رواية سليم من 21-25

موقع أيام نيوز


مع عائلته أكثر وقت ممكن ويمر بأوقات عائلية هو افتقد لها.
تأفف سليم وهو ينظر ليزن الواضع أمامه العديد من القمصان بألوان مختلفة بينما هو يقف بمقابله يرتدى واحدا ثم يخلعه ويلقيه ارضا..
قولي بقا أنهي واحد احلى.
كلهم حلوين..اقعد عشان اتكلم معاك في كام نقطة.
اقترب منه يزن بملامحه التي لن تتخلى عن المشاكسة
نعم يا أبية.
هتهزر.
قالها سليم بټهديد فرد يزن بحنق زائف
عمال تقولي من الصبح عيب احترمني انا أخوك الكبير وابوك اداني دروس في التربية علشانك وامك بصتلي بقرف وده كله علشان خاطرك مستنى إيه مني غير اني هقولك يا أبيه.
لو أبيه دي اللي هتخليك محترم ماشي.
حاسس بنبرة تهزيق سيكا.
زفر سليم بضيق ثم تحدث في صلب حديثه مباشرة محذرا إياه
فرح سيف في منطقة شعبية يعني النفس عليك بحساب مش عايزين مشاكل يا يزن عينك متروحش على بنات خالص اولا فرح سيف مش عايزين نبوظه تاني حاجة أنا هيبقى معايا امك وشمس يعني مش هبقى واخد بالي من حاجة.
كانت ملامح يزن غير مفهومة وابتسامة غير واضحة على وجهه فقلق سليم قائلا
انت زعلت ولا إيه متحسسنيش ان عندك مشاعر.
اندفع زيدان للغرفة بعصبية وهو يزمجر
فعلا معندوش مشاعر الجبلة اللي قولتله مية مرة هدومي متجيش ناحيتها خصوصا لو في مناسبة.
أشار يزن نحو زيدان بحزن زائف موجها حديثه لسليم المصډوم من دخول زيدان للغرفة بهذا الشكل
شوفت اهو خليت اللي يسوى وميسواش يتجرأ ويتكلم عليا.
توسعت أعين زيدان اما سليم فخص يزن بنظرات تحمل التوبيخ لما قاله وفي لمح البصر كان يندفع زيدان نحوه يكيل له الضربات
أنا زهقت منك ياله مش كفاية مصايبك مع اخوات اصحابي كمان بتقل ادبك.
أبعده يزن عنه ثم نهض فوق الفراش وهو يحمل وسادة قائلا بصوت متهدج كمصارع اجتمعت انفاسه رهن بداية المباراة
والله اديك واحدة دبل كيك ټموت فيا يا زيدان الكلب انت.
صعد زيدان هو الآخر واتخذ وضع القتال مردفا
لو جدع اعملها ولا العضلات دي فشنك.
كانت أعين سليم تتوسع لنوعين مجهولين من الثيران يتصارعان أمامه فوق الفراش والتحما معا في شجار كان يتفوه به سليم بكلماته الغاضبة
السرير هيقع بينا..بس يا يزن ايه الجنان ده انزل انت كمان مش بټضرب مچرم عندك..
وفي وسط كلماته ظهرت والدته أمامه تسأله بلهفة
مشوفتش المكوة يا سليم.
نعم!.
كان متعجبا من برود والدته التي لم تنتبه لشجارهم القائم پعنف فوق الفراش حتى اندفعا نحو سليم بجسدهما فأبعدهما بحنق وتأففت والدته بضيق
يزن انت للي بتاخد المكوة وبتنساها هي فين.
في المطبخ يا حجة..طب خد.
قالها يزن وهو يجز فوق أسنانه من هجوم زيدان الشرس اكتسحت ملامح الصدمة وجه سليم من والدته التي خرجت وكأنها لم ترى شيئا وفي ظل صډمته تلقى وسادة بوجهه ومن بعدها هبط السرير فجأة بهم نحو الأرض..فابتعد زيدان عنه وهو يتنفس بصعوبة قائلا بنبرة أشبه للطفولية حيث كان صوته يحمل الشماتة
الحمد لله سريرك اتكسر نام على الأرض بقا يا حلو.
صمت لبرهة ثم حاول التنفس بطريقة سليمة قبل أن يوجه حديثه لسليم الجالس مكانه بزاوية غريبة وكأنه وقع فوق رأسه هالة جعلته كالصنم المصډوم.
تعال انت يا سليم عندي في الاوضه وسيبه هو زي الكلب لوحده.
ثم نهض وهو يجمع ثيابه واتجه صوب غرفته فهتف يزن بصوت مرتفع
أصلا انت عيل حقود ياله.
ظهر صوت والده على الفور محذرا إياه من التمادي
يزن..وطي صوتك ولم لسانك
 

تم نسخ الرابط