رواية الكذبة من 33-37
المحتويات
آسر من عصبيته عليها سواء فى عملها او فى حجرتهما وكان كثيرا مايلاحظها وهى تضع يدها على بطنها مبتسمه أو متألمه فيسألها فاتتهرب منه ويشعر منها بالغيظ دون أن ېعنفها .
وجاء يوم لاحظ تعب على وجهها وهى تجلس فى فراشها مع وضع يدها على بطنها فسألها باهتمام ممكن أعرف مالها بطنك شكلك تعبان بسببها .
فرفعت يدها من على بطنها بسرعه قائله له مفيش حاجه يا آسر ما تكبرش الموضوع
فقال لها بضيق غاضب إزاى يعنى ما كبروش وانا ملاحظ تعبك لو إنتى تعبانه قوليلى وانا أجيبلك دكتور هنا دلوقتى .
ابتسمت له باضطراب قائله له بسرعه منا قولتلك مش تعبانه أنا كويسه أهوه ولو كنت تعبانه فعلا كنت طلبت منك تجيبلى دكتور
زفر بانفعال قائلا لها پغضب ماشى يا شذا براحتك مش هجبرك بس لوطلع انه فيه حاجه وخبتيها عنى مش هسكت وانتى عارفانى كويس وعارفه عصبيتى .
اضطربت شذا لتهديده وحدقت به بقلق قائله لنفسها پخوف ياريت يا آسر قادرة أأقولك لكن ڠصب عنى أنا آسفه مش قادرة أبلغك بأجمل خبر بس خوفى وقلقى منك هوا السبب ثم تنهدت بحزن وألم وهى تراه غاضبا تاركا لها الغرفه وهو غاضب ومنفعل .
سافر آسر إلى الغردقه لمتابعة مشروعه الجديد بعدها بأسبوع من هذا الموقف فحزنت شذا لفراقه وكانت نور هى من تهون عليها الكثير من الأمور وخاصة بسبب حملها وبطنها التى تزداد حجمها يوميا وكان آسر يطمئن عليها كل يوم ويحدثها فى الهاتف فكانت ترتاح أعصابها كثيرا عندما تستمع إليه ولصوته التى كانت تشتاق إليه .
مر على سفر آسر أكثر من أسبوعين ولم يعد بعد إلى القاهره .
وحدث أمر ما رهيب جعل شذا تقرر الهرب فجأه من الفيلا والخروج من حياة آسر بدون رجعه .
أخذت قرارها هذا ولم تتحدث مع نور هذه المره خوفا من أن تضعف أمامها وتعدل عن قرارها قائله لنفسها بحزن عميق ودموعها تنهمر خلاص يا آسر أنا لازم أطلع من حياتك وللأبد مادام مش بتحبنى ومادام حبى ليك من طرف واحد سامحنى مش قادرة أتحمل أكتر من كده .
أنا مش هشحت منك حبك ليه أنا خلاص يا آسر حاسه إنى فى حرب وأنا لوحدى إللى خسرانه .
ورغم كده هيفضلى ذكرى جميله منك وهما ولادى اللى هما لسه فى علم الغيب بس هيفضلوا هما قطعه منك ومنى وهما أحسن هدية من ربنا ومنك يا آسر آسر أنا مش متخيله إنى هطلع بره حياتك بس خلاص تعبت ومش قادره أتحمل أكتر من كده أنا اللى هسيبك قبل ما ييجى الوقت وتسيبنى إنت ووضعت يدها على بطنها كأن أولادها هم من يستمعون إليها متابعه بصوت مسموع يملؤه الۏجع أنا آسفه ان هجيبكم للدنيا وبدون ما تشوفوه ولا يعرف عنكم حاجه سامحونى حبايبى ڠصب عنى سامحونى .
وفى هذه الليله قررت أن تهرب من الباب الخلفى من الفيلا واستعدت لذلك وهي تشعر بتعب شديد والمغص يشتد عليها رغم حملها هكذا فى ثلاثة أشهر ودخولها فى بداية الشهر الرابع لكن نفسيتها المتعبه هى من ساعدت على تعبها الشديد هذا وهربت بالفعل فى وقت متأخر من الليل وحملت معها هاتفها وبعض من ثيابها وهرولت مبتعده بشكلها المذرى من تعبها الشديد ونفسيتها المحطمه من أجل حب ضائع .
وأخذت تهرول وتجرى بدون أن تعرف إلى أين تذهب وخصوصا أن أعداد الماره بدأوا فى القله فانزعجت وخاڤت .
وأثناء سيرها بسرعه وخطواتها المتعثرة المتسرعه ووضع يدها على بطنها وإمساكها جيدا لها .
