رواية الكذبة من 33-37
المحتويات
يطلعوا ضعاف .
فقالت لها مليش نفس يا ندى فقالت لها بتصميم لأ لازم تاكلى وبسرعه كمان وحالا ودلوقتى علشان لو فيه ليكى علاج تاخديه .
فقالت لها بارتباك ليه علاج فعلا بس للأسف مش معايا دلوقتى فقالت بعطف خلاص عادى حبيبتى إفطرى إنتى وانا أنزل أشترهولك دلوقتى حالا فناولاتها الورقه الذى أعطاها لها إيهاب وبها العلاج .
قائله لها بخجل معلش يا ندى هتعبك معايا وهقلقك وشغلتك كمان فربتت على كتفها قائله بحب ولا يهمك ياقلبى ده إنتى أختى إزاى تقولى كده .
فناولتها نقودا قائله لها هاتيلى العلاج ده علشان أبدأ أخده فقالت لها لا خلى الفلوس دلوقتى فأصرت شذا قائله لها لأ لازم تاخديها وانتى تشكرى أوى لغاية كده .
أخذت منها النقود قائله إوعى تشكرينى تانى فاهمه فابتسمت لها ابتسامه حزينه .
فقالت لها إوعى أشوف الحزن على وشك تانى فاهمه فقالت لها بحب ربنا يخليكى ليه ياندى أنا مش عارفه لولاكى بعد ربنا مكنتش عارفه هروح فين
فقالت لها تطمئنها قلتلك بلاش الكلام ده بقى أحسن أزعل يالا كلى بقى بسرعه أكون أنا رحت ورجعت وجبت العلاج علشان تاخديه .
ابتعدت عنها وذهبت لكى تأتى لها بالعلاج تناولت شذا الفطار قائله لنفسها بحزن الله يسامحك يا آسر الله يسامحك إنت السبب فى اللى أنا فيه دلوقتى .
تذكرت هاتفها قائله لنفسها بضيق أنا قفلته من ساعة اللى حصل وخاېفه افتحه تانى يعرف طريقى وساعتها مش هعرف اتصرف ازاى .
يبقى أحسن حاجه لو حبيت استخدم التليفون هستخدم تليفون ندى علشان ميعرفش طريقى .
تمددت بتعب على الفراش وجاءتها ندى تقول جبتلك كل العلاج أهوه ولازم يالا تاخديه دلوقتى .
أخذت منه شذا قائله لها الحمد لله أنا أخدته كله ممكن بقى ما تروحيش النهاردة الشغل وتقعدى معايا .
فقالت لها بلهفه ومين قالك إنى هسيبك النهارده أنا هقعد معاكى كتير لغاية ما تزهقى منى فابتسمت قائله هوا أنا عمرى بردو هزهق منك يا ندى .
فقالت لها بهدوء ها مش هتقوليلى بقى ليه سبتى آسر وهربتى منه .
أخذت شذا نفسأ عميقا وهى تقول بصوت موجوع آسر بيخونى يا ندى صدمت ندى مما قالته شذا قائله بعدم فهم وتصديق شذا انتى بتقولى إيه إيه الكلام ده أنا مش مصدقه .
انهمرت دموعها الغزيره على وجنتيها قائله لها بقلب موجوع انا مكنتش مصدقه زيك كده بالظبط لكن لما شفت بعينى صدقت .
بهتت مما سمعته قائله له بعدم فهم شفتى إيه يا شذا إحكى .... فبدأت تروى لها ما حدث معها بالتفصيل متنهده بحزن وألم قائلة لها كنت لسه راجعه من الشركه ولسه كنت مغيره لبسى وهرتاح لان كنت تعبانه ففوجئت بوصول رسايل على تليفونى وصور لآسر مع واحده أعرفها إسمها نانى .
فقالت لها بذهول نانى مين دى فقالت لها بضيق بنت شريك آسر فى المشروع الجديد وأنا مكنتش برتحلها من حركاتها معاه .
فقالت لها باستغراب طب كملى ها وبعدين فقالت لها بحزن ولقيت من ضمن الرسايل اللى اتبعتت رساله صوتيه بصوت آسر نفسه بيقول فيها إنه هوه بيحبها وهيطلقنى وهيتجوزها هيه .
هزت ندى رأسها رافضه لما سمعته قائله بعدم استيعاب انا مش مصدقه ولا فاهمه أى حاجه من اللى بتقوليه ده .
تنهدت شذا بأسى وانهمرت دموعها بقلب موجوع قائله لها بحزن عميق دى الحقيقه يا ندى ..دى الحقيقه . آسر بيخونى معاها وهيطلقنى كمان يا ندى .!!!
