رواية فاطمة من 21-25

موقع أيام نيوز

لكن انتبهت لمراقبة عمر لها لتجد فريدة تتجه للخارج وقفت أمامه وهو يضع وجهه بين يده 
لتهتف بطفولة 
بابا تعالي شوف تيم حلو إزاى
أردفت فريدة بهذه الكلمة بتلقائية وضع يده على رأسها ونظر لها بحب هل قولها لهذه الكلمة إشارة له 
دخل معها كانت علياء تحمل الصغير اقتربت منه لتضعه بين يديه 
أردفت بهدوء و تنهيدة 
تيم إيه رأيك فى الاسم !!
نظر لها بعمق شديد و أردف بهدوء 
اسم جميل و جديد 
نظر لعمر و سلمى و قام بتهنئتهم بالمولود عادوا جميعا في المساء وظلت سلمى و عمر و سمية معهم ليجدوا نزار متجها للفيلا الخاصة بها تنهد سليم بإرهاق وهو ينظر لفاطيما التي ذهبت خلفه بينما اتجهت علياء للداخل وهي تشعر أنه يخفي عنها شيئا لكنها لا تستطيع التحدث معه الآن قررت الانتظار حتى تسافر سلمى و حينها ستنهي الأمر ... اتجهت فاطيما له لتجده فى غرفته التي كانت تقيم فيها علياء نائما ويضع يده على وجهه
اقتربت منه بقلق لتضع يدها على رأسه 
في إيه يا نزار مالك !!
مازال على نفس حالته ليتحدث بتنهيدة 
أنا كويس اطمنى
أجابته باعتراض وكادت أن تقف 
لأ مش كويس بتخبي عنى
أمسك يدها كي لا ترحل ليهتف 
مش بخبى بس مش عاوز أشغلك بمشاكلي
تحدثت بعتاب وهي تحاول أن تغادر 
ده من امتى الكلام ده ماشي شكرا
جلس ونظر لها پضياع 
استنى وبلاش زعل بس بجد تايه مش عارف أخد خطوه
تحدثت بهدوء وهي تجلس جواره وتشاهد الألم الذي يشعر به 
في إيه في موضوعك إنت وعلياء ولا حاجه تانيه
وضع رأسه على قدمها كطفل صغير ينام على قدم أمه نعم هو الآن بحاجة شديدة لها 
أيوه أنا قلقان من ردها طيب لو قالت موافقة ولما تعرف اتراجعت هيكون إيه الحل
ملست على شعره وتحدثت بجدية لأنها تعلم أن الأمر لن يكون سهلا عليهم 
الحل إنك ماتسمعش ردها على طلبك الأول لأ عرفها الحقيقة كامله وشوف ردها ايه ومن ردها على حقيقتك هتلاقي ردها على طلبك
أجابها بۏجع شديد 
لو عرفت هتغير رأيها حتى لو موافقه مستحيل تصدق الحقيقة ممكن تقول بكدب عليها
أردفت بتفهم و جدية 
أسمع منها وقرر بلاش تحكم من نفسك
نظر لها بهدوء 
شايفك متفائلة للموضوع
تحدثت بابتسامه و سعادة وهي تنظر له 
و ليه لأ هو انت بتحب كل يوم أخيرا هشوف ولادك وبعدين إنت مش شايف نفسك عامل إزاى من وقت ما اعترفت بحبك اتغيرت أوى شايفه نزار أخويا قدامي وحشتني أوى أوى يا حبيبي 
جلس وضمھا بحب شديد ليهتف بحب 
للدرجة دى كنت بعيد أوى بعدين لو هشوف سعادتك دى دايما هعمل أى شيء علشان يسعدك
هتفت بحب وهى تبتسم له 
إنت مكنتش موجود أصلا بس الفتره دى شايفه نزار أخويا وحبيبي وسعادتك هي أهم شيء عندي المهم هتتكلم معاها امتى
تنهد بهدوء ليتحدث بجدية 
بعد سفر سلمى عمتى قالت هتسافر كمان شهر .. سنة عدت عليا صعبة أوى من أول يوم قابلتها فيه
أردفت بتساؤل 
تخيل سنه عدت كده كأنها ثوانى بس صعبه ليه المفروض تكون جميله ولا إيه !!
أغمض عينه وهو يضع رأسه على كتفها 
علشان أسوأ شيء فى الدنيا الانتظار إنك تستنى حاجه تتم مش عارف أوصفلك إزاى
وضعت يدها على رأسه و أجابته بهدوء 
معلش كل حاجه في وقتها حلو وبعدين ما هو كان لازم تاخد وقت على ما تعرفها وهي تعرفك و توصلوا للنقطة دي و لدرجة الحب دي ولا إيه !!
