رواية الكذبة من 33-37
لامتى تعانديه وهوه أقوى منك عناد وقاسى كمان ومبقتش فاهماه خالص هوه عايز إيه .
غادر المرحاض وقد استبدل ثيابه وعندما وجدته خرج منه وضعت الهاتف بجوارها بسرعه .
فابتسم بسخريه من فعلتها فقالت له باضطراب أنا كنت ماسكاه بس علشان عايزه أكلم ندى وأبارك لها فرحها خلاص قرب بعد اسبوعين
فقال لها بجمود براحتك يا شذا .
فى اليوم التالى استيقظ آسر قبل شذا فى الصباح الباكر فتح عينيه ببطىء فوجد شذا مستكينة بين ذراعيه فاندهش فكانت منتظمة الأنفاس كالطفلة الصغيرة عندما تستقر بين ذراعى والدها وتشعر بالأمان فحاول آسر كبح جماح مشاعره التى تلاحقه أينما ذهب .
حدق بوجهها التى كانت أمامه مباشرة فابتلع ريقه بصعوبه .
قائلا لنفسه بتحذير إوعى تضعف قدامها إوعى فتنهد وخفق قلبه بشده عندما وضعت شذا ذراعها حول خصره وهى نائمه .
فانتفض قلبه بشدة من لمستها فاقترب منها ببطىء تتحكم فيه مشاعره .
ناظرا إليها لم تكن ترتجف هذه المرة فهى نائمة تشعر بالأمان .
شعر آسر بازدياد شوقه إليها فأغمض عينيه
فضمھا أكثر بين ذراعيه فهو يشتاق إلى هذه اللحظة منذ أن سافر الى الغردقة هو وقلبه معا
فشحب وجهها وجف حلقها من المفاجأه ولم تستطيع النطق .
فصدم آسر هو الآخر لكنه تغلب على صډمته سريعا ولم يتركها وشعرت بأنفاسه الملتهبه على وجهها .
لم يستطع آسر أن يبتعد عنها بل تمسك بها مقتربا منها أكثر وكادت دقات قلبه المتزايده تفضح أمره .
فقرب وجهه منها أكثر فأكثر من وجهها وأنفاسه تزداد اشتعالافشعرت بأن قلبها سيختنق واحمر وجهها من الخجل والحياء وعندما رأت وفهمت نظراته أغمضت عينيها بقوه وفتحتها بسرعه لعل قلبها يهدأ فهمست بتلقائيه آسر آسرمقاطعا لها هامسا بشوق هشششششششششش
...يا شذا . اسكتى .
بعد انصراف آسر إلى عمله فى ذلك اليوم قررت شذا أن تقوم بالاتصال على صديقتها ندى بهاتفها الجديد فتحدثت شذا الى ندى وأبلغتها بما حدث فقالت لها ندى بتساؤل طب وهتفضلوا كده بعيد عن بعض لغاية إمتى فقالت لها بضيق مش عارفه انا تعبت من الاسلوب ده .
واحمر وجهها وهى تتذكر لحظاتهم القليله التى قضياها سويا فى الصباح الباكر .
لكن سرعان ما عادت مشاعرهم كما كانت من قبل التجاهل والحرمان بينهما .
فقالت لها ندى بتفكير طب ما تحاولى تغيرى من الاسلوب بتاعك ده وتقربى منه يمكن يجيب معاه نتيجه مادام إنتى ملاحظه انه اتغير عن الأول .
تأففت قائله بضيق مش عارفه يا ندى أنا تعبت من نفسى ومنه ومبقتش عارفه اتصرف إزاى معاه .
فكرت ندى قائله لها طب ما تطلبى منه يخرجك بره فى مكان حلو كده بدل حبستك دى كده وأدام كمان مش بتروحى الشغل متهيألى يعنى مش هيرفض .
فقالت لها بضيق وتفتكرى هيوافق على كده دنا قليل لما بخرج من إوضتى بسببه ومن ساعة كمان ما عرف بحملى وهوه بقى حريص عليه أكتر منى أنا .
تنهدت ندى قائله لها يبقى خلاص مش قدامك إلا كده واطلبى منه كده وشوفى ثم صممت برهة وأردفت قائله لها بمكر اسمعى انتى مش حامل فقالت لها باستغراب طبعا ما إنتى عارفه فقالت لها مبتسمه منا عارفه بس أنا أقصد حاجه تانيه .
فسألتها قائله تقصدى إيه فقالت لها ندى بمكر اسمعينى كويس بقى فى الخطة دى بس دى بقى عايزه منك شوية تضحية فى كرامتك وانك تقربى منه أكتر وحاجات كده فيها دلع .
قالت لها باستنكار دلع إيه يا ندى ده أنا كرامتى متسمحليش إنى أدلع عليه وهوه معذبنى معاه بالشكل ده .
فقالت لها ضاحكه أمال بتعشقيه إزاى بقى ولغاية دلوقتى منتيش قادرة تكرهيه .
فقالت لها بضيق منا علشان غبيه لسه بعشقه لدلوقتى فضحكت قائله لها لا بالعكس انتى مش غبيه ولا أى حاجه إنتى حبيتى آسر وسكن فيه هوه وبس ومش مسموح بحد تانى يسكنه غيرة .
تنهدت قائله بحزن وعذاب ما هوه ده اللى بيتعبنى يا ندى هوه أول واحد سكن قلبى ومحدش هيسكنه غيره بس لإمتى هيفضل مش حاسس بيه .
فقالت لها بمكر اسمعى كلامى بس وانتى هتلاقيه هوه اللى بيقرب منك .
تنهدت قائله حاضر هسمع لغاية ما أشوف أخرتها .
فقالت لها بحنان متقلقيش يا شذا إمشى مع قلبك مع آسر .
فقالت لها بشرود حاضر يا ندى .
فى نفس اليوم قام مروان بالإتصال على نور فى أثناء عملها فى المكتب الهندسى قائلا لها بحزم نور أنا لازم أقابل آسر تانى مش هينفع كده .
قالت له بأمل ياريت يا مروان عايز تقابله امتى .
قال لها بحزم النهارده فخفق قلبها قائله هتيجى تقابله النهارده .
فقال لها بتصميم أيوة هاجى أقابله على الساعه تمانيه فقالت له بلهفه هستناك متتأخرش عليه فابتسم لها قائلا متقلقيش يا عمرى وادعى ان أخوكى المرادى يوافق .
فقالت له بأمل يارب ان شاء هيوافق ومتخافش
فى المساء أتت الخادمه إلى مكتب آسر قائله بشمهندس مروان عايز حضرتك يا سعات البيه