رواية الكذبة من 33-37
المحتويات
كله كان كدب وكان خيال .
قال لها بصوت يملؤه الڠضب إنتى إذا كنتى صدقتى إنى كنت موجود فى اليونان علشانك تبقى غلطانه أنا كنت موجود لظروف تانيه معينه ما تخصكيش ولا تخص أى حد تانى ثم أنا موعتكيش بأى حاجه علشان تقولى كلامك ده .
شعرت بالضيق قائله له لكن تصرفاتك معايا مفهمتش منها كده .
حدجها پغضب قائلا لها نانى أنا كنت بعاملك زى نور أختى وبس علشان خاطر والدك راجل أنا بحترمه وبقدره .
فقالت له بضيق يعنى أنا فى الآخر زى نور فقال لها بثقه بكل بتأكيد وأنا مش مسئول عن تخيلاتك الوهميه اللى اتوهمتيها أنا راجل متجوز وعمرى ما هخون مراتى أبدا .
تأففت قائله بتحدى للدرجادى بتحبها صدم آسر من سؤالها وارتجف قلبه بقوة وحدق بها بانفعال قائلا لها والله دى حاجه تخصنى لوحدى ومتخصصش أى حد تانى وعلى فكرة بقى أنا شفت الصور اللى حضرتك نزلتيها فى المجله وبكل جرأه كاتبه إنك خطيبتى .
بهتت نانى قائله له پصدمه إنت شفتها شفت الصور فى المجله .
فقال پغضب زائد أيوه شفتها وعرفت وقتها انه من تخطيتك انتى كل ده .
فقالت له بارتباك وضيق أيوة انا عملت كده بسبب إنى حسيت إنك بتحبنى .
قال لها بصوت هادر وامتى أنا لمحتلك أو حسستك انى مهتم بيكى وبحبك ها تقدرى تجاوبى .
قالت له بضيق صحيح محسستنيش بس أنا بحبك يا آسر وضع يده أمام وجهها لكى يمنعها من التحدث قائلا انفعال كل ده ما يدكيش الحق فى اللى نشرتيه فى المجله بالكدب واتصلت بصاحب المجله تانى يوم علشان يكدب الخبر وينزله تانى فعمل كده فعلا واعتذرلى على الخطأ اللى حصل من صحفى انتى رشتيه بالفلوس علشان ينفذلك اللى على مزاجك .
صدمت نانى بما سمعته قائله له بعدم استيعاب بقى كل ده عارفه ومقولتليش طب ليه مبلغتنيش .
فقال لها پحده علشان ميحصلشى اللى حصل منى دلوقتى بس إنتى السبب فى كل ده ولازم تتحملى نتيجة أخطائك عن إذنك بقى علشان إتأخرت .
نهض من مكانه سريعا وهو يشعر بالارتياح الآن فقد كانت مثل الکابوس الجاثم على صدره
بكل مشاكله وضغوطه .
استقل بسيارته وهو يتنهد بالارتياح من إزاحة هذا الکابوس وركز تفكيره بما سيفعله مع زوجته عند عودته إليها عاد غضبه إليه من تذكره لما فعلته به .
وصل الى الفيلا لكنه لم يدلف إلى حجرتهم بل دلف إلى حجرته الرياضيه .
أخذ يتدرب على كل الأجهزه ويمارس رياضته المفضله .
وشعر أنه يريد افراغ كل طاقة الڠضب الذى بداخله وتنهد بضيق عندما وقعت عيناه عليها وهى ترتدى منامتها التى كانت تبرز جمالها أمامه .
وتمنى وقتها الاقتراب منها وأخذها بين ذراعيه المشتاقة إلى إحتضانها فهو لم يراها منذ أكثر من ثلاثة أسابيع وقد ازداد حنينه واشياقه إليها لكن فعلتها تلك قضت على ما كان يتمناه .
عاد آسر إلى حجرتهما بعد أن جلس الكثير من الوقت فى داخل حجرته الرياضيه .
تنهد بضيق وهو يفتح عليها باب الحجرة فوجدها نائمه .
إقترب منها متفحصا لملامحها وهى نائمه تمدد بجوارها على الفراش متدثرا بالغطاء معها .
أجبر آسر عينيه على الاغماض حتى لا يزيد شوقه إليها داخل نفسه وقلبه .
نام آسر فى ساعة متأخرة وعند الفجر شعرت شذا بأنفاس منتظمه على وجهها فارتجف جسدها ففتحت عينيها ببطىء فوجدته نائما يغط فى نوم عميق .