أردف بحديث ذا مغزى 
كلامك صحيح قوليلي أخبار التصاميم إيه
تحدثت بتنهيدة و جدية 
تمام جدا اطمن مبسوطه إني بعمل الحاجه اللي بحبها
تحدث وهو ينظر لها بهدوء 
طيب ممكن تساعدي أخوكى
بس كده من عيونى انت تأمر
تنهد بعمق شديد 
عاوز فستان سهره طويل هاه ولونه اختيارك هادى تجهزيهم ل علياء و تطلبي منها تلبسه يوم سفر سلمى
ابتسمت له بعد أن فهمت ما يريد 
واضح إنك ناوى على ليلة رومانسيه وماله من عيوني هعمله و اجهز لك أميرتك
هتف بتنهيدة و تمني 
أتمنى تكون ليلة رومانسية زى بتقولي
أرادت أن تجعله يهدأ 
أطمن وبعدين أنا واثقه في الحب الى بينكم إنه قادر يتغلب على أى حاجه
ابتعد عنها ليتحدث بهدوء و أمل 
أتمنى يكون كلامك إنتي و عمتى صح و أكون غلطان
نظرت له بابتسامه هادئة 
أطمن يا حبيبي واهدي كده متقلقش
قرر أن يقضي هذه الليلة في المكان الذي يشعر فيه بالأمان فهو بحاجة للراحة .. في اليوم التالي عادت سلمى معهم و كان هناك جوا من المرح بين الجميع اضطر عمر للعودة لمصر من أجل الشركة وقررت سمية الانتظار لحين معرفة قرار علياء و ردها على نزار فى أحد الأيام كانت سمية تجلس فى الحديقة و علياء معها 
لتتحدث سمية بهدوء 
من وقت ما وصلت مش عارفه أقعد معاكي و نتكلم سوا طمنيني عليكي
علياء بحرج شديد 
معلش مشغوله مع سلمى وفريدة وتيم أنا كويسه وحضرتك وجدو إيه الأخبار 
سمية بغموض و مكر 
إحنا كويسين اطمنى المهم إيه الأخبار معاكي مبسوطه هنا ولا لأ لو حد مزعلك قولى و هتكلم معاهم
أجابتها بسرعة و توتر 
هاه لأ بالعكس مبسوطه مبسوطه أوى أوى أوى يا عمتو أول مره أحس إني سعيدة أوى كده و حاسه بأمان ومش خاېفه أول مره أحس إني عايشه بجد زي الناس الطبيعيه عارفه أنا مبسوطه لدرجة إني نسيت كل حاجه و عايشه عادي
أردفت بحديث ذا مغزى  
ياترى سبب السعادة دى كلها إيه !!
تراجعت لتهتف بخجل 
هاه عادى يعنى يمكن علشان مفيش مشاكل هنا و بيتعاملوا كويس معايا علشان كده حابه المكان ومبسوطه
أرادت أن تتأكد من شيء ما 
نزار مش بيضايقك لو فيه حاجه عرفيني
أردفت بتوتر شديد و خجل 
ن نزار لأ لأ مش بيضايقني خالص اطمنى بالعكس هو كويس جدا معايا
أرادت أن تتحدث معها بجدية كي تنهى الأمر بعد أن رأت في عينيها الحب الشديد أثناء تحدثهم عن نزار 
أسألك سؤال و جاوبي بصراحة من غير هروب
كانت تشعر بالقلق لتجيبها بتوتر 
هاه أه أه طبعا اتفضلي
سمية بمكر وهى تلاحظ توترها 
لو جالك فرصة ترتبطي بشخص مناسب لكي هتوافقي
كادت أن تبكي بعد أن استمعت لحديث سمية لتهتف پصدمة 
هاه هو هو هو يعني مش عارفه بس .. مش عارفه مش عارفه أرد بجد هو في إيه يا عمتو اتكلمي بوضوح
سمية بتنهيدة عميقة و جدية 
علياء ليه رافضه تردى على طلب نزار لدلوقتي أنا شايفه نظراتك له لو بتحبيه بلاش تضيعي الحب من إيدك
تحدثت بۏجع و خوف حقيقي 
خاېفه خاېفه أخد خطوه و اندم .. خاېفه أكتر عليه هو ميستحقش العڈاب اللي ممكن يشوفه لو المشكله دي انتهت بمۏتي ولا أذيته مش عايزه أخسره علشان كده مش عايزه أرد وجوده معايا مكفيني أوى و محسسني إني عايشه في الاحلام خاېفه أخسره
سمية بتفهم لحديثها 
اللى شيفاه إنه بيحبك عمري ما شفته بالحاله دى أبدا لو بتحبوا بعض بجد هتتخطوا كل شيء بلاش يكون الخۏف حجتك الحب لو راح مننا مرة صعب نرجعه تاني
علياء بهدوء و تنهيدة 
عمتو نزار شاب وفي أول حياته ليه أول نصيبه يبقي أرمله و معاها بنت فاهمانى أنا خاېفه يندم بعد كده
قررت أن تلعب على وتر الغيرة لدى علياء 
بس هو بيحبك بجد واحد غيره كان بعد بسبب تأخيرك فى الرد عليه لكن بالعكس هو متمسك بيكي بعدين ممكن يرتبط ببنت لسه فى بداية حياتها و ميكملوش سوا طيب هتقدري تشوفيه مع واحده تانية
أجابتها باندفاع ثم تراجعت 
واحده تانيه لأ طبعا ده أنا كنت
سمية بابتسامة عريضة 
كنتي إيه هاه ليه بتعاندى الغيرة أصعب شيء بعدين بلاش تضيعي عمرك بكرة فريدة تكبر وتعيش حياتها و هتبقي لوحدك مش هتلاقي حد جنبك
نظرت للسماء وهتفت 
يعنى هو بجد بيحبنى أوى كده و عايزنى
أجابتها بجدية 
أكيد وإلا كان نسى الموضوع و قفله من زمان
علياء بتنهيدة شديدة 
حاضر يا عمتو حاضر هريحه واخد خطوه 
بلاش خوف كلنا معاكي و صدقيني مش هتلاقي حد يحبك قده
ماشي يا عمتو
عاوزه أسمع أخبار كويسه قبل ما أرجع مصر
وقفت علياء لتضم سمية بحب 
اطمنى يا عمتو .. عمتو أنا بحبك أوى أوى 
لتهتف بهدوء و جدية 
وأنا كمان بحبك أوى بس عاوزه منك طلب
انتى تأمري
أعطى فرصة ل نزار يقولك كل اللي عنده وبلاش تتسرعي في قرارك
حاضر أوعدك هسمعه للآخر وهفكر في كلامه كله وبعدين ارد
ماشي يا حبيبتي وزي ما قلتلك أى قرار كلنا معاكي
ظلتا تتحدثان معا ليصل عمر و ميرا التي ركضت سريعا لرؤية تيم ليتجهوا معا للداخل مرت عدة أيام وكان الجميع يلاحظ نظرات الحب المتبادلة بين علياء و نزار ولكن قرروا أن يتركوا لهم الوقت ...
كانت سمية تجلس في الحديقة ليقترب سليم منها ويلاحظ توترها الشديد 
قاعده لوحدك ليه ماتيجي نخرج شويه
أجابته بتنهيدة و كأن الزمن يعيد نفسه مع بعض الاختلافات 
مفيش بفكر فى الأولاد و الحاله اللي وصلنا لها
سليم بهدوء و تنهيدة 
مالهم الولاد ماهما كويسين اهو مبسوطين هنا مع بعض إنتي عايزه تقلقي نفسك وخلاص
سمية بۏجع وحزن 
خاېفة على نزار لو علياء عرفت الحقيقة و رفضت هيتحمل إزاى و كمان فاطيما و تعبها آخرة ده كله إيه
أجابها بجدية 
فاطيما هتخف ماتقلقيش وكلنا معاها بالنسبه لنزار وعلياء مش عارف بس عندى احساس قوى أنها مش هترفضه هي هتتصدم وتاخد موقف أو جنب لمده مش عارف قد إيه وده شئ طبيعي الحقيقة صعبه بس مش هتسيبه شخصية علياء مش كده وخصوصا بالظروف اللي مرت بيها و لسه بتمر بيها علشان كده هيبقي في تاتش في البداية بس بعد كده هتشوفيهم سوا و تفرحي ب ولادهم
لتهتف بشرود 
و فاطيما بقى هتعيش كده لا متجوزه ولا مطلقه صح لو كلمنا جسار أكيد هيساوم علشان يطلقها من الأول كنت ضد الجواز بالطريقة دى حتى مش هتقدر تعيش حياة طبيعية كأنها لعنه عليهم
سليم بجدية لأنه يعلم أن الأمر لن يحل
تم نسخ الرابط