رواية الكذبة من 33-37

موقع أيام نيوز

منها بالرغم من أنه كاد أن يرتمى بين ذراعيها عند رؤيتها شعر بأنه يريد ذلك ألا أن غضبه وكبرياءه رفضا الانصياع لاوامر قلبه وما يريد منه .
ابعد تفكيره بها وصورتها التى تلاحقه كثيرا فطرق بيده على عجلة القيادة بقوه قائلا لنفسه بتوعد إنتى السبب فى كل اللى حصل .
جهزت شذا نفسها وقد قابلها شقيقها على الدرج وهى منصرفه مع زوجها .
قائلا لها شذا لو حصل أى حاجه لازم تبلغينى وتدينى خبر وانا هكون جنبك فى أى وقت وفى أى مكان .
تمالكت أعصابها أمامه وابتسمت قائله ربنا ما يحرمنى منك يا مروان .
ابتعدت عنه قبل أن تهبط دموعها على وجنتيها متأثره بحنانه عليها فابتسم قائلا ولا يحرمنى منك يا شذا وخلى بالك من نفسك ومن صحتك خلى اولادك يطلعوا بصحه كويسه وابقى بلغيهم سلامى .
ضحكت بهدوء قائله له حاضر هبلغهم سلامك فابتسم قائلا اذا احتجتى اى حاجه اتصلى بس عليه وانا هجيلك ومش هتأخر عنك .
القت بنفسها بين ذراعيه مودعه إياه فقال لها بهدوء يالا انزلى بسرعه جوزك مستنيكى فى العربيه هزت رأسها موافقة .
هبطت الدرج بخطوات بطيئه متجهه إلى سيارة زوجها .
رآها آسر من داخل سيارته تقترب منه بخطوات ثقيلة مرتبكه شعرت بتحديقه بها الذى يخترق قلبها .
خلال الطريق ظل آسر صامتا متجاهلا إياها فشعرت بالضيق من هذا التجاهل الشديد لها .
وصلت معه إلى الفيلا قائلا لها بلهجه جامده إنزلى بسرعه هبطت مسرعه وتركته ودلفت إلى الداخل قبله .
قابلتها نور فاحتضنتها قائله لها بشوق شذا حبيبتى حمدلله على سلامتك نورتى مكانك من تانى .
فابتسمت لها قائله الله يسلمك يا نور فقالت لها ها ولاد أبيه آسر عاملين إيه .
فقالت لها بخير بس ضعاف يا نور وخاېفه عليهم أوى اذا جرالهم حاجه فقالت لها متقلقيش يا شذا ان شاء الله هيكونوا بخير يالا اطلعى على اوضتك فوق وارتاحى وانا هخلى زينب تجيبلك الأكل . جاءت لتعترض هزت رأسها رافضه وقالت لها محذرة واوعى تقوليلى لأ علشان خاطر أولادك يالا اطلعى وزينب هبعتهالك بالأكل .
دلفت إلى حجرتها التى اشتاقت اليها بالرغم من انها لم تبتعد عنها الا يوما واحدا .
تأملتها ثم جلست على الفراش تستريح وما هى الا دقائق معدودة حتى دخل عليها آسر بوجه يشتعل من الغيظ والڠضب .
تحاشته شذا فهى تفهمه جيدا وتفهم ما بداخله من مشاعر .
ابتعد عنها ودلف إلى المرحاض وضعت يدها على قلبها لعله يهدأ من الخۏف الذى أصابه وشعرت بالقلق منه .
كان آسر يحدث نفسه وهو حائر لا يعرف كيف يتصرف معها على عملتها الشنيعة فى حقه .
دلفت إليها زينب بالطعام ووضعته على منضدة صغيرة .
فقالت لها زينب تؤمرى بحاجه تانيه يا ست هانم فقالت لها لأ يا زينب اتفضلى انتى .
لم تجلس شذا على الفور لكى تتناول طعامها فقد وقفت تستبدل ثيابها وصادف ذلك خروج آسر من المرحاض فوقف فى مكانه يتأملها وهى تستبدل ثيابها .
فكانت غير منتبهه لتحديقه بها ابتلع آسر ريقه بصعوبه أمامها فقد كان يشتاق إليها وإلى احتضانها بين ذراعيه القويين وأنفاسها المتقطعه على وجهه والتى تؤثر به مصطحبا معها همساتها الرقيقه بجانب أذنيه .
تنهد بضيق من مشاعره تلك وتجهم وجهه واستطاع أن يبتعد ببصره بعيدا عنها انتبهت شذا لوجوده فاحمر وجهها من وجوده هكذا فقد كانت توليه ظهرها فحانت التفاته صغيرة منها فوجدته هكذا .
