رواية الكذبة من 33-37
المحتويات
منها أكثر جاذبا إياها من على مقعدها ناحيته واقترب من وجهها وحدق فى عيناها قائلا لها بمكر يعنى لو عزمت واحده تانيه مش هتغيرى ولا هتزعلى .
هزت رأسها ببطىء رافضه قائله بخفوت هوه انت تقدر تعملها أصلا وأنا كنت . قالت جملتها وصمتت فسألها قائلا بخبث ها كنتى هتعملى ايه .
تهربت منه قائله بارتباك مروان ممكن بقى تسيبنى دلوقتى علشان ورايا شغل كتير .
فابتسم ليغيظها قائلا لها إنتى ناسيه إنى المدير ولا إيه وانا اللى بطلب منك الشغل .
حدقت به بخجل قائله له بس كده المدير بتاعى هيزعل ان إتأخر الشغل عليه .
ابتسم بحب قائلا لها بس انا مقدرش أزعل من قلبى تورد وجهها قائله بهمس مروان . فقال لها بحب نعم ياعمرى فقالت له بتردد وخجل أنت كل يوم بتثبت إن حبى ليك هو أحسن حاجه فى حياتى وان حبى ليك كان صح من البداية .
انطلقت من عينيه نظرات حب قوية إليها وهو يحدق بها وأمسكها من يديها هامسا لها بابتسامه جذابه بعشقك يا نور مع كل نفس بتنفسه إنتى سكنتى قلبى واستحاله واحده تانيه تسكنه غيرك .
كانت شذا فى مكتبها تتابع عملها أمام الحاسب الآلى كعادتها اليوميه فى العمل .
عندما فوجئت بدخول زوجها آسر مندفعا داخل مكتبها كالثور الهائج ورفعت بصرها إليه بهلع وصدمه فاتجمدت فى مكانها ولم تستطع النهوض من فوق مقعدها قائله پذعر آسر ..!!
اقترب منها بخطوات واسعه وهو يحدجها بنظرات مشتعله .
تجمدت شذا فى مكانها وهى مصدومه لا تعرف كيف السبيل من الخروج من هذه الورطه التى وضعت نفسها فيها .
لكن آسر لم يترك لها مجال التفكير أو الصدمه فقد جذبها من يدها بقسۏة وأنهضها من على مقعدها تحت أنظارها الذاهله دون أن يتحدث لكن ملامحه تتحدث عن ما بداخله من ثورة .
سحبها خلفه بقوة ومازال متمسكا بها غادر بها من مكتبها متجها بها إلى خارج الشركه .
انزعجت منه شذا قائله له بقلق بعد طول صمت آسر إنت رايح فين فيه إيه .. أنا عملت إيه فهمنى جز آسر على أسنانه منفعلا ملتفتا إليها قائلا لها بصوت هادر إنتى تخرسى خالص دلوقتى ومسمعش صوتك .
ارتجف قلبها قائله له باضطراب طب والشغل بتاعى أعمل فيه إيه مين اللى هيكمله مكانى .
هدر بصوته قائلا لها يتحرق الشغل يا شذا علشان تستريحى وامشى معايا من غير ما أسمعلك صوت فاهمه .
حاولت أن تتحدث مرة ثانيه لكن ملامحه المشتعله أسكتتها .
طوال الطريق لم يتحدث إليها وجاء ليسرع بسيارته عندما يكون غاضبا لكنه تذكر حملها فزفر بانفعال غاضب .
وصلوا إلى الفيلا جاءت لتهبط من السيارة قبله فأمسك بيدها بقوة خشية أن تتركه وتهرب منه إلى غرفة نور قائلا لها اوعى تنزلى استنى استغربت شذا من تصرفاته لماذا يفعل ذلك غادر سيارته ووقف بجوار الباب الذى باتجاهها قائلا لها بصرامة إنزلى بسرعه يالا حدقت به بدهشه وهبطت شذا من السيارة جاذبا لها من يدها .
قالت له بضيق آسر أنا عملت إيه لكل ده إلتفت اليها غاضبا وفجأه حملها بين ذراعيه صاعدا بها إلى غرفتهما .
فانتفض قلبها واحمر وجهها فهو من زمن بعيد لم يفعلها فازدادت نبضات قلبها .
حدجها بنظرات حاده وهو يدخل بها إلى الغرفه أغلق آسر الباب وراءه بقدمه صافقا له بكل قوته .
