رواية فاطمة من 21-25
المحتويات
حل كي تصبح علياء زوجته و أيضا عليه التحدث مع شقيقته أنهى عمله ليعود للفيلا برفقة علياء
اتجهت فاطيما لرؤية كنان لفحصها ليخبرها أنها أصبحت أفضل من السابق و عليها المتابعة معه كل فترة كي يتطلع على حالتها أولا بأول .. عادت للمنزل لتجده هادئا لتخبرها المربية أن ميرا و فريدة يجلسون فى الأعلى جلست فى الخارج أرادت أن تستنشق هواءا نقيا لتجد نزار قادم من الخارج برفقة علياء التي تركتهم يتحدثوا معا و صعدت لرؤية ابنتها
اقترب منها و جلس جوارها
ممكن نتكلم سوا ولا مشغوله
نظرت له لتجيبه بهدوء
أكيد طبعا أتفضل
أردف بعتاب وهو يتابعها باهتمام شديد
من امتى وإنتي بتبعدي عني زعلانه مني ليه
تنهدت بهدوء وهتفت بجدية
مش زعلانه بس مش حابه أشغلك يعنى لازم أتعود على وحدتي
كان متفاجأ من حديثها هل حقا ابتعد عنها لهذه الدرجة
إيه الكلام ده و بعدين إيه وحدتك دى
كلنا معاكى و أنا كمان إنتي بنتى الأولى مش أختى
أجابته بعتاب خفي
إنت خلاص بتبدأ حياه جديده و هتنشغل فيها وأنا لازم أتعود بس إبدأها صح بلاش تجاوزات يا نزار هاه فاهمني طبعا
أردف بعتاب حقيقي
تانى نفس الكلام إنتي وجودك مهم فى حياتي فاطيما حبيبتي مين قال إنك مش مهمه عندى أو هنشغل عنك هاه بعدين تجاوزات إيه اللي بتتكلمي عنها
هتفت بجدية وهي تتذكر رؤيتهم معا فى هذا اليوم
أنا شوفتكم سوا في حضڼ بعض في بيتك الخاص بعد التوتر اللي حصل بينكم آخر مره في اليخت ومش عارفه إيه حصل ليلتها بينكم في البيت
علم أنها شاهدتهم معا لو كان شخصا آخر لا ينكر أنه كان لن يخبره بالأمر لكن لا يستطع أن يخفى عنها أى شيء
هتصدقيني طيب ولا لأ لو قلتلك الحقيقة
نظرت له و تحدثت بجدية
قول وبعدين أنا امتى مش صدقتك
تحدث بإرهاق وهو ينظر للسماء
أنا يومها كنت تعبان و حرارتي عالية يعني حقيقي معرفش هى وصلت امتى كنت فى دنيا تانية بسبب الحرارة و معرفش نمت إزاى كده اللى عارفه إني صحيت و كنت هكلمك تيجي بس لقيتها موجوده بعدين إنتي تعرفي عني إني ممكن أتجاوز مع أى حد
أجابته بجدية
لأ علشان كده اتفاجأت من المنظر
نظر لها بهدوء ليتحدث بعتاب
هو ده بقى سبب زعلك منى الفترة دى كلها
أجابته بحرج شديد لأنها تعلم أخاها جيدا
بصراحه أه وكمان علشان حسيت للحظه إنك هتبعد عني غيرانه عليك إيه مش من حقي
نظر لها بغيظ و أراد أن يلقيها بأى شيء أمامه
أبعد عنك إزاى يا مچنونة إنتي ده أنا علشانك أعمل أى حاجة و بعدين حقك تغيري أكيد قلتلك إنتي بنتى الأولى هاه
أردفت بتنهيدة عميقة
حبيبي وأنا ماليش غيرك إنت أخويا و أبويا وصاحبي وكل دنيتي
ضمھا بقوة ولم ينتبهوا للذين يراقبوهم من الأعلى
خلاص يعنى مش زعلانه
أجابته بابتسامة
مقدرش أزعل منك يا حبيبي
ليؤكد عليها بعد ذلك
وبعد كده أى حاجه اتكلمى على طول مش عاوز تزعلى و تبعدى تاني
تمسكت به بقوة فهى حقا لا تشعر بالأمان إلا فى وجوده معها
حاضر يا حبيبي
تحدث بتعجب وهو لا يسمع صوت من الداخل كعادته
فين ميرا و فريدة البيت هادى كده
تحدثت بهدوء وهى تشير للأعلى
فوق بيلعبوا طفلتين مع بعض
تحدث باستفهام
كنتى عند كنان النهارده صح !!