فارتبكت واضطربت وتهاوى من يدها حجابها على الأرض التى كانت قد نزعته من على شعرها للتو.
فجف حلقها وشحب وجهها وخصوصا أنها كانت ترتدى منامه خفيفه تظهر تغيير حجم بطنها .
فقال لها بامتعاض كلى يا هانم مأكلتيش ليه
فتلعثمت قائله له بتردد هاكل بس . بس.. كنت بغير لبسى .
فأشار بيده ناحية الطعام قائلا لها بوجه متجهم طب يالا كلى بسرعه تلائيكى مأكلتيش من بدرى وده غلط على إبنى .
ارتجف قلبها بحزن فهو اذا كان سيهتم بها فلأجل ابنه فقط وهذا ما زاد الحزن والألم بقلبها .
حاولت تشجيع نفسها وإجبارها على الجلوس أمام الطعام وعدم الرد عليه .
جلست تأكل ووقف هو يمشط شعره أمام المرآه رن هاتفه فحدق به فكانت نانى هى أيضا هذه المرة كان لا يريد الرد عليها ولكن شاهد شذا وهى تحدق به بضيق فلقد ظنت أنها هى وليس غيرها ولما أطالت الرنين فتح عليها فبادرته قائله بدلال إيه يا آسر ده كل ده علشان ترد عليه .
فقال لها باستخفاف مكنتش فاضى يانانى ما أن استمعت شذا إلى صوته وهو ينطق بإسمها حتى وقف الطعام فى حلقها واحمر وجهها .
فوجدت من يمد لها يده بكوبا من الماء فتناولته منه وهى لا تقوى على التحديق فى وجهه فاحتست القليل منه قائله له بتردد شكرا تجاهلها آسر متعمدا ذلك وأخذ يسترسل فى الحديث مع نانى من جديد .
شعرت شذا بالغيرة والغيظ منه وتركت الطعام وهبت واقفه لكنها وقفت متجمده فى مكانها عندما آشار لها بيده لكى تعود مكانها وتستكمل طعامها .
فوقفت بعناد فى مكانها دون تتناول أى شىء واستمعت صوته يقول لنانى بجديه حاضر يا نانى هلبس لبسى وهقابلك دلوقتى فى المكان اللى يعجبك .
ابتعدت عنه شذا بضيق وتمددت فى الفراش لكى تستريح فقد شعرت بالألم من جديد فى بطنها .
من أثر غيظها وانفعالها الداخلى بسببهما أغلق الهاتف وحدق بزوجته قائلا لها پغضب ممكن أعرف مأكلتيش ليه فقالت له بضيق شبعت خلاص .
صاح بها قائلا لها انتى لازم تاكلى كويس علشان ابنى اللى فى بطنك إياك يحصله أى حاجه بسببك فاهمه .
قالت له پغضب متخافش ابنك كويس واطمن فقال لها غاضبا وطى صوتك إنتى لسه متحاسبتيش على اللى عملتيه .
أشاحت بوجهها بعيد ا قائله بضيق متقلقش على ابنك ابنك بخير ويالا روح للست نانى وسيبنى بقى من فضلك علشان عايزه أنام خلينى أرتاح وابنك كمان يكون مستريح .
حدق بها بعينين مشتعلتين واتجه بعدها الى الخزانه لكى يرتدى ثيابا مناسبه ويخرج لمقابلة نانى .
استقبلته نانى قائله بابتسامه قائله ايه يا آسر ده كل ده تأخير عليه فقال لها بضيق مكنتش فاضى يانانى فقالت له بدلال بقى كده ترجع لوحدك من الغردقه .
تأفف آسر بضيق قائلا لها لان كان لازم أرجع على طول والشركه كمان اتأخرت عليها .
فقالت له بدلال انت متعرفش أد إيه إن من كتر تأثيرك عليه حجزت على الطيارة وجيت وراك على طول .
تنهد بضيق من حديثها قائلا لها كنتى تقدرى تقدرى تقعدى براحتك أنا مخصكيش فى أى حاجه يا نانى .
فقالت له بحزن مصطنع لا طبعا تخصنى يا آسر إنت مش حاسس بمشاعرى ناحيتك ولا إيه .
حدق بها پغضب من جرأتها تلك وقد قرر فى نفسه أن يقضى على هذه المهزله التى تحدث أمامه .
قائلا بصرامه نانى من فضلك مشاعرك احتفظى بيها لنفسك فحدقت به بذهول قائله طب وأيامنا الحلوة اللى قضناها سوا فى اليونان ده
تم نسخ الرابط