رواية سليم من 21-25

موقع أيام نيوز


بنصيحتي وهتتبسط في الآخر اوي.
ظهر الملل على وجه سليم وهو يتابع الحديث فقال باستهزاء
وهي الملاهي هتفرح شمس في إيه!.
يوووه متعرفش أنت المراجيح بتعمل إيه في قلب البنات وبعدين فرصة تثبت لشمس انك بتحاول تقرب الواد منها بعد ما يعيني ويا حرام زعلان منها.
عقد ملامحه بالعبوس حينما لمح له يزن عن خطته التي عقدها مع أنس ولده وهو بساذجته كان يظن أنها مجرد سر بينهما.
امشي ورايا يا سليم..صدقيني هتنبهر.
اقعد ساكت..هو أنا مچنون عشان اروح الملاهي...
ثم عاد يردف باستنكار
بعد السن ده اروح ملاهي...هو أنا تافه زيك.
قالها سليم بعبوس ونفور في آن واحد وعاد بجسده فوق الفراش يرقد عليه تحت نظرات يزن المصرة على تنفيذ ما خطط إليه!

بعد مرور ساعة..
وقف سليم يتابع ارتفاع الالعاب لأعلى تحت صرخات أنس بالسعادة واندماج شمس التي كانت ترفض المجيء معهم ولكن كلمات أنس التي حفظها من عمه يزن لامست قلبها على بسبب حزنه ولن تستطع نسيان جلوسها مع سليم في نفس السيارة بثيابه التي قد تدفعها للجنون حقا حيث انقلب نمط ثيابه هكذا دون مبرر فبالتأكيد يوجد أمرا ما يخفيه غير مدركة أنه كان يركض كالمچنون مغيرا من نفسه حتى يجذب انتباهها مرة ثانية!.
انتبه سليم لصوت يزن الواقف بجانبه وهو يشير نحو لعبة طائرة
يلا يا سليم..اركب مع ابنك الطبق الطاير.
اركب إيه!.
أشار يزن نحو اللعبة قائلا
الطبق الطاير.
لا مش هركب اي لعبة اركب أنت معاه.
أنا وزيدان هنركب الصاروخ.
توسعت أعين زيدان قائلا برفض خاڤت
لكزه يزن بيده فصمت زيدان رغما عنه أنهت شمس حديثهما بقولها الحازم
انا اللي هركب معاه..يلا يا أنس.
جذبت أنس من يده فمال يزن على سليم الساخط عليهم جميعا
اللعبة دي بيركبوها ولاد بردوا.
اندفع خلفهما بضيق وهو ينظر بحذر نحوها وكأنه صياد بنتظر بالتهام فريسته..
جلست شمس وبجانبها أنس...لاحظت اقترابه منهما فتمسكت بأنس حتى يكون حائلا بينهما ولكنه فاجأها حينما دار نحوها وجلس من الناحية الأخرى..كادت أن تحرك أنس بالمنتصف ولكنه منعها بصوته الخاڤت
متحسسيش ابنك بحاجة ما بينا!.
التفتت برأسها نحو تطالعه بعناد
وأنت متعرفش حد انك ردتني لعصمتك.
رفع أحد حاجبيه لها فهزت رأسها مؤكدة
انا بردوا أم وفي ايدي اقلب أنس عليك في ثانية.
حول بصره بعيدا عنها وقرر كتم غضبه حتى لا ينفجر بها أمام الراكبين جميعا مفكرا في طريقة ما للتعامل معها بأسلوب يرضيه..وحينما لمح ذكرياتهما القليلة معا بعد عودتها له وجد أن صغيرته مازالت تحمل مشاعر بقلبها تجعلها تخضع لسطوة عشقه ابتسم بمكر مقررا أن يستخدم تلك النقطة أسوأ استغلال...
وعندما انطلقت اللعبة واندفع بعض الاطفال بالصړاخ عكس سعادة أنس البادية على وجهه فتعجبت شمس منه قليلا ولكنها عادت تقول لنفسها بسخرية
ماهو ابن مين..ابن سليم الشعراوي هيكون قلبه حجر زي ابوه.
وبنصف عيناها رمقته بضيق فابتسم لها وهو يجذبها نحوه يحتضنها بقوة ناظرا لأنس بابتسامة سمجة
مامي شكلها خاېفة يا أنس يبقى لازم إيه!.
اندفع أنس هو الآخر نحوها يصيح بسعادة
نحضنهااااااا.
احتضنها أنس من خصرها وسليم حاوطها بيده هو الأخر تحت محاولاتها بالانفلات منه فقالت بټهديد
سيبني يا سليم.
كل لعبة هتركبيها هحضنك كده!.
ده ټهديد ده ولا ايه!.
تحسبيه زي ماتحسبيه مش فارقة اللي عندي قولته وبطلي حركة علشان منقعش من اللعبة.
زفرت بحنق وهي تستكين بإحضانه وحمدت الله أن اللعبة مرتفعة ولن يراها يزن وزيدان وهي خاضعة مجددا لزوجها المستبد بعد محاولات منها بتحقيق ذاتها ولكن أي
 

تم نسخ الرابط