رواية الكذبة من 33-37

موقع أيام نيوز

كان موضوعا على شعرها أم لا .
فوجدته على شعرها فعدلته قائله له بسرعه مش هسمعك وأنا لازم أمشى من هنا بسرعه .
قال لها بصرامه من واجبى كا دكتور إنك مش هتطلعى من هنا قبل ما تبقى كويسه وتعرفى حالتك إيه بالظبط .
فا لمحت شذا أشياءها على مكتبه فأخذتها قائله له بانفعال مش عايزه أعرف حالتى ومنك إنت بالذات مش عايزه أعرف أ ى حاجه منك .
قالتها واقتربت من الباب فاقترب منها بسرعه قائلا لها يا شذا إنتى حالتك الصحيه متسمحش تمشى وانتى تعبانه كده وإذا كنتى مضايقه أوى كده من وجودى باتى هنا فى العياده وانا همشى .
فحدقت به پصدمه قائله له وعرفت منين إن حالتى الصحيه ما تسمحش بإنى أمشى دلوقتى .
تنهد قائلا لها طب ممكن تقعدى هنا الأول وأنا أفهمك وأشار بيده على مقعد موجود بالقرب من مكتبه .
ترددت شذا خائفه منه لكن هناك شىء ما بداخلها جعلها تثق بكلماته فلما وجدها إيهاب متردده قال لها برجاء أرجوكى يا شذا إقعدى الأول ومتقلقيش وانا هفهمك على كل حاجه .
رمقته بحيره ثم جلست على المقعد الذى أشار إليه .
جلس إيهاب على المقعد المقابل لها قائلا لها بهدوء أول حاجه أنا مش زعلان لتصرفاتك إنتى معذورة فى تصرفاتك معايا .
تانى حاجه بقى ودى يمكن ما تعرفيهاش إنى دكتور نساء وتوليد يعنى ده تخصصى قبل أى حاجه وطبيعى لما كنت هخبطك بعربيتى إنى أنزل وأساعدك مقدرش ما أدخلش يا شذا أنا حالف قسم ساعة ما إتخرجت إنى أحافظ على حياة المرضى وعلى أسرارهم كمان .
شعرت شذا بالصدق من كلماته قائله طب ممكن أعرف حالتى الصحيه عامله إزاى دلوقتى زفر بقوه قائلا لها يبقى لازم تسمعى كلامى قبل ما أأقولك .
قالت له بتردد هسمع بس قول الأول فقال لها بهدوء أولا لازم تهتمى لصحتك أكتر من كده وأولادك دلوقتى محتاجين تغذية كتير يا إما لقدر الله ممكن تفقديهم فى أى وقت لانهم ضعاف اتسعت عينيها بذهول وصدمه قائله له پصدمة إنت بتقول إيه أنا مش مصدقه اللى سمعته دلوقتى فقال لها دى الحقيقه يا شذا ولازم تعرفى ان أى إنفعال ممكن يخليكى تفقديهم فى أى وقت ولازم تعرفى كده أنا آسف إنى ببلغك الكلام ده لكن كان لازم أأقولك الحقيقه علشان أحذرك وأنبهك لمصلحتك .
حدقت به بذهول وحزن قائله له إنت أكيد بتكدب عليه مش كده أنا لسه كاشفه من شهر والدكتورة مقالتليش كده خالص .
فابتسم من كلامها قائلا لها وأنا هكدب ليه يعنى عليكى أولا الشهر اللى انتى بتقولى عليه ده فيه تغييرات كتيير ممكن تحصلك ومتكنيش واخده بالك وانتى مش شايفه ان فترة شهر دى كبيرة أوى وكافيه إنه ممكن تتعرضي لأى تغيير فا لازم تهتمى لنفسك وصحتك أكتر من كده .
قالت له بتساؤل حزين طب والمطلوب أعمل إيه دلوقتى .
فقال لها باهتمام المطلوب دلوقتى انك تهدى أعصابك وكمان تتغذى كويس وتهتمى أكثر من كده إذا ماكانش علشان خاطرك إنتى يبقى علشان خاطر ولادك .
تنهدت بضيق قائله حاضر فيه أى حاجه تانيه لان لازم أمشى دلوقتى .
مد لها يده بورقه قائلا لها هاتى العلاج الموجود فى الورقه دى دلوقتى وبعد كده هيطلب منك تحاليل لازم تتعمل .
أخذتها منه قائله له بارتباك شكرا عن إذنك نهضت شذا من على المقعد فقال لها باهتمام شذا أنا ملاحظ إنك فى مشكله وأنا مش عايز أفرض نفسى عليكى وأضايقك بأسئلتى .
