رواية الكذبة من 33-37

موقع أيام نيوز

بكاؤها قائله له وانت يامروان وحشتنى أوى أوى فأبعدها عنه قليلا لكى يتأمل وجهها المرهق ومسح بيديه دموعها وأحاطه بكلتا يديه قائلا لها بحنان اوعى أشوف دموعك دى تانى فاهمه طول ما أنا جنبك وموجود إوعى تخافى .
انهمرت دموعها أكثر عندما استمعت الى كلماته الحانيه قائله له برجاء محتجالك أوى يا مروان إوعى تتخلى عنى .
فهمس لها بحنان يا حبيبتى اطمنى طول ما أنا جنبك فأنا معاكى فى أى حاجه تعمليها وهساعدك بمجرد ما أشوفك تعبانه ثم أنا أخوكى وسندك بعد ربنا وعمرك ما هاتحتاجينى وانا أتخلى عنك أبدا .
ألقت نفسها مره أخرى بين ذراعيه قائله يعنى إنت مش زعلان منى يا مروان . فابتسم قائلا يا عبيطه حد يزعل من روحه ومن حته من قلبه فقالت له ربنا يخليك ليه ياحبيبى .
فرد قائلا ويخليكى ليه يارب يا شذا فقال لها بعتاب كده تهربى من جوزك وتسبيه 
تنهدت بحزن قائله له ڠصب عنى يا مروان علشان كده سبته .
فقال لها بهدوء وليه مجتيش البيت عندنا وجيتى هنا فقالت له أنا كنت خاېفه وقتها على ماما وكان الوقت متأخر ساعتها ومش هينفع إنى آجى .
فقال معاتبا مرة أخرى بس يا شذا عمر هروبك من آسر ما كان حل أبدا لمشاكلكم لازم تقعدى معاه وتتفاهموا سوا .
زفرت بضيق قائله انت جاى بدافع عنه يا مروان ربت على كتفها قائلا لها يا قلبى أنا مش بدافع بس عنه منا بختلف معاه بردو علشان موضوعى أنا ونور ورغم كده أنا لما بتكلم معاه بسمعنى رغم عناده معايا ومهما كان اللى حصل بينكم مكنش ينفع إنك تعملى اللى عملتيه ده من غير ما أعرف السبب اللى خلاكى تهربى وتسبيه .
زفرت غاضبه قائلة له بس أنا تعبت يا مروان وجايز يكون حملى هوا السبب فى اللى أنا فيه .
تنهد بعدم ارتياح قائلا لها خلاص يا شذا اللى حصل حصل ولازم ترجعى الهروب عمره ما هيكون حل لمشاكلكم وخصوصا انك حامل يعنى لازم تفكرى كذا مره قبل ما تاخدى اى قرار.
شعرت شذا بالدوار من كثرة التفكير فابتعدت عن شقيقها وجلست على الفراش .
لاحظ شقيقها التعب على وجه شذا قائلا لها شايفه بقى ان بسبب هروبك وانفعالك تعبتى إزاى .
تنهدت بأسى قائله له أنا بنى آدمه فى الآخر يا مروان .
فقال لها عارف يا شذا بس إنتى غلطانه مرتين المرادى مرة ساعة مخبيتى عليه حملك وكمان ساعة ماهربتى .
فقالت له بإرهاق طب والمطلوب منى يا مروان ان أسكت عن حقى هز رأسه قائلا لها لا يا شذا اتفاهموا سوا واتكلموا وهوا موجود قاطعه اتساع حدقتى شذا پصدمه وهى ترى زوجها يقف عند باب الغرفة بقامته الطويله بوسامته التى طالما أحبتها بالرغم من حدته معها إلتفت مروان وراءه حيث تحدق شذا فصمت هو الآخر ثم أردف قائلا لها بهدوء اعملى زى ما قلتلك يا شذا .
و تركهم بمفردهم وغادر الغرفة وأغلق الباب خلفه ارتجف قلبها وهى جالسه على الفراش لاتعرف كيف تنهض أمام عينيه الحاده فقد تجمد جسدها على الفراش لا تقوى على النهوض .
تلاقت نظراتهم فقد كان قلبها يهفو إليه فهى منذ فترة طويله لم تراه .
اتجهت نظراته الحاده والغامضه من عينيها إلى بطنها التى تغير شكلها وكبرت .
اقترب منها بخطوات بطيئه محدقا فى بطنها فشعرت بالحرج والتوتر .
