رواية الكذبة من 33-37
المحتويات
فلازم ترجعى وتثبتى إنها واحده كدابه وغشاشه كمان ثم إنها أكيد عايزاكى تطلقى منه وتستولى عليه هيه وخصوصا إنك ضاړبها بالقلم على وشها يعنى أحب أأقولك باختصار إنها كده بتردلك القلم بس بطريقه تانيه علشان تاخده منك وټنتقم منك بطريقه مش كويسه وأكيد كل الصور والصوت دى كلها مفبركاها علشان تخرب بيتك وتحل هيه مكانك فى حياته وفى كل حاجه .
صمتت شذا تفكر ولم تقل أى كلمه فربتت على يدها قائله لها بحنان أنا بقولك إرجعى علشان مصلحتك ومصلحة ولادك اللى هييجوا وانتى كده بتسيبيلها مجال إنها تاخده منك على الجاهز فبكت شذا بحرقه قائله لها بقلب موجوع أنا تعبت يا ندى تعبت وحبى له معذبنى لوحدى وهوه مش حاسس بيه خالص .
أمسكت بيديها بين يديها قائله بحنان وعطف أنا عارفه وحاسه بيكى كويس بس لازم تكونى أقوى من كده أمال فين شذا اللى كانت بتدافع عن حبها طول الوقت وميئستش أبدا يبقى ليه متستمريش فى الدفاع عن حبك وعن جوزك من بنت مش كويسه وخصوصا إنك معترفه إنه بدأ يعاملك أحسن من الأول
صمتت شذا ودموعها تنهمر على وجنتيها وهى تتذكر نظرات القلق فى عينيه كلما أمسكت ببطنها وتوجعت ويوم عيد ميلاده فوجئت بمشاعره المتدفقه ناحيتها فأغمضت عينيها وهى تتوالى الذكريات الجميله التى جمعت مشاعرهم هما الأثنين فى عقلها ولم تنطق شذا بأى حرف آخر فقالت لها ندى بحنان يالا قومى إغسلى وشك كده واستهدى بالله وان شاء الله الأمور هتتحسن بينكم هتكون أفضل فقومى يالا بقى ادخلى الحمام وتعالى علشان تاكلى كويس و تاخدى العلاج ولا انتى عايزه ولادك يقولوا عليه بخيله .
ابتسمت شذا ابتسامه باهته من وسط دموعها وهزت رأسها ببطىء بالموافقه قائله لها إنتى مش بخيله أبدا يا ندى إنتى أختى وحبيبتى .
فقالت لها ندى ربنا يخليكى ليه يا أحسن أخت وصديقه .
فابتسمت لها وهبت واقفه للدخول إلى الحمام وتنفيذ أوامر ندى .
بعد أن إنتهت من طعامها استمعت كلا من شذا وندى إلى صوت طرقات سريعه على باب المنزل .
فاستعجبت واندهشت كلا منهما فسألتها شذا بدهشه انتى مستنيه حد فقالت لها باستغراب لا مش مستنيه لما أأقوم أشوف مين اللى بيخبط فقالت لها شذا بقلق أنا خاېفه فطمئنتها قائله لها متقلقيش مفيش حاجه .
فتحت ندى الباب بهدوء ففوجئت بوجود آخر شخص تتمنى وجوده الآن هى وشذا فاتسعت عينيها پصدمة وذهول قائله بهلع مصډوم البشمهندس آسر .!!!
الفصل السادس والثلاثون الفصل كامل
فوجئت بوجود آخر شخص تتمنى وجوده الآن هى وشذا فاتسعت عينيها پصدمة وذهول قائله بهلع مصډوم البشمهندس آسر .!!!
حدق بها آسر پغضب مكتوم قائلا لها أيوه أنا آسر معقول تكونى نسيتى شكلى .
ارتبكت ندى من عينيه الغاضبه وانعقد لسانها وشحب وجهها خائفه منه .
فلما طال صمتها قال لها آسر بضيق إيه مالك مبتتكلميش ليه .
فاضطربت بشده قائله لها بتردد أبدا مقصدش بس مكنتش متوقعه مجى حضرتك الفاجأه ده .
ابتسم ساخرا وقال بتهكم أظن يعنى إنتى صديقة شذا مراتى والمفروض يعنى تكونى مجهزه نفسك إنى أحضر الأيام دى بالذات ثم صمت متابعا وجهها الشاحب وأردف قائلا لها باستخفاف وخصوصا إنك عارفه أكيد إن شذا صاحبتك سابتنى وهربت مش كده بردو .
ابتلعت ريقها بصعوبه ولا تعرف كيف ستتصرف معه فشردت فى أى اجابه تقولها فقالت له بارتباك هيه شذا هربت .. هربت من .. من الفيلا .