أجابته بهدوء وهى ترى قلقه عليها
أه أطمن متابعه معاه
أردف بجدية و تحذير
بلاش إهمال فى العلاج اتفقنا
أومأت رأسها بهدوء
أكيد أطمن يا حبيبي
تحدث بهدوء بعد أن بدأ يشعر بالبرد
يلا ندخل طيب قوليلي أخبار الصفقة الجديدة إيه سمعت إنك ډخلتي لوحدك
هتفت بجدية وهى تلاحظ قلقه عليها
أه و ملفها مع علياء بتراجعه و همضي عليه
هتف بقلق لأنه يعلم أن هذه المرة لن تمر بسلام إن استطاعوا الفوز بهذه المناقصة
خليكي بعيد وأنا هتعامل معاه المرة دى مش هيسكت لو قدرنا ناخد الصفقة
تحدثت بتنهيدة و ۏجع فهى مازالت تتذكر حديثه و تهديده لها
اطمن يا حبيبي متخافش عليا أنا عارفه بعمل إيه وبعدين اهو اهدي الڼار الى جوايا من اللي عمله فيا
تحدث بجدية شديدة
مش عاوز يإذيكي مرة تانية وأنا موجود المرة اللي فاتت كنت بعيد لكن المرة دى غير
أردفت بحديث ذا مغزى
متقلقش مش هيقدر يعمل حاجه بعدين أخويا معايا المرة دى
ابتسم لها بعد أن فهم ما تقصده
عنيدة بس أنا معاكي فى أى خطوة اتفقنا
وقفوا ليتجهوا معا للداخل
اتفقنا يا حبيبي يلا هطلع أنام عايز حاجه
قبلها على جبينها و تحدث بهدوء
لا يلا ارتاحي دلوقتي ونكمل كلام بعدين
صعد كل منهم لغرفته وكل شخص يفكر فى القادم رغم قلق فاطيما من عودة جسار مرة أخرى فى حياتها لكنها مطمئنه بسبب وجود نزار معها هذه المرة
لا ينكر جسار أن الشركة تضررت كثيرا بعد رحيل سمية و عمر لكنه بدأ يتعافى بشكل طبيعي رغم محاولات شفيق معه أن يصبح شريكه لكن رفض ليشعر بالڠضب الشديد منه لكنه لم يأخذ التصريح للتخلص منه من أصدقائه فى الخارج كانت لديه إحدى الصفقات الهامة لكنه لم يستطع الحصول عليه وكان شكه هذه المرة منصب على سليم و ابنه ليتوعد بالانت قام منهم لكن كانت المفاجأة هذه المرة كبيرة حين علم أن من استطاع الحصول عليها فاطيما بمساعدة عمر بعد أن شاركتهم فيها بنسبة ٦٠ ليثور على الجميع بقوة و اتجه لرؤية جده للتحدث معه عليه إنهاء الأمر
أخبرتهم الخادمة بوجود جسار كانوا يتوقعون ذهابه لهم بعد علمه بما حدث
وقف عزت أمامه وتحدث بهدوء شديد
جاي هنا تاني ليه يا جسار
أردف بټهديد و تحذير
أنا سبق و حذرتك و حذرتهم هو أنا لازم أخلص على حد منكم بجد علشان تبعدوا عنى
اقترب منه ليضرب عصاه فى الأرض و هتف پغضب
فكر تقرب من أى حد فيهم وقتها صدقني مش هتردد لحظه واحده إني أقضي عليك و إنت عارف إني أقدر أعمل كده و أكتر أنا ساكت لغاية دلوقتي علشان سلمى لكن بعد كده مفيش حد هيوقفني
نظر له بتحدى شديد وهتف بتحذير
إنت فاكرني هخاف منك اسمعني كويس لو مبعدتش عني إنت وهما صدقني هحسرك على حفيدتك اللي فاكره إنها قدي و عاوزه تتحدانى
أجابه بسخرية و غموض
إيه ده معقول عامل حساب ل فاطيما واضح إن اللي معاك مش شايفين شغلهم كويس اسمعني كويس أنا اللي هندمك لو فكرت تقرب منها لو فاكر إنها لوحدها تبقى غلطان
قامت سلمى بالاتصال بزوجها كي يحضر يبدو أن جسار لن يهدأ حتى يقضي عليهم
أجابه بثقه وهو يشاهد شقيقته تقف تتابع فى صمت
هي وأي حد هيفكر يتحداني هندمه و هخلص عليه سامع
كان يشاهد تعابير وجه حفيده الغاضبه لكن يبدو أنه يخشى من أمر ما
عارف إيه الفرق بينا و بينك إننا ايد واحده يعني صعب تفرقنا لكن إنت اختارت تكون لوحدك لو متوقع إنك هتفوز تبقى بتحلم يا يا جسار
تنهد بضيق ليجيبه بسخرية
هتشوف يااا يا جدي أنا ابقي إيه ومين هندمكم
اقتربت سلمى منهم وهتفت بۏجع شديد
جسار كفايه بقى أتفضل امشي من هنا
نظر لها بحدة و استنكار
إنتي بتطردينى اسمعي خليكي بره الموضوع ده سامعه
أردف عزت بتنهيده
إيه هتقت لها هى كمان ولا إيه !!
