رواية الكذبة من 33-37

موقع أيام نيوز

تمددت بعدها شذا على الفراش محملقه فى الفراغ أمامها وهى تشعر بالتعب والإنهاك .
فى صباح اليوم التالى استيقظت نور على صوت هاتفها فكان مروان فابتسمت وهى تفتح عليه قائله له مروان صباح الخير فقال لها مبتسما صباح الرقه والجمال على حبيبة قلبى نور .
فابتسمت بنعاس قائله لها إنت مفيش مره تتكلم فيها جد أبدا فابتسم قائلا لها ومين قال إنى بهزر يا عمرى فقالت له بحب إنت ما تعرفش إنك أحلى حاجه فى حياتى يامروان وأحسن حاجه بتحصلى إن بصحى على صوتك كل يوم الصبح .
ابتسم مروان قائلا لها بعشق بجد يا نور فردت عليه بخجل قائله له طبعا يامروان ربنا يخليك ليه .
قال لها بمكر أنا مش رايح المكتب النهاردة فقالت له بانزعاج ليه يا مروان بتقول كده انت تعبان أو فيك حاجه أنا معرفهاش .
فقال لها ضاحكا يا حبيبتى أنا بخير والحمد لله بس بقولك كده علشان هفضل أتكلم معاكى ومش هسيبك تقومى تجهزى للشغل .
ارتبكت نور قائله له بحزن مصطنع بقى كده تخلينى اقلق عليك يا مروان فقال له مبتسما لا يا حبيبتى أنا كويس وبهزر معاكى أهوه ويالا بقى إسمعى كلام رئيسك فى المكتب إنتى ناسيه إنى بقيت المدير دلوقتى ولا إيه .
ضحكت قائله له لا مش ناسيه ولا حاجه خلاص هسمع كلام مديرى الجديد وهقوم دلوقتى علشان أجهز فقال لها متتأخريش عليه بقى فقالت له لا متقلقش مش هتأخر .
بعد قليل كانت قد تجهزت للذهاب لعملها وفوجئت بمن يقتحم غرفتها كالثور الهائج وبدون أن يطرق الباب عليها هاتفا بها بصوت هادر شذذذذذذا ففزعت نور من وجوده وشعرت بالفزع والإختناق قائله بهلع شذا مش هنا يا أبيه وقف آسرفى منتصف الغرفه باحثا عنها ببصره فقال لشقيقته بانفعال آمال راحت فين فهمينى .
شعرت نور بالفزع والقلق على شذا قائله بتوتر يعنى هتكون راحت فين يا أبيه يمكن . يمكن تكون راحت الشركه هز رأسه پغضب قائلا بصوت عالى لا مش فى الشركه ولا فى إوضتنا يبقى راحت فين .
شعرت نور بالخۏف والذعر عليها قائله لنفسها پخوف معقول تكون هربت بس إزاى بس وهيه بالوضع ده أنا بدأت أقلق عليها .
أفاقت من شرودها على قبضة أخيها بقسۏة على ذراعها قائلا بنرفزه أمال هتكون راحت فين إنطقى فقالت باضطراب وخوف والله يا آبيه ما أعرف هيه كانت معايا بالليل ومفيش أى حاجه فضم آسر قبضة يده بقوه وعڼف فأردفت تقول بارتباك طب إتصلت عليها يا أبيه .
زفر بقوة قائلا لها پغضب أيوة إتصلت عليها كذا مرة وتليفونها مقفول .
فقالت تستعطفه طب إهدى يا أبيه الأول وأكيد شوية وهتلاقيها جايه .
فصړخ بها قائلا بصوت منفعل أهدى إيه إنتى كمان هيه شذا خلت فيه عقل ثم صمت برهة وأردف قائلا بثقة غاضبة خلاص أنا عرفت دلوقتى هيه هربت راحت فين .
فوجىء إيهاب بمن يلكمه في فكه بقوة وعڼف عندما قام بفتح باب منزله الخاص به ولم يترك له آسر الوقت بأن يشعر بالصدمه والذهول أو حتى وقت للتفكير لكى يدافع حتى عن نفسه فقد باغته بعدت لكمات قويه فى فكه إلى أن سالت الډماء من جانب شفتيه .
ثم أمسكه بيديه بقسۏة من ياقة قميصه وجذبه ناحيته صارخا به بصوت هادر مراتى فين ياحيوان... إنطق فحملق به باستغراب وإيه اللى هيجيب مراتك عندى هنا فهتف به غاضبا إيه يا دكتور فاكرنى غبى ومش عارفك ولا فاهمك كويس .
فهتف به إيهاب قائلا له پغضب إنت فعلا غبى لان مراتك فعلا مش عندى ولا جات هنا أصلا ثم إيه اللى هيجبها عندى هنا ها .
صړخ به قائلا لها يعنى أنا مش عارف إنك .. انك حاطط عينك عليها ها .... ومن ساعة ما شفتها أول مرة معايا فى الحفله وانت كنت مهتم بيها وانا ساكت كل ده .
فابتلع إيهاب ريقه بصعوبه وامتقع وجهه قائلا له بصوت باهت متوتر إيه الكلام الفارغ اللى إنت بتقوله ده فزاد آسر من ضغط يده على ياقة قميصة بقوة وجذبه ناحيته أكثر وصړخ به قائلا بنرفزه إخرس يا مچرم يا كداب .. إنت واحد كداب عارف يعنى كداب أمال الورد اللى كنت بتبعته ليها كل يوم ده كان إيه ها فهمنى يا واطى .
بهت وجه إيهاب لما قاله آسر فشعر بالخجل فقال له بهدوء حذر طب ممكن تهدى الأول علشان نتفاهم فهتف به بثوره نتفاهم على إيه نفسى أفهم دى مراتى يا مچنون إنت بقولك مراتى .
فقال له بضيق طب إهدى بردو علشان نتكلم ولازم تسمعنى لان طول ما إنت متعصب كده مش هنعرف نتفاهم كويس .
تركه آسر بقوه وقسۏة فترنح جسده إلى الوراء فتمالك نفسه بسرعه وهو يمسح بيده خيط الډماء الذى انسال من جانب فمه .
ابتعد عنه آسر وهو يشيح بذراعه أمامه قائلا له بضيق غاضب اتكلم وأخلص قبل ما أخلص عليك بإيدى ..
قال له إيهاب بهدوء حذر شذا كانت عندى فى العياده بالليل وكانت تعبانه .
اتسعت عينيه پغضب وهو غير مصدق ما إستمع إليه واقترب منه فجأه مرة أخرى وأنقض عليه وكاد أن يلكمه فى وجهه مرة أخرى ولكن إيهاب صړخ به فجأه قائلا له بقلق إسمعنى للآخر يا مچنون إنت أنا لسه مكملتش كلامى .
فقال له آسر بعصبيه عايز تتكلم تانى تقول إيه أكتر من كده وهتكمل تقول إيه يا حيوان .
فهتف به قائلا له بضيق لازم تسمعنى للآخر لان مراتك بريئه من أى إتهام من اللى فى دماغك ده .
فقال له بضيق غاضب يعنى إيه اللى انا بسمعه ده .
فهتف به بضيق قائلا له هوا إنت مش واثق فى مدام شذا ولا إيه علشان تتهمها وبدون دليل .
فجذبه آسر من ياقة قميصه قائلا له پغضب مالكش دعوه أثق فيها ما أثقش فيها دى حاجه تخصنى لوحدى .
فقال له بضيق طب مادام الأمر كده يبقى لازم تهدى الاول وتسمعنى كويس فى كل كلمه هقولها .
زفر آسر پغضب قائلا له بضيق طب إنطق واتكلم قبل ما أوديك فى ستين داهيه دلوقتى .
ابعد إيهاب يدي آسر عنه قائلا له طب إقعد الأول وأنا هحكيلك على كل حاجه .
ضم آسر قبضة يده بقوة قائلا بضيق غاضب مش هقعد إتكلم وإنطق يالا بسرعه علشان أنا صبرى نفذ عليك .
شعر إيهاب بالضيق من معاملته له لكن عذره معه ومما عرفه وهو الذى أدى به إلى ذلك .
استيقظت شذا وهى تشعر ببعض التعب والإرهاق لكنها أفضل حال الأن على الرغم من ذلك .
سمعت صوت طرقات على الباب فقالت لها إدخلى يا ندى أنا صاحيه .
دلفت إليها قائله بابتسامه ها الجميل عامل إيه النهارده فابتسمت لها بابتسامه باهته قائله لها الحمد لله كويسه عن إمبارح فبادلتها الابتسامه قائله طب كويس أوى يالا أنا جبتلك تفطرى علشان لازم تتغذى كويس ولا عايزه ولادك
تم نسخ الرابط