وقعت شذا فجأه على الأرض عند سماع صوت بوق سيارة أحد الأشخاص مسرعه فى إتجاهها محدثة صريرا عاليا لكى يتفاداها وأن لا يصطدم بها .
فهبط هذا الشخص بسرعه من سيارته بعد أن أوقفها مسرعا متجها إليها وهى مغشيا عليها من الصدمه .
فاقترب منها مسرعا وانحنى ليتفحص وجهها فاتسعت عينيه بذهول قائلا لنفسه پصدمه شذذذا
ا
الفصل الرابع والثلاثون الفصل كامل
وأثناء سيرها بسرعه بخطواتها المتعثرة المتسرعه ووضع يدها على بطنها وإمساكها جيدا لها .
وقعت شذا فجأه على الأرض عند سماع صوت بوق سيارة أحد الأشخاص مسرعه فى إتجاهها محدثة صريرا عاليا لكى يتفاداها وأن لا يصطدم بها .
فهبط هذا الشخص بسرعه من سيارته بعد أن أوقفها مسرعا متجها إليها وهى مغشيا عليها من الصدمه .
فاقترب منها مسرعا وانحنى ليتفحص وجهها فاتسعت عينيه بذهول قائلا لنفسه پصدمه شذذذا
لم يصدق أنه يراها بهذه الحاله المذريه وما الذى حدث معهاو أوصلها إلى هذه الحاله .
تردد إيهاب لحظات من لمس وجهها ليحدثها ولكى يوقظها أيضا .
فشعر بالحيره فى نفسه فأخذ يهزها ببطىء من كتفيها قائلا لها شذا فوقى ...فوقى .
فلم تستيقظ فأسرع وحملها بين ذراعيه ووضعها فى سيارته برفق .
تزايدت فى داخله الحيرة والتساؤلات الكثيرة أعدل إيهاب من وضعها فى داخل سيارته قائلا لنفسه أنا مش عارف اتصرف إزاى معاها .
تناول أشياؤها ووضعها بجواره من الامام .
ثم تنهد وأسرع يقود سيارته مسرعا عائدا بها إلى عيادته .
وصل إيهاب بها إلى عيادته وحملها بين يديه ووضعها فى فراش الكشف .
بدأ ينادى عليها فلم تفيق وتستجيب له وبدأ بفحصها فعلم بحملها بتوأم من خلال الجهاز الخاص بألأشعه .
فضم حاجبيه من أسباب تركها لآسر وفى وقت متأخر من الليل هكذا .
أتى بعطر خاص به موضوع أمامه على مكتبه وقربه من أنفها فابدأت تتململ متأوهه من التعب
ابتسم بارتياح عندما أفاقت قائلا لها شذا فوقى . إصحى .. كلمينى .
قالت بدون وعى آسر آسر حرام عليك متسبنيش انا وولادك أنا محتاجالك أوى .
شعر إيهاب بالحزن والحيرة من أجلها ومن أجل ما يسمعه الآن .
حدق إيهاب بهاتفها الذى أمامه وفكر بالأتصال بزوجها لكن شىء ما بداخله جعله لا يفعلها .
أقترب أكثر منها قائلا شذا . شذا فوقى يالا وكلمينى .
تأوهت شذا بدون أن تفتح عينيها قائله بدون وعى بطنى مغص مغص اقترب من رأسها قائلا لها شذا كلمينى إنتى سامعانى فتحى عينيكى وكلمينى .
فتحت شذا عينيها بالفعل ببطىء شديد وضعف قائله له بعدم تركيز أنا فين !!! فقال لها بهدوء إنت فى عيادتى مټخافيش .
حدقت به هذه المرة ووعت لما هى فيه فقالت پخوف وقلق أنا إيه اللى جابنى هنا إبعد عنى إبعد .
فهم لماذا خشيت منه فقال لها بلهفه إهدى يا شذا ارجوكى إهدى .
فأبعدته عنها وهو يحاول تهدئتها قائلا لها إهدى إنتى تعبانه فلازم تهدى وتسمعينى الأول .
فصړخت به قائله له بانفعال مش ههدى وابعد عنى بقى إنت ليه جبتنى هنا ليه ....كنت سبتنى أموت أحسن ومتجبنيش هنا .
فقال لها إستحاله كنت أسيبك ولا أسيب أى واحده فى مكانك وخصوصا إنى دكتور ومش معقول ها أقف أتفرج عليكى وما أنقذكيش .
صړخت به غاضبه وهى تنهض قائله له كنت سبتنى بردو مش عايزاك تنقذينى .
تنهد بعمق قائلا لها ممكن تهدى الأول وتسمعينى وقفت وعدلت من نفسها وثيابها ووضعت يدها على حجابها لترى إذا
متابعة القراءة