رواية الكذبة من 33-37

موقع أيام نيوز

شذا معقول آبيه يعمل كده أنا مش فاهمه حاجه ياريت تفهمينى أكتر .
ارتبكت شذا قائله بحزن شديد أعذرينى يا نور أنا مش هقدر أتكلم أكتر من كده لان لو آسر عرف إنى اتكلمت معاكى مش هيسكت وانتى عارفاه ساعة ما بيتعصب .
زفرت نور بقوة ثم ربتت على ظهرها قائله لها خلاص يا شذا براحتك بس فكرى كويس فى كلامى لان أكيد بطنك شكلها هيتغير بسرعه بسبب حملك فى توأم وشوفى هوا وقتها هيعمل إيه معاكى ساعة مايعرف إنك مخبيه عليه كل ده .
تنهدت شذا ودموعها تنهمر قائله ڠصب عنى يا نور ڠصب عنى صدقينى .
قالت لها بعطف خلاص يا شذا أنا مصدقاكى وان شاء الله هتتحل ..
جلست معها بعض الوقت وقبل أن تتركها قالت لها أنا جاتنى فكرة حلوة نشتغل بيها أبيه إيه رأيك .
ضحكت شذا قائله إنتى مش هتبطلى حركاتك دى فقالت لها مبتسمه لا مش هبطل وهفضل وراه لغاية ما يعترف بكل حاجه إنتى بس إسمعى كلامى .
فقالت لها بقلق بس خاېفه نتصرف تصرفات متعجبوش وساعتها مش هيسكت .
فقالت لها مشجعه لا مټخافيش ومتقلقيش إنتى مش شوفتى المره اللى فاتت نتيجة تفكيرى .
أغمضت شذا عينيها قائله لها بشرود خلاص موافقه بس إمتى بقى بالظبط هتشتغليه علشان أبقى عامله حسابى .
فقالت لها بتفكير بكرة وهيبقى موقف حلو أوى صدقينى .
فقالت لها بقلق طب بكرة إمتى يعنى فقالت لها بالليل طبعا بعد ما ييجى من شغله .
فقالت لها بس هوا ما بيجيش من شغله بالليل .
فقالت لها منا عارفه بس بردو ساعات بيتأخر .
تنهدت شذا قائله لها خلاص اتفقنا ربنا يستر .
لم تبتعد شذا عن الشرفه عندما دلف آسر إلى داخل الحجره تجاهلته شذا تماما مما أشعره بالضيق .
قام بتغيير ثيابه بعد أن خرج من دورة المياه ووجد شذا تقوم بقراءة إحدى كتبها .
فهتف بها قائلا لها ممكن أعرف إنتى قاعده ليه كده لدلوقتى .
فقالت له ببرود أبدا مجنيش نوم ومليش مزاج أنام فقال لها بضيق إنتى مش المفروض تكونى تجهزى علشان تنامى .
فقالت له بجمود عادى يا آسر أنا مش نعسانه فقاطعها قائلا پغضب إنتى ناسيه إننا عندنا إجتماع بكرة والمفروض تنامى علشان تصحى قبلى الصبح علشان تكونى جاهزه بدرى هبت واقفه من مقعدها قائله له مش ناوية أروح فاتسعت عينيه پغضب وأمسكها من ذراعها وقربها منه قائلا لها بانفعال شذا إنتى بتهزرى صح مش كده .
فانتزعت ذراعها من قبضة يده قائله له بضيق لا مش بهزر يا بشمهندس أنا مليش مزاج أروح بكرة .
فقال لها پغضب إزاى إجتماع مهم زى ده وتقولى كده ومش ناويه تحضريه إزاى .
فقالت له غاضبه أيوه مش هروح وفتحى هيحضر مكانى .
زفر آسر بقوة ووضع يده على شعره قائلا لها بغلظه شكلك ناويه تجننينى معاكى يا شذا بس دماغى مش فايقه ليكى دلوقتى .
قاطعه رنين هاتفه فكانت نانى ففتح عليها وعينيه على زوجته التى تغيرت ملامح وجهها عندما قال لها أهلا نانى إزيك .
فقالت له بدلال يعنى إنت بتسأل أوى عليه .
فقال لها انتى عارفه إنه ڠصب عنى فقالت له بدلال خبيث خلاص مسامحاك بس بشرط .
فابتسم وعينيه على وجه زوجته قائلا لها وإيه الشرط وأنا أنفذه على طول .
فضحكت نانى بسعاده قائله هخرج أنا وإنت بكرة من زمان مخرجتش معاك .
جلس آسر على الأريكه قائلا لها بس إنتى عارفه إنى مش بفضى خالص .
