رواية الكذبة من 33-37

موقع أيام نيوز

محملة بالطعام قائله البيه باعتنى لحضرتك علشان تاكلى وتاخدى العلاج .
تنهدت بضيق قائله لنفسها بغيظ طبعا خاېف على ابنه ليحصله أى حاجه مش خاېف عليه أنا ماشى يا آسر .
لاحظت زينب شرودها فنبهتها قائله لها بهدوء ست هانم أحط الأكل فين .
تنفست بعمق قائله لها حطى الاكل عندك هنا على التربيزه الصغيره دى واعمليلى كوباية عصير .
قالت لها زينب حاضر يا ست هانم
استقل آسر سيارته لا يعرف إلى أين يتجه وهو فى حيرة من أمره التى تكاد تكون مصاحبة له منذ فترة طويله فمشاعره مضطربه ودقات قلبه هى الدليل على ذلك .
كلما نظر إلى زوجته تصاحبه هذه المشاعر الغامضه والحائرة ولا يعرف لماذا تهاجمه صورتها فى كل شىء حوله .
كانت نانى فى غرفتها تعبث بهاتفها وترى صورها المذيفه مع آسر وأخذت تضحك بخبث وشړ .
بعد قليل سمعت صوت طرقات على باب غرفتها فكانت خادمتها تقول ست هانم البشمهندس آسر مستنيكى تحت فى الصالون .
ما ان استمعت الى اسمه حتى هبت واقفه تقول ثوانى ونازله .
قبل أن تتحدث إليه باغتها آسر قائلا پغضب إيه اللى انتى عملتيه ده مع شذا .
تظاهرت بعدم الفهم قائله له عملت ايه انا معاها ثم انا مالى بيها أصلا علشان تقولى كده قال لها پغضب يعنى انتى مش عارفه إنتى عملتى إيه طيب وأختطف من يدها فجأه هاتفها تحت أنظارها الذاهله .
فقالت له بارتباك انت بتعمل ايه فى تليفونى المفروض الحاجات اللى فيه تخصنى لوحدى .
كان متجاهلا لما تقوله وعندما رأى نفس الصور الموجوده بهاتف شذا قرب هاتفها امام وجهها قائلا لها بانفعال والصور دى بردو تخصك وتسجيل صوتى المزيف يخصك بردو .
بلعت ريقها بصعوبه وشحب وجهها قائله له بصوت متحشرج انت فهمت غلط يا آسر .
هدر بصوته قائلا لها بعصبيه إخرسى و اوعى تنطقى اسمى مرة ثانيه على لسانك كنت أحسبك مدلعه بس لكن كمان طلعتى بنت مستهترة والشړ مالى قلبك والحقد عامى عينيكى أنا بجد ان ندمت ان عاملتك زى أختى وتانى مرة لو عرفت انك قربتى لشذا مراتى هدفعك التمن غالى أوى .
ابتعدت عنه قائله بتوتر بس انت فاهم الأمور غلط و..قاطعها پغضب قائلا لها امور ايه اللى فهمها غلط أنا دلوقتى عرفتك على حقيقتك واحمدى ربنا انى هسكت عليكى المرادى ومش هبلغ منير بيه باللى حصل لكن إذا حصل حاجه بس مشابهه زى دى أنا مش هسكت وقتها وهبلغه ساعتها بكل حاجه وبحذرك أهوه مرة تانية وآخر مرة إوعى تقربى من شذا ولو فكرتى بس مجرد تفكير انك تأذيها محدش هيدفع تمن عمايلك الا انتى وبس ده غيرسمعتك اللى هتتشوه وهتبقى فى الأرض ساعتها .
تركها آسر بعد أن ألقى بهاتفها على الأريكه خلفها وغادر المكان ولم يترك لها المجال لكى تتحدث وتدافع عن نفسها .
وفى المساء دلفت نور الى حجرة شذا قائله لها ايه يا بنتى ده مش بتردى على تليفونك ليه .
فقالت لها بهدوء أبدا التليفون اتكسر بس فقالت لها باستغراب وايه اللى كسره .
فقالت لها أبدا اتخانقت انا وآسر وكسره تنهدت نور بضيق قائله هوا عرف انك حامل فى توأم تنهدت قائله لا معرفش لسه وتعبت قدامه النهارده و كان عايز يتصل بالدكتور وانا رفضت وقولتلوا انى هاخدك ونروح عند نفس الدكتوره بالرغم من إنه كان مش موافق وعايز يروح هوه معايا وانا طبعا رفضت 
فقالت لها بقلق طب وبعدين يا شذا هتفضلى مخبيه عليه كده لغاية امتى وخلى بالك أكيد مع مرور الوقت بطنك حجمها هيكبر أكبر من اللى يبقى فيها جنين واحد وهتلفت نظره مع الوقت .
