رواية الكذبة من 33-37
المحتويات
عملها هو الوسيلة الوحيدة التى تجعلها تتحمل هذه القسۏة وتنسى فيه أحزانها المتواصله وها هو يحرمها من شىء محبب لقلبها فعملها هو الوسيلة الوحيدة للنسيان ليس أكتر من ذلك .
رأى آسر دموعها فزاد ذلك من غضبه قائلا لها بانفعال بلاش دموعك دى لانك مش ناقصك أى حاجه علشان تشتغلى وكفاية بقى لغاية كده لانك زوتيها معايا وأنا مش ناسى اللى عملتيه .
أغمضت عينيها پألم قائله له بصوت موجوع بس أنا بحب شغلى فا ليه تحرمنى منه ليه تحرمنى من حاجه أنا بحبها .
اقترب منها وانحنى عليها مقربا وجهه من وجهها قائلا لها بصوت كالفحيح هوه كده علشان تعرفى أد إيه كان شعورى وقت ما عرفت بخبر حملك بالصدفة وان أزاى أكون أنا جوزك آخر من يعلم وعلشان تقدرى اللى كنت أنا فيه ساعتها وتعرفى إنك حرمتينى من فرحة حملك اللى كنت مستنيها من فترة وعلشان تجربى انتى كمان تعيشى محرومه من حاجه انتى بتحبيها زى ما حرمتينى منها تتحرمى انتى كمان منها .
انهمرت دموعها أكثر قائله له بقلب موجوع حرام عليك يا آسر متظلمنيش أنا عملت كده علشان لم يتركها تستكمل حديثها مقاطعا لها بصوت هادر إخرسى بقى إنتى مش ناقصك أى حاجه علشان تقولى كده وكل اللى عايزاه بيتنفذ وانا مش حارمك من أى حاجه علشان تكونى عايزه تشتغلى . ثم صمت برهة وأردف قائلا لها بانفعال وغيظ وبعد ده كله جايه تهربى منى أنا إيه فاكرانى مش هعرف أجيبك ولو كنتى حتى فى آخر الدنيا لا ومش هربانه لوحدك هربانه بابنى كمان فاكرنى غبى هسيبك تهربى انت وهوه كده عادى . قطع هو حديثه عندما رأى دموعها متنهدا بضيق قائلا لها پغضب مكتوم ممكن أعرف سبب واحد يخليكى تعملى اللى عملتيه ده وتهربى منى وخصوصا إنى ما عملتش أى حاجه ليكى تزعلك وكنت مسافر كمان ...فليه تعملى كده ليه . ليه . عايزه توصلى لإيه من ده كله نفسى أفهم انطقى .. اتكلمى هربتى ليه من غير سبب .
أغمضت عينيها تذرف الدموع الكثيرة پألم وحزن عميقين هامسة له بقلب موجوع لإنك بتخونى يا آسر .. بتخونى أنا .
كانت ندى تجلس مع خطيبها مراد فى إحدى الأماكن الراقية فابتسم قائلا لها ها إيه رأيك
همست بخجل قائله له اللى تشوفه يا مراد واللى يعجبك .
فتهلل وجهه من الفرحه غير مصدق ما سمعه قائلا لها بسعادة صحيح يا ندى يعنى إنتى موافقه ان فرحنا يكون كمان بعد اسبوعين .
هزت رأسها بحياء واحمر وجهها قائله بخفوت أيوه موافقه يا مراد .
فأمسك بيديها بين يديه قائلا لها بحب أخيرا يا ندى هنتجوز وهتبقى معايا على طول .
فابتسمت له بسعادة قائله ان شاء الله يا مراد أنا عمرى ما هسيبك أبدا .
فابتسم لها قائلا لها يعنى لو ماما ضايقتك فى مرة او يوم من الأيام مش هتزعلى ولا هتسيبينى .
هزت رأسها بلهفه قائله أنا إستحاله أسيبك أبدا أو أتخلى عنك فى يوم من الأيام ومامتك هعاملها بالظبط زى ماما الله يرحمها يعنى هتكون زى ماما تمام يعنى مش مامتك لوحديك يامراد .
تهدج صوته قائلا لها بحب وده اللى انا بتمناه منك يا ندى على طول .
فابتسمت لها قائله له تطمئنه متقلقش وطمن قلبك من ناحيتى .
فحدق بعينيها قائلا بحنان أنا حظى حلو إنى قابلتك يا ندى وانتى اللى كنت بحلم بيها تكون شريكه لقلبى ولحياتى .