اقترب آسر من إيهاب وهو مصډوم وغير مصدق ولا مستوعب لما استمع إليه وقلبه يختنق قائلا له بذهول صاډم إنت بتقول إيه . إيه الكلام اللى سمعته ده . بقى معقول شذا حامل ومتبلغنيش . !!!!
ا
الفصل الخامس والثلاثون الفصل كامل
قالت لها ندى بذهول لا لا لا أنا مش مصدقه أخالص اللى سمعته أكيد فيه حاجه غلط فى الموضوع ده وانتى كنتى لازم تصبري أكتر من كده فقالت لها باڼهيار أصبر إيه ياندى أكتر من كده بقولك آسر بيخونى تقوليلى اصبرى .
تنهدت ندى قائله لها بعطف أنا فاهمه كويس تقصدى إيه بس طالما نانى دى إنتى كنتى مش مرتاحلها من البدايه خالص يبقى أكيد فيه حاجه غلط .
بكت شذا بانفعال قائله لها وصوته يا ندى وهوه بيقولها انه بيحبها وهيتجوزها بعد ما يطلقنى الأول ده كله مش دليل على إنه هوه يا ندى .
صمتت ندى تفكر ثم صمتت قائله لها لتهدئتها طب إهدى الأول وممكن بقى تحكيلى عن اللى إسمها نانى دى وليه مكنتيش بترتحيلها من البداية
اقترب آسر من إيهاب وهو مصډوم وغير مصدق ولا مستوعب لما استمع إليه وقلبه يختنق قائلا له بذهول صاډم إنت بتقول إيه . إيه الكلام اللى سمعته ده . بقى معقول شذا حامل ومتبلغنيش !!!!
حدق به إيهاب وهو مصډوم أيضا فهو لا يقل عنه صډمه ولا يعرف انه لا يعلم بالأمر فقال له بذهول متلعثم هوه .. إنت متعرفش إنها حامل ولا إيه .
هزرأسه پصدمه قائلا له بذهول لأ معرفش فقال له بتوتر أنا آسف إنى بلغتك مكنتش أعرف فابعتذر مرة تانيه .
لم يرد عليه آسر هذه المرة إنما تركه عائدا أدراجه للخلف هابطا إلى سيارته ركبها آسر وهو شارد ويفكر فى كل كلمة نطق بها إيهاب .
متذكرا ماقاله له بالتفصيل .
وأين وجدها وكيف أخذها إلى عيادته الخاصه ره عائدا بها مرة أخرى إلى هناك فقد كان أنهى عمله بها و تذكر أيضا أين تركها تنصرف من أمامه شعر آسر فى هذه اللحظه بأن عقله سينفجر من كثرة التفكير وزادت عصبيته مع إزدياد سرعة سيارته عائدا إلى الفيلا وهو يشعر بأن غضبه يعميه عن أى شىء سوى عندما قال له إيهاب انا اضطريت أكشف على مدام شذا بسبب حملها وبسبب انه كان مغمى عليها وأنا دكتور نساء وتوليد يعنى ده تخصصى .
دلف الى الداخل كالمچنون هاتفا بأعلى صوت لديه نوووررر نوووورر فجاءته الخادمه زينب تهرول بفزع نعم يا آسر بيه .
حدق بها بقسۏة قائلا لها بانفعال فين نور اضطربت الخادمة قائله بتردد لسه ما جاتش من شغلها يا سعات البيه فضم قبضة يده پغضب قائلا لها بانفعال طب بسرعه إعمليلى فنجان قهوة وهاتهولى مكتبى .
قالت زينب باضطراب وخوف حاضر يا سعات البيه دلف آسر إلى مكتبه ثم جلس على مقعده خلف مكتبه .
شعر آسر بالڠضب يسرى فى شرايينه قائلا لنفسه بانفعال أنا خلاص هتجنن مش قادر أفكر بقى معقول كل الوقت ده مخبيه عليه إن ما وريتك يا شذا أنا مخي هينفجر من التفكير مش قادر أفكر حاسس إن كل حاجه واقفه بالنسبه بالى .
طرقت عليه الخادمه الباب فقال لها پغضب ادخلى بسرعه دلفت إليه ووضعت أمامه القهوة .
باغتها بقوله بصرامه غاضبه الست هانم آخر مرة شفتيها إمتى .
قالت له باضطراب شفتها ساعة ما حضرت العشا وهيه ساعتها رفضت تاكل وصممت على كده .
جز آسر على شفتيه غاضبا قائلا طب إمشى
متابعة القراءة