فقال لها ساخرا طبعا وأكيد هيه عندك هنا اتسعت حدقتيها قائله له باضطراب عندى . عندى . فين يا بشمهندس .
شعر بالڠضب قائلا لها يعنى هتكون فين يعنى الا هنا فى شقتك .
شعرت بأن لسانها قد انعقد ولم تستطيع النطق وبأى شىء ستخبره الكذب أم الحقيقه .
ودعت ربها فى داخلها بأن ينقذها من هذا الموقف الصعب عليها وعلى شذا .
فقال لها بنفاذ صبر انطقى ما بتتكلميش ليه تنفست بعمق قائله بس بس فقاطعها بضيق بس ايه ما تنطقى .
ارتبكت ولا تعرف ماذا تقول له وجاءت لتتحدث فوجئت بمن يقول بهدوء إزيك يا بشمهندس الټفت آسر وراءه پصدمه قائلا له وهو يعقد حاجبيه مروان .
تنهدت ندى بارتياح وقد شعرت أن الله قد بعث مروان فى هذه اللحظه لكى ينقذها من هذا الموقف .
فقال له مروان ممكن نتكلم سوا شويه فقال له بضيق جامح وعايز تتكلم معايا فى إيه تنهد مروان قائلا له علشان شذا المرة دى
أشاح آسر بوجهه بعيدا عنه قائلا له پغضب انا جاى هنا آخد مراتى وبس ثم حدق بندى قائلا پغضب مكبوت هتندهى لشذا ولا تحبى أدخلها أنا .
ارتبكت ندى ولا تعرف كيف تتصرف فقال له مروان إتفضل إدخل الأول جوه وبعدين نتكلم .
دلف آسر بالفعل وهو يشعر بثورة بداخله تريد الانفجار فى وجهها .
دخل إلى غرفه جانبيه ووراءه مروان الذى بادره بقوله الهادىء إتفضل إقعد الأول وانا هتصرف قال له غاضبا مش هقعد أنا كده كويس .
فقال له بنبرة هادئه لأ إقعد علشان أعصابك تهدى وبعدين نتكلم .
زفر بضيق قائلا له بنفاذ صبر مروان أنا خلاص على أخرى ومش ناقص فا من فضلك أنا جاى آخد شذا معايا ونروح من هنا .
قال له بصبر خلاص يا بشمهندس أنا هدخلها وهتكلم معاها الأول .
حدق بندى التى كانت مضطربه قائلا لها بانفعال بقى كده أنا كنت متأكد من إنك بتنكرى وجودها بس معلش هيه السبب .
قالت له بتردد أرجوك يا بشمهندس ما تتسرعش بحكمك عليه ولا عليها .
فقال لها بضيق طب من فضلك نادى عليها قبل ما اتصرف تصرف مش هيعجبك .
فتدخل مروان قائلا له لاحتواء الموقف أنا اللى هدخلها الأول وهتكلم معاها .
تأفف آسر قائلا له پغضب لا أنا اللى هتكلم معاها أنا جوزها وهعرف اتصرف معاها وهاخدها ونمشى على طول .
تنهد مروان قائلا له بصرامه إذا كانت هيه مراتك فأنا أخوها بردو وهخاف عليها وعلى مصلحتها .
تركه مروان دون أن يعطيه الفرصه للتحدث مرة أخرى ضم آسر قبضته غاضبا من تصرفات مروان قائلا لنفسه بضيق ماشى يا شذا .
كانت تراقبه ندى بصمت قائله له ممكن تقعد هنا وتهدى كده الأول رمقها پغضب ثم تجاهل كلامها بسبب محاولتها لتشتيت إنتباهه وكذبها عليه .
طرق مراون باب الغرفة الموجود بها شقيقته فخشيت على نفسها فهى تشعر بأن هناك أمر مريب لهذا أحتمت فى الغرفه وأغلقت على نفسها بالمفتاح خائفه من حدسها الذى يخبرها بأن هذا الأمر المريب يخص زوجها آسر فارتجف قلبها پخوف وارتباك وتلعثمت قائله مين ..!! فقال لها مروان أنا مروان يا شذا افتحى .
ابتسمت شذا وتنهدت بارتياح عميق قائله له حاضر .
فتحت شذا الباب وبمجرد أن رأت شقيقها حتى ابتسمت بحنان وحنين إليه وارتمت بين ذراعيه باكيه متأثره من رؤيته .
تنهد مروان وهو يضمها إليه برفق وحب وربت بيده على ظهرها قائلا لها بلهفه وحشانى يا شذا أوى فهمست من وسط
متابعة القراءة