فابتسمت ندى بكل ما يحمله قلبها من حب قائله له دنا اللى حظى حلو يامراد انى قابلتك وعرفت شخصيه جميله زيك كده .
فابتسم لها وتمسك بيدها أكثر قائلا لها طب يالا بينا نروح سوا ونقابل ماما ونقولها على الأخبار الحلوه دى .
هزت له رأسها قائله له يالا بينا وصل مراد وندى إلى والدته التى كانت بصحبة شقيقته ودخل عليها وهو متمسك بيد ندى قائلا لوالدته يالا يا ماما بركيلنا انا وندى فابتسمت قائله له على ايه يا مراد اوعى تكونوا حددتوا ميعاد فرحكم سوا
فابتسمت ندى بخجل وقال مراد وهو ينظر الى ندى ايوه ياماما خلاص حددناه هيبقى بعد اسبوعين بس .
تهلل وجه والدته قائله له بجد الف مبروك يا حبايبى ألف مبروك .
فقال لها مراد الله يبارك فيكى يا ماما فاقتربت منه شقيقته قائله بسعادة مبروك يا أبيه انت وندى واقتربت من ندى محتضناها وهنئتها هى الأخرى .
ا
اتسعت عينى آسر پصدمه وتجهم وجهه قائلا لها بعدم استيعاب إيه الكلام اللى بتقوليه ده .. انا مش فاهم تقصدى إيه بكلامك فهمينى .
بكت شذا بحرقه قائله له بصوت مفعم بالقهر أيوه بتخونى يا آسر . بتخونى مع اللى اسمها نانى دى .
رمقها بنظرات مشتعله وغاضبه قائلا لها بانفعال إحنا ومش سبق واتكلمنا قبل كده فى الموضوع ده وقلتلك اننا مش بينا أى حاجه .
شعرت بأنها فقدت آخر مالديها من صبر فقالت له بانفعال أمال ليه مردتش عليه ساعة ما سألتك على موضوع خطوبتكم ده وسبتنى وقتها من غير اجابه .
شعر آسر بالڠضب يستشرى فى عروقه ورمقها بشراسة قائلا لها بصرامة ومين قال انى ماجوبتكيش منا جاوبتك وقولتلك ده كلام مجلات وناس فاضيه وخلاص عايزين يشتهروا على حساب ناس معروفه وهتلاقى من ده كتير مش وقتها جاوبتك بردى ده .
تذكرت شذا وقتها ماحدث لقد أجابها بذلك بالفعل وصدقته بالرغم من أن قلبها كان متوجسا منه لذلك لم قلبها ليهدأ تماما
فهبت واقفه فجأه وتناولت هاتفها من حقيبة يدها وفتحته ووضعته أمام وجهه قائله له پغضب وصورك دى إنت والهانم تقول عليها إيه وكمان فيه حاجه أهم من ده كله اسمع كده وضغطت على ملف الصوت وظهر بوضوح صوته بالتسجيل يقول لها متقلقيش يا نانى أنا هطلق شذا ونتجوز احنا الاتنين على طول يا حبيبتى بس أخلص منها الأول ونتجوز مش عايزك تقلقى .
كان آسر يحدق فى هاتفها بعينيه الواسعه وهو غير مستوعب ولا يفهم ما يراه أمامه ولا يستوعب ما يسمعه من هذا التسجيل الصوتي ولا يصدق ان هذا صوته أيضا من الأساس .
فقال لها بعدم فهم وصدمه مين اللى وصلك على تليفونك التسجيل والصور .
فقالت له پقهر وألم مش مهم مين المهم دلوقتى عندى انى اكتشفت خېانتك ليه ويعتبر لسه متجوزين جديد بقالنا كام شهر وتقوم تعمل فيه أنا كده .. ليه عملت أنا إيه أستحق عليه ده كله وانك كمان تخونى ده يبقى كتير عليه أوى يا آسر .. كتير عليه ومش هقدر استحمل عذابك وخېانتك ليه أكتر من كده .
زفر آسر بقوة وڠضب وأمسكها من معصمها قائلا لها بانفعال شذذذا إقعدى هنا على السرير واهدى الأول لانك بتقولى كلام منتيش فاهمه معناه .
رمقته بسخط قائله له بتذمر مش ههدى وسيب إيدى الأول قبل اى حاجه لانك لازم تسمعنى وتفهم أد إيه انا تعبانه وخلاص مبقتش قادرة أستحمل وجعك أكتر من
متابعة القراءة