تجاهلته شذا الذى كان بداخلها بركان من الڠضب وعادت فى مقعدها وهى تجلس ببطىء والغيرة تنهش عقلها وقلبها لكن أذنيها تستمع جيدا إلى ما يخرج من فم زوجها .
فقالت له بدلال لا إوعى ترفض ده شرطى عليك علشان أسامحك إذا كنت عايزنى يعنى أسامحك .
ابتسم وعينيه على شذا قائلا لها خلاص وأنا موافق الساعه تمانيه هعدى عليكى بكرة إن شاء الله .
فهتفت بسعاده قائله وأنا هستناك إوعى تتأخر عليه .
انتهى آسر من مكالمته ومازالت عينيه تراقب ملامح وجه زوجته متمعنا بها .
فلاحظ عليها بأنها وضعت يدها على بطنها شارده .
فضيق آسر عينيه فى تساؤل ففى هذه اللحظه كانت تشعر ببعض التعب قائله لنفسها بتعب أنا إيه اللى جرالى فجأه كده معقول يكون بسبب مكالمته معاها طب ورينى يأ آسر هتروح تقابلها إزاى بكرة .
هب آسر من على الأريكه وبخطوات واسعه كان يقف أمامها قائلا لها بتساؤل بطنك وجعاكى ولا إيه .
فوجئت به شذا وهى ترفع بصرها إليه پصدمه فأبعدت يدها سريعا عن بطنها فارتجف قلبها بسرعه فلم تكن تعرف أنه يراقبها قائله له ببرود مزيف لا مش وجعانى ولا فيها أى حاجه عن إذنك عايزه أنام .
نهضت من مقعدها وانصرفت من أمامه فلحق بها فأمسكها من ذراعها قائلا لها پغضب هتنامى إزاى وإنتى شكلك تعبان وعندك مغص .
فاختلج قلبها بقوه بين جنبات قلبها قائله له پغضب مماثل وعرفت منين إن عندى مغص أنا كويسه وعايزه أنام .
انتزعت نفسها من قبضة يده واتجهت للفراش وتمددت عليه وتدثرت بالغطاء تاركة زوجها يغلى من الڠضب فضم قبضة يده پعنف متوعدا لها بداخله .
قالت لها نور باهتمام لازم تروحى الشغل إوعى ما تروحيش .
فقالت لها بضيق بس انا مليش مزاج أروح فابتسمت قائله بخبث أمال لو مش عايزه تروحى معاه الشغل صاحيه من قبليه ليه .
فقالت لها باضطراب علشان . علشان . أنا مش عايزاه يقابلها النهارده .
وضعت نور قدم على الأخرى قائله لها بمكر طب تدفعى كام فى اللى يخليه ما يروحش ميعاده فقالت لها بلهفه إللى تقولى عليه بس بجد هتخليه مايروحش ليها إزاى .
فهمست قائله بخبث اسمعى كلامى فى كل اللى أأقولك عليه واتنازلى عن كبرياءك شويه وهوه مش هيروح وهينسى ميعادها كمان .
فقالت لها بسرعه ماشى اتفقنا هسمع كلامك بس أهم حاجه فعلا ما يروحش فى نفس ميعاده .
فقالت لها بحب وخبث والله أخويه آسر ده لأجننه لغاية ما يعترفلك باللي فى قلبه فنظرت إليها شذا بقلق فوضعت نور يدها على يد شذا تطمئنها قائله لها خلاص قومى يالا بس إجهزى إنتى وروحى معاه الشركه زى ما قولتلك وسيبينى أخطط بمزاج واطمنى على الآخر ومتقلقيش .
فهبت شذا واقفه لتقوم بتجهيز نفسها استغرب آسر فى نفسه وهو يراها ترتدى ثيابها لتنصرف معه إلى الشركه .
لكن هذا الاستغراب لم يصفح به آسر لها ومر عليهم اليوم فى العمل دون أن ينفعل عليها آسر فقد كان منشغلا باجتماعه وحضرت معه شذا الاجتماع مثلما طلب منها من قبل .
وفى المساء عاد آسر من الخارج فصعد إلى غرفته مسرعا فقد قارب ميعاده مع نانى وعليه أن يقوم بتبديل ثيابه .
لاحظ آسر عدم وجود زوجته فى الغرفه فتساءل بداخله أين تكون الآن ناظرا فى ساعة يده قائلا لنفسه بضيق ماشى يا شذا لو فيه وقت مكنتش سكتلك أكيد إنتى مع نور دلوقتى بس لازم بقى
تم نسخ الرابط