رواية الكذبة من 33-37
المحتويات
انتى دلوقتى يالا .
قام آسر بعدة اتصالات منهم فتحى الذى أخبره بكل شىء حدث فقال له طب خلاص أنا هقفل معاك وهاتصرف متقلقش .
قال له آسر بضيق أى خبر توصله لازم تبلغنى بيه أول بأول .
جاءت نور من عملها شعرت بالقلق عندما دلفت واستقبلتها الخادمة تقول بسرعه آسر بيه عايزك يا ست هانم تنهدت باضطراب قائله لها طب روحى انتى وانا هدخله فى مكتبه .
دلفت إليه وهى مضطربه وخائڤة من مواجهته مرة أخرى ابتعدت عن مكتبه مرتبكه وفزعه من نظرات عينيه المشتعله .
فرفع بصره إليها قائلا پغضب أخيرا شرفتى من شغلك قالت له بسرعه آسفه يا أبيه مكنش قصدى .
فقال لها منفعلا وانا هتقبل أسفك ده أعمل به إيه ها وحضرتك عارفه أكيد إنها حامل ومبلغتنيش بالخبر زيها تمام .
صدمت نور مما استمعت إليه قائله له بذهول أبيه إنت عرفت فصړخ بها قائلا لها بصوت هادر جرى إيه إنتى كمان مكنتيش عايزانى أعرف إن مراتى حامل إنتى كمان ولا إيه إزاى ما تبلغنيش بحاجه مهمه زى كده ها ليه متقوليليش لا إنتى ولا هيه .
دافعت عن نفسها فقالت له بسرعه حاولت يا أبيه اقولها كده فعلا لكن هيه رفضت وأصرت على موقفها ومردتش تقولى على السبب الحقيقى فى تخبيتها عليك وعيطت ساعتها يا أبيه .
نهض من مكانه غاضبا مقتربا منها بخطوات واسعه ثم قبض على ذراعها بقوه قائلا لها كان ڠصب عنك وعنها لازم أعرف مش أعرف بالصدفه إن مراتى حامل لأ وكمان تهرب وأنا مسافر من غير ما أعرف ومش هربانه لوحدها المرادى دى معاها ابنى عارفه يعنى إبنى .
صدمت نور من حديث أخيها فهو إذا لا يعرف أن شذا ستضع مولودين بدلا من مولود واحد .
فلم تستطع من غضبه الزائد أن تبلغه بالخبر الصحيح فقالت له بتوتر طب إهدى الأول وأكيد هنلاقيها متخافش .
اتسعت عينيه بانفعال قائلا پجنون هوا أنا لسه ههدى يا نور أنا هقلب عليها الدنيا لغاية ملاقيها عارفه يعنى هقلب الدنيا ويا ويلها منى ساعتها علشان تبقى تتجرأ وتفكر بس فى الهروب منى تانى .
أزاحها جانبا پغضب ثم ابتعد عنها وتركها فقلقت نور من تهديدات أخيها قائله لنفسها باضطراب أكيد أبيه آسر مش هيسكت ربنا يستر .
صعدت نور إلى حجرتها بخطوات ثقيله قائله لنفسها أنا لازم اتصل على مروان لاحسن تكون راحت عندهم .
دخلت إلى حجرتها ووجدت من يرن على هاتفها فحدقت به بسرعه ففوجئت برقم غريب عليها هو من يقوم بالاتصال .
فتحت هاتفها بلهفه وجاءت لتتحدث فباغتها صاحب الرقم بقوله إزيك يا نور أنا ندى فاستغربت نور فى نفسها قائله لها بدهشة ندى صاحبة شذا مش كده فقالت لها أيوة أنا ندى صاحبت شذا فقالت لها بلهفه طب هيه شذا جات عندك أصلها هربت إمبارح أرجوكى يا ندى لو شذا عندك قوليلى أنا فقاطعتها شذا قائله لها أنا شذا يانور صدمت نور قائله بلهفه وغير تصديق شذا . شذا إنتى بخير . طمنينى عليكى أرجوكى فقالت لها بارتباك أنا بخير يا نور وكويسه جدا الحمدلله فقالت لها بسعاده الحمدلله إنى إطمنت عليكى يا شذا وإن أولادك بخير تنهدت قائله متقلقيش عليه أنا قلت أطمنك عليه علشان متقلقيش وتنشغلى بيه .
فقالت لها بتساؤل ليه يا شذا تهربى ليه إيه اللى حصل علشان تعملى كل ده .