أجلسها على الفراش فتحاشت النظر إلى نظراته المهدده لها كانت تريد أن تستفسر لماذا يفعل ذلك بها لكن ملامحه لا تبشر بالخير .
أخذ يزرع الغرفه ذهابا وإيابا أمامها بضيق وڠضب بالغ يتفرس فى ملامحها لا يعرف كيف سيتصرف معها فى حالتها تلك .
فاقترب منها بخطوات واسعة قائلا لها پغضب مكتوم ممكن أعرف إيه اللى عملتيه ده وناويه على إيه ممكن أفهم بلعت ريقها بصعوبة قائله له بتوتر وانا عملت إيه يعنى يا آسر علشان تقولى كده .
حدجها بټهديد قائلا لها پغضب شذذذذا . إنتى ناوية تجننينى .. ولا إنتى عايزه تعاندينى وخلاص .
صمتت شذا محدقه به وشحب وجهها من نظرات عينيه متظاهرة بالبرود قائله له أنا معملتش حاجه يا آسر تستحق كل غضبك ده وعصبيتك دى .
قبض آسر على ذراعها فجأه قائلا لها پغضب شذذذا انتى أكيد مجنونه بقى بعد كل عمايلك دى وتقوليلى أنا عملت إيه ماتفوقى لنفسك وتصرفاتك ولا أنا علشان متكلمتش على هروبك وساكت هوه انتى نسيتى يا هانم ان ليكى حساب معايا تقيل أوى على عملتك دى ده غير انك مخبيه خبر حملك عليه وجايه كمان النهاردة تكملى عمايلك السوده دى بمرواحك للشغل من غير إذنى إنتى ما بتفهميش .
بلعت ريقها بصعوبه وامتقع وجهها من الذعر من نظراته الغاضبه والناريه التى تنطق بالشرر فقالت له بصوت متحشرج يا آسر أنا شفتك نايم فا مردتش أقلقك وكمان انت لسه جاى من سفر وتعبان أكيد وكمان عارف كويس إنى بروح الشغل كل يوم حتى وانت مسافر وأظنك عارف كده كويس .
أنهضها من فراشها پقسوه وهو يمسكها من كتفيها محدقا به بنظرات ساخطه وناريه قائلا لها بقسۏة عذر أقبح من ذنب يا مدام يعنى إيه أبقى لسه راجع من سفرى وتسيبينى وتمشى كده عادى ولا كأنى موجود معاكى ولا فى حياتك وانتى عارفه إنك ممنوعه من الخروج الا بإذنى أنا مش قايلك كده كذا مرة .
دافعت شذا عن نفسها قائله له بلهفه منا فعلا مبخرجش الا بإذنك وخرجت على شغلى من غير ما أصحيك علشان انت نفسك عارف انى بشتغل حتى وانت مسافر وده بس اللى خلانى أروح انك عارف بشغلى .
زاد بيديه على كتفيها من قبضته لهما قائلا بانفعال كله ده بيختلف المفروض من ساعة ما أرجع على هنا وانتى عارفه كده كويس طالما أنا هنا فلازم تمشى معايا من إمتى وانتى بتمشى كده لوحدك و من غيرى طالما انا هنا ولا هيه الحكاية بقت عند معايا وخلاص .
تأوهت من قبضة يديه پألم قائله له بتعب أنا مقصدش إنى أعاندك يا آسر صدقنى مقصدش ثم ان ده شغلى وكان فيه شغل مهم لازم اشتغله النهارده وأخلصه .
حدجها بنظرة غاضبه وهزها بشده قائلا لها قلتلك قبل كده يتحرق الشغل اللى يخليكى متسمعيش كلامى فاهمه واعملى حسابك مفيش شغل تانى .
اتسعت عينيها پألم وذهول قائله بعدم فهم معناه إيه كلامك ده .
تركها معطيا ظهره لها وهو يقول لها پغضب معناه زى ما فهمتى ياهانم يعنى مش هتروحى الشغل تانى وإياك أشوف وشك تانى فى الشركه قاطعته قائله له بتوتر بس الشغل يا آسر اللى أنا فقاطعها هو پحده هذه المره قائلا لها بحزم ده قرار ومش هرجع فى كلامى علشان ترتاحى وياريت بقى متجبيش سيرة الشغل تانى على لسانك ده أبدا .
سالت الدموع من عينيها وعادت مرة أخرى تجلس على الفراش خلفها وشعرت كأن حرمانها من عملها المحبب إلى قلبها شيئا غير عادى بالنسبة لها فقد كان
متابعة القراءة