ارتبكت واضطربت شذا قائله له بتردد لا مفيش مشكله ولا أى حاجه .
فقال لها بتساؤل وآسر فين يا شذا حبست شذا دموعها قائلة له بتوتر ملحوظ آسر مسافر عن إذنك بقى مش عايزه أتأخر أكتر من كده اتجهت ناحية الباب مسرعه فلحق بها إيهاب قائلا له أيوه بس إنتى مينفعش تمشى لوحدك كده وشكلك كمان منتيش عارفه هتروحى فين .
تهربت منه شذا وأسرعت تفتح الباب وهرولت على الدرج للإسراع والخروج إلى الشارع .
تفاجىء إيهاب بما فعلته شذا .
هرول هو الآخر على الدرج ولحق بها كانت تمر بها فى الطريق فنادى عليها فلم تجيبه فأسرعت خطاها مهروله فقال إيهاب غاضبا مجنونه مجنونه .. هتودى نفسها فى داهيه بسبب عيندها ده .
ركب إيهاب سيارته ولحق بها وأخذ يطلق بوق سيارته بجانبها لينبهها أنه وراءها فلم تقف بعد .
فكرر ما فعله عدة مرات لكى تقف فوقفت بالرغم منها غاضبه قائله له بانفعال ممكن بقى ما تحلقنيش أكتر من كده وأظن إنك عارف إن كده غلط أوى وعيب .
قال لها بسرعه ممكن تهدى الأول فصړخت به قائله لأ مش ههدى وأظن كده إنك عملت اللى عليك معايا كا دكتور وبس ومش عايزاك تدخل فى اى حاجه تانيه ممكن بقى أمشى دلوقتى واوعدنى إنك متلحقنيش. فقال لها مقاطعا طب بس هتروحى فين دلوقتى فى الوقت المتأخر ده فقالت له بضيق أنا هتصرف وشكرا ليك أوى لغاية كده وتركته مسرعه دون إنتظار جوابه .
قالت ندى پصدمة شذذا .....!! عندما فتحت لها باب منزلها فى هذا الوقت المتأخر من الليل فارتمت شذا فى أحضانها باكيه فقالت لها بجزع مالك ياشذا قلقتينى عليكى ساعة ما رنيتى عليه دلوقتى .
فلم تستطع الرد فقالت لها بقلق طب تعالى إدخلى الأول وارتاحى واهدى وبعد كده نتكلم براحتنا .
دلفت بها إلى حجرة جانبية وأغلقت الباب وراءها وأجلستها على الفراش قائله لها بتعاطف إقعدى وإهدى الأول هنا مالك شكلك متغير ليه كده .
فحدقت بها شذا قائله بصوت منتحب أنا تعبانه أوى يا ندى .. تعبانه كتيير .
ربتت ندى على كتفها قائله لها فيه إيه ياحبيبتى قلقتينى عليكى من ساعة ما اتصلتى عليه .
فقالت لها بصوت موجوع مش قادرة أتكلم دلوقتى لكن كل اللى أقدر أأقوله ليكى إنى هربت من الفيلا ومن آسر .
حدقت بها فاغرة الفم من صډمتها قائله بهلع هربتى منه . فقالت لها شذا بتوتر أيوة هربت لان خلاص تعبت ومش قادرة أتحمل أكتر من كده .
بكت شذا بشده فاحتضنتها ندى قائله لها هوا مش لسه مسافر فقالت لها من وسط دموعها أيوة لسه .
تنهدت ندى قائله لها بحنان خلاص يا شذا إهدى علشان صحتك اللى أكيد هملتيها وأنا مش هضغط عليكى أكتر من كده وأنا هقوم أحضرلك أى حاجه تكليها .
فقالت لها لا مليش نفس أنا بس كل اللى عايزاه دلوقتى إنى أنام .
فقالت لها بحنان خلاص يا حبيبتى انا مش هضغط عليكى دلوقتى علشان أعرف السبب ويالا ارتاحى هنا وهسيبك أنا وهروح أنام فى الأوضه التانيه .
هزت شذا رأسها بالموافقه فهى بالفعل تحتاج أن تكون وحيدة الآن وبدون أى شخص مهما كان .
فقالت لها بخفوت آسفه يا ندى على الازعاج فقالت لها بحب إوعى تقولى كده يا شذا إنتى أختى وحبيبتى وهسيبك بقى علشان ترتاحى تصبحى على خير .
أومأت لها شذا برأسها موافقه
تم نسخ الرابط