زفرت شذا بتردد قائله بحزن عميق نور أرجوكى سامحينى مش هقدر أحكيلك دلوقتى أى حاجه .
تنهدت نور بحزن قائله بسرعه خلاص براحتك مش هضغط عليكى بس لازم تعرفى إن آسر جه . جه من السفر .
أغمضت شذا عينيها پصدمة من هذه المفاجأه الغير متوقعه ولم تستطيع النطق فقالت لها نور بتردد وبيدور عليكى وقالب الدنيا كمان .
وجدت ندى الهاتف يقع من يد شذا بذهول فصدمت وسألتها مالك يا شذا فيه إيه حدقت بها بهلع قائله لها پخوف آسر جه من السفر .
كان آسر يقود سيارته لا يدرى إلى أين يذهب للبحث عنها استمع إلى رنين هاتفه ففتحه قائلا بضيق أيوه يا فتحى عرفت توصل لأى حاجه فقال له متأسفا أنا سألت عنها البشمهندس مروان وقالى إنها مجتش عندهم وهوا كمان بدأ يدور عليها .
زفر آسر بقوة قائلا له پغضب مكتوم خلاص يا فتحى ابقى بلغنى لأى حاجه توصلها .
شعر آسر بالڠضب يسرى فى عروقه وضم قبضته غاضبا ومنفعلا مما يحدث له استمع آسر مرة أخرى إلى رنين هاتفه فحدق فى شاشته قائلا لنفسه بضيق نانى .
لم يرد عليها آسر وكأنه لم يستمع الى رنينه فكررت الرنين مرة أخرى فأغلق الخط نهائيا وهو يشعر بالانفعال والملل من رنينها المتكرر هذا صائحا هوه أنا فاضيلك إنتى كمان ولا ناقص دلعك
بعد أن ألقت شذا الهاتف من يدها بتلقائيه وخوف من أن يجدها آسر نادت عليها من الجهة الأخرى .
نور قائله بقلق شذا إنتى معايا فتناولت ندى الهاتف قائله لها بجزع شذا وقع منها التليفون من الصدمه .
تنهدت بقلق وخوف عليها قائله لها طب لازم تدينى أكلمها تانى من فضلك يا ندى .
ناولتها ندى الهاتف قائله برجاء مټخافيش يا شذا خدى يالا التليفون تانى نور عايزه تكلمك تانى .
أمسكت شذا بالهاتف قائله لها بإضطراب أيوه يا نور سمعاكى اتكلمى فقالت لها بتردد أبيه عرف إنك حامل فاتسعت عينيها بذهول قائله لها پصدمه وتوتر عرف . عرف .. إزاى يانور .
فقالت بتردد معرفش يا شذا مبلغنيش لكن فوجئت إنه عرف لكن ميعرفش انك حامل فى توأم .
أغمضت عينيها بضيق وقلق قائله لها بتردد يبقى أكيد إيهاب هوه اللى بلغه إذا كان بدأ يدور عليه زى ما بتقولى
تنهدت نور قائله بحنان أرجوكى يا شذا تعالى أبيه داير بيدور عليكى زى المچنون ومش هيرتاح إلا لما يلائيكى إنتى عارفاه وعارفه عصبيته .
قالت لها بتردد مش هقدر يا نور أرجع تانى أنا خلاص تعبت ومش قادرة استحمل .
بكت شذا بعد جملتها تلك فقالت لها نور بعطف خلاص يا شذا إهدى وان شاء الله مش هيحصل حاجه مټخافيش .
بعد قليل أغلقت معها الخط قائله بتوتر ندى أنا لازم أمشى من هنا بسرعه قبل ما يلاقينى وانتى عارفاه مش هيسكت ولا هيرتاح الا لما يلاقينى وخصوصا انه عرف إنى حامل لكن ميعرفش انى حامل فى توأم .
شعرت ندى بالقلق والخۏف من أجلها قائله لها طب يا شذا هتروحى فين طيب دلوقتى !!
هزت رأسها بضيق وتوتر قائله لها مش عارفه يا ندى أنا حيرانه ونور بتقولى إرجعى علشان كمان متزيدش عصبيته عليكى .
قالت لها بتفكير ياريت يا شذا ترجعى وده رأيى أنا كمان لإن ده الصح . فقاطعتها شذا قائله بارتباك صح إزاى بس وأنا حكتلك على كل حاجه
فقالت لها بثقه لا يا شذا آسر عمره ما هيخونك مع واحده زيها أبدا بدليل إنه لما كان بيخرج معاها كان بياخدك معاه
متابعة القراءة