تأملته هي الأخرى بلهفة وحب وتذكرت يوم عيد ميلاده فقد كان أفضل يوم بالنسبة لها .
فقد انسابت مشاعرهما الرقيقه كأنسياب المياه من نهر هادىء صغير يحركه النسائم العليله .
فابتسمت رحب له وتذكرت نانى فقالت لنفسها متوعده إن ما أخدت حقى منك مبقاش أنا شذا الجديده اللى هتاخد حقها منك ومن أى واحده تحاول تفكر بس انها تاخده منى .
فى الصباح التالى استيقظت شذا قبله وقد هبت بسرعة من مكانها لكى تستعد للذهاب الى العمل كانت قد ارتدت ثيابها مسرعه للحاق بعملها وظنت أن آسر لن يذهب فلم توقظه .
أوصلها سائق زوجها الى عملها فى الشركة كالمعتاد .
استيقظ آسر وقد بحث عنها فى أنحاء الغرفه لم يجدها فخشى أن تكون هربت مرة أخرى ففتح باب الغرفه ونادى بأعلى صوت لديه قائلا زينب زييينننبببب .
فجاءته زينب مهروله قائله نعم يا سعات البيه قال لها پغضب شذا هانم فين .!!
بلعت ريقها بصعوبة قائله راحت الشغل يابيه وعم عبدو السواق وصلها زى كل يوم .
ضم قبضته پعنف قائلا لها طب امشى انتى دلوقتى .
زاد ڠضب آسر منها فى هذه اللحظه فهو غاضب مما فعلته من قبل وزاد هذا الأمر من انفعاله وغضبه وثورته عليها ومن سوء الأمور بزيادة كبيرة .
وصل آسر إلى مقر عمله وهو مشحون من الڠضب ويريد الانفجار فى وجهها لعصيان أوامره وانصرافها إلى عملها دون علمه .
كانت شذا فى مكتبها تتابع عملها أمام الحاسب الآلى كعادتها اليوميه فى العمل .
عندما فوجئت بدخول زوجها آسر مندفعا داخل مكتبها كالثور الهائج ورفعت بصرها إليه بهلع وصدمه فاتجمدت فى مكانها ولم تستطع النهوض من فوق مقعدها قائله پذعر آسر ..!!
كانت نور فى مكتبها داخل عملها عندما دلف إليها مروان والفرحه تشع من وجهه وتكاد تنطق من كثرتها قائلا لها بسعاده باركيلى يا نور باركيلى يا عمرى ..!!!
الفصل السابع والثلاثون
دلف مروان على نور بسعاده ووجهه ينطق بالفرحه قائلا لها باركيلى يانور . باركيلى ياعمرى ..!!
شعرت نور بسعاده من أجله قائله له بدهشه أباركلك على إيه يا مروان فهمنى كان بيده مظروفا أشار له بسعاده قائلا لها ده جواب تعيننى فى الكليه معيد أخيرا يا نور اتحقق حلمى .
حدقت به غيرمصدقه قائله بجد يا مروان أنا مش مصدقه نفسى فقال لها بسعاده لأ صدقى يالا امسكى الجواب بنفسك واقرأيه يالا .
تناولت منه المظروف وأخرجت منه الورقه وقرأتها .
قائله له بسعاده وفرحه ألف مبروك يا مروان ياه أخيرا حلمك اتحقق إنت متعرفش أنا فرحانه علشانك أد إيه .
ابتسم لها بحب مقتربا منها قائلا لها الله يبارك فيك يا عمرى إنتى أول واحده تعرفى بعد ماما لان ماما هيه كمان كانت منتظره الخبر ده من زمان .
فابتسمت له قائله له بفرحه طب بلغت شذا بالخبر هز كتفيه قائلا لأ لسه متعرفش حاولت اتصل عليها مره واحده بس لكن هيه مردتش فقلت أبقى أبلغها بعدين أحسن تكون مشغوله مادام آسر جه من سفره .
فقالت له خلاص هيه أكيد هتعرف النهارده او بكرة بالكتير وانا ممكن ابقى ابلغها .
فقال لها خلاص براحتك بس أنا بقى وبالمناسبه دى عزمك بعد الشغل نتغدى سوا فإيه رأيك حدقت به بتفكير قائله بمكر هشوف وبعدين أبقى أرد عليك .
ابتسم بخبث قائلا لها لا خلاص مادام فيها تفكير يبقى العزومه ملغيه .
تظاهرت بالحزن قائله له بقى كده يعنى رجعت فى كلامك طب خلاص معدتش أخرج معاك مره تانيه وابقى شوف بقى مين اللى تخرج معاها .
اقترب
متابعة القراءة