فوضعت يديها على بطنها كأنها تحمى أولادها منه ومن غضبه الواضح وقف آسر أمامها وعينيه المشتعله من الڠضب على يديها التى لا تزال موضوعه على بطنها .
قائلا لها پغضب مكتوم عايزه تحرمينى من ان حتى ابص على بطنك اللى ابنى فيها زى ما حرمتينى من فرحتى بحملك .
اضطربت شذا ولمعت عيناها بالدموع دون أن تنطق قائله له بخفوت متلعثم آسر . أنا . أنا . هتف بها بصوت هادر قائلا لها إنتى إيه . إنتى إيه فهمينى .
أغمضت عينيها پألم من نظراته الثاقبه والمشتعله بسببها وتألم قلبها من أجله ونسيت كل شىء عن نانى وتذكرت شيئا واحدا فقط هو عشقها وحبها له .
حاولت أن تتحدث تجاهد نفسها على التحدث قائله له بارتباك أنا . أنا . ڠصب عنى اللى عملته يا آسر أنا مكنتش أعرف إنى . إنى .. أشار لها بيده مقاطعا حديثها بوجه متجهم منفعل قائلا لها بجمود غاضب أنا نازل تحت هستناكى فى عربيتى تكونى جهزتى ووفرى أى كلمه تانيه لبعدين .
انصرف آسر من الغرفه تاركا إياها بمفردها حائرة لا تعرف كيف ستواجهه بعد الآن فمن الواضح أنه غاضب ويحبس هذا الڠضب بين جنبات قلبه .
لمعت عينيها بالدموع وهبت واقفه بالرغم منها لكى تقوم بتجهيز نفسها بسرعه وتهبط إليه مثلما أمرها .
دلفت إليها ندى قائله بقلق ها يا شذا عملتى إيه معاه .
تنهدت بأسى ومسحت بيدها دمعه قد فرت من عينيها قائله لها أبدا يا ندى مفيش قالى هنكمل كلامنا بعدين .
ربتت بيدها على ظهرها قائله خلاص يا شذا إعملى زى ما قلتلك وإوعى تسيبيه علشان خاطرها أكيد هيه عايزه تاخد آسر منك فانتى اطلعى ناصحه واوعى تسيبيه ليها واتكلمى معاه بالعقل لان واثقه ان عمر آسر ما هيخونك أبدا فاهمانى .
هزت شذا رأسها قائله بحزن فاهمه يا ندى فاهمه ڠصب عنى يا ندى عشقى له هوه اللى بيتحكم فيه علشان كده محبش واحده تشاركنى فيه ابدا .
قالت لها بحنان خلاص يا شذا حاولى تنسى كل اللى مريتى بيه ومتنفعليش خالص انتى حامل فاهتمى بصحتك .
تنهدت قائله حاضر يا ندى هحاول فقالت لها مشجعه أيوه كده ادخلى الحمام واغسلى وشك وظبتى نفسك وانزلى لجوزك تحت مستنيكى ثم صمتت برهة وأردفت قائله لها مبتسمه ولا أأقول أحسن حبيبك .
فابتسمت ابتسامه باهته قائله لها هو فعلا حبيبى قبل ما يكون جوزى يا ندى .
كان آسر متجها إلى سيارته عندما استوقفه مروان قائلا له بشمهندس آسر تسمحلى أتكلم معاك شويه قبل ما تمشى انت وشذا .
توقف آسر مكانه قائلا له نعم يا مروان اتفضل اقترب منه مروان قائلا له بهدوء من فضلك اسمعنى فى الكلمتين اللى هقولهم ليك عن شذا أختى .
تأفف آسر بضيق قائلا له اتفضل اتكلم تحدث قائلا له حضرتك شايف إن من ساعة ما اتجوزت اختى وانا باعد نفسى عنها ومش راضى أدخل بينكم فا علشان كده مش هقولك الا حاجه واحده بس وهيه دى الحاجه الوحيده اللى بطلبها منك .
قال له بضيق وإيه هوه الطلب ده قال له مروان بصرامه مش هطلب منك الا إنك تعامل شذا كويس ومتقساش عليها ومتنساش إنها حامل يعنى تخلى بالك منها علشان صحتها وهوه ده طلبى الوحيد .
حدق به آسر بصمت قائلا له بهدوء تمام فيه حاجه تانيه يا بشمهندس .
هز رأسه قائلا له لا شكرا اتفضل اركب عربيتك وانا هطلع استعجلك شذا .
ركب آسر سيارته وهو يشعر بالضيق تنهد غاضبا
تم نسخ الرابط