقي اسمعي الكلام و بكرة تعالي مع ميرا من بدرى قلتي إيه !!
وقفت فريدة وتحدثت بهدوء
حاضر يا بابا
ميرا وهي تودع فاطيما
طيب محتاجين حاجه أجهزها معايا وأنا جايه بكرة
نزار وهو يقف كي يودعهم
لأ يا حبيبتي السواق معاكم تحت صح
ميرا وهى تحمل
حقيبة يدها
أيوه أطمن
فريدة بجدية وهي تنظر لهم
سلام يا بطاطا سلام يا بابا
نزار وهو يشير لفريدة بتحذير
سلام يا حبيبتي بلاش شقاوة هاه
فريدة وهى تودعه
حاضر يا بابا
مر يومان وكانت ميرا و فريدة تذهبان إليهم في الصباح و تعودان في المساء
كان كنان يفحصها ليهتف نزار بجدية
طمني إيه الأخبار النهارده
كنان بابتسامة هادئة وهو ينظر لهم
لا النهارده كويسة جدا وبفكر أكتب لها على خروج
تحدثت برجاء
ياريت يا دكتور كنان انا زهقت من القعده هنا وبصراحه الفيلا وحشاني أوى أوى وعايزه أمشى من هنا
أردف بجدية شديدة
طيب هشوف كام حالة و أرجع أطمن لآخر مرة بس الالتزام هاه
تنهدت بهدوء وهى تشاهد نزار ولا يشاركهما الحديث
أكيد المهم أخرج من هنا
ابتسم كنان وهتف بمزاح
مش زين لوحده اللي مش بيحب المستشفيات إنتي كمان بينكم تشابه كبير
أردفت بتوتر شديد
هاه أه مش أصحاب بقي
أجابها وهو يرى ملفها مرة أخيرة
ماشي جهزي نفسك مش هتأخر
بعد مغادرة كنان هتف نزار وهو ينظر لها
تحبي أساعدك في حاجة
أجابته بهدوء
لأ يا حبيبي خليك ميرا زمانها على وصول شوفها ايه إلى آخرها كل ده
تحدث بتوتر و جدية
هاه ميرا مش جاية بعدين أنا معاكي هساعدك علشان نمشي
تحدثت بتعجب
مش جايه ليه هي قالت إنها هتيجي صحيح بابا وعلياء رجعوا من السفر ولا لسه
جلس جوارها وهتف بهدوء
نتكلم لما نوصل الفيلا بتاعتي
أجابته پصدمة بعد تأكدها أنه حدث شيء خاصة بسبب عدم وجود علياء و سليم معهم الأيام الماضية
فيلا بتاعتك ليه هو احنا مش هنروح فيلا بابا سليم
تحدث بتهكم و ۏجع
لا والأفضل تنسيهم و سليم مش أبونا أبونا مراد عزت
نظرت له پصدمة من حديثه
إيه ده في إيه يا نزار ومن امتى الكلام ده عن بابا سليم
تحدث بۏجع وهو يقف كي لا ترى الدموع في عينيه
من النهارده أعرفي إننا لوحدنا مفيش حد معانا الكل بيدور على مصلحته خلينا نبقي أنانيين زيهم مره
اقتربت منه لتضع وجهه بين يديها وهتفت پخوف وهي تراه في هذه الحالة
إيه كلامك ده في إيه فهمني حصل إيه لكل ده
يتبع