تحدث جسار پغضب وهو يشاهد سيارة عمر قادمة للداخل
أنا ممكن أخلص عليكم كلكم فعلا لو جبتوا أخركم معايا بس أنا لغاية دلوقتى صابر عليكم علشان كده انا جيت لك وبقولك لو خاېف على اللي باقي منك ابعدوا عني دي أخر مره هاجي أحذر فيها بعد كده هتشوف فعل يحسرك
أردفت سمية پغضب وهى تقف أمامه
إنت اټجننت أكيد اسمعني كويس بلاش تحدى لانك هتخسر و متنساش إنك إنت اللي بدأت الحړب دى
أجابها بجدية و تحذير
أنا قولت اللي عندي وبلاش تشوفوا اللي ممكن أعمله علشان أنتم مش أنتم مش قد فعلى
تحدث عمر بسخرية شديدة
هتعمل إيه هاه مش كفاية بقى
هتف پغضب و انفعال شديد
لأ مش كفايه وصدقنى انت بالذات لو مبعدتش هندمك بلاش تخليني أيتم إبنك و أرمل أختى
هتفت سلمى پصدمة
جسار إنت بتقول إيه !!
أجابه عمر بسخرية
اللي عندك أعمله هستنى إيه من واحد باع أخته و أهله مش خاېف منك
نظر ل سلمى وهتف و هو يشير له
اللي سمعتيه لو جوزك فضل مصمم إنه يتحداني
تحدث عزت بجدية و تحذير
أمشى من هنا يا جسار بلاش اتبرى منك صدقني وقتها هكتب شهادة وفاتك بايدى
نظر لهم جسار وتحدث بهدوء
أنا اللي عندي قولته ودي آخر مرة هحذركم بعد كده محدش يلومني على اللي هعمله فيكم
تحدثت سمية بۏجع شديد وهى تنظر له
مع الوقت بتأكد إني غلطت زمان لما دافعت عنك اللي عندك أعمله بس وقتها تنسى إنك تعرف حد مننا
أردف عزت بټهديد
من بكرة هرجع الشركة يا جسار و هوقفك عند حدك
تحدث بغموض و مكر
وماله هنشوف بس ده لو جيه بكره عليكم بسلام
نظر عزت له بتحدى
هيجي يا جسار و وقتها هتكون بره الشركة و حياتنا كلها
هتف بسخرية و استنكار
متأكد !!
تحدثت بدموع هذه المرة يبدو أنها أخطأت حقا حين دافعت عنه فى السابق كانت تظن أنه سيعود لطبيعته مع الوقت لكنه أصبح أكثر حقدا
إنت مين بجد هاه مستحيل تكون ابن أخويا من النهارده ابن أخويا مېت بالنسبالي و أه يا جسار واضح إنك ناسى إن لنا أسهم فى الشركة
نظر بعيدا ليهتف بسخرية
واضح يااا عمتي أنك ناسيه إن جدي بالتوكيل اللي معاه مننا باع كل حاجه لحفيدته وحفيدته مضيت ليا على تنازل فا بالتالي أصبحت المجموعه كلها باسمي
أجابه عزت بغموض
فيه طرق كتير نرجع بيها الشركة بس فى الوقت المناسب صدقني
أجابه بسخرية و استنكار
وماله يا جدي هنشوف .. أه صحيح ياعمر مبروك ارتباط علياء بزين تفتكروا لو شفيق عرف ياترى هيعمل إيه هيعمل ايه تحبوا أقولكم أنا هيعمل إيه !!
ثم نظر لعمر و قرر أن يحذره بطريقة أخرى .. ليجيبه بټهديد
عمر
متوقع منك أى شيء يا جسار بس صدقني لو شفيق عرف وقتها هنسي إنك أخو مراتى و خال ابنى لو إنت اتخليت عن الكل أنا لأ بس لو أختى اتاذت هتشوف واحد تاني غير اللي واقف قدامك دلوقت
تحدث بهدوء بعد رؤيته لقلقه على شقيقته
أظن إنك أكتر واحد عارف إني مبخافش و هنشوف بكره هيحصل إيه !!
هتف عزت بجدية و تحذير
جسار هقولها آخر مرة مش سلمى و فاطيما أحفادي بس علياء و بنتها كمان بلاش تختبر صبري أكتر من كده
وماله مستنى أشوف نهاية صبرك علشان من بكره هوريك نهاية صبري
اقترب عمر منه ليضربه بقوة فى وجهه فهو لم يعد يحتمل وجوده أكثر من هكذا
إنت اټجننت أخرج بره و دى هتكون آخر مرة تدخل هنا
رد له جسار الضربه لتبدأ معركة حقيقية بينهم
إنت بتمد إيدك عليا
وقف عزت بينهم كي
لا يزيد
متابعة القراءة