فقالت لها بضيق مش عارفه أقولك ايه بس اللى انا عارفاه دلوقتى انى مش عايزاه يعرف .
فقالت لها نور براحتك يا شذا وعلى العموم ندى اتصلت عليه النهاردة وبتخبرك إن فرحها بعد اسبوعين وطبعا بتبلغنى بكده بعد ما لقيت تليفونك مقفول .
قالت لها بسعادة بجد الخبرده فقالت لها مبتسمه أيوة طبعا صحيح وهيه اللى بلغتنى بكده من شوية فقالت لها بفرحه عقبالك انتى ومروان يا نور فقالت لها بهدوء ياريت يا شذا بس أبيه مش موافق لغاية دلوقتى .
فقالت لها معلش يا نور اصبرى واكيد هيوافق مع الوقت 
قالت لها امتى يعنى يا شذا انا تعبت من اقناعه ثم ان مروان دلوقتى خلاص مكانته اتغيرت .
فقالت لها بعدم فهم ازاى يعنى فقالت لها بحب مروان خلاص اتعين معيد فى الكلية من النهارده وحاول يبلغك بنفسه الصبح بس تليفونك بردو مقفول كان مقفول .
فتهلل وجهها قائلة بسعادة وأخيرا اتعين اتحقق حلمه واتعين زى ما هوه كان عايز .
فقالت لها ايوة انتى متعرفيش هوه فرحان أد ايه بالخبر ده 
فقالت لها مبتسمه ربنا يسعدكم انتم الاتنين يارب ويمكن آسر يغير رأيه مع الوقت لما يعرف بكده .
فقالت لها بتمنى يا ريت يا شذا ياريت .
كانت شذا تجلس على مقعدها فى شرفة حجرتها عندما دلف آسر الى الحجرة أخذ يبحث عنها فلمحها جالسة بشرود فقال لها شذا فارتبكت عند سماع صوته فهى لأول مره لم تشعر به .
دلف إليها متفحصا فى وجهها قائلا لها بجمود ها بقيتى أحسن دلوقتى .
قالت له باضطراب أيوة الحمد لله فقال لها بلهجه آمرة بكرة ان شاء الله هخلى عم عبدو السواق يوديكى عند الدكتوره اللى انتى متابعه معاها وخدى معاكى نور ها ايه رأيك .
قالت له بهدوء موافقه فى أى حاجه تانيه وضع أمام بصرها عبوة مصنوعه من الكارتون فسألته بتوتر إيه دى فقال لها بجمود تليفون جديد وبخط جديد كمان بدل تليفونك اللى كسرته فقالت له بعناد مش عايزه منك حاجه .
وهبت واقفه وغادرت مقعدها واتجهت الى المرآه تضبط من شعرها وشكلها وتجاهلته تماما 
شعر آسر عندها بالضيق من تصرفاتها تلك فاقترب منها متفحصا لها قائلا لها بغيظ يعنى إيه مش عايزه منك حاجه .
انشغلت عنه بنفسها وتناولت فرشاة الشعر وأخذت تمشط شعرها بها قائله له بالامبالاه ما هى واضحه أهيه يا بشمهندس مش محتاجه توضيح أكتر من كده .
شعر پغضب عارم بداخله من اسلوبها المستفذ فاقترب منها وأمسكها من ذراعيها بقسۏة لكى تواجهه قائلا لها بنرفزه لما أكلمك تلتفتيلى هنا وتكلمينى كويس زى ما بكلمك .
فقالت له ببرود منا بتكلم بهدوء أهوه وكلامى مفهوم منيش عايزه منك أى حاجه ومتتعبش نفسك معايا وتتكلف علشانى .
قرب وجهه من وجهها محدقا بعينيها الواسعه قائلا لها بنفاذ صبر شذا انتى واعية لاسلوبك المستفذ ده اللى أقوله تنفيذية وبس هتاخدى التليفون يعنى هتاخديه وڠصب عنك كمان فقالت لها بهدوء استفذه أكثر لا يا آسر انا بتكلم عادى وعلى العموم شكرا على التليفون ومن فضلك بقى ابعد ايديك عنى .
تركها پغضب ولم ينطق ودلف الى الحمام ليبدل ثيابه وتركها تنظر إليه بغيظ .
جلست على الفراش تتأمل الهاتف الجديد قائله لنفسها بضيق وآخرتها يا شذا هتفضلى كده
